النصر يعبر منعطف الشباب برأسية كابانانغا

النصر يعبر منعطف الشباب برأسية كابانانغا

في مواجهة مثيرة جمعت الفريقين ضمن دوري المحترفين
الخميس - 21 جمادى الآخرة 1439 هـ - 08 مارس 2018 مـ رقم العدد [ 14345]
كارينيو قاد الشباب أمام فريقه السابق أمس (تصوير: بدر الحمد) - فرحة نصراوية بهدف كابانانغا («الشرق الأوسط») - سعد سهيل يقود هجمة نصراوية ضد المرمى الشبابي
الرياض: طارق الرشيد
سجل جونيور كابانانغا هدفا قرب النهاية ليقود النصر للفوز 1 - صفر على الشباب في مباراة مؤجلة بدوري المحترفين السعودي لكرة القدم، أمس (الأربعاء).
واستفاد كابانانغا مهاجم الكونجو الديمقراطية من تمريرة الجزائري عبد المؤمن جابو بعد مجهود فردي مميز ليحول الكرة برأسه إلى الشباك قبل سبع دقائق على النهاية.
وبهذا الفوز صعد النصر إلى المركز الثالث برصيد 37 نقطة بينما استقر الشباب في المركز العاشر مع توقف رصيده عند 29 نقطة.
كان النصر الأكثر خطورة خلال اللقاء، وقبل الهدف سدد المهاجم التونسي فرجاني ساسي كرة ارتدت من العارضة في الدقيقة 62.
ويتصدر الهلال المسابقة برصيد 49 نقطة بفارق أربع نقاط عن أقرب منافسيه الأهلي مع تبقي أربع مباريات على النهاية.
وطغت الجوانب الدفاعية على شوط المباراة الأول، واعتمد الفريقين على الهجمات المرتدة التي افتقدت للتحضير السريع، ولم يستطع أي من المدربان الكرواتي يورستزش مدرب النصر والأوروغواياني كارينو مدرب الشباب فرض أسلوبه الفني، بسبب الكرات المقطوعة والتمرير الخطأ، والكثافة العددية في منتصف الملعب، وخلت دقائق المباراة الأولى من اللمحات الفنية مع أفضلية الشباب في الاستحواذ على الكرة بفضل تحركات المصري عمرو بركات وتركي العمار.
ومن طلعة هجومية شبابية منضمة حول مؤيد اللافي كرة عرضية داخل منطقة الجزاء لم يحسن المهاجمين استغلالها، ومرت سليمة على مرمى وليد عبد الله حارس النصر، وتحصل الضيوف على ست ركلات ركنية في الثلث ساعة الأولى لعبت بطريقة واحدة مما أفقدها خطورتها.
وبعد مضي النصف ساعة الأولى، تسلَّم أصحاب الضيافة زمام المبادرة، وشكل الثنائي عبد المؤمن جابو وليناردو ثنائي خطر على الأطراف، والأخير مرر كرة رائعة على مشارف منطقة الجزاء لزميله فرجاني ساسي المقبل من الخلف صوبها الأخير اعتلت العارضة بقليل، وظهرت خطورة النصراويين بتحركات الكنغولي كابانانغا الذي سبب قلق للدفاع الشبابي وصوب كرتين الأولى مرت بجوار القائم، والثانية تصدى لها التونسي فاروق بن مصطفى حارس الشباب.
واستشعر الشبابيون الخطر في الدقائق الخمس الأخيرة، وتخلوا عن أسلوبهم الدفاعي، وقاد أوبيلا هجمة واعدة وتخطى أكثر من مدافع نصراوي ومرر كرة جميلة على الطرف الأيسر لمؤيد اللافي الذي حولها ساقطةً داخل منطقة الجزاء النصراوية للتونسي محمد بن يطو لعبها مقصية لكنها في أحضان وليد عبد الله حارس النصر.
وتحسّن الأداء الفني في شوط المباراة الثاني، بعدما منح مدرب النصر ظهيري الجنب عبد الرحمن العبيد والعماني سعد سهيل حرية التقدم لمساندة المهاجمين، وكذلك هو الحالي لمدرب الشباب الذي أوعز لحسن معاذ للتخلي عن مهامه الدفاعية، وشكَّل الأخير جبهة هجومية إلى جانب تركي العمار وأبيلا، وحاول معاذ في مباغتة حارس النصر بالتسديد من مسافات بعيدة.
وتلاعب البرازيلي ليناردو مهاجم النصر بالدفاع الشبابي، وتوغَّل داخل منطقة الجزاء ومرر كرة مميزة لفرجاني ساسي والأخير سدد كرة زاحفة تصدى لها التونسي فاروق بن مصطفى حارس الشباب بصعوبة، وحول سعد سهيل كرة عرضيه مثالية حولها ليناردو رأسية لكن حارس بن مصطفى واصل تفوقه، وفي غفلة من الدفاع الشباب أطلق فرجاني ساسي قذيفة بعيدة المدى ارتطمت بالعارضة.
وجاء الرد سريعاً من الجانب الآخر، وصوَّب محمد بن يطو كرة قوية أبعدها وليد عبد الله ببراعة، وتحصل عبد الرحمن العبيد مدافع النصر على خطأ بالقرب من منطقة الجزاء الشبابية نفذها المتخصص ليناردو مباشرة على المرمى، لكنّ فاروق بن مصطفى تصدى لها بقبضته وحرم النصراويين من هدف صريح.
وفي الثلث ساعة الأخيرة، أجرى مدرب الشباب أول تغييراته، وأشرك أحمد عطيف لاعب الخبرة لصد الهجوم النصراوي المستمر، في المقابل، دفع مدرب النصر بأولى أوراقه الهجومية واستعان بمحمد السهلاوي بديلاً عن فرجاني ساسي لاعب محور الارتكاز.
وفي المنعطف الأخير من المباراة ظهر الكنغولي كابانانغا مهاجم النصر في كرة هوائية وارتقى لكرة عرضية رائعة من عبد المؤمن جابو، وحولها في شباك الشباب، ولم يستطع صاحب الهدف من إكمال المباراة بعد تعرضه لإصابة عضلية وحل بديلاً عنه عبد الرحمن الدوسري.
رياضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة