الرقابة المالية بمصر توافق على عرض «ساويرس ـ بلتون» لشراء حصة 20 في المائة في «هيرميس»

الشركة عينت «إتش سي» مستشارا ماليا مستقلا لتقييم سهمها

الرقابة المالية بمصر توافق على عرض «ساويرس ـ بلتون» لشراء حصة 20 في المائة في «هيرميس»
TT

الرقابة المالية بمصر توافق على عرض «ساويرس ـ بلتون» لشراء حصة 20 في المائة في «هيرميس»

الرقابة المالية بمصر توافق على عرض «ساويرس ـ بلتون» لشراء حصة 20 في المائة في «هيرميس»

أعلنت شركة المجموعة المالية «هيرميس القابضة» عن تعيين شركة «إتش سي للأوراق المالية والاستثمار» كمستشار مالي مستقل لتقديم تقرير بتقييم عرض الشراء الاختياري لنحو 20 في المائة من أسهمها، المقدم من شركة «بلتون المالية القابضة» وشركة «إيجيبت إنفستمنت فاند» المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس. وذكرت الشركة في بيان صدر في القاهرة أمس أنها ستعلن نتيجة هذا التقرير ورأي مجلس إدارة الشركة في الصفقة فور الانتهاء منه.
وقال شريف سامي، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر، أمس، إن الهيئة وافقت على نشر عرض الشراء الاختياري من رجل الأعمال نجيب ساويرس ومجموعة «بلتون» المصرية لشراء 20 في المائة من أسهم المجموعة المالية «هيرميس» بسعر 16 جنيها (2.24 دولار) للسهم. وأبلغ سامي «رويترز» بأن مقدمي العرض يشترطون شراء الحصة كاملة لإتمام العرض.
وتعني الموافقة الرقابية على نشر عرض الشراء السماح ببدء الإجراءات العملية، والتي تتمثل في تحديد موعد لفتح سوق العمليات الخاصة بالبورصة لمدة محددة لتلقي أسهم مساهمي «هيرميس» الراغبين في البيع. وكانت الهيئة العامة للرقابة المالية قد وافقت أمس أيضا على العرض المقدم من شركة «بلتون» وساويرس للاستحواذ على 20 في المائة من أسهم «هيرميس» بقيمة 16 جنيها للسهم الواحد (الدولار يساوي نحو 7.15 جنيه). ويشترط مقدمو العرض الحصول على جميع الأسهم المطلوبة كاملة لتنفيذه، من خلال شراء 114.6 مليون سهم كاملة، بحسب العرض الذي قدم لهيئة الرقابة المالية.
ومن جانبها، قالت مصادر بهيئة الرقابة المالية صباح أمس إن الهيئة وافقت على العرض. ويبلغ رأسمال «هيرميس» القابضة 2.8 مليار جنيه موزعة على 573.4 مليون سهم، بقيمة اسمية قدرها 5 جنيهات للسهم، وتستحوذ صناديق ومؤسسات مالية خليجية وأجنبية على أكثر من 40 في المائة من أسهم رأسمال الشركة.
وتعد «بلتون» من أكبر المؤسسات المالية في مصر، وتتبعها نحو 17 شركة متخصصة في أنشطة الاستثمار وإدارة الأصول والأوراق المالية وتغطية الاكتتابات، وتبلغ القيمة السوقية لـ«بلتون» في بورصة مصر 216.6 مليون جنيه، في حين تبلغ القيمة السوقية لـ«هيرميس» في البورصة 8.063 مليار جنيه.
وقال شريف سامي، رئيس الرقابة المالية لـ«رويترز» أمس، إن الرقابة المالية وافقت على عرض شراء 20 في المائة من أسهم «هيرميس» لصالح «نيو إيجيبت إنفستمنت فاند بي في» الهولندية التابعة لرجل الأعمال نجيب ساويرس و«بلتون». وأضاف أنه سيتم فتح سوق العمليات الخاصة في البورصة لمدة عشرة أيام عمل من تاريخ نشر إعلان عرض الشراء في الصحف.
وكانت الرقابة المالية قالت في أوائل الشهر الحالي إن شركة «نيو إيجيبت إنفستمنت فاند بي في» الهولندية التابعة لساويرس ترغب في الاستحواذ على 17.82 في المائة من أسهم «هيرميس»، بينما تعرض «بلتون المالية» شراء 1.09 في المائة و«بلتون كابيتال القابضة» 1.09 في المائة وبسعر 16 جنيها للسهم.
وارتفع سهم هيرميس من نحو 13 جنيها قبل الإعلان عن عرض الشراء المقدم من ساويرس و«بلتون» في الخامس من يونيو (حزيران) الحالي، ليغلق على 14.95 جنيه. وقال كريم عبد العزيز من «الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار»: «سعر العرض مغر للسوق نظريا.. أداء السوق هو الذي سيحدد نجاح الصفقة من عدمه». لكن نادر إبراهيم من «آرشر للاستشارات» يرى أنه لا توجد ميزة سعرية في سعر العرض.
وقال إبراهيم «لدي شكوك في نجاح هذه الصفقة غير الواضحة التفاصيل والأهداف حتى الآن.. دعنا ننتظر تقييم المستشار المالي الخاص بـ(هيرميس) لتحديد السعر العادل لسهم المجموعة».
وتقول «هيرميس» إنها ستعين مستشارا ماليا مستقلا للنظر في السعر العادل للسهم ومساعدة المساهمين في تقدير مدى جاذبية عرض الشراء المقدم. وقال أحمد سمير من «مينا لتداول الأوراق المالية»: «يبدو أن ساويرس مصمم على أخذ حصة في (هيرميس). هذا ليس العرض الأول له ولذا أتوقع نجاح الصفقة». وكان ساويرس قد سعى في عام 2012 مع مجموعة «بلانيت للاستثمار» للاستحواذ على «هيرميس»، لكن الصفقة توقفت آنذاك ولم تكتمل.
وقال ماجد شوقي، العضو المنتدب لـ«بلتون المالية»، لـ«رويترز» أمس «الهدف الاستراتيجي لـ(بلتون) من الصفقة هو التوسع في مجال الخدمات المالية غير المصرفية. لدينا رؤية مستقبلية جيدة جدا لهذا القطاع في مصر. على المدى المتوسط تتركز استراتيجية الشركة في التوسع في الأنشطة غير المصرفية المختلفة».



لاغارد: المركزي الأوروبي يقرر سياسته النقدية دون موقف مسبق بشأن الحرب

كريستين لاغارد خلال المحاضرة السنوية العالمية للمخاطر تكريماً لروبرت ماندل في جامعة جونز هوبكنز ببولونيا (رويترز)
كريستين لاغارد خلال المحاضرة السنوية العالمية للمخاطر تكريماً لروبرت ماندل في جامعة جونز هوبكنز ببولونيا (رويترز)
TT

لاغارد: المركزي الأوروبي يقرر سياسته النقدية دون موقف مسبق بشأن الحرب

كريستين لاغارد خلال المحاضرة السنوية العالمية للمخاطر تكريماً لروبرت ماندل في جامعة جونز هوبكنز ببولونيا (رويترز)
كريستين لاغارد خلال المحاضرة السنوية العالمية للمخاطر تكريماً لروبرت ماندل في جامعة جونز هوبكنز ببولونيا (رويترز)

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، الخميس، إن البنك سيجري تحليلاً دقيقاً لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وسيقرر خطوات سياسته النقدية استناداً إلى كل اجتماع على حدة، دون أي موقف مُسبق.

وأضافت أن البنك سيتخذ قراراته «بالاستناد إلى جميع البيانات التي يمكننا جمعها وتحليلها ودراستها بثقة كافية»، وفق «رويترز».

وخلال جلسة أسئلة وأجوبة عقب كلمة ألقتها في جامعة جونز هوبكنز ببولونيا، أوضحت لاغارد: «لا توجد لدينا وتيرة مُسبقة لموقفنا من السياسة النقدية». وأضافت: «الجمع بين هذه العوامل يضع البنك المركزي الأوروبي ونظام اليورو في وضع جيد لمراقبة الصدمات الحالية وفهم تداعياتها المستقبلية بدقة».

وتشكل الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، والتي امتدت لتشمل دولاً أخرى في الخليج، تهديداً محتملاً لرفع معدلات التضخم والإضرار بالنمو البطيء في منطقة اليورو، من خلال زيادة تكاليف الطاقة وتعطيل سلاسل التوريد.

وكانت لاغارد وصناع السياسات الآخرين في البنك قد أكدوا مراراً أن سياسة أسعار الفائدة الحالية للبنك مناسبة. ويوم الخميس، حذر ثلاثة من صناع القرار في البنك المركزي الأوروبي من أن حرباً طويلة الأمد وأوسع نطاقاً قد تؤدي إلى زيادة التضخم الحالي والمتوقع.

وقالت لاغارد إن البنك يتمتع بميزة مواجهة الصدمات المحتملة للنمو والأسعار من نقطة انطلاق جيدة، مضيفة: «عند مواجهة صدمات إضافية وزيادة عدم اليقين، من الأفضل أن يكون الوضع جيداً بدلاً من أن يكون سيئاً».

كما أكدت رئيسة البنك، التي نفت التكهنات بشأن احتمال خروجها المبكر، أن ولايتها في البنك المركزي الأوروبي مستمرة حتى عام 2027.


الهند تُفعل «صلاحيات الطوارئ» لتأمين غاز الطهي وسط أزمة الشرق الأوسط

رجل يحمل قارورة غاز البترول المسال على كتفه في سوق جملة بالأحياء القديمة في دلهي (رويترز)
رجل يحمل قارورة غاز البترول المسال على كتفه في سوق جملة بالأحياء القديمة في دلهي (رويترز)
TT

الهند تُفعل «صلاحيات الطوارئ» لتأمين غاز الطهي وسط أزمة الشرق الأوسط

رجل يحمل قارورة غاز البترول المسال على كتفه في سوق جملة بالأحياء القديمة في دلهي (رويترز)
رجل يحمل قارورة غاز البترول المسال على كتفه في سوق جملة بالأحياء القديمة في دلهي (رويترز)

فعّلت الهند صلاحيات الطوارئ، وأصدرت أوامر لمصافي التكرير بزيادة إنتاج غاز البترول المسال إلى أقصى حد ممكن لتجنب نقص وقود الطهي بعد انقطاع الإمدادات الناجم عن الأزمة في الشرق الأوسط، وفقاً لأمر حكومي.

واستهلكت الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، العام الماضي نحو 33.15 مليون طن متري من غاز الطهي، وهو مزيج من البروبان والبيوتان. وتشكل الواردات نحو ثلثي الاستهلاك، مع اعتماد بين 85 و90 في المائة من هذه الإمدادات على الشرق الأوسط، وفق «رويترز».

وجاء في الأمر الصادر في وقت متأخر من يوم الخميس أن جميع مصافي النفط ملزمة بـ«الاستخدام الأمثل والمضمون للبروبان والبيوتان المتوفرين لديها لإنتاج غاز البترول المسال».

وطلبت الحكومة من المنتجين توفير غاز البترول المسال والبروبان والبيوتان لمصافي التكرير الحكومية - شركة النفط الهندية، وشركة «هندوستان بتروليوم»، وشركة «بهارات بتروليوم» - لتوزيعها على الأسر، بينما يصل عدد المستهلكين النشطين لغاز البترول المسال في البلاد إلى نحو 332 مليون مستهلك.

ومن المتوقع أن يقلل التحويل الإلزامي للبروبان والبيوتان لإنتاج غاز البترول المسال من إنتاج الألكيلات، أحد مكونات مزج البنزين، لدى شركة «ريلاينس» للصناعات المحدودة، التي صدّرت، العام الماضي، نحو 4 شحنات شهرياً، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، كما أمرت الحكومة مصافي التكرير بعدم استخدام البروبان والبيوتان لإنتاج البتروكيماويات.

وأشار مصدر تجاري إلى أن تحويل البروبان والبيوتان لإنتاج غاز البترول المسال سيؤثر سلباً في هوامش ربح شركات البتروكيماويات المنتجة لمواد مثل البولي بروبيلين والألكيلات، نظراً لارتفاع أسعارها مقارنة بغاز البترول المسال.


مخاوف التضخم تدفع عوائد سندات اليورو لأكبر قفزة لها منذ مارس الماضي

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

مخاوف التضخم تدفع عوائد سندات اليورو لأكبر قفزة لها منذ مارس الماضي

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

دفعت المخاوف من أن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى تفاقم التضخم عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو نحو أكبر ارتفاع أسبوعي لها منذ مارس (آذار) من العام الماضي، عندما أعلنت ألمانيا عن خطط لزيادة كبيرة في الإنفاق الحكومي.

وانخفض عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الرئيسي في المنطقة، بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 2.84 في المائة يوم الجمعة، بعد أن بلغ 2.853 في المائة يوم الخميس، وهو أعلى مستوى له منذ 9 فبراير (شباط)، ويتجه نحو ارتفاع أسبوعي قدره 19 نقطة أساس، وفق «رويترز».

وتشير أسواق المال إلى احتمال بنسبة 60 في المائة لرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة في ديسمبر (كانون الأول)، مع توقع احتمال بنسبة 90 في المائة لرفعها بحلول يونيو (حزيران) 2027. أما عوائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات السياسة النقدية، فقد انخفضت بمقدار نقطتي أساس إلى 2.24 في المائة. وسجل معدل التضخم 2.259 في المائة، يوم الخميس، وهو الأعلى منذ 6 مارس.

وحذر 3 من صناع السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس، من أن التضخم في منطقة اليورو سيرتفع على الأرجح، وسيضعف النمو إذا طال النزاع في إيران وامتد إلى دول أخرى. وقالت رئيسة البنك، كريستين لاغارد، يوم الخميس: "لا توجد وتيرة محددة مسبقًا لموقفنا من السياسة النقدية".

وظل بعض الاقتصاديين حذرين بشأن توقع أي خطوة تشديدية من جانب البنك المركزي الأوروبي. وقال كارستن برزيسكي، رئيس قسم استراتيجية الاقتصاد الكلي في بنك «آي إن جي»: «عادةً ما تؤدي صدمات أسعار النفط إلى ركود تضخمي في منطقة اليورو، وهو ما دفع البنك المركزي الأوروبي في كثير من الأحيان إلى تجاهل الارتفاعات التضخمية الناجمة عن النفط. ومع ذلك، يكمن خطر هذا النهج في التخلف عن الركب، كما شهدنا في عام 2022».

وسجلت عوائد السندات الحكومية الإيطالية لأجل 10 سنوات ارتفاعاً بمقدار نقطة أساس واحدة لتصل إلى 3.58 في المائة، بينما بلغ الفارق مع السندات الألمانية 73 نقطة أساس، بعد أن كان 53.50 نقطة أساس في منتصف يناير (كانون الثاني)، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2008.