مانشستر يونايتد وتشيلسي وتوتنهام تتطلع لتضميد جراحها الأوروبية في الكأس الإنجليزية

ليفربول يواصل صراعه لوصافة بطولة الدوري... ووست بروميتش يحلم بالنجاة

تشيلسي وكأس إنجلترا والأمل الوحيد المتبقي (رويترز) - صلاح يسعى  لتعويض إحباطه  أمام يونايتد (رويترز)
تشيلسي وكأس إنجلترا والأمل الوحيد المتبقي (رويترز) - صلاح يسعى لتعويض إحباطه أمام يونايتد (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد وتشيلسي وتوتنهام تتطلع لتضميد جراحها الأوروبية في الكأس الإنجليزية

تشيلسي وكأس إنجلترا والأمل الوحيد المتبقي (رويترز) - صلاح يسعى  لتعويض إحباطه  أمام يونايتد (رويترز)
تشيلسي وكأس إنجلترا والأمل الوحيد المتبقي (رويترز) - صلاح يسعى لتعويض إحباطه أمام يونايتد (رويترز)

تسعى أندية مانشستر يونايتد وتشيلسي وتوتنهام إلى تضميد جراح خروجها من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما تخوض نهاية الأسبوع دور الثمانية في كأس إنجلترا لكرة القدم. وكانت الأندية الثلاثة من بين خماسي قوي بلغ دور الستة عشر من المسابقة القارية، لكن وحدهما مانشستر سيتي وليفربول نجحا في بلوغ دور الثمانية. وكان توتنهام الأقرب إلى التأهل بعد تعادله على أرض يوفنتوس الإيطالي 2 - 2، قبل أن يخسر 1 - 2 في عقر داره، فيما قدم مانشستر يونايتد أداءً مخيباً أمام ضيفه إشبيلية الإسباني وخسر 1 - 2. أما تشيلسي فدفع ثمن الواقعية أمام الأرجنتيني ليونيل ميسي وبرشلونة الإسباني.
ويستقبل يونايتد الساعي إلى لقبه الثالث عشر في المسابقة لمعادلة الرقم القياسي لآرسنال، برايتون، اليوم، حيث يأمل في متابعة المشوار ضمن مسابقة تشكل أمله الأخير هذا الموسم في إحراز أحد الألقاب، نظراً لابتعاده بفارق 16 نقطة عن مانشستر سيتي متصدر الدوري. لكن «الشياطين الحمر» تعرضوا لانتقادات لاذعة لمقاربتهم السلبية لمباراة إشبيلية الأخيرة، خصوصاً الطريقة التي طبقها مدربهم البرتغالي جوزيه مورينيو. وعلت أصوات «هجوم، هجوم، هجوم» في مدرجات ملعب «أولد ترافورد» الثلاثاء، لحث اللاعبين على الهجوم، على غرار التشكيلات التاريخية للمدربين مات بازبي وأليكس فيرغسون.
وقال مهاجم يونايتد البلجيكي روميلو لوكاكو، الذي كان من قلائل الناجين من الانتقادات بعدما سجل في مرمى إشبيلية هدفه الـ24 هذا الموسم «لدينا كأس واحدة نطاردها وهي كأس إنجلترا». وتابع: «أردنا الذهاب بعيداً في دوري الأبطال، هذا ما يحتاجه نادٍ مثل مانشستر يونايتد، لكن لم نفعل ذلك ونحن خائبون». وستتركز الأنظار على قرار مورينيو حول إمكانية إشراك لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا المتعثر أخيراً والقادم الجديد من آرسنال التشيلي ألكسيس سانشيس الذي لم يتأقلم بعد في «أولد ترافورد»، وسجل هدفاً وحيداً في 10 مباريات.
ويتعين على توتنهام العيش من دون مهاجمه الدولي هاري كين المصاب بتمزق في كاحله حتى الشهر المقبل، عندما يحل على سوانزي سيتي. لكن أداء الكوري الجنوبي سون هيونغ - مين يمنح مشجعي فريق شمال لندن الأمل في التعويض عن هدافهم الدولي. وتعرض كين للإصابة عندما كان فريقه متأخراً أمام بورنموث صفر - 1 الأسبوع الماضي، لكن سون سجل ثنائية وقاد فريقه إلى الفوز 4 - 1 رافعاً رصيده إلى 7 أهداف في آخر أربع مباريات. وقال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي قاد توتنهام إلى المركز الثالث بعد 30 مرحلة على انطلاق الدوري، إنه فخور بإنجازات لاعبيه في السنوات الأخيرة، ولو عجزوا عن تحقيق الألقاب، لأنه ليس بمقدورهم «شراء» الكؤوس. ويبحث بوكيتينو الذي يشرف على سبيرز منذ ثلاث سنوات عن لقب وحيد هذه السنة وبلوغ نصف النهائي ثم النهائي على «ملعبه» راهناً «ويمبلي». وقال الأرجنتيني «الناس التي تفهم في كرة القدم جيداً، تعرف أن هذا المشروع (توتنهام) مثير جداً، لأننا لسنا فريقاً يشتري الألقاب، نحن نادٍ يستحق الألقاب». ويحتل توتنهام المركز الثالث في ترتيب الألقاب، إذ توج 8 مرات آخرها في 1991.
وكما يونايتد وتوتنهام، لم يحظ تشيلسي، بطل الدوري الموسم الماضي، بفرصة التقاط أنفاسه بعد الخروج الأوروبي، وهو يحل على ليستر سيتي غداً، باحثاً عن لملمة جراح خسارته الثلاثية أمام برشلونة، عندما سجل ميسي هدفين من بين قدمي حارسه البلجيكي العملاق تيبو كورتوا. وبرغم الخسارة الصريحة، قدم لاعبو المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي أداءً رجولياً، وأصابوا القائم مرتين كما في الذهاب، في ظل اعتماد الفرنسي أوليفييه جيرو رأس حربة ومنح النجم البلجيكي أدين هازارد دوراً حراً. ويتوقع أن يشارك جيرو مجدداً أمام ليستر الذي يركز على الكأس في ظل حلوله ثامناً في ترتيب البرميرليغ (الدوري الإنجليزي)، بعيداً عن حسابات التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أو الهبوط إلى الدرجة الثانية. وتوج تشيلسي باللقب 7 مرات، أولها في 1972 وآخرها في 2012، فيما حل ليستر وصيفاً أربع مرات آخرها في 1969. وفي مباراة وحيدة تضم فريقاً من خارج البرميرليغ، يستقبل ويغان من الدرجة الثالثة الذي أقصى مانشستر سيتي القوي من الدور الخامس (1 - صفر) ساوثهامبتون غداً.
الدوري الإنجليزي
يتوقع المدرب الألماني يورغن كلوب من فريقه التعلم من الأخطاء التي ارتكبها الأسبوع الماضي، وذلك عندما يتواجه «الحمر» مع ضيفهم واتفورد اليوم في المرحلة 31 من الدوري الإنجليزي التي يغيب عنها الكبار الآخرون لارتباطهم بدور الثمانية في بطولة الكأس. واعتبر كلوب أن فريقه كان بطيئاً في التعامل مع الكرات «التائهة» خلال المباراة التي خسرها السبت الماضي ضد غريمه مانشستر يونايتد (1 - 2) الذي ألحق بليفربول هزيمته الرابعة فقط هذا الموسم. وفرط ليفربول في فرصة إزاحة يونايتد عن الوصافة، لكن في ظل انشغال الأخير وتوتنهام الذي استفاد من خسارة رجال كلوب ليصبح ثالثاً، بمسابقة الكأس خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي، ستكون الفرصة متاحة أمام «الحمر» لوضع منافسيه الأساسيين على التأهل المباشر إلى دوري الأبطال تحت الضغط.
ويمني كلوب النفس بأن يتكرر سيناريو أكتوبر (تشرين الأول)، حين خسر فريقه أمام توتنهام ثم انتفض وخاض 14 مباراة متتالية دون هزيمة، ويناير (كانون الثاني) الماضي، عندما حقق 4 انتصارات وتعادل إثر هزيمة أمام سوازي سيتي.
وشدد المدرب الألماني بعد الخسارة أمام يونايتد «يجب أن نرد... الأخطاء كانت واضحة. لا يمكن أن نترك (مدافعه الكرواتي) ديان (لوفرن) يدافع وحيداً... الأمور لا تسير بهذه الطريقة». ويأمل كلوب أن يتجنب لاعبوه سيناريو المواجهة الأخيرة مع واتفورد على ملعب «فيكاريدج رود» حين تخلفوا مرتين في المرحلة الافتتاحية، ثم عوضوا وتقدموا بفضل الهدف الأول للمصري محمد صلاح بقميص الفريق، قبل أن يتلقوا هدف التعادل 3 - 3 في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
وكانت تلك المباراة الافتتاحية إشارة واضحة على ضعف دفاعي ما زال يعاني منه ليفربول حتى الآن، وأبرز دليل مباراة السبت الماضي ضد يونايتد حين اهتزت شباكه في الشوط الأول بهدفين كان بالإمكان تجنبهما لماركوس راشفورد، ثم اصطدم بعدها بحائط دفاعي صلب لفريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو. وتعكس إحصاءات المباراة ضد يونايتد ما اختبره ليفربول في «أولد ترافورد»، إذ بلغت نسبة استحواذه على الكرة 67.9 في المائة، وسدد على المرمى في 14 مناسبة مقابل 5 فقط لرجال مورينيو، ورغم ذلك خرج في نهاية المطاف خاسراً. وأشار لاعب الوسط الألماني إيمري جان إلى أن هدفي يونايتد جاءا نتيجة الضعف في التعامل مع الكرات التائهة في منطقة الجزاء، مضيفاً: «في مركزي أنا، هذا ليس بالأمر الجيد بالنسبة لي. يجب أن نتعلم من ذلك، وأن ننفذه بشكل أفضل ضد واتفورد». وواصل: «ارتكبنا أخطاء ساذجة جداً حين تلقينا الهدفين. يجب أن ندافع بشكل أفضل».
ورغم خيبة الخسارة للمرة الثانية فقط في المراحل الـ21 الأخيرة، بإمكان ليفربول التفاؤل بوضعه هذا الموسم، فهو من بين فريقين إنجليزيين من أصل خمسة شاركوا في المسابقة موجودين في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا. كما أن الفريق بكامل عافيته من حيث اللاعبين ووحده ناثانيل كلاين ليس في تصرف كلوب بسبب إصابة طويلة الأمد في ظهره، والمباريات المتبقية له في الدوري تبدو في متناوله، أقله على الورق، وأصعبها سيكون ضد الجار اللدود إيفرتون في 8 الشهر المقبل، وتشيلسي حامل اللقب على ملعب الأخير في 5 مايو (أيار) خلال المرحلة قبل الأخيرة.
وفي منافسات القاع يلتقي وست بروميتش إلبيون الذي يتذيل الترتيب بفارق ثمان نقاط عن منطقة الأمان مع مضيفه بورنموث صاحب المركز الثاني عشر اليوم. ويدرك الآن باردو مدرب وست بروميتش إلبيون أنه لا بديل عن الفوز على بورنموث، من أجل إحياء أي فرصة للبقاء في دوري الأضواء، خصوصاً أن هزيمة الفريق على ملعبه أمام ليستر سيتي 1 - 4 الأسبوع الماضي ضاعفت من محنة الفريق. وقال باردو «لا أشعر بالفخر عن الجزء الأخير من المباراة لأننا فقدنا إيماننا بأنفسنا». وأضاف: «علينا أن نظهر رد الفعل وأن نخرج من حالة الإحباط».
ويدرك بورنموث أيضاً أنه إذا أراد تأمين وجوده في الدوري الإنجليزي الممتاز فعليه الفوز على وست بروميتش، خصوصاً أنه يبتعد بفارق ست نقاط فقط عن منطقة الخطر. الأمر لا يختلف كثيراً بالنسبة لستوك سيتي صاحب المركز الثاني من القاع عندما يستضيف إيفرتون اليوم. ويلتقي اليوم أيضاً هيديرسفيلد تاون مع ضيفه كريستال بالاس. ويحتل هيديرسفيلد المركز الخامس عشر برصيد 31 نقطة بفارق أربع نقاط عن منطقة الهبوط، ويحل كريستال في المركز الثامن عشر برصيد 27 نقطة، وبالتالي فإنهما كلاهما يرفع شعار لا بديل عن الفوز من أجل الاقتراب خطوة من حلم البقاء في الدوري الممتاز.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.