وقف محطات توزيع المشتقات النفطية المخالِفة في مأرب

وقف محطات توزيع المشتقات النفطية المخالِفة في مأرب

الجمعة - 21 جمادى الآخرة 1439 هـ - 09 مارس 2018 مـ رقم العدد [ 14346]
صنعاء - مأرب: «الشرق الأوسط»
أقر اجتماع مشترك عقد في مأرب، أمس، إيقاف محطات التوزيع للمشتقات النفطية غير المرخصة كافة، ومكافحة السوق السوداء.

وأكد الاجتماع بين وزارة «النفط» اليمنية والشركات التابعة لها مع قيادة السلطة المحلية بمحافظة مأرب، أمس، برئاسة محافظ مأرب سلطان العرادة، على ضرورة وضع الآليات المناسبة لإيصال الغاز المنزلي إلى المواطنين في كل المحافظات بالأسعار المحددة، وفقاً لما أوردته وكالة «سبأ»، بنسختها الرسمية التابعة للحكومة الشرعية.

وحمل المجتمعون ميليشيات الانقلاب الحوثية مسؤولية التلاعب بالمشتقات النفطية والغازية وبأسعارها، في نطاق سيطرتها، ابتزازاً للمواطنين بفرض إتاوات غير قانونية والمغالاة بالأسعار، مشيرين إلى أن الحكومة الشرعية حريصة على إيصال المشتقات النفطية والغازية وكل الخدمات إلى كل مواطن في محافظات الجمهورية كافة دون استثناء، وبأقل الأسعار، حرصاً منها على تخفيف أعباء المواطنين.

وشدد الاجتماع على أهمية التنسيق مع الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية والجهات ذات العلاقة في عملية مكافحة تهريب المشتقات النفطية، ومنع التلاعب بها واحتكارها.

وأكد العرادة أن التلاعب بقوت المواطن جريمة كبرى لا يمكن التهاون بها، مشدداً على معاقبة أي مسؤول أو موظف يتلاعب أو يتوانى في تأدية عمله، ومعالجة الاختلالات في ما يتعلق بالنفط والغاز، واتخاذ إجراءات كفيلة بوصول مادة النفط والغاز إلى جميع المواطنين، ومكافحة السوق السوداء.

من جانبه، أشار وكيل وزارة النفط، المهندس شوقي المخلافي، إلى أن ما تقوم به الميليشيا الانقلابية الحوثية من وضع جبايات مالية إضافية في نطاق سيطرتها، ضاعف أسعار السلع والمواد الأساسية، ومنها المشتقات النفطية والغازية، وزاد من أعباء المواطنين.

وأكد المخلافي أن وزارة النفط تسعى إلى إيجاد شراكة كاملة مع السلطة المحلية في محافظة مأرب، التي تجسد مسؤوليات الدولة، مشدداً على أهمية ضبط المتلاعبين بالمشتقات النفطية في السوق السوداء، وإحالتهم للقضاء لينالوا عقابهم.

إلى ذلك، نقلت «العربية.نت»، عن مصادر في صنعاء، تجدد الاحتجاجات الشعبية في العاصمة اليمنية صنعاء أمس، ضد الميليشيات الحوثية الانقلابية «على خلفية استمرارها في إخفاء الغاز المنزلي، للأسبوع الثاني على التوالي»، ووصول أسعارها في السوق السوداء إلى 10 آلاف ريال يمني (أسطوانة 20 لتراً)، ما يعادل 6 أضعاف سعرها المفترض. ونقل الموقع عن سكان محليين أن «عشرات المواطنين قطعوا عدداً من الشوارع في العاصمة صنعاء، احتجاجاً على استمرار أزمة الغاز المنزلي، ومنعوا حركات المركبات، رغم الانتشار الكثيف وغير المسبوق للمسلحين الحوثيين، وسط تخوفات من انتفاضة شعبية ضدهم».
اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة