الصين تستعد لتكريس شي رئيساً مدى الحياة... وواشنطن تستعرض قوتها في فيتنام

بكين تزيد ميزانيتها العسكرية بـ8.1 %

شي يصل إلى افتتاح الجلسة السنوية للجمعية الوطنية الشعبية في بكين أمس (إ.ب.أ)
حاملة الطائرات الأميركية في ميناء داننغ الفيتنامي أمس (أ.ف.ب)
شي يصل إلى افتتاح الجلسة السنوية للجمعية الوطنية الشعبية في بكين أمس (إ.ب.أ) حاملة الطائرات الأميركية في ميناء داننغ الفيتنامي أمس (أ.ف.ب)
TT

الصين تستعد لتكريس شي رئيساً مدى الحياة... وواشنطن تستعرض قوتها في فيتنام

شي يصل إلى افتتاح الجلسة السنوية للجمعية الوطنية الشعبية في بكين أمس (إ.ب.أ)
حاملة الطائرات الأميركية في ميناء داننغ الفيتنامي أمس (أ.ف.ب)
شي يصل إلى افتتاح الجلسة السنوية للجمعية الوطنية الشعبية في بكين أمس (إ.ب.أ) حاملة الطائرات الأميركية في ميناء داننغ الفيتنامي أمس (أ.ف.ب)

بتصفيق نحو ثلاثة آلاف نائب صيني، انطلقت الجلسة السنوية للجمعية الوطنية الشعبية، وسط تأييد للتعديل الدستوري الذي سيمنح الرئيس شي جينبينغ ولاية غير محدودة، وتأكيد على أن بكين ستسرّع نفقاتها العسكرية في 2018. في غضون ذلك، استعرضت الولايات المتحدة قوتها بإرسال حاملة طائرات في زيارة تاريخية إلى فيتنام.
ومن المتوقّع أن يحصل شي، الذي تعهد بأن يصل جيش بلاده إلى «مستوى عالمي» بحلول 2050، على إلغاء السقف المحدد بولايتين رئاسيتين خلال الجلسة السنوية للبرلمان التي افتتحت أعمالها أمس، وبذلك يتسنى له البقاء على رأس البلاد إلى ما بعد نهاية ولايته الثانية في 2023.
وأعلن رئيس الحكومة لي كيكيانغ، أمام النواب، أن الميزانية العسكرية ستزيد بـ8.1 في المائة هذا العام، لتبلغ 1.107 مليار يوان (175 مليار دولار)، ما يشكل زيادة بالمقارنة مع معدل العام الماضي، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وكانت الصين قد أنفقت في 2017 ما مجمله 151 مليار دولار على الجيش، بحسب تقرير لخبراء من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره لندن، أي أقل بأربع مرات من الولايات المتحدة (603 مليارات)، لكن أكثر من روسيا (61)، والهند (53)، وبريطانيا (51)، وفرنسا (49). إلا أن خبير الجيش الصيني في جامعة نانيانغ في سنغافورة، جيمس تشار، يقول: «لن تحصل عسكرة مفرطة» في الصين، وأوضح أن معدلات زيادة النفقات العسكرية في السنوات الأخيرة «لم تكن غير متناسبة»، وتتبع إجمالي الناتج الداخلي إلى حد ما، مضيفا أن هذا الميل «سيتواصل على الأرجح».
وأعلن لي أمس أن هدف النمو الاقتصادي لهذا العام سيكون «بنحو 6.5 في المائة».
وتقوم الصين منذ 30 عاما بعملية تحديث، للتعويض عن تأخّرها بالمقارنة مع الجيوش الغربية، وذلك على صعيد التكنولوجيا (لاقتناء أسلحة وتجهيزات متطورة)، والمهنية (خفضت عددها من 2.4 مليون عنصر إلى مليونين منذ 2015)، والتنظيم (تنسيق أفضل بين جيوش البر والبحر والجو).
والقوات الصينية قليلة الحضور على الساحة الدولية، باستثناء مهمات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، فهي تنشر 240 عنصرا في القاعدة العسكرية الوحيدة لها في الخارج، أقامتها عام 2017 في جيبوتي، كما تقوم بحريتها بدوريات في خليج عدن في إطار عمليات لمكافحة القرصنة، بحسب المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.
في المقابل، تنشر الولايات المتحدة نحو 200 ألف عسكري في أربعين دولة تقريبا، بينما تنشر فرنسا 10 آلاف عنصر في عشر دول، غالبيتها في أفريقيا. وتقول جولييت جينيفاز، من معهد الأبحاث الاستراتيجية التابع للمدرسة الحربية في باريس، إن «الصين تطور قواتها المسلحة ضمن آفاق إقليمية. وهي لا تسعى إلى منافسة الهيمنة الأميركية التي تؤدي دور شرطي العالم».
وفي آسيا، الصين غير متساهلة إطلاقا فيما يتعلق بالأراضي التي تعتبرها تابعة لسيادتها، مثل جزيرة تايوان التي فقدت بكين السيطرة عليها في 1949، وجزر دياويو المتنازع عليها مع اليابان التي تطلق عليها اسم سنكاكو، وجزر صغيرة في بحر الصين الجنوبي، حيث لفيتنام والفلبين وماليزيا مطالب منافسة.
لهذه الغاية، عززت الصين قوتها الرادعة في العام الماضي، واقتنت مدمرة جديدة مجهزة بقاذفة صواريخ وقاذفة متطورة لا يرصدها الرادار (جاي 20). وتقول شائعات إن الصين تبني أيضا حاملة الطائرات الثالثة لها، فالأولى «لياونينغ» قيد الصيانة، بينما الثانية لا تزال في مرحلة التجارب.
وحذر رئيس الحكومة أمس تايوان، حيث يحكم عادة حزب مؤيد للاستقلال. وقال إن بكين «ستدافع بحزم عن سيادة أراضيها ووحدتها، ولن تتسامح أبدا مع أي محاولة أول عمل انفصالي». وعلق خبير السياسة في الجامعة المعمدانية في هونغ كونغ، جان بيار كابستان، وفق وكالة الصحافة الفرنسية، بالقول إن «ضمن مشروعات شي إعادة ضم تايوان بشكل أو بآخر قبل تركه السلطة».
في غضون ذلك، وصلت حاملة طائرات أميركية إلى فيتنام أمس، في سابقة تاريخية للعدوين السابقين، لمواجهة التنامي الكبير لقوة بكين في بحر الصين الجنوبي.
وستقوم حاملة الطائرات «يو إس إس كارل فينسون» التي تضم أسطولا جويا وطرادا لإطلاق الصواريخ، بزيارة تستمر أربعة أيام لمدينة داننغ المرفئية في وسط فيتنام. وخلال هذه المرحلة المليئة بالرموز، يتوجه فريق من طاقم حاملة الطائرات إلى مركز لضحايا العنصر البرتقالي، المبيد الذي أنتجه ونشره الجيش الأميركي خلال حرب فيتنام، وما زال يتسبب حتى اليوم بحصول تشوهات، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
واعتبرت لي تي تو هانغ، المتحدثة باسم وزارة الشؤون الخارجية الفيتنامية، أن هذه الزيارة «ستساهم في الحفاظ على السلام والاستقرار والأمن، والتعاون والتنمية في المنطقة». والتوترات قوية في الوقت الراهن في بحر الصين الجنوبي، حيث تواصل بكين بناء جزر اصطناعية قادرة على استضافة منشآت عسكرية، رغم استياء فيتنام وبلدان أخرى تطالب بالاستفادة من هذا البحر.
وتعلن الصين نفوذها على كامل بحر الصين الجنوبي تقريبا، وهو مجال بحري غني بالموارد الطبيعية، ويعبره أكثر من 5000 مليار دولار من البضائع سنويا. ويقول كارل تاير، المتخصص في الشؤون الفيتنامية، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «هذه اندفاعة أميركية... لعرض حضور بحري كثيف في منطقة بحر الصين الجنوبي، الذي ما زالت الولايات المتحدة ملتزمة به».
وقد توثقت العلاقات العسكرية بين العدوين السابقين في السنوات الأخيرة، خصوصا منذ زيارة تاريخية قام بها في 2016 الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الذي ألغى حظرا على مبيعات الأسلحة إلى هانوي، يرقى إلى أيام حرب فيتنام.
وتنقل حاملة الطائرات «يو إس إس كارل فينسون» 5300 بحار وطيار، وأفراد الطاقم، و72 طائرة. وستقام خلال الزيارة أيضا مباريات ودية بكرة السلة وكرة القدم، بين المارينز الأميركيين والفيتناميين، وستنظم زيارة إلى أحد المآتم وحفلات موسيقية.
وعن التعديل الدستوري لإلغاء سقف الولايتين، قالت تشو فينغ، النائبة من شنغهاي، لوكالة الصحافة الفرنسية: «أدعمه وأؤيد التعديل الدستوري»، بينما علّقت لي شوتشيان النائبة من إقليم يونان (جنوب غرب) قائلة إنه «فعلا رجل عظيم، وقائد يكترث للناس العاديين، وآمل أن يظل في السلطة».
وكان تشانغ يسوي، المتحدث باسم الجمعية الوطنية، قد قال الأحد، إن الأمر يتعلق ببساطة بدمج مهام الرئيس مع دوره كأمين عام للحزب الشيوعي، ورئيس للجنة العسكرية، وكلاهما لا حدود له. ومن المقرر أن يتبنّى البرلمان من جهة أخرى تعديلات لإدراج اسم شي في الدستور، وتشكيل هيئة وطنية جديدة لمكافحة الفساد.
وأثار احتمال «رئيس مدى الحياة» استنكارا على شبكات التواصل الاجتماعي واستغرابا، وانتقادات سارعت الرقابة إلى حذفها، مع حظرها لكلمات مثل «إمبراطور» و«لست موافقا» و«الدب ويني» الذي يشبّه به شي. إلا أن التعديل المقترح يؤكد أنه تمت «استشارة آراء في القاعدة الشعبية»، وأن «الشعب وأعضاء الحزب ومسؤولين من مختلف المناطق» دعوا جميعا «بالإجماع» إلى إلغاء القيود على الولاية الرئاسية. ويشكل بقاء شي في الحكم بعد 2023 دعما لطموحه بجعل البلاد قوة عظمى ذات نفوذ، وفي الوقت نفسه إزالة كل المسؤولين الفاسدين ومعارضيه داخل الحزب الشيوعي.



سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».


محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.