كابل: ربع مراكز الاقتراع البرلمانية تواجه مخاطر أمنية

1700 دائرة انتخابية في 32 مقاطعة تقع بمناطق تسيطر عليها طالبان

TT

كابل: ربع مراكز الاقتراع البرلمانية تواجه مخاطر أمنية

قال مسؤولون عن الانتخابات الأفغانية، أمس، إن نحو ربع مراكز الاقتراع في أفغانستان تواجه مخاطر أمنية، وذلك قبل 4 أشهر من موعد إجراء الانتخابات البرلمانية وانتخابات المجالس المحلية في الدولة التي مزقتها الحرب. وقالت لجنة الانتخابات المستقلة إن ثمة نحو ألف و707 من مراكز الاقتراع، تقع في مناطق إما متنازع عليها أو تسيطر عليها عناصر من طالبان.
من جانبها، قالت وسيمة باديجيسي، نائبة رئيس العمليات في لجنة الانتخابات، لوكالة الأنباء الألمانية، إنه إذا كانت قوات الأمن الأفغانية عاجزة عن تأمين تلك المراكز المنتشرة في 32 مقاطعة، فإن اللجنة لن تتمكن من إجراء الانتخابات في تلك المناطق. ووفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن المفتش العام المختص بإعادة إعمار أفغانستان، فإن طالبان تسيطر على 13 في المائة من المناطق الأفغانية، كما أن 30 في المائة من المناطق الأفغانية تعد محل نزاع.
وقد انتهت فترة السنوات الخمس الخاصة بالبرلمان الأفغاني وأعضاء المجالس المحلية، في يونيو (حزيران) من عام 2015، وفشلت الحكومة الأفغانية في
إجراء انتخابات جديدة، حيث يرجع ذلك في الغالب إلى ازدياد التهديدات الأمنية. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في 7 يوليو (تموز) تموز المقبل. وقد أشار دبلوماسيون غربيون إلى احتمال تأجيل الانتخابات حتى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بسبب المخاطر الأمنية والتأخير في الاستعدادات، والنزاعات المريرة حول الإصلاحات الانتخابية.
في غضون ذلك، أعلن مسؤولون في إسلام آباد، أمس، أن أحد أبناء زعيم «طالبان باكستان»، الملا فضل الله، قد قتل مع نحو 20 آخرين من المسلحين في عملية يشتبه بأنه تم تنفيذها بطائرة أميركية من دون طيار هذا الأسبوع في أفغانستان. وأفاد مسؤولون في الاستخبارات الباكستانية بأن عبد الله، الذي كان يعرف باسم «إيمان ديري»، قد قتل في منطقة تشاوجام بإقليم كونار شرق أفغانستان عندما تعرض معسكر تدريب للانتحاريين للقصف بصاروخين أول من أمس. وأشار المسؤولون إلى أن 20 مسلحا آخرين على الأقل، يحتمل أنه كان يتم تدريبهم على العمليات الانتحارية، قد قتلوا في واحدة من العمليات الأكثر دموية التي تستهدف مسلحي «طالبان باكستان» المختبئين في منطقة الحدود الأفغانية. وكانت السلطات الأفغانية قد أعلنت أول من أمس أن 27 مسلحا قد قتلوا في الهجوم، وأنه استهدف مدرسة دينية كانت تجمع عناصر من طالبان.
يذكر أن العملية الأخيرة تعد مؤشرا على أن التوترات بين الولايات المتحدة وباكستان آخذة في التلاشي، وذلك بعد أشهر صعبة. وتوترت العلاقات بين البلدين منذ أن اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب باكستان بتوفير ملاذات آمنة للمسلحين الأفغان. كما طلبت إسلام آباد أن تتخذ القوات الأميركية والأفغانية إجراء ضد المسلحين الباكستانيين الذين تردد أنهم عبروا الحدود إلى أفغانستان بحثا عن ملاذ بعد سلسلة من الجرائم.
يذكر أن نجل فضل الله الذي لقي حتفه كان رابع عنصر بارز في طالبان يقتل في عمليات لطائرات من دون طيار خلال شهر واحد. وشهد الشهر الماضي مقتل نائب زعيم «طالبان باكستان»، خان سعيد محسود، الذي كان يلقب باسم «ساجنا» في عملية بطائرة من دون طيار، وتبع ذلك مقتل قياديين اثنين آخرين. وكثيرا ما يرسل قادة طالبان أبناءهم لتنفيذ تفجيرات انتحارية، وكان نجل زعيم «طالبان أفغانستان»، الملا هيبة الله أخوند زاده، قد لقي حتفه العام الماضي وعمره 23 عاما عندما فجر سيارته المفخخة في قاعدة عسكرية أفغانية.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».