استطلاع في أميركا: 6 من كل 10 أميركيين يؤيدون تعزيز العلاقات مع السعودية

استطلاع في أميركا: 6 من كل 10 أميركيين يؤيدون تعزيز العلاقات مع السعودية
TT

استطلاع في أميركا: 6 من كل 10 أميركيين يؤيدون تعزيز العلاقات مع السعودية

استطلاع في أميركا: 6 من كل 10 أميركيين يؤيدون تعزيز العلاقات مع السعودية

حظيت زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، باهتمام واسع في الأوساط الإعلامية والسياسية والثقافية الأميركية. وتوثق هذه الزيارة، التي استهلها ولي العهد بزيارة البيت الأبيض ظهر أمس، تاريخا طويلا من العلاقات الثنائية السعودية - الأميركية.
وذكر مركز للدراسات والرأي العام الأميركي أن هنالك اهتماما بالغا بالأمير محمد بن سلمان، وبرنامج إصلاحاته الاجتماعية والسياسية. ورسمت دراسة أجرتها شركة «إف تي آي كونسولتينغ» حول تصورات الناخب الأميركي ورؤيته للسعودية، صورة معقدة التركيب لرأي الشعب الأميركي في السعودية. وأظهرت الدراسة أن نحو 56 في المائة من الأميركيين قرأوا أو سمعوا شيئا عن السعودية مؤخرا في الإعلام.
ويقول هاني العقيلي، المدير العام للاتصالات الاستراتيجية بشركة «FTI»: «ربما يكون من العجيب أن الرأي الأميركي العام لم يتغير كثيرا عبر السنين، ولكن التحول بين الشرائح المختلفة المكونة للصورة العامة حري بالتحليل، فقد تغير بصورة مهمة، وستكون له آثار كبيرة على المدى البعيد»، مضيفا أن نحو 6 من كل 10 أميركيين يرغبون في الإبقاء على العلاقة بالسعودية على مستواها الحالي أو توطيدها. وهذه الأغلبية تتضمن النساء غير المتزوجات والجيل الجديد، وهو جيل الألفية والأميركيين غير البيض، وتُطلق على هذه الأغلبية اسم «كتلة التصويت الصاعدة» RAE.
وخلال الـ17 عاما الماضية منذ أحداث سبتمبر (أيلول) توالت تغطية الإعلام الأميركي للسعودية ولم تكن إيجابية وبشكل شبه مطلق، حيث كشفت دراسة «FTI» أن واحدا من كل عشر من المواد الإخبارية التي تناولتها وسائل الإعلام الأميركية عن السعودية كانت إيجابية. ويشرح العقيلي بقوله إن «دراستنا أظهرت أن تلك الأخبار الإيجابية القليلة عن السعودية لا تؤثر على الرأي العام الأميركي. بل إنه حتى الأخبار السلبية لا تؤدي إلى ردة فعل قوية في الرأي العام الأميركي ككل». وعزا العقيلي ذلك إلى أن هناك حالة أساسية لردة الفعل اللاواعية التي تتغلب على الأخبار الإعلامية التي يتلقاها الأميركي، شارحا أن رأي الفرد وقناعاته التي بنيت عبر سنين طويلة لا تتغير بمشاهدة أو قراءة خبر واحد عن السعودية، بل تبنى على مر السنين وتتشكل من خلال مجموعة كبيرة من المؤثرات، ومن ضمنها رأي الأشخاص الأكثر ثقة من أصدقاء وأقارب وزملاء.
وأضاف أن تلك القناعات في النظام الأميركي تستطيع تجاوز الفرد لتغير من وجهة نظر الإدارة الأميركية وقرارات السياسة الخارجية، مضيفا أن الإدارات الأميركية المتعاقبة لا تقود الشعب الأميركي قيادة مطلقة، بقدر ما تدفع الإدارة بالرغبة السائدة لأغلبية الشعب، إذ يتسم الناخب الأميركي تاريخيا بالقلق، فهو يتأرجح في انتخابات الرئاسة في تأييده بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وتقول المواطنة الأميركية كريستي بولتروك: «في كثير من الأحيان يتأرجح التوجه الانتخابي من الليبراليين إلى المحافظين وبالعكس، ولكن الحماس الديناميكي للجيل الصاعد من الناخبين يمكن أن يؤدي إلى تغيرات غير مسبوقة تنهي مثل ذلك العرف السياسي».
وسادت العلاقات السعودية الأميركية فترة من الركود خلال إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، وعنها يقول جون الترمان نائب الرئيس في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية لـ«الشرق الأوسط»، إن «العلاقات الأميركية السعودية كانت ضعيفة في عهد أوباما، لأنه لم يثمن جهودهم ودورهم، أما الآن فإن ترمب متحمس لتطوير علاقة شخصية»، ولا يمكن التقليل من أثر تلك السنوات الثماني على العلاقات الثنائية بين البلدين، وأضاف الترمان: «نعم، كان هناك حذر أميركي تجاه السعودية، ولكننا نشاهد الآن حماسا أميركيا تجاه قيادي شاب» قاصدا ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، شارحا: «الإحساس العام متفائل، وهو مماثل للحماس الذي يبديه السعوديون تجاه إدارة ترمب، ولكن علينا جميعا أن نعي أن هذا الحماس يجب أن يتطور من خلال علاقة مبنية على التحقق والاستكشاف».
ويرى نحو نصف الأميركيين العلاقة السعودية الأميركية بأنها إيجابية كما جاء في الدراسة، وهي نسبة مماثلة لنتائج دراسات أخرى على مدى سنين طويلة. وفيما يخص اليمن فإن ثلث الأميركيين يؤيدون حرب اليمن، وهنا يقول العقيلي: «ذلك الثلث هو الثلث الذي يؤيد ترمب، وهو ذلك الشخص من بين كل ثلاثة أميركيين وهم يشكلون القاعدة الانتخابية للرئيس الأميركي». أما بالنظر إلى فئة النساء الأميركيات غير المتزوجات فنصفهن يعتقدن بأن السعودية هي دولة حليفة لأميركا في حرب اليمن.
ويضيف العقيلي أن «كل شخص يحتاج إلى إعادة توقعاته، فإن التركيبة السكانية في العالم آخذة في التغير، وهذا الجيل الجديد من القيادات الواعدة أصبح له نفوذ كبير»، مصيفا أن الأميركيين يسعون إلى التغلب على الآراء الموروثة ليروا المجتمع السعودي بموضوعية مثلما يحتاج السعوديون إلى أن ينظروا بشكل موضوعي من أجل تكوين صورة حقيقية عن المجتمع الأميركي الحقيقي. فالعلاقة الثنائية لها أبعاد متشعبة تتضمن الاقتصاد.



السعودية: نجاح فصل التوأم الملتصق الفلبيني بعد عملية جراحية معقدة

السعودية: نجاح فصل التوأم الملتصق الفلبيني بعد عملية جراحية معقدة
TT

السعودية: نجاح فصل التوأم الملتصق الفلبيني بعد عملية جراحية معقدة

السعودية: نجاح فصل التوأم الملتصق الفلبيني بعد عملية جراحية معقدة

استكمل الفريق الطبي والجراحي المختص التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، المرحلتين الرابعة والخامسة من عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني، كليا وموريس آن، بعد عملية جراحية تُعد من أكثر الحالات تعقيدًا على مستوى العالم استغرقت 18 ساعة ونصف وأجريت في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني بمدينة الرياض.
وأوضح المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبد الله الربيعة، أنه «بفضل الله تعالى ثم بجهود الزملاء من أعضاء الفريق الجراحي استُكملت المرحلتان الرابعة والخامسة من عملية فصل التوأم الفلبيني (كليا وموريس آن)، وشملتا الترميم والتجميل وإغلاق الجمجمة، حيث سبق أنه جرى الانتهاء من (3) مراحل من مراحل العملية بنجاح تام ولله الحمد».
ورفع الربيعة باسمه ونيابة عن جميع أعضاء الفريق الطبي والجراحي الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة من اهتمام ورعاية مكّن الفريق الطبي السعودي من تقديم أعلى معايير الرعاية الطبية المتخصصة، وأسهم في تحسين جودة الحياة للأطفال المستفيدين وأسرهم، ورسخ مكانة المملكة في العمل الإنساني والطبي، مقدرًا جهود زملائه، وما يبذلونه من عمل احترافي وإنساني يُجسّد القيم النبيلة للمملكة وشعبها في خدمة الإنسان أينما كان.


إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
TT

إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)

أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية إعادة فتح الأجواء في مطارِ الكويت الدولي ابتداء من يوم الخميس، وذلك بعد توقف حركة الطيران «مؤقتاً واحترازياً» منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، من جرّاء الأوضاع في المنطقة والاعتداءات الإيرانية على البلاد.

وقال رئيس الهيئة، الشيخ حمود الصباح، في تصريحٍ لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إن «هذه الخطوة تأتي بالتنسيق مع الجهات المعنية والدولية المختصة لضمان عودة التشغيل وفق أعلى معايير السلامة والأمن»، و«ضمن خطة مرحلية مدروسة لاستئناف الحركة الجوية بشكل تدريجي، تمهيداً للتشغيل الكامل للمطار خلال الفترة المقبلة».

وأوضح الشيخ حمود الصباح أن «الطيران المدني» انتهت من معاينة الأضرار التي لحقت ببعض مرافق المطار نتيجة الاعتداء الإيراني الآثم ووكلائه والفصائل المسلحة التابعة له، مبيناً أن الفرق الفنية باشرت أعمال الصيانة والإصلاح للأجهزة والمعدات التشغيلية والبنية التحتية، لضمان الجاهزية الكاملة.

وأفاد رئيس الهيئة بأن «التشغيل في مرحلته الأولى سيشمل محطات محددة وفق أولويات تضمن سلامة العمليات، مع استمرار التقييم لكل مرحلة قبل الانتقال إلى مراحل أوسع»، مضيفاً أنه سيتم تشغيل الرحلات الجوية تدريجياً ابتداءً من يوم الأحد المقبل، برحلات من مبنيي الركاب «T4» و«T5» إلى وجهات محددة.

وأشاد الشيخ حمود الصباح بجهود منسوبي الهيئة والجهات الحكومية العاملة بالمطار، الذين «أسهموا بكفاءة عالية في إدارة هذه المرحلة الاستثنائية وتسريع استعادة الجاهزية التشغيلية»، مُعرباً عن خالص الشكر والتقدير للسعودية على الدعم في تشغيل الناقلات الكويتية عبر مطاراتها، ومؤكداً الاعتزاز بهذا التعاون الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية.

وثمّن دعم دول الخليج والتنسيق المشترك بشأن الأجواء الموحدة خلال الأزمة، بما عزز من استمرارية الحركة الجوية في المنطقة، كما ثمّن دعم القيادة السياسية، الذي «كان له الأثر الكبير في تجاوز تداعيات الأزمة وتسريع خطوات التعافي وإعادة تشغيل المطار بكفاءة عالية».

من جانبها، أعلنت «الخطوط الجوية الكويتية» استئناف عملياتها التشغيلية من مبنى الركاب «T4» إلى 17 وجهة ابتداءً من الأحد المقبل، ستشمل: لندن، وإسطنبول، ولاهور، ودكا، وبومباي، وترافندروم، وتشيناي، وكوتشين، ودلهي، ومانيلا، والقاهرة، والرياض، وجدة، وكولومبو، وغوانزو، وبيروت، ودمشق.

وقال عبد الوهاب الشطي، الرئيس التنفيذي للشركة بالتكليف، لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إن وجهات لندن، والرياض، وبومباي، وترافندروم، ومدراس، وكوتشين، ودلهي، ومانيلا ستشهد تسيير ثلاث رحلات أسبوعياً لكل وجهة، بينما ستكون القاهرة برحلة واحدة يومياً.

وأشار الشطي إلى أن رحلات جدة ودكا ستكون بواقع أربع رحلات أسبوعياً لكل وجهة، فيما ستكون رحلات بيروت ودمشق ولاهور بواقع رحلتين أسبوعياً، بينما ستشهد وجهات إسطنبول وغوانزو وكولومبو تسيير رحلة واحدة أسبوعياً.

وأكد أن استئناف العمليات التشغيلية للشركة من مبنى «T4» يأتي ضمن حرص الشركة المستمر على تعزيز كفاءة عملياتها، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، مؤكداً جاهزيتها الكاملة وقدرتها على التعامل مع مختلف الظروف التشغيلية بكفاءة ومرونة عالية.

وبيّن الشطي أن الشركة «تعمل وفق خطط مدروسة تضمن استمرارية العمليات وتحقيق أعلى معايير السلامة والجودة، بما يعكس مكانتها الريادية في قطاع النقل الجوي»، مشدداً على التزامها بـ«تقديم تجربة سفر سلسة ومتميزة تلبي تطلعات العملاء، وتعزز ثقتهم في الخدمات المقدمة».


الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت
TT

الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت

أصدرت محكمة الجنايات «دائرة أمن الدولة وجرائم الأعمال الإرهابية» في الكويت، الخميس، أحكاماً بحق 137 متهماً في قضايا تغريدات، حيث وجهت لهم تهم: إثارة الفتنة الطائفية، وإذاعة أخبار كاذبة.

وعقدت المحكمة جلسة علنية، برئاسة المستشار ناصر البدر، وعضوية القضاة عمر المليفي وعبد اللّٰه الفالح وسالم الزايد، وأصدرت حكماً بسجن 17 متهماً في قضايا المغردين لمدة 3 سنوات، وحبس مغرد 10 سنوات في قضيتين، والامتناع عن عقاب 109 آخرين، وإلزامهم بحسن السير والسلوك ومحو التغريدات، وحكمت ببراءة 9 متهمين، من تهم إثارة الفتنة الطائفية والتعاطف مع دولة معادية وإذاعة أخبار كاذبة في مواقع التواصل الاجتماعي.