مقربون من سيف الإسلام القذافي يعلنون من تونس ترشحه للرئاسة

مقربون من سيف الإسلام القذافي يعلنون من تونس ترشحه للرئاسة

الثلاثاء - 4 رجب 1439 هـ - 20 مارس 2018 مـ رقم العدد [ 14357]
القاهرة: «الشرق الأوسط»
أعلن مقربون من سيف الإسلام القذافي أنه قرر ترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة التي تخطط بعثة الأمم المتحدة لإجرائها في ليبيا قبل نهاية العام الجاري.
وقال أيمن بوراس الذي يقدم نفسه بصفته المكلف بالبرنامج السياسي والإصلاحي لسيف الإسلام، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس في تونس، إن نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، يعتزم الترشح لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة، معتبراً أنه «لا يطمح إلى السلطة وإنما إلى إنقاذ ليبيا».
وأضاف أن «برنامجه يتضمن رؤية سياسية وأمنية واجتماعية متكاملة لليبيا. يداه ممدودتان لكل من يريد الخير لليبيا محلياً وإقليمياً ودولياً». وقال إنهم سيرحبون بكل النتائج، وسيكونون طرفاً في الحياة السياسية من أجل إعادة بناء ليبيا، قبل أن يشير إلى أن برنامج سيف الإسلام يتمحور حول إعادة إعمار ليبيا بمساعدة دول الجوار الجغرافي.
وأضاف: «سيف الإسلام حر طليق ويتمتع بكافة حقوقه المدنية، وهو حالياً يوجد داخل الحدود الليبية ولم يغادرها»، ومؤكداً أن «نجل القذافي سيخاطب الليبيين بشكل مباشر خلال الأيام المقبلة للإعلان عن خططه الانتخابية المقبلة».
كما أكد خالد الغويل، محامي سيف الإسلام، أن موكله سيسجل اسمه كمرشح رسمي «عندما يتم فتح باب قبول أوراق المرشحين». وأضاف: «لليبيين حق الاختيار».
ويعتبر نجل القذافي ثاني شخصية ليبية عامة تعلن نيتها خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد، بعدما أعلن عارف النايض سفير ليبيا السابق لدى الإمارات، خلال الشهر الماضي، أنه يعتزم ترشيح نفسه.
ولا يزال من المبكر الحديث عن فتح أبواب تسجيل المرشحين في هذه الانتخابات التي تسعى بعثة الأمم المتحدة لإجرائها قبل نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل، على الرغم من استمرار الفوضى الأمنية والعسكرية في البلاد. ولم يظهر سيف الإسلام علناً منذ الإعلان عن إطلاق سراحه من محبسه في مدينة الزنتان الجبلية (غرب ليبيا) العام الماضي. كما لا يعرف مكان إقامته سواء في داخل البلاد أو خارجها. وخلال العام الماضي، قال محامي عائلة القذافي إن سيف الإسلام يتمتع بصحة جيدة ويتابع الوضع السياسي في ليبيا من مقره داخل البلاد.
وقال المحامي خالد الزايدي إنه على اتصال شخصي مع سيف الإسلام، لكنه رفض الإفصاح عن مكانه في ليبيا. وقال: «هو يعمل في السياسة الآن من مقره في ليبيا.. مع القبائل ومع المدن.. ومع صناع القرار».
وثارت في الآونة الأخيرة شكوك حول ما إذا كان نجل القذافي على قيد الحياة، في ظل غيابه المتعمد عن الأنظار. كما نفى المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي أن يكون قد أصدر تصريحات مسيئة بحق سيف الإسلام نجل حليفه السابق القذافي قبل الانشقاق عليه.
ويعد سيف الإسلام البالغ من العمر 44 عاماً، أبرز أبناء القذافي وكان الأكثر حظاً في نظر الكثيرين لخلافة والده قبل الانتفاضة التي أسفرت أيضاً عن مقتل القذافي.
ولا يزال سيف الإسلام شخصية مهمة بالنسبة لمؤيدي القذافي الذين يطرحونه كشخصية يمكنها المساعدة في المصالحة بين الفصائل المتناحرة في البلاد، برغم أنه مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية بجرائم حرب مزعومة. وأفرج عن سيف الإسلام في الزنتان بموجب قانون عفو صدق عليه البرلمان في شرق ليبيا. وقضت محكمة في طرابلس بإعدام سيف الإسلام غيابياً في 2015 في اتهامات بارتكاب جرائم حرب تتضمن قتل محتجين خلال الانتفاضة.
ليبيا أخبار ليبيا

التعليقات

Suleiman aldrisy
البلد: 
libya
20/03/2018 - 20:16
من الأمور الغريبة التي تحدث في ليبيا من وراء تسويق سيف الإسلام ابن الدكتاتور القذافي مدمر دولة ليبيا وشعبها ماذا يستطيع ابن القذافي ان يفعله لدولة ليبيا الممزقة المنقسمة علي نفسها وهذا بسب سياسة القذافي وطريقة حكمه المبنية علي مقولة فرق تسود المشهد في ليبيا يحتاج الي رجال وطنيين يحملون ولاء للوطن والنهوض به من الركام والرماد والفتن والحروب لبناء دولة مؤسسات مدنية تعيد الحياة لدولة ليبيا وشعبها أن عملية تسويق أسماء وهمية ومنتهية الصلاحية لحمل لواء بناء الوطن ان هذا ضرب من الخيال يجب العمل علي توحيد المجهودات الذي يتبناها رجال المؤسسة العسكرية بقيادة حفتر لعودة سيادة الدولة ومؤسساتها العسكرية والمدنية التي تمت السيطرة عليها من دول غربية وإقليمية بمعاونة جماعة الإخوان الذين لا يعترفون بوطن ولا جيش ولا دولة
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة