كريس هوتون: برايتون قادر على البقاء في دوري الأضواء

رغم تأكيد المدرب أن 10 فرق على الأقل تتنافس بشراسة على تجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي

فرحة لاعبي برايتون بالتأهل لدور الثمانية في كأس إنجلترا (رويترز)
فرحة لاعبي برايتون بالتأهل لدور الثمانية في كأس إنجلترا (رويترز)
TT

كريس هوتون: برايتون قادر على البقاء في دوري الأضواء

فرحة لاعبي برايتون بالتأهل لدور الثمانية في كأس إنجلترا (رويترز)
فرحة لاعبي برايتون بالتأهل لدور الثمانية في كأس إنجلترا (رويترز)

سوف أعترف بشيء يتعارض تماما مع فكرة «تعامل مع كل مباراة على حدة» التي دائما ما تتردد على ألسنة اللاعبين عند الحديث عن فرص فرقهم خلال الأشهر المقبلة وفي المراحل الأخيرة من عمر الموسم. كنت جالسا في غرفة خلع الملابس الأسبوع الماضي بعد حصة تدريبية في صباح يوم بارد وعاصف بينما كنا نستعد لمباراة فريقنا الهامة برايتون آند هوف ألبيون الصاعد حديثا إلى دوري الأضواء في نهاية الأسبوع الماضي في ملعبنا أمام نادي سوانزي سيتي، عندما بدأ أول حديث لزملائي في الفريق عن عدد النقاط التي يتعين علينا الحصول عليها حتى نتمكن من تجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان الشيء الذي لفت نظري بشدة هو التغيير الكبير الذي طرأ على تصريحات وعقلية أولئك المشاركين في الحوار الذي سبق وأن أجريناه كما هو بالضبط في نفس هذا التوقيت من العام الماضي. وقد تغير عبارات مثل «نحن بحاجة للفوز في ثمانية مباريات من آخر 12 مباراة من أجل الصعود»، بعبارات من قبيل «نحن بحاجة إلى عشر نقاط من مبارياتنا الـ11 المتبقية في الموسم حتى نتمكن من البقاء في المسابقة».
كما أن تصريحات كريس هوتون مدرب برايتون لي اختلفت تماما أيضا عن تصريحاته الموسم الماضي، عندما أكد أن فريق برايتون قادر على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز رغم صعوبة المواجهات المقبلة وخاصة المباراتين الأخيرتين أمام مانشستر يونايتد وليفربول، إضافة إلى أن هناك منافسة شرسة بين 10 فرق على الأقل لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
إنه لأمر مدهش بالنسبة لي أن أرى كيف يمكن للعقل البشري أن يتأثر بالظروف التي تحدث خارج الملعب، مثل السعي للصعود للدوري الإنجليزي الممتاز أو القتال من أجل تجنب الهبوط، وكيف يمكن لهذا التغيير في التفكير أن يكون له تأثير سلبي على أداء اللاعبين داخل الملعب وعلى سلوكهم في التدريب. إنه أمر لا يصدق كيف يمكن أن تتأثر ثقافة مجموعة معينة من الأشخاص بالأهداف التي وضعوها أمام أعينهم ويسعون لتحقيقها في نهاية المطاف.
وأنا ما زلت مؤمنا بما أكدته سلفا من أنه على الرغم من وجود اختلاف كبير بين اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز واللعب في دوري الدرجة الأولى، فإن الفجوة بين النصف العلوي من دوري الدرجة الأولى والنصف السفلي من الدوري الإنجليزي الممتاز لم تعد بنفس الاتساع التي كانت عليه في السابق. وما تغير هو العقلية اللازمة لتقديم موسم ناجح في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخاصة العزيمة والتصميم على العودة إلى المسار الصحيح بعد أي تعثر أو نكسة يتعرض لها أي فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
إن عبارة «الفوز يصبح عادة» هي صحيحة تماما مثل عبارة «الخسارة عادة». ورغم أن السبب الرئيسي في تحقيق الفوز أو تكبد الخسارة يعود في الأساس إلى جودة ومهارة اللاعبين في أي فريق، فهناك عامل آخر لا يقل أهمية عن ذلك وهو عقلية وشخصية الأفراد المعنيين وما إذا كانوا يلعبون من أجل تحقيق الفوز أو يلعبون من أجل تجنب الخسارة. ويجب أن نشير إلى أن هذه العوامل يكون لها تأثير كبير على الفرد وكذلك على ديناميكية الفريق الذي يقاتل من أجل البقاء وليس من أجل تحقيق نتائج أفضل والصعود لمراكز أعلى داخل جدول الترتيب. ويمكننا دائما أن نتذكر مباراة يقاتل فيها فريقان من أجل تجنب الهبوط ويفشل فيها لاعبو الفريقين في تمرير لعبتين صحيحتين على التوالي ويستمرون في ركل الكرة بالقدم والرأس لمدة 90 دقيقة غير مهتمين بالاتجاه الذي تذهب إليه الكرة ما دام أنها بعيدة عن مرمى فريقهم.
إن الخوف هو الذي يسيطر على مثل هذه المباريات: الخوف من الخسارة، والخوف من ارتكاب الأخطاء، والخوف من أن يكون اللاعب هو كبش الفداء لتلك الخسارة، والخوف من الفشل، وهي المشاعر التي لم نكن نشعر بها مطلقا عندما كنا نلعب كرة القدم ونحن صغار في الحدائق والشوارع. في الحقيقة، لقد لعبت مباريات من هذا النوع مرات عديدة، وكنت أركز في الأساس على الأشياء التي لا يتعين علي القيام بها وليس الأشياء التي يتعين علي القيام بها. وكانت عيناي لا تعرفان النوم في بعض الليالي خوفا من أن أكون اللاعب الذي يكلف فريقي خسارة المباراة، وكنت أواجه ضغوطا هائلة.
ونحن نقترب من المرحلة الأخيرة من هذا الموسم، يمكن القول بأن معركة الهبوط التي نقاتل فيها في نادي برايتون هي الأشرس خلال السنوات الأخيرة، فهناك 10 أندية أخرى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز تقاتل من أجل تجنب الهبوط، في الوقت الذي تشهد فيه غرف خلع الملابس في هذه الأندية نفس الحوار المتمثل في: «من أين يمكننا الحصول على النقاط؟» أو «المباريات المتبقية لنا أفضل منهم». ودائما ما يكون شهرا فبراير (شباط) ومارس (آذار) من كل عام وقتا هاما للغاية بالنسبة لجميع الأندية كل موسم، لكن عقلية الأندية تنقسم إلى فئة من فئتين: السعي لتحقيق النجاح أو الهروب من الفشل. وهذا هو الوقت الذي تحتاج فيه الأندية إلى ما هو أكثر من مجرد مهارات وإمكانات اللاعبين في كرة القدم، وخاصة بالنسبة للأندية التي تقاتل من أجل تجنب الهبوط.
وتحتاج هذه الأندية إلى الإرادة والشجاعة والثقة بقدر احتياجها للمهارات والفنيات والخطط التكتيكية والقوة البدنية، لكن الفريق الذي يسعى لتحقيق النجاح سيحقق نتائج أفضل بالطبع من الفريق الذي يحاول أن يهرب من الفشل. إنني أنظر إلى زملائي في غرفة خلع الملابس وعندي ثقة كاملة بأن لدينا فرصة جيدة مثل أي فريق آخر للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا العام، لكن الآن، وكلاعب محترف، يمكنني القول إن هذا هو الوقت المناسب لتذكير اللاعبين الأصغر سنا بأنه يتعين علينا أن نستمتع بالعمل الذي نقوم به وأن نلعب كرة القدم والابتسامة تعلو وجوهنا ونتذكر نفس هذا الوقت من العام الماضي عندما كنا نحلم بأن نكون في المكان الذي نحن فيه الآن. ولكي نفعل ذلك علينا أن نتطلع لتحقيق النجاح والتقدم بأقصى صورة ممكنة بدلا من مجرد البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال كريس هوتون مدرب برايتون إن فريقه أظهر قدرته على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لكن عليه الآن أن يواصل الابتعاد عن النصف الأسفل من الجدول لتجنب إنهاء الموسم بطريقة صعبة. ويحتل برايتون المركز 12 برصيد 31 نقطة، وفاز السبت الماضي 4 - 1 على سوانزي سيتي، وهو ثاني فوز للفريق في خمس مباريات خاضها منذ بداية العام.
وقال هوتون: «لقد أظهرنا ما يكفي هذا الموسم من قدرتنا على البقاء في الدوري الممتاز، لكننا على وشك خوض فترة صعبة ستنجح فيها الفرق التي تعمل جيدا تحت الضغط في البقاء». وبعد أن واجه سوانزي سيتي المتعثر سيلعب أمام آرسنال وإيفرتون ثم مانشستر سيتي على الترتيب.
وأضاف: «إنها مباريات صعبة لأسباب واضحة ولقوة الفرق التي سنواجهها ولأهمية النقاط التي يرغبون في الحصول عليها». وسيستضيف النادي المنتمي لمنطقة الساحل الجنوبي فريق مانشستر يونايتد قبل أن يتوجه لملاقاة ليفربول على أرض الأخير في آخر مباراتين في الموسم. ويرى هوتون ضرورة أن يعزز برايتون موقعه في الجدول قبل هاتين المباراتين. وأوضح هوتون: «يجب علينا ألا نخشى من أي مباراة مع الإقرار بصعوبة آخر مباراتين. علينا بالتأكيد أن نكون في مركز جيد في الترتيب قبل خوض هاتين المباراتين».
وكان برايتون تأهل إلى دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي بفوزه على كوفنتري سيتي (درجة رابعة) 3 - 1 بأهداف الهولندي يورغن لوكاديا وكونور غولدسون والأرجنتيني خوسيه ليوناردو أولوا، مقابل هدف جونسون كلارك - هاريس. وحطم نادي برايتون الرقم القياسي لقيمة أغلى الصفقات في تاريخه من خلال التعاقد مع المهاجم يورغن لوكاديا (24 عاما) من فريق آيندهوفن الهولندي. وكانت آخر مرة يلعب فيها برايتون في دوري الأضواء ويبلغ فيها نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1983 وربما يستشعر روعة انتهاز الفرصة التي سنحت له لتكرار هذا الموسم الاستثنائي.



مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة

TT

مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة


أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟
TT

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

لم تعد ملاعب نهائيات كأس العالم 2026 الحالية مجرد مضمار لتنافس الأعلام والرايات، بل تحولت إلى «بورصة عالمية» مفتوحة تشتعل فيها الأرقام الفلكية، وتتسابق عبرها كبرى الأندية الأوروبية لاقتناص الصفوة.

وفي وقت تدور فيه عجلة الإثارة المونديالية فوق ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يفرض نجوم الكرة العربية أنفسهم كأرقام حاسمة لا غنى عنها في معادلات المال والاستثمار الرياضي.

من القفزات التاريخية في الميركاتو الألماني والإنجليزي، إلى النضوج التكتيكي المبكر لجيل الشباب، وصعود أسهم المحترفين العرب في الدوريات الخمسة الكبرى، تتجلى لغة المال بوضوح لتعكس ثورة كروية عربية تقودها أقدام ذهبية لم تعد تكتفي بمقارعة الكبار، بل باتت تصوغ ملامح المستقبل الكروي العالمي بالمسطرة والأرقام.

أشرف حكيمي (80 مليون يورو) - الملك المتوج على عرش البورصة العربية

أشرف حكيمي قائد المغرب (أ.ب)

يتربع الظهير الأيمن المغربي الطائر ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، على صدارة اللاعبين العرب الأغلى قيمة سوقية في المونديال الحالي، بقيمة ثابتة بلغت ثمانين مليون يورو.

ولد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 وتدرج في أكاديمية ريال مدريد العريقة، قبل أن يخوض رحلة أوروبية مذهلة تنقل خلالها بين بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي وصولاً إلى حديقة الأمراء في باريس.

يقود حكيمي الجيل التاريخي لأسود الأطلس بخبرة تراكمية هائلة، مستنداً إلى إنجاز المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، وحصده لألقاب الدوري في ثلاث دوريات أوروبية كبرى مختلفة، مما يجعله الاسم الدفاعي الأكثر رعباً وقيمة في القارة الأفريقية والعالم العربي.

إسماعيل صيباري (55 مليون يورو) - الفارس البافاري الجديد وصاحب القفزة التاريخية

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يحتل لاعب الوسط الهجومي المتوهج إسماعيل صيباري المركز الثاني في قائمة صفوة المال والأرقام برصيد خمسة وخمسين مليون يورو، عقب الطفرة التسويقية الهائلة التي صاحبت توقيعه الرسمي لنادي بايرن ميونيخ الألماني قادماً من بي إس في آيندهوفن الهولندي.

ولد صيباري في إسبانيا عام 2001 ونشأ في بلجيكا، لكنه اختار تمثيل وطنه الأم المغرب ليقود المنتخب الأولمبي للتتويج بكأس أفريقيا تحت 23 عاماً.

يتميز صيباري ببنيته الجسدية القوية وقدرته الفائقة على الاختراق من العمق، وتضاعفت أسهمه العالمية بصورة جنونية بعد أن فرض نفسه كأحد أهم مفاتيح اللعب التكتيكية في تشكيلة أسود الأطلس المونديالية الحالية بتوقيعه لهدف أمام البرازيل واسكوتلندا.

عمر مرموش (50 مليون يورو) - السهم المصري المنطلق في سماء مانشستر سيتي

المصري عمر مرموش (أ.ف.ب)

يتشارك النجم المصري عمر مرموش المركز الثالث عربياً بقيمة سوقية بلغت خمسين مليون يورو، وهو التقييم الذي انفجر صعوداً بالتزامن مع خطوة انتقاله التاريخية لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وبدء حقبة تكتيكية جديدة داخل قلعة «الاتحاد».

بدأ مرموش مسيرته في نادي وادي دجلة المصري قبل أن يشد الرحال إلى ألمانيا، حيث تذوق طعم النجومية الحقيقية مع آينتراخت فرانكفورت وصار الهداف الأول للفريق.

يمتاز المهاجم والجناح المصري السريع بجرأته العالية في المواجهات المباشرة وإتقانه الشديد للركلات الحرة، ليتحول في المونديال الحالي إلى القائد الفني الفعلي لخط هجوم الفراعنة والوريث الشرعي للنجومية المصرية على الساحة العالمية.

أيوب بوعدي (50 مليون يورو) - بروفسور الرياضيات الواعد في الملاعب الفرنسية

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

يتقاسم الجوهرة المغربية الشابة أيوب بوعدي المركز الثالث مع مرموش بذات القيمة التسويقية البالغة خمسين مليون يورو، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

ترعرع بوعدي المولود عام 2007 في بلدة سونليس الفرنسية، ونجح في كتابة التاريخ كأصغر لاعب يشارك في مسابقة أوروبية مع ناديه ليل الفرنسي.

يجمع بوعدي بين النبوغ الأكاديمي المبهر في دراسة علوم الرياضيات والعبقرية التكتيكية داخل المستطيل الأخضر، حيث لفت حسه العالي في ضبط إيقاع اللعب بدقة تمرير بلغت (90 في المائة) أمام عمالقة البرازيل، أنظار كبار أندية القارة العجوز، وعلى رأسهم ريال مدريد الإسباني.

إبراهيم مازة (45 مليون يورو) - مهندس العمليات ومستقبل الكرة الجزائرية

إبراهيم مازا لاعب منتخب الجزائر (أ.ف.ب)

يقود النجم الجزائري الشاب صانع ألعاب نادي باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة طموح محاربي الصحراء في بورصة المونديال، محتلاً المركز الخامس بقيمة سوقية بلغت خمسة وأربعين مليون يورو.

ولد مازة في العاصمة الألمانية برلين عام 2005 لأب جزائري وأم فيتنامية، وتدرج في صفوف نادي هيرتا برلين قبل أن يخطفه بطل الدوري الألماني ليفركوزن.

يمتلك مازة مهارات فردية استثنائية ورؤية ثاقبة في صناعة اللعب، ويمثل اختياره لتمثيل المنتخب الجزائري الأول ضربة قوية ومكسباً استراتيجياً طويل الأمد لخط وسط محاربي الصحراء في المحافل الدولية.

ريان آيت نوري (40 مليون يورو) - الجناح النفاث على رادار مانشستر سيتي

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

يأتي الظهير الأيسر العصري للمنتخب الجزائري ريان آيت نوري في المرتبة السادسة بقيمة سوقية ثابتة تبلغ أربعين مليون يورو.

ولد آيت نوري في فرنسا عام 2001 وتدرج في صفوف نادي أنجيه، قبل أن يصنع ربيع نجوميته في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وولفرهامبتون، وهو التوهج الذي قاده رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

يمثل آيت نوري الرئة الهجومية والدفاعية الشابة لمحاربي الصحراء في المونديال الحالي، حيث يتميز بقدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة وتقديم العرضيات المتقنة، مما يجعله أحد أفضل الأظهرة اليسارية في القارة الأفريقية والعالم.

إبراهيم دياز (35 مليون يورو) - العقل المدبر لهجوم ريال مدريد والأسود

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

يتشارك صانع الألعاب الماهر إبراهيم دياز المركز السابع بقيمة سوقية تصل إلى خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد دياز في مدينة مالقا الإسبانية عام 1999 وحظي بمسيرة استثنائية تنقل خلالها بين عمالقة القارة مثل مانشستر سيتي وميلان الإيطالي قبل أن يصبح قطعة رئيسية في تشكيلة ريال مدريد الإسباني. يحمل دياز الرقم (10) في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية، ويمنح هجوم المغرب مرونة تكتيكية فائقة بفضل قدرته على اللعب بالقدمين بنفس الكفاءة، وإتقانه للتحول السريع من الدفاع للهجوم برؤية هندسية مميزة تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة من مباريات كأس العالم.

بلال الخنوس (35 مليون يورو) - جوهرة المستقبل في الملاعب الألمانية

بلال الخنوس لاعب متخب المغرب (أ.ب)

يتقاسم الموهوب المغربي الشاب بلال الخنوس المرتبة السابعة مع مواطنه دياز بذات القيمة التسويقية البالغة خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد الخنوس في بلجيكا عام 2004 ونشأ في أكاديمية جينك العريقة، قبل أن ينطلق في تجربته الحالية مع نادي شتوتغارت الألماني ليصبح أحد أبرز صناع اللعب الواعدين في البوندسليغا.

دخل الخنوس التاريخ كأصغر لاعب عربي يشارك في المونديال السابق بعمر 18 عاماً، ويعود في نسخة 2026 الحالية كإحدى الركائز الأساسية التي تمنح وسط ميدان المغرب التوازن التام والقدرة على التحكم في ريتم المباريات الكبرى بدقة متناهية.

أمين غويري (28 مليون يورو) - القناص الجزائري المتوهج في ملاعب فرنسا

النجم الجزائري أمين غويري (أ.ف.ب)

يحتل المهاجم والهداف الجزائري المتميز أمين غويري المرتبة التاسعة بقيمة سوقية تبلغ (28) مليون يورو.

ولد غويري في فرنسا عام 2000 وتخرج في الأكاديمية الشهيرة لنادي أولمبيك ليون، قبل أن يصنع ربيع تألقه التهديفي الحالي في الدوري الفرنسي برفقة نادي رين. تميز غويري بحسه التهديفي العالي وقدرته على اللعب مهاجماً صريحاً أو جناحاً هجومياً، ويقود في المونديال الحالي الخط الأمامي لمحاربي الصحراء بخبرة تكتيكية ناضجة، تجعله إحدى أهم الأوراق الرابحة التي يعول عليها الجمهور الجزائري لفك شفرات الدفاعات المونديالية.

نصير مزراوي (18 مليون يورو) - الصخرة المغربية متعددة الأدوار في مانشستر

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يأتي المدافع والظهير العصري نصير مزراوي في المرتبة العاشرة بقيمة سوقية مستقرة عند (18) مليون يورو.

ولد مزراوي في هولندا عام 1997 وتأسس في مدرسة أياكس أمستردام العريقة، وخاض تجربة حافلة مع بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن ينتقل رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

يمثل مزراوي «الجوكر» التكتيكي الأبرز في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية؛ إذ يمتلك ميزة استثنائية باللعب بكفاءة عالية كظهير أيمن أو أيسر، أو حتى في خط الوسط المدافع، مما يمنح الجهاز الفني للمغرب مرونة تكتيكية فائقة في المباريات الحساسة.

حنبعل المجبري (15 مليون يورو) - محرك الوسط وعنفوان الكرة التونسية

حنبعل المجبري أحد نجوم منتخب تونس (رويترز)

يغلق النجم التونسي الشاب حنبعل المجبري قائمة الصفوة بوقوف قيمته التسويقية الحالية عند عتبة (15) مليون يورو.

ولد المجبري في فرنسا عام 2003 وجذب الأنظار مبكراً بفضل موهبته الفذة مما دفع مانشستر يونايتد لضمه، قبل أن يستقر حالياً في صفوف نادي بيرنلي الإنجليزي ويخوض تجارب إعارة أكسبته القوة والصلابة.

يمثل حنبعل القلب النابض لخط وسط نسور قرطاج في نسخة 2026 الحالية، حيث يتميز بروح قتالية عالية في افتكاك الكرات، وبراعة كبيرة في بناء الهجمات تحت الضغط، ليقود جيل المستقبل للكرة التونسية على الساحة العالمية.


بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
TT

بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

لم يعد غريباً أن تنتج ملاعب كرة القدم مواهب استثنائية، لكن أن يظهر لاعب يجمع بين عبقرية الأرقام الأكاديمية وسحر التمريرات المونديالية، فهذا هو الإعجاز الذي يجسده النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي.

في وقت يخطف فيه الأنظار في بطولة كأس العالم 2026 الحالية

برفقة أسود الأطلس، تحول ابن الثامنة عشرة عاماً إلى حديث النخب الرياضية والعلمية على حد سواء، بعد أن أثبت أن الذكاء الحسابي يمكنه تفكيك أعقد الخطوط الدفاعية لأعتى منتخبات العالم.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

العبقرية الأكاديمية: متفوق الرياضيات وبطل قصر الإليزيه

نشأ أيوب بوعدي في بيئة تقدس العلم والرياضة، حيث قفز في مراحل دراسته الابتدائية وتخرج مبكراً حاملاً شهادة البكالوريا العلمية بتفوق باهر. وإلى جانب تفوقه في ملاعب فرنسا رفقة نادي ليل، يتابع النجم الشاب دراسته الجامعية الحالية في تخصص علوم الرياضيات، مؤكداً أن حل المعادلات يمنحه قدرة استثنائية على كشف المساحات وتوقع تحركات الخصوم قبل ثلاثة خطوط من حدوثها.

هذه الشخصية الكاريزمية واللسان الفصيح قاداه عام 2023 لانتزاع جائزة مسابقة الخطابة والفروسية اللغوية المخصصة لطلبة أكاديميات كرة القدم في فرنسا، ليتم استقباله وتكريمه بشكل رسمي في قصر الإليزيه الرئاسي بحضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون، في مشهد أكد نضوجه الفكري المبكر.

الصدمة المونديالية: السيطرة على نجوم السامبا بالمسطرة والقلم

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

جاءت النسخة الحالية من مونديال 2026 لتشهد العرض العالمي الأول للمهندس المغربي الصغير، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية التاريخية لأسود الأطلس أمام البرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

خاض بوعدي المباراة كاملة (90 دقيقة) دون رهبة أمام أسماء رنانة مثل فينيسيوس وكاسيميرو وباكيتا، وحقق أرقاماً مذهلة بلغت 128 تمريرة إجمالية بنسبة دقة تمرير خرافية وصلت إلى 90 في المائة، ليكون أكثر لاعب مغربي لمساً للكرة في اللقاء.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

تلا ذلك تألق حاسم في الفوز على اسكوتلندا (1-0)، حيث بات المايسترو الذي يدير بقعة العمليات بالمسطرة والبيكار التكتيكي.

رادار مدريد: جوني كالافات يراقب هندسة ليل والمنتخب المغربي

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

هذا التوهج الأكاديمي والرياضي لم يمر مرور الكرام على قناصي المواهب في القارة العجوز حيث وجه نادي ريال مدريد الإسباني أنظاره بقوة نحو الجوهرة المغربية. وأكدت التقارير الرياضية الحالية أن رئيس كشافة النادي الملكي (جوني كالافات) كان موجوداً شخصياً في مدرجات ملعب نيو جيرسي بالولايات المتحدة لمراقبة بوعدي من كثب في مباراة البرازيل.

ويسعى الميرنغي لضم اللاعب الذي تقدر قيمته السوقية الحالية في بورصة ليل الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، في ظل الصراع الساخن المتوقع مع عمالقة الدوري الإنجليزي للحصول على توقيع عبقري الأرقام الجديد.

اقرأ أيضاً

عاجل مونديال 2026: كولومبيا تفوز على الكونغو الديموقراطية 1-0 وتبلغ دور الـ 32