السعودية ترخص لبنك أبوظبي الأول لتقديم الخدمات المصرفية

سمحت بتشغيل ثلاثة فروع في المملكة

يأتي حصول البنك على الترخيص عقب حصوله على موافقة السوق المالية لتأسيس «شركة أبوظبي الأول للاستثمار» («الشرق الأوسط»)
يأتي حصول البنك على الترخيص عقب حصوله على موافقة السوق المالية لتأسيس «شركة أبوظبي الأول للاستثمار» («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية ترخص لبنك أبوظبي الأول لتقديم الخدمات المصرفية

يأتي حصول البنك على الترخيص عقب حصوله على موافقة السوق المالية لتأسيس «شركة أبوظبي الأول للاستثمار» («الشرق الأوسط»)
يأتي حصول البنك على الترخيص عقب حصوله على موافقة السوق المالية لتأسيس «شركة أبوظبي الأول للاستثمار» («الشرق الأوسط»)

قال بنك أبوظبي الأول إنه حصل على ترخيص من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي السعودي) لتقديم خدمات مصرفية تجارية للأفراد والشركات في السعودية، وذلك كجزء من استراتيجية النمو التي ينتهجها البنك، الذي يعتبر أكبر بنك في الإمارات.
ويتيح الترخيص الحالي لبنك أبوظبي الأول تشغيل ثلاثة فروع كحد أقصى في السعودية، ويأتي ذلك عقب حصول البنك مؤخراً على موافقة هيئة السوق المالية لتأسيس «شركة أبوظبي الأولى للاستثمار - السعودية»، التابعة للبنك التي ستقدم خدمات استثمارية.
وقال الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك أبوظبي الأول: «نحن فخورون بالحصول على الترخيص من مؤسسة النقد العربي السعودي الذي من خلاله سنزيد شبكة الخدمات المصرفية للأفراد والشركات عبر توفيرها في السعودية، الأمر الذي يعد خطوة بارزة لمجموعة بنك أبوظبي الأول، وعنصراً أساسيا في استراتيجية التوسع الدولي المدروسة التي ينتهجها البنك».
وأضاف الشيخ طحنون بن زايد: «يأتي ذلك إلى جانب الترخيص الذي حصلنا عليه مطلع العام الحالي لإنشاء شركة للخدمات المصرفية الاستثمارية، ما يدفعنا للمضي قدماً نحو المرحلة القادمة من خطة النمو في السوق السعودية. ومن خلال تقديم فرص نمو جديدة للعملاء في المنطقة؛ تمثل هذه الإضافة حافزاً آخر لمواصلة التقدم في مسيرة النمو للاقتصاد السعودي، وكذلك دعم العلاقات القوية بين البلدين».
من جانبه، قال عبد الحميد سعيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: «أود التقدم بالشكر والتقدير لمؤسسة النقد العربي السعودي على دعمهم المتواصل ومنحنا الترخيص بمزاولة أعمال البنك في المملكة خلال مدة قياسية، وهو ما يعد إنجازاً متميزاً لمجموعة بنك أبوظبي الأول، ويضاف إلى الترخيص الذي حصلنا عليه في شهر فبراير (شباط) الماضي لإنشاء شركة للخدمات المصرفية الاستثمارية، لنتمكن بذلك من تقديم خدمات مصرفية واستثمارية شاملة للعملاء في السعودية».
وتابع: «توفر لنا هذه الخطوة منصة يمكننا الاستفادة من خلالها من أكبر اقتصاد في المنطقة بالاستناد إلى أفضل ما يقدمه البنك من خدمات، بالإضافة إلى الإمكانيات الواعدة التي تميز السوق السعودي. نحن واثقون من أن توسع أعمالنا في المملكة سيعزز من وجودنا الإقليمي وسيمثل مساهمة محورية بالنسبة لشبكة فروعنا الدولية؛ حيث نواصل تلبية احتياجات عملائنا من خلالها كي ننمو معاً».
وبحسب البيانات الأخيرة بلغ إجمالي أصول بنك أبوظبي الأول 669 مليار درهم (182 مليار دولار) في السنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويقع المقر الرئيسي للبنك في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وتتوزع شبكة فروعه في 19 دولة حول العالم إلى جانب دولة الإمارات.



القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
TT

القطاع الخاص الأميركي يضيف وظائف أكثر من المتوقع في مارس

عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)
عامل يدهن الجدران الخارجية لمبنى يعرض وظائف لدى فريق «لوس أنجليس دودجرز» وسط مدينة لوس أنجليس (رويترز)

أظهرت بيانات صادرة عن شركة «إيه دي بي»، المختصة في إدارة الرواتب، الأربعاء، أن نمو التوظيف في القطاع الخاص الأميركي تجاوز التوقعات في مارس (آذار) الماضي، إلا إن التوظيف ظلّ مُركزاً في قطاعات مُحددة، مثل الرعاية الصحية، وسط استمرار المخاوف بشأن سوق العمل.

وأضاف القطاع 62 ألف وظيفة الشهر الماضي، وفقاً لشركة «إيه دي بي»، مُسجلاً تباطؤاً طفيفاً مقارنةً بشهر فبراير (شباط) الذي سبقه. لكن هذا الرقم لا يزال أعلى بكثير من توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراءهم وكالة «داو جونز نيوزوايرز» وصحيفة «وول ستريت جورنال»، البالغة 39 ألف وظيفة.

وقالت نيلا ريتشاردسون، كبيرة الاقتصاديين في «إيه دي بي»، في بيان: «التوظيف بشكل عام مستقر، لكن نمو الوظائف لا يزال يُفضل قطاعات مُحددة، بما فيها الرعاية الصحية».

وبينما لا تزال البطالة منخفضة نسبياً في الولايات المتحدة، فإن صانعي السياسات يراقبون أي ضعف سريع في سوق العمل مع تباطئها. كما يُنظر إلى تقرير «إيه دي بي» بوصفه مؤشراً على أداء السوق بشكل عام قبل صدور أرقام التوظيف الرسمية.

من بين القطاعات، فقد قطاع التجارة والنقل والمرافق 58 ألف وظيفة في مارس الماضي. في المقابل، أضاف قطاعا التعليم والخدمات الصحية 58 ألف وظيفة. وانخفضت وظائف قطاع التصنيع بمقدار 11 ألف وظيفة.

وبالنسبة إلى العاملين في القطاع الخاص الذين لم يغيروا جهات عملهم، فقد بلغ نمو الأجور 4.5 في المائة. أما بالنسبة إلى من غيروا وظائفهم، فقد تسارعت مكاسب رواتبهم إلى 6.6 في المائة


روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)
TT

روسيا: ارتفاع الأسعار يتصدر أجندة الاجتماع المرتقب للجنة «أوبك بلس»

شعار «أوبك» (رويترز)
شعار «أوبك» (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الروسية إنها تتوقع أن تناقش لجنة مراقبة «أوبك بلس» الارتفاع الأخير في أسعار النفط خلال اجتماعها المقرر عقده في 5 أبريل (نيسان).

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت، للشهر المقبل، مكاسب شهرية قياسية بلغت 64 في المائة في مارس (آذار)، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن التي يعود تاريخها إلى يونيو (حزيران) 1988. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي القياسي بنحو 52 في المائة خلال الشهر، مسجلاً أكبر قفزة له منذ مايو (أيار) 2020، وذلك بسبب الحرب الإيرانية.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة «أوبك بلس» اجتماعها عبر الإنترنت، يوم الأحد.

اتفقت منظمة «أوبك» وحلفاؤها، بما في ذلك روسيا، والمعروفة باسم «أوبك بلس»، على تثبيت الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2026، واستئناف زيادة الإمدادات في أبريل. ومن المقرر أن تجتمع الدول الثماني الأعضاء التي كانت تزيد إنتاجها في 5 أبريل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، في إحاطة صحافية أسبوعية: «أدى النزاع المستمر إلى انخفاض كبير في إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة، وهو موضوع نتوقع أن يهيمن على جدول أعمال الاجتماع الخامس والستين للجنة الوزارية المشتركة للمراقبة التابعة لـ(أوبك بلس)».


السوق السعودية ترتفع إلى 11275 نقطة بدعم من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع إلى 11275 نقطة بدعم من أسهم قيادية

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تاسي» على ارتفاع نسبته 0.2 في المائة، ليصل إلى 11275 نقطة وبتداولات بلغت قيمتها 6.5 مليار ريال (1.7 مليار دولار).

وسجل سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، ارتفاعاً بنسبة 0.6 في المائة إلى 27.56 ريال.

وارتفع سهما «أديس» و«البحري» بنسبة 1.4 في المائة، إلى 18.34 و32.46 ريال على التوالي.

كما صعد سهم «معادن» بنسبة 1 في المائة تقريباً، إلى 65.4 ريال.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.2 في المائة إلى 42.34 ريال.

كانت أسهم «مسك» و«إعمار» و«سابتكو» الأكثر ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مجموعة تداول» بنسبة 0.8 في المائة إلى 138.7 ريال.

وانخفض سهم «المملكة» بنسبة 4.8 في المائة إلى 9.93 ريال.

وتراجع سهما «أكوا» و«سابك» بنسبة 0.7 و1.2 في المائة، إلى 172.2 و59.55 ريال على التوالي.