ارتفاع الدين العام للأردن إلى 39 مليار دولار

TT

ارتفاع الدين العام للأردن إلى 39 مليار دولار

أعلنت وزارة المالية الأردنية، أن مجموع الدين العام للمملكة الأردنية بلغ نحو 27.44 مليار دينار، ما يعادل (38.69 مليار دولار)، أو ما نسبته 6.‏95 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي المقدر لنهاية شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، مقابل 27.2 مليار دينار (38.45 مليار دولار) أو ما نسبته 3.‏95 في المائة من الناتج في عام 2017.
وقالت الوزارة في نشرتها الشهرية التي أصدرتها أمس الاثنين إن مديونية شركة الكهرباء الوطنية وسلطة المياه تبلغ نحو 7.‏3 مليار دينار. وبينت أن التطورات التي شهدتها المديونية الداخلية والخارجية أظهرت أن صافي الدين العام في نهاية شهر يناير الماضي ارتفع عن مستواه في نهاية عام 2017 بمقدار 355 مليون دينار، وذلك لتمويل عجز الموازنة العامة والقروض المكفولة لشركة الكهرباء الوطنية وسلطة المياه.
ووصل صافي الدين العام (الداخلي والخارجي) بعد خصم الودائع العائدة للحكومة إلى نحو 25.80 مليار دينار أو ما نسبته 8.‏89 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي المقدر لنهاية شهر يناير من العام الحالي، مقابل بلوغه نحو 25.45 مليار دينار أو ما نسبته 9.‏88 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2017.
وفيما يتصل بالرصيد القائم للدين الخارجي في نهاية شهر الماضي، فقد ارتفع إلى 11.87 مليار دينار أو ما نسبته 4.‏41 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي المقدر لنهاية شهر يناير من عام 2018 مقابل 11.86 مليار دينار أو ما نسبته 5.‏41 في المائة من الناتج في نهاية العام الماضي.
ومن جانب آخر، بلغت خدمة الدين العام الخارجي خلال شهر يناير من عام 2018 نحو 7.‏158 مليون دينار موزعة بواقع 4.‏110 مليون دينار كأقساط و3.‏48 مليون دينار كفوائد.
وفيما يتعلق بصافي رصيد الدين العام الداخلي (موازنة عامة وموازنات المؤسسات المستقلة) فقد ارتفع في نهاية شهر يناير الماضي ليصل إلى نحو 13.916 مليار دينار أو ما نسبته 5.‏48 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل ما مقداره 13.568 مليار دينار أو ما نسبته 4.‏47 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية عام 2017 بارتفاع 2.‏347 مليون دينار.
على صعيد آخر، توصلت نقابة أصحاب محلات وتجار الذهب في الأردن، ودائرة المواصفات والمقاييس، في الحكومة الأردنية، إلى قرار توافقي يقضي بإلغاء ضريبة المبيعات على الذهب والجواهر.
وقال نقيب أصحاب محلات الذهب والجواهر والحلي أسامة أمسيح للصحافيين إنه تم الاتفاق على إلغاء ضريبة الـ16 في المائة على تمغة الذهب والإبقاء على رسوم التمغة.
وأضاف أمسيح أن اللقاء الذي جمع ممثلي النقابة بمدير عام المواصفات والمقاييس، ومدير عام ضريبة الدخل والمبيعات أمس الاثنين أسفر عن التوافق على إلغاء الضريبة وأن التجار أنهوا إضرابهم بعد الاتفاق الذي جرى، وتوجهوا إلى فتح محالهم التجارية.
وكان تجار الذهب قرروا تنفيذ إضراب شامل وأغلقوا محلاتهم التجارية احتجاجا على قرار الحكومة بفرض ضريبة 16 في المائة على رسوم تمغة الذهب المفروضة مؤخرا.
واعتبر التجار أن سوق الذهب يعاني من قلة للحركة نتيجة الغلاء والفقر، مشيرين إلى أنه وبعد فرض الحكومة لضريبة جديدة على الذهب لن يأتي عليهم أحد.
وفرضت الحكومة 87 قرشا على كل غرام ذهب، أي ما يعادل 870 دينارا على الكيلو الواحد.



تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أعلنت المفوضية الأوروبية يوم الاثنين تأجيل الإعلان عن سياسة تهدف إلى إعطاء الأولوية للأجزاء والمنتجات الصناعية المصنعة في أوروبا لمدة أسبوع، وذلك نتيجة خلافات حول النطاق الجغرافي للخطة.

وكان من المقرر الإعلان عن هذه الإجراءات –التي تحدد حداً أدنى للأجزاء المصنعة محلياً في المشاريع الممولة من الأموال العامة في قطاعات استراتيجية، تشمل البطاريات والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية– يوم الخميس.

وقال متحدث باسم مكتب نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية، ستيفان سيجورنيه، في إشارة إلى السياسات المزمع وضعها بموجب قانون تسريع الصناعة الجديد: «بعد مناقشات... تم تحديد موعد عرض قانون تسريع الصناعة في الرابع من مارس (آذار)».

وقد تبنت حكومات، بينها فرنسا، فكرة لوائح «صُنع في أوروبا» بحجة أن الصناعات الأوروبية بحاجة إلى حماية في مواجهة الواردات الأرخص من أسواق، بما فيها الصين التي تخضع للوائح بيئية وأخرى أقل صرامة.

لكن دولاً أخرى -مثل السويد وجمهورية التشيك- حذَّرت من أن متطلبات «الشراء المحلي» قد تُثني عن الاستثمار، وترفع أسعار المناقصات الحكومية، وتضر بالقدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي على المستوى العالمي.

وطالبت شركات صناعة السيارات وغيرها من الصناعات بتوسيع نطاق هذه الحماية، لتشمل دولاً أخرى في سلاسل التوريد، مثل بريطانيا وتركيا، إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي ورابطة التجارة الحرة الأوروبية (أيسلندا، والنرويج، وسويسرا، وليختنشتاين).

وتُعد اتفاقية الصناعات الأوروبية جزءاً من اتفاقية الصناعات النظيفة التي أقرتها المفوضية الأوروبية في فبراير (شباط) من العام الماضي، لتعزيز القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي عالمياً؛ خصوصاً في مواجهة المنافسين الأميركيين والصينيين.

وقال المتحدث باسم المفوضية: «نأمل أن يتيح هذا الأسبوع الإضافي من المناقشات الداخلية تعزيز قوة المقترح».


«فرصة» السعودية: 693 مليون دولار قيمة الفرص المعمّدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

«فرصة» السعودية: 693 مليون دولار قيمة الفرص المعمّدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أكَّد صندوق تنمية الموارد البشرية السعودي أن منصة «فرصة»، سجَّلت منذ إطلاقها قيمة فرص وتعميدات تجاوزت 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار)، محققةً أداءً لافتاً خلال عام 2025. كما بلغت الفرص المعمدة والمشاريع التي نفذتها المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر المنصة 2.6 مليار ريال (693 مليون دولار)، بنسبة نمو بلغت 122 في المائة مقارنة بعام 2024، مما يعكس تسارع وتيرة الاعتماد على المنصة كقناة رئيسة لطرح المنافسات وإدارة عمليات الشراء.

وأوضح الصندوق في بيان أن شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 سجَّل أكبر قفزة في تاريخ المنصة، إذ تجاوزت قيمة التعميدات 800 مليون ريال، وهو أعلى رقم يتم تحقيقه منذ إطلاق «فرصة».

ويعكس هذا النمو الدور المحوري الذي تؤديه المنصة في تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى فرص نوعية تطرحها جهات كبرى في القطاعين الحكومي والخاص، بما يعزز التنافسية ويرفع مستوى الشفافية في منظومة المشتريات.

وبلغ عدد الموردين المسجلين في المنصة أكثر من 38 ألف مورد، في مؤشر على اتساع قاعدة المستفيدين، وزيادة الاعتماد على «فرصة» كمنصة موثوقة للربط بين الموردين والجهات الكبرى.

وبيَّن الصندوق أن النتائج المحققة خلال عام 2025 جاءت نتيجة التطوير المستمر للخدمات الرقمية، وتسهيل رحلة المستخدمين من الموردين والمشترين، وتعزيز موثوقية المنصة كأداة لإدارة عمليات التوريد والمنافسات، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية 2030».

وأكَّد أن المنصة ستواصل خلال عام 2026 تعزيز قدراتها التقنية والتشغيلية، بهدف تحسين تجربة الاستخدام وتحفيز المزيد من الجهات والموردين على الاستفادة من الفرص المتاحة، في وقت تستهدف فيه الرؤية رفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35 في المائة بحلول عام 2030.


ترمب: المحكمة العليا منحتني دون قصد صلاحيات ونفوذاً أكبر بكثير مما كنت أملكه

ترمب يعقد مؤتمراً صحافياً في البيت الأبيض عقب قرار المحكمة العليا (رويترز)
ترمب يعقد مؤتمراً صحافياً في البيت الأبيض عقب قرار المحكمة العليا (رويترز)
TT

ترمب: المحكمة العليا منحتني دون قصد صلاحيات ونفوذاً أكبر بكثير مما كنت أملكه

ترمب يعقد مؤتمراً صحافياً في البيت الأبيض عقب قرار المحكمة العليا (رويترز)
ترمب يعقد مؤتمراً صحافياً في البيت الأبيض عقب قرار المحكمة العليا (رويترز)

شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على المحكمة العليا الأميركية، واصفاً قرارها الأخير بشأن الرسوم الجمركية بأنه «غبي ومثير للانقسام دولياً»، لكنه عدَّ في الوقت ذاته أن القضاة منحوه «عن غير قصد» سلطات أوسع وأقوى مما كان يملكها قبل صدور الحكم.

وفي تصريحات حادة عبر منصته للتواصل الاجتماعي (تروث سوشيل)، أشار ترمب إلى أن الحكم القضائي يفتح له الباب لاستخدام «نظام التراخيص» أداةً للقيام بأمور وصفها بـ«الفظيعة» ضد الدول التي اتهمها بـ«نهب» الولايات المتحدة لعقود. وسخر ترمب مما وصفه بتناقض المحكمة، قائلاً: «بموجب القرار، يمكنني استخدام التراخيص لمعاقبة تلك الدول، ولكن لا يمكنني تحصيل رسوم عليها... الجميع يعلم أن الهدف من الترخيص هو الرسوم! المحكمة لم تشرح ذلك، لكني أعرف الإجابة».

وأكد ترمب أن المحكمة، عبر تثبيتها أنواعاً أخرى عدّة من التعريفات الجمركية، أعطته الضوء الأخضر لاستخدامها بطريقة «أكثر عدوانية وإزعاجاً» وبحماية قانونية كاملة هذه المرة. ولم يكتفِ ترمب بالجانب التجاري، بل هاجم المحكمة استباقاً لقرارات محتملة بشأن «حق المواطنة بالولادة» (التعديل الـ14)، متهماً إياها بالتمهيد لقرارات تخدم مصالح الصين ودول أخرى تجني ثروات من هذا القانون.

واختتم ترمب هجومه بمطالبة القضاة بـ«الخجل من أنفسهم» (باستثناء الثلاثة العظماء كما وصفهم)، متهماً إياهم باتخاذ قرارات ضارة بمستقبل الأمة الأميركية، ومؤكداً إصراره على المضي قدماً في مهامه تحت شعار «لنعد أميركا عظيمة مجدداً».