المغرب يرفع سقف أهدافه لصادرات السيارات

تصل إلى 10.8 مليار دولار في 2020

المغرب يرفع سقف أهدافه لصادرات السيارات
TT

المغرب يرفع سقف أهدافه لصادرات السيارات

المغرب يرفع سقف أهدافه لصادرات السيارات

أعلن حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة المغربي، أمس، أن المغرب رفع من سقف أهدافه بخصوص صادرات قطاع صناعة السيارات بعد النتائج التي حققتها بلاده في هذا المجال.
وأشار العلمي، الذي كان يتحدث أمس في لقاء صحافي بالدار البيضاء حول نشاط مجموعة «رونو» بالمغرب، إلى أن صادرات قطاع صناعة السيارات بلغت 70 مليار درهم (7.61 مليار دولار) خلال 2017، وتوقع أن تناهز هذه الصادرات 100 مليار درهم (10.8 مليار دولار) في 2020. مشيراً إلى أن هذا الهدف كان محدداً في أفق 2023. وأضاف: إن نسبة المكون المحلي في صادرات قطاع السيارات المغربي تفوق 50 في المائة وتتجه إلى بلوغ 65 في المائة في 2023 بالنسبة لمنتجات مصنع «رونو»، وتصل إلى 85 في المائة بالنسبة لمصانع «بوجو» التي ستشرع في الإنتاج ابتداءً من 2019.
وقال العلمي: إن تحقيق هذه الأرقام التي كانت توصف بالخيالية كان نتيجة مقاربة ثلاثية الأبعاد لتطوير قطاع صناعة السيارات.
وأضاف: «اهتممنا في البعد الأول على صناعات تركيب السيارات، واستطعنا استقدام (رونو) ثم (بوجو) الأوروبيتين و(ديوايدي) الصينية، ونسعى لاجتذاب صناعيين آخرين. أما في البعد الثاني فاشتغلنا على جلب الاستثمارات في مكونات وأجزاء السيارات للرفع من مستوى المكون المحلي في السيارات المصنعة في المغرب. في حين اهتممنا في البعد الثالث بتوفير منافذ خارجية لمصنعي الأجزاء والمكونات من أجل ضمان تصدير إنتاجهم الذي يفوق حاجيات صناعة التركيب المحلية». وأوضح العلمي، أن تحقيق هذا الهدف الأخير تم عبر التعاقد مع كبار الصناعيين، وبخاصة «رونو» و«بوجو» و«فورد»، من أجل شراء كميات من الأجزاء والمكونات المصنعة في المغرب وتصديرها إلى مصانعها في جنوب أوروبا، وفي أماكن أخرى من العالم.
وأضاف العلمي: «بخصوص (رونو)، كان مسؤولوها ينظرون بقلق لهذا الشرط الأخير. وتوصلنا إلى إقناعهم بالالتزام بشراء 1.5 مليار يورو من الأجزاء والمكونات المصنعة في المغرب في أفق 2023، ويسرني أن أعلن أن مشترياتهم من الأجزاء في السوق المغربية التي يصدرونها إلى مصانعهم في الخارج ناهزت مليار يورو في 2017، وبدأنا نتحدث عن 2 مليار يورو هدفاً بدلاً من 1.5 مليار يورو التي كانت مثار جدل في الاتفاق الأصلي».
وأضاف العلمي: إن الأجزاء المصنعة في المغرب أصبحت معروفة في العالم بجودتها ومطابقتها للمعايير، وإن الحكومة وهيئة تشجيع الاستثمارات حريصة على المحافظة على هذه السمعة من خلال انتقائها أفضل المستثمرين في هذا المجال. وقال: «نحن الآن مقبلون على بلوغ مليون سيارة في السنة، مع الزيادة المرتقبة في إنتاج (رونو) ودخول مصانع (بوجو) و(ديوايدي) وآخرين حيز التشغيل، عندها سنكون في موقع قوة للتفاوض مع مصنعي أجزاء السيارات؛ لأنهم عندئذ هم من يسعى لكسب ودنا وليس نحن».
وحول الأرقام التي حققتها «رونو» في المغرب، أشار مسؤولو المجموعة الذين حضروا اللقاء الصحافي إلى أنها أنتجت في مصانع طنجة 376 ألف سيارة خلال سنة 2017، كما أنتجت في مصانع صوماكا بالدار البيضاء 70 ألف سيارة خلال الفترة نفسها. وبلغ عدد الأشخاص الذين تشغلهم صناعة «رونو» للسيارات في المغرب 14 ألف شخص. وناهزت استثمارات المجموعة في المغرب 815 مليون يورو.
وقال فابريس كامبوليف، رئيس المجموعة المكلف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والهند: إن أكبر ميزة يوفرها المغرب لصناعة السيارات تكمن في إمكانية العمل للسوق الداخلية ولأسواق التصدير في الوقت نفسه، مشيراً إلى أن كل 4 من بين عشر سيارات جرى بيعها في المغرب خلال العام الماضي كان مصدرها مصانع «رونو». وأضاف: إن المنطقة التي تدير فيها «رونو» عملياتها تضم 81 دولة وتأوي 40 في المائة من إنتاج صناعة السيارات في العالم، مشيراً إلى أن المغرب يحتل مكانة أساسية في استراتيجية «رونو» لهذه المنطقة. واعتبر كامبوليف، أن مصانع «رونو المغرب» حققت إنجازاً جيداً من خلال تصدير 376 ألف سيارة وتسويق 70 ألف سيارة في السوق الداخلية خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن المجموعة مقبلة على الرفع من قدراتها الإنتاجية في المغرب. كما أشار كامبوليف إلى الأهمية التي تمثلها أفريقيا بالنسبة لصناعة «رونو» للسيارات بالمغرب، مشيراً إلى أن حصة مجموعة «رونو» في السوق الأفريقية ناهزت 17 في المائة خلال العام الماضي بتسويقها لنحو 200 ألف سيارة في الأسواق الأفريقية.



أرباح «النهدي الطبية» السعودية تنمو 1.2 % في 2025

عيادة «النهدي كير» بمنطقة أبحر في جدة (موقع الشركة الإلكتروني)
عيادة «النهدي كير» بمنطقة أبحر في جدة (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

أرباح «النهدي الطبية» السعودية تنمو 1.2 % في 2025

عيادة «النهدي كير» بمنطقة أبحر في جدة (موقع الشركة الإلكتروني)
عيادة «النهدي كير» بمنطقة أبحر في جدة (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفع صافي أرباح شركة «النهدي الطبية» السعودية بنسبة 1.2 في المائة خلال عام 2025، ليصل إلى 830.7 مليون ريال (221.3 مليون دولار)، مقارنة مع 820.7 مليون ريال (218.6 مليون دولار) في عام 2024، وفق بيان للشركة على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول).

وأوضحت الشركة أن ارتفاع صافي الربح جاء بدعم من نمو إجمالي الربح بنسبة 8.3 في المائة، متجاوزاً بشكل طفيف نمو الإيرادات؛ حيث ارتفع بمقدار 293.2 مليون ريال ليصل إلى 3.805 مليار ريال في عام 2025، مقارنة مع 3.512 مليار ريال في عام 2024، بينما ظل هامش الربح الإجمالي مستقراً عند 37.3 في المائة رغم استمرار استثمارات «النهدي» في مبادراتها الاستراتيجية المختلفة.

كما نمت الأرباح التشغيلية بنسبة 6.1 في المائة، لتبلغ 926.5 مليون ريال في عام 2025 مقارنة مع 873.2 مليون ريال في العام السابق. وأشارت الشركة إلى أن هذا الأداء تحقق رغم استمرار الاستثمارات الداعمة للنمو المستقبلي، بما في ذلك افتتاح صيدليات جديدة، وتوسيع أعمالها في الإمارات، إضافة إلى الاستثمار في مبادرات التحول الرقمي.

وأوضحت أن هذه الاستثمارات أسهمت في زيادة المصاريف التشغيلية؛ لكن ذلك جرى تعويضه جزئياً بالنمو القوي في المبيعات، وتحسن الكفاءة التشغيلية.

وأضافت الشركة أنه سُجلت زيادة صافية قدرها 43.3 مليون ريال في البنود الأخرى بعد الربح التشغيلي، تعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع المصاريف البنكية والفوائد المتعلقة بالتزامات عقود الإيجار، وذلك لدعم نمو المبيعات وتوسع الأعمال.

وأشارت إلى أن صافي الربح لعام 2025 استفاد من عكس مخصص زكاة غير متكرر بقيمة 17.8 مليون ريال، جرى تسجيله خلال الربع الأول من العام.

وعلى صعيد المبيعات، واصلت «النهدي» تحقيق نمو قوي؛ حيث ارتفع إجمالي المبيعات بنسبة 8.1 في المائة خلال عام 2025، ليصل إلى 10.2 مليار ريال مقارنة مع 9.4 مليار ريال في عام 2024.

وبيَّنت الشركة أن قطاع التجزئة واصل دوره بوصفه المحرك الرئيسي لنمو المبيعات، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 6.2 في المائة، مدعوماً باستمرار الاستثمار في تحسين تجربة العملاء وتعزيز القيمة المقدمة عبر قنوات البيع المتعددة، إلى جانب إبرام شراكات استراتيجية.

كما سجل قطاعا الرعاية الصحية والتجزئة في دولة الإمارات نمواً في المبيعات بنسبة 75.3 في المائة و35.5 في المائة على التوالي، في انعكاس لنجاح مبادرات التوسع وأداء الشركة في مختلف القطاعات.


لأول مرة منذ 30 عاماً... سيول تفرض سقفاً لأسعار الوقود

رجل يملأ خزان سيارته في محطة وقود بسيول (رويترز)
رجل يملأ خزان سيارته في محطة وقود بسيول (رويترز)
TT

لأول مرة منذ 30 عاماً... سيول تفرض سقفاً لأسعار الوقود

رجل يملأ خزان سيارته في محطة وقود بسيول (رويترز)
رجل يملأ خزان سيارته في محطة وقود بسيول (رويترز)

أعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، يوم الاثنين، أن السلطات ستفرض سقفاً على أسعار الوقود المحلية، لأول مرة منذ نحو 30 عاماً؛ في محاولة للسيطرة على الارتفاع الحاد في الأسعار، بعد أن أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى صعود أسعار النفط الخام عالمياً.

وفي كلمةٍ ألقاها، خلال اجتماع طارئ لبحث تأثير الأزمة، أكد لي أن الحكومة «ستُنفّذ بسرعة وحزم» نظام سقف الأسعار للمنتجات البترولية «التي شهدت ارتفاعات مفرطة مؤخراً». وأضاف: «تُشكل الأزمة الحالية عبئاً كبيراً على اقتصادنا الذي يعتمد بشكل كبير على التجارة العالمية وواردات الطاقة من الشرق الأوسط»، وفق «رويترز».

وذكر الرئيس أن كوريا الجنوبية ستسعى أيضاً إلى إيجاد مصادر طاقة بديلة للإمدادات المارّة عبر مضيق هرمز. وأوضح كيم يونغ بوم، مستشار الرئيس للشؤون السياسية، أن وزارة الصناعة ستُسرع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق سقف الأسعار، هذا الأسبوع، مع إمكانية تعديل الحد الأقصى كل أسبوعين، مشيراً إلى أن البلاد تمتلك احتياطات نفطية تكفي لتلبية احتياجاتها لمدة 208 أيام.

وأشار كيم إلى أن النفط الخام المتأثر بحصار مضيق هرمز يبلغ نحو 1.7 مليون برميل يومياً، مؤكداً قدرة كوريا الجنوبية على تأمين 20 مليون برميل من مخزون النفط الخام المشترك مع الدول المنتِجة، إلى جانب تحويل الإنتاج الخارجي لشركة النفط الوطنية المملوكة للدولة، للاستخدام المحلي. وأضاف أن 14 في المائة من الغاز الطبيعي، المتوقع استيراده، هذا العام، يأتي من الشرق الأوسط، مع احتمال تعطل نحو 5 ملايين طن من الغاز القَطري، موضحاً أن الإمدادات المحلية لن تتأثر بفضل بدائل الاستيراد المتاحة.

وعند سؤاله عن احتمال إعداد ميزانية تكميلية، في حال استمرار الأزمة، قال كيم: «إذا دعت الحاجة لأي موارد مالية إضافية، فعلينا النظر في الأمر بجدية». كما أشار الرئيس لي إلى أنه ينبغي توسيع برنامج استقرار السوق البالغ 100 تريليون وون (66.94 مليار دولار)، إذا لزم الأمر، ودعا الحكومة والبنك المركزي إلى اتخاذ تدابير إضافية لمواجهة تقلبات أسواق المال والعملات.

وعلى صعيد الأسواق، أغلق مؤشر «كوسبي» القياسي منخفضاً بنسبة 6 في المائة، يوم الاثنين، بعد أن هبط، في وقت سابق، بنسبة تصل إلى 9 في المائة، مما أدى إلى تفعيل آلية وقف التداول، للمرة الثانية هذا الشهر. وتراجع الوون بنسبة تُقارب 1 في المائة ليصل إلى مستوى نفسي عند 1500 وون للدولار، في حين سجل عائد السندات القياسي أعلى مستوياته، خلال أكثر من عامين.


«القوة القاهرة»... عندما تصبح العقود الدولية رهينة للنزاعات

الدخان يتصاعد عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في البحرين (رويترز)
الدخان يتصاعد عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في البحرين (رويترز)
TT

«القوة القاهرة»... عندما تصبح العقود الدولية رهينة للنزاعات

الدخان يتصاعد عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في البحرين (رويترز)
الدخان يتصاعد عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في البحرين (رويترز)

تتوالى التطورات الميدانية في منطقة الخليج العربي، حيث أعلنت شركة الطاقة الرئيسية في البحرين -المسؤولة عن المصفاة الوحيدة في البلاد- حالة «القوة القاهرة» على العمليات المتأثرة بالحرب الدائرة. وتأتي هذه الخطوة لتنضم إلى سلسلة إعلانات مماثلة من «قطر للطاقة» بخصوص شحنات الغاز الطبيعي المسال، ومن دولة الكويت فيما يتعلق بمبيعات النفط بعد بدء خفض الإنتاج في حقولها ومصافيها.

هذه الإعلانات تأتي متوافقة مع تحذيرات سابقة أطلقها وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، سعد شريدة الكعبي، الذي حذر من أن استمرار الحرب أسابيع قد يدفع جميع المصدرين في الخليج لإعلان «القوة القاهرة»، وهو سيناريو يرجح أن يدفع أسعار النفط نحو حاجز 150 دولاراً للبرميل، مع التسبب في اضطرابات هيكلية بالاقتصاد العالمي.

ولكن ما هي «القوة القاهرة»؟

يعود أصل مصطلح «القوة القاهرة» إلى القانون المدني الفرنسي، وتحديداً من «قانون نابليون» والذي ينص على أنه «لا مجال للتعويضات عندما يكون المدين، نتيجة للقوة القاهرة... قد مُنع من القيام بما هو ملزم به».

وتُعرف «القوة القاهرة» بأنها بند قانوني يتيح للطرف المتعاقد تعليق التزاماته (مثل توريد شحنات النفط والغاز) دون تحمل تبعات قانونية ولا غرامات تعويضية. ويتم اللجوء لهذا الإجراء عندما تقع أحداث استثنائية خارجة عن سيطرة الشركة، تجعل تنفيذ العقد أمراً مستحيلاً أو شديد الخطورة.

متى يتم تفعيل هذا البند؟

لا يمكن للشركات إعلان «القوة القاهرة» إلا إذا توفرت 3 أركان أساسية هي:

  • عدم التوقع: أن يكون الحدث (مثل الحرب أو إغلاق الممرات الملاحية) غير متوقع وقت توقيع العقود.
  • استحالة التنفيذ: أن يكون الحدث عائقاً فعلياً لا يمكن تجاوزه، مثل استهداف المواني أو إغلاق الممرات البحرية الحيوية.
  • خارج الإرادة: أن يكون الحدث ناتجاً عن عوامل خارجية لا علاقة للشركة بها، كالنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية.

لماذا تلجأ إليها شركات الطاقة الآن؟

تستخدم الشركات هذه الإعلانات كوسيلة دفاعية تهدف إلى تجنب دفع غرامات تأخير أو تعويضات للمشترين الدوليين نتيجة توقف الشحنات، وإبلاغ الأسواق العالمية رسمياً بأن سلاسل الإمداد معطلة، مما يمنح الشركة غطاءً قانونياً للتعامل مع الأولويات الداخلية الطارئة، إضافة إلى منح الشركة مرونة في إعادة تخصيص ما تبقى من إنتاج لتغطية الاحتياجات المحلية الملحة في ظل أزمة الحرب.

التداعيات على أسواق الطاقة

لا يقتصر التأثير القانوني لـ«القوة القاهرة» على تعليق الالتزامات التعاقدية فحسب؛ بل يمتد ليشكل محركاً أساسياً لعدم الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية؛ حيث أصبحت هذه الإعلانات تشكل صدمة هيكلية تعيد صياغة قواعد التجارة الدولية للطاقة من خلال الآثار التالية:

  • يمثل إعلان «القوة القاهرة» من قبل منتجين بحجم قطر والكويت والبحرين اعترافاً رسمياً بنقصٍ حقيقي في المعروض العالمي، وهو ما يتجاوز في تأثيره مجرد المخاوف السوقية. هذا العجز في الإمدادات يُجبر المشترين الدوليين على الاندفاع نحو السوق الفورية لتأمين احتياجاتهم، وهي سوق تتميز بأسعارها المرتفعة جداً وتقلباتها الحادة، مما يؤدي بالتبعية إلى إشعال الأسعار عالمياً.
  • تضع إعلانات «القوة القاهرة» عقود الطاقة طويلة الأجل -ولا سيما بنود «خذ أو ادفع»- تحت ضغوط قانونية غير مسبوقة. فبينما تُلزم هذه العقود المشترين بالدفع حتى في حال تعذر التسلُّم، تفتح «القوة القاهرة» باباً للنزاعات القضائية المعقدة حول مدى أحقية المشترين في التحلل من التزاماتهم المالية، مما يحول الالتزامات التعاقدية من أداة استقرار إلى مصدرٍ للتوترات المالية بين الدول والشركات.
  • تؤدي إعلانات «القوة القاهرة» إلى موجة من القضايا الدولية المعقدة التي تتصارع فيها الشركات حول تفسير مفهوم «توقع الأحداث»، وما إذا كانت الحرب أو الكوارث الطبيعية أحداثاً متوقعة أم لا.
  • هذه النزاعات تزيد من مخاطر السوق المالية، وتُدخل الشركات في دوامة طويلة من التقاضي الدولي، مما يعيق اتخاذ قرارات استثمارية طويلة الأجل، ويُبقي الأسواق في حالة ترقب وقلق دائم.