احتلت تركيا المرتبة الخامسة بين أكبر الشركاء التجاريين للاتحاد الأوروبي بحسب دراسة لمكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات).
وبحسب الدراسة فإن حجم صادرات الاتحاد الأوروبي لتركيا العام الماضي، بلغ 105.1 مليار دولار، فيما بلغ حجم واردات الاتحاد من تركيا خلال الفترة نفسها 86.4 مليار دولار.
وأشارت الدراسة إلى أن إجمالي صادرات دول الاتحاد الأوروبي بلغ، خلال العام الماضي، 2.329 تريليون دولار، فيما بلغ إجمالي قيمة الواردات 2.298 تريليون دولار.
في سياق مواز، قال رئيس وكالة دعم وتشجيع الاستثمار التابعة لرئاسة مجلس الوزراء التركي أردا أرموط إن عمليتي «درع الفرات» و«غصن الزيتون» العسكريتين في شمال سوريا ساهمتا بشكل إيجابي في زيادة ثقة المستثمرين بالاستقرار السياسي الحاصل في تركيا. وأضاف أرموط أن تدفق الاستثمارات نحو تركيا، زاد بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأولى من العام الحالي (2018)، وأنّ بلاده أقدمت خلال الفترة الأخيرة على خطوات مهمة من شأنها ضمان أمن مواطنيها والحفاظ على مصالحها.
وأشار إلى أن عملية غصن الزيتون في عفرين لم تثر أي قلق لدى المستثمرين، بل على العكس، فإنّ المستثمرين الذين لديهم استثمارات في تركيا، يفكرون في مضاعفة حجم استثماراتهم؛ لأنهم يدركون جيدا حقائق الأمور، فهم ينظرون إلى العملية على أنها دليل للاستقرار السياسي، وإثبات لقوة تركيا. واعتبر أن تركيا كانت، وما زالت، من أهم الدول بالنسبة للاستثمارات الدولية لأنها تتمتع بميزات كثيرة، أهمها الموقع الجغرافي وارتفاع نسبة الشباب واتساع السوق وسرعة نمو الاقتصاد.
في سياق متصل، تخطط شركة السيارات الفرنسية «رينو» لنقل المزيد من عمليات إنتاج طراز كليو إلى تركيا.
وتتضمن خطة الشركة زيادة حصة مصنع رينو في مدينة بورصة شمال غربي تركيا، من إنتاج السيارة الصغيرة «كليو» التي حققت نحو 15 مليون عملية بيع على مدار العقود الأربعة الماضية، منذ إطلاقها عام 1990، وقد احتلت المرتبة الثانية كأكثر السيارات مبيعاً في أوروبا العام الماضي 2017 بعد سيارة فولكسفاغن طراز «غولف».
وقررت الشركة الفرنسية إنتاج ما يقرب من 94 في المائة من سيارة كليو في كل من بورصة التركية، وميستو في سلوفينيا، بينما ستنتج البقية في فلينز غرب باريس. وسيصبح مصنع الشركة في مدينة بورصة التركية سيكون المصنع الرئيسي لإنتاج طراز كليو، يليه مصنع نوفو ميستو في سلوفينيا.
على صعيد آخر، أعلنت شركة روس آتوم الروسية أمس أن التغييرات الهيكلية المطروحة في محطة «أك كويو» النووية لإنتاج الكهرباء في تركيا لن تؤثر على الجدول الزمني للبناء، وسوف تسير أعمال البناء في المحطة وفقاً للنموذج المخطط له مسبقا.
وقالت الشركة إنها تتوقع الحصول على رخصة بناء المحطة، التي تبلغ قدرتها 4800 ميغاواط في مدينة مرسين، في الربيع، لتبدأ بعدها على الفور في البناء.
وانسحبت 3 شركات تركية من الكونسرتيوم مع روس آتوم الروسية لبناء المحطة، في فبراير (شباط) الماضي، في الوقت الذي أكدت فيه الشركة الروسية أن المحادثات مع المستثمرين المحتملين بالمصنع ما زالت مستمرة.
ومن المتوقع إطلاق المرحلة الأولى من محطة أك كويو النووية لتوليد الكهرباء، والتي ستضم أربعة مفاعلات عام 2023. في حين سيتم تشغيل المراحل الأخرى الواحدة تلو الأخرى في السنوات التالية. وبناء على ذلك، ستصل المحطة إلى القدرة الكاملة عام 2026.
8:27 دقيقه
تركيا خامس أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي
https://aawsat.com/home/article/1212451/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A
تركيا خامس أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
- أنقرة: سعيد عبد الرازق
تركيا خامس أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
