19 سعوديا يتوجهون إلى كوريا الجنوبية للتدرب على تقنيات «سامسونغ»

إبرام اتفاقية إنشاء معاهد متطورة بالتعاون مع الشركة

19 سعوديا يتوجهون إلى كوريا الجنوبية للتدرب على تقنيات «سامسونغ»
TT

19 سعوديا يتوجهون إلى كوريا الجنوبية للتدرب على تقنيات «سامسونغ»

19 سعوديا يتوجهون إلى كوريا الجنوبية للتدرب على تقنيات «سامسونغ»

يحزم 19 متدربا سعوديا مهتمين بدراسة تقنيات الهواتف الذكية أمتعتهم استعدادا للسفر إلى كوريا الجنوبية، بعدما اعتمد ابتعاثهم لتعلم تقنيات إلكترونية متعلقة بالصيانة الهندسية، وذلك في إطار اتفاقية تدريب أبرمتها مؤسسة التدريب التقني والمهني مع شركة «سامسونغ» التي ترتبط معظم منتجاتها داخل السوق السعودية بمحتوى تقني يحتاج إلى دقة في التعامل وممارسة تدعم من قوة الشركة واستمراريتها في السوق السعودية.
ووقعت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، يوم أمس، اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة «سامسونغ» الكورية، بهدف إنشاء معاهد تدريب تقنية متطورة في السعودية، حيث تقوم شركة «سامسونغ» بإنشاء «معهد سامسونغ التقني» في كل من الرياض وجدة والمدينة المنورة بأحدث التكنولوجيا المتطورة والأجهزة التقنية الحديثة لتدريب الطلاب السعوديين في المجال التقني.
ووقع الاتفاقية من جهة المؤسسة الدكتور راشد الزهراني، نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني للتدريب، ومن جهة شركة «سامسونغ» جاي شون بارك المدير العام لشركة «سامسونغ» في السعودية، وبحضور سفير كوريا الجنوبية لدى السعودية كيم جونغ يونغ.
وأكد الدكتور راشد الزهراني نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني للتدريب، أهمية هذه الاتفاقية في دعم الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة في بناء شراكات استراتيجية مع الشركات العالمية للنهوض بالتدريب التقني والمهني في السعودية، وزيادة قيمة ونوعية المعرفة والتدريب المهني لدى الطلاب وفقا للمعايير والمواصفات المطلوبة لدى سوق العمل، إلى جانب ردم الفجوة التقنية بين النظرية والتطبيق من خلال الممارسة والتطبيق العملي للتقنيات الحديثة والاستفادة من تجربة وخبرات «سامسونغ» العالمية الرائدة في هذا المجال.
وأوضح الزهراني أن إنشاء معاهد «سامسونغ» التقنية بإشراف المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني سيؤدي إلى تعزيز رسالة المؤسسة في تقديم مناهج تدريبية متطورة تسهم في تنمية مهارات الطلاب وصقل مواهبهم وتطوير قدراتهم التدريبية لتكون المؤسسة واحدة من أهم دعامات سوق العمل السعودية بأيادٍ سعودية شابة متدربة ومؤهلة بكفاءة عالية للمنافسة واقتحام سوق العمل والمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.
وتقوم شركة «سامسونغ» بموجب هذه الاتفاقية بتدريب السعوديين على أحدث تقنيات ومناهج «سامسونغ» للإلكترونيات، بالإضافة إلى ابتعاث عدد من المدربين السعوديين إلى مقر الشركة بكوريا أو دبي للتدريب في مجالات الإلكترونيات، وتقنية المعلومات، والجوالات الذكية، والأجهزة المنزلية، والأجهزة السمعية والبصرية، والمكيفات، وتبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين.
والتزمت «سامسونغ» بتدريب دفعة أولى مكونة من 19 متدربا سعوديا وابتعاثهم إلى كوريا لتعلم بعض التقنيات الإلكترونية والصيانة الهندسية، والتي ترتبط معظم منتجاتها داخل السوق السعودية بمحتوى تقني يحتاج إلى دقة في التعامل وممارسة تدعم من قوة الشركة واستمراريتها في السوق السعودية.
ومن جانبه، بيّن بارك أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية لشركة «سامسونغ» (مواطنة الشركات) لتعزيز الشراكة المتميّزة مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة في السعودية لخدمة المجتمع، موضحًا أن «سامسونغ» ستقوم بإنشاء معهد «سامسونغ» التقني في المدينة المنورة ثم جدة والرياض بأحدث التكنولوجيا المتطورة لاستيعاب الطلاب السعوديين في دورات تدريبية متخصصة ومكثفة لمدة ثلاثة أشهر حسب تخصصاتهم، وبعد التدريب ستساهم «سامسونغ» بتوفير الوظائف للخريجين للالتحاق بالشركة أو شركائها في السعودية.



السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، جملة من الأوامر الملكية التي قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين.
وتضمنت الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود محافظ الطائف من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة، والأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، والأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز نائبًا لأمير منطقة الحدود الشمالية بالمرتبة الممتازة.
كما شملت إعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي محافظ الدرعية من منصبه، وتعيينه نائبًا لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود بن خالد نائب وزير السياحة من منصبها، وتعيينها مستشارًا بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبدالعزيز عضوًا في مجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبدالله المشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية من منصبه، وتعيينه مستشارًا للوزير بالمرتبة الممتازة.
وتضمنت الأوامر إعفاء المهندس خالد الفالح وزير الاستثمار من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء، و فهد آل سيف خلفاً له. وإعفاء الشيخ سعود المعجب النائب العام من منصبه، وتعيينه مستشارًا بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف رئيس ديوان المظالم من منصبه، وتعيينه نائبًا عامًا بمرتبة وزير، والشيخ الدكتور علي الاحيدب رئيسًا لديوان المظالم بمرتبة وزير. وإعفاء الدكتور نجم الزيد نائب وزير العدل من منصبه، وتعيينه مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وإعفاء محمد المهنا وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية من منصبه، وتعيينه مساعدًا لوزير الداخلية لشؤون العمليات بالمرتبة الممتازة.
وقضت الأوامر بإعفاء عبدالعزيز العريفي المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء من منصبه، وتعيينه محافظًا لصندوق التنمية الوطني بالمرتبة الممتازة، والدكتور عبد الله المغلوث نائبًا لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة، وإعفاء المهندس هيثم العوهلي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات من منصبه.


خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.