تركيا تتوسع في برنامج الخصخصة العام الحالي

{بنك البركة} يحصد 205 ملايين دولار من الصكوك

الحكومة التركية أعلنت عزمها طرح عدد من المؤسسات خلال الشهور المقبلة  (رويترز)
الحكومة التركية أعلنت عزمها طرح عدد من المؤسسات خلال الشهور المقبلة (رويترز)
TT

تركيا تتوسع في برنامج الخصخصة العام الحالي

الحكومة التركية أعلنت عزمها طرح عدد من المؤسسات خلال الشهور المقبلة  (رويترز)
الحكومة التركية أعلنت عزمها طرح عدد من المؤسسات خلال الشهور المقبلة (رويترز)

أعلنت الحكومة التركية عزمها طرح عدد من المؤسسات والمصانع والطرق للخصخصة خلال الشهور القليلة المقبلة؛ وهو ما يعد توسعاً في تطبيق برنامج الخصخصة الذي أطلقه حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ وصوله للسلطة عام 2002.
وبحسب ما جاء في الجريدة الرسمية، أول من أمس، ستطرح الحكومة 14 مصنعاً للسكر للخصخصة عن طريق مزادات في أبريل (نيسان) المقبل، كما ستعقد وزارة النقل في يونيو (حزيران) مزاداً لعقد البناء والتشغيل ونقل الملكية لطريق سريعة بين أيدين ودنيزلي في غرب البلاد. وجاء الإعلان عن طرح هذه المشروعات بعد يوم واحد من إعلان رئيس بورصة إسطنبول، همت كاراداغ، عن أن الرئيس رجب طيب إردوغان أصدر أوامره بطرح 25 في المائة من البورصة للاكتتاب العام، وأن الإيرادات المتوقعة من هذا الطرح لن تقل عن 10 مليارات ليرة (2.65 مليار دولار).
من جهة أخرى، حقق بنك البركة الإسلامي التركي مبلغ 205 ملايين دولار من إصدار سندات إسلامية (صكوك) لزيادة رأس المال في أول إصدار من نوعه بالبلاد يهدف إلى تعزيز الفئة الأولى لرأس المال.
وقال البنك، في بيان أمس: إن الصكوك الدائمة، التي بيعت في طرح خاص وأُصدرت من خلال شركة ذات غرض خاص مدرجة في البورصة الآيرلندية، ستحمل معدل ربح نسبته 10 في المائة.
وتعكف البنوك الإسلامية في تركيا على تطوير صكوك تلبي معايير «بازل 3» المصرفية التي يجري تطبيقها تدريجياً في أنحاء العالم، بما يساعدها على تقليص اعتمادها على التمويل من ودائع الأفراد والقروض المجمعة قصيرة الأجل.
وحصل بنك «البركة تركيا»، التابع لمجموعة البركة المصرفية، في السابق على قرض مجمع قيمته 213 مليون دولار بنظام المرابحة في أبريل من العام الماضي.
وأصدرت البنوك الإسلامية في تركيا، والتي تعرف محلياً باسم «بنوك المشاركة»، من قبل صكوكاً لتعزيز المستوى الثاني من رأس المال.
وقال مالك تمساح، مساعد المدير العام للخزينة والمؤسسات المالية في البركة تركيا: إن العملية الجديدة قد تصبح نقطة انطلاق للبنوك الأخرى لاعتبار مثل هذه الأدوات الهجين وسيلة قابلة للتطبيق على المدى الطويل لجمع رأس المال. وفوّض بنك البركة تركيا «ستاندرد تشارترد» منسقاً عالمياً لإصدار الصكوك المستندة لهيكل المضاربة، إلى جانب تعيين بنك المؤسسة العربية المصرفية و«بنك الإمارات دبي الوطني» و«كيو إنفست» و«نور بنك» مديرين رئيسيين للإصدار.
على صعيد آخر، قال مسؤول كبير في بنك اليابان للتعاون الدولي (JBIC): إن التعاون بين الشركات التركية واليابانية في الدول الأخرى وبخاصة أفريقيا، قد يحقق النجاحات، حيث يكمل كل منهما الآخر، على حد وصفه.
وذكر رئيس المجموعة العالمية للبنية التحتية والبيئة في بنك اليابان للتعاون الدولي، كازوهيسا يوميكورا، في مقابلة مع وكالة «الأناضول» التركية: «أدرك أن الشركات التركية لديها علاقات وثيقة جداً وشبكة وطرق عمل، وبخاصة في منطقة أفريقيا، ونحن نتوقع أن نرى مثل هذه الحالات الناجحة في المنطقة ذاتها بأقرب وقت ممكن».
وأشار يوميكورا إلى أن الشركات التركية تتمتع بقدرة تنافسية فريدة من نوعها، ودراية فنية عالية في قطاع البناء، قائلاً: إن الشركات اليابانية لا تتمتع بهذه القدرة التنافسية في هذا المجال؛ لذلك فإن الشركات التركية واليابانية تضيف وتكمل بعضها بعضاً؛ وبهذا تستطيع هذه المجموعة تنفيذ الأعمال بصورة سلسة.
وأضاف: إن البنك الياباني يقدم أيضاً قروض تصدير للمشترين الأتراك من أجل دعم التجارة الخارجية بين البلدين، معرباً عن إعجابه بالنمو الاقتصادي لتركيا في عام 2017 (من المتوقع أن يعلن عند حدود 7 في المائة).. وتوقع أن يستمر ذلك النمو خلال الفترات المقبلة.
وذكر أن بنك اليابان للتعاون الدولي وقّع مؤخراً على اتفاق مع بنك «إكسم» التركي لدعم الشركات التركية واليابانية للتعاون في البلدان الأخرى، حيث إن هذا الاتفاق سوف يساهم في الحفاظ على النمو القوي. ولفت إلى أن البنك التركي حقق أداءً ممتازاً، مستنداً بذلك على اقتصاد وطني جيد.
وبلغ صافي الربح السنوي للقطاع المصرفي التركي 49.1 مليار ليرة تركية (13 مليار دولار) في عام 2017، متجاوزاً بذلك جميع أرقام الأرباح السابقة، حسب ما أعلنته وكالة تنظيم ومراقبة البنوك يوم 30 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وأوضح يوميكورا، أن بنك اليابان للتعاون الدولي قدم خط ائتمان من بنك إلى بنك آخر في تركيا، وهذا الخط لا يزال نشطاً، قائلاً: «قمنا بتمديد القروض غير المسددة لأربعة بنوك تركية؛ وذلك لدعم الصادرات اليابانية إلى تركيا، هي (إيش بنك)، و(يابي كريدي)، و(دنيز بنك) و(جارانتي بنك)».
وكشف يوميكورا عن أن بنك اليابان للتعاون الدولي يدعم أيضاً الطاقة المتجددة وفاعلية الطاقة ومشروعات البيئة العالمية في تركيا، وذلك من خلال بنك التنمية التركي وبنك التنمية الصناعية.
وقدم بنك اليابان للتعاون الدولي الدعم، لأكثر من عقد من الزمان، لمختلف أنواع المشروعات في تركيا، بما في ذلك مجال الطاقة وخط أنابيب النفط، إضافة إلى قطاع بناء المستشفيات المشتركة بين القطاعين العام والخاص.



خطط استباقية مصرية لتجنيب السياحة تأثيرات الصراعات الإقليمية

السياحة الثقافية تجذب السائحين إلى مصر (الهيئة العامة للاستعلامات)
السياحة الثقافية تجذب السائحين إلى مصر (الهيئة العامة للاستعلامات)
TT

خطط استباقية مصرية لتجنيب السياحة تأثيرات الصراعات الإقليمية

السياحة الثقافية تجذب السائحين إلى مصر (الهيئة العامة للاستعلامات)
السياحة الثقافية تجذب السائحين إلى مصر (الهيئة العامة للاستعلامات)

أعلن وزير السياحة المصري، شريف فتحي، عن خطط استباقية لتجنيب السياحة المصرية التأثيرات السلبية للصراعات الإقليمية، وشرح فتحي خلال بيانه أمام لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، الاثنين، خطة واستراتيجية عمل الوزارة خلال الفترة المقبلة، لا سيما ما يتعلق بمحاور الترويج السياحي لمصر وتعزيز مكانتها على خريطة السياحة العالمية.

وأكد الوزير على أن «مصر دولة آمنة ومستقرة، وأن التطورات الإقليمية والأحداث الجيوسياسية الحالية التي تشهدها المنطقة لم تؤثر على الحركة السياحية الوافدة إليها»، موضحاً على أن المقصد المصري يتمتع بخصوصية وحدود آمنة ومستقلة، وفق بيان للوزارة الاثنين.

وأشارت النائبة سحر طلعت مصطفى، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، إلى أنه في ضوء المستجدات الإقليمية الراهنة بالمنطقة، تبرز أهمية تعزيز جاهزية قطاع السياحة للتعامل بكفاءة مع أي تطورات محتملة، بما يضمن سرعة الاستجابة للمتغيرات، والحفاظ على استقرار الحركة السياحية الوافدة لمصر.

وشهدت مصر نمواً في قطاع السياحة العام الماضي 2025 بنسبة 21 في المائة، وسجلت قدوم نحو 19 مليون سائح، وتسيير رحلات طيران سياحية من 193 مدينة حول العالم إلى المقاصد السياحية المصرية المختلفة، وفق تصريحات سابقة للوزير. بينما تطمح مصر إلى الوصول بعدد السائحين الوافدين إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2031.

وتركز استراتيجية الوزارة على إبراز التنوع السياحي الذي يتمتع به المقصد السياحي المصري، خصوصاً في المنتجات والأنماط السياحية التي لا مثيل لها حول العالم تحت عنوان «مصر... تنوع لا يُضاهى»، بحسب تصريحات الوزير، مشيراً إلى أهمية العمل على ترسيخ هذا الشعار في أذهان السائحين في الأسواق السياحية الدولية المختلفة.

وزير السياحة تحدث عن خطط للترويج بالخارج (وزارة السياحة والآثار)

وأضاف أن الوزارة تعمل على تطوير جميع المنتجات السياحية القائمة، إلى جانب دمج عدد منها لخلق تجارب سياحية متكاملة وجديدة. كما لفت إلى خطة الوزارة لزيادة أعداد الغرف الفندقية في مصر لاستيعاب التدفقات السياحية المستهدفة، موضحاً أنه تم إطلاق مبادرات تمويلية لدعم زيادة أعداد الغرف الفندقية، وتلقت الوزارة طلبات بقيمة إجمالية تُقدر بنحو 16 مليار جنيه (الدولار يساوي حوالي 48 جنيهاً)، مما سيسهم في إضافة نحو 160 ألف غرفة فندقية جديدة.

وتطرق فتحي إلى الحديث عن المتحف المصري الكبير، ومعدلات الزيارة اليومية له، وما تم من تنسيقات لتنظيم الزيارة وسلوكيات الزائرين. ويشهد المتحف المصري الكبير إقبالاً لافتاً منذ افتتاحه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ووصل متوسط عدد زائريه إلى نحو 19 ألف زائر يومياً، وكانت الوزارة قد نشرت تقارير تفيد باستهداف المتحف جذب حوالي 5 ملايين سائح سنوياً.

كما استعرض الوزير السياسات الترويجية الخاصة بالتنشيط السياحي، والمشاركة في المعارض السياحية الدولية، إلى جانب تنظيم معارض أثرية مؤقتة بالخارج للترويج للحضارة المصرية ومنتج السياحة الثقافية.

Your Premium trial has ended


الهجوم على إيران يربك أسواق تركيا مع توقعات بتأثر التضخم والفائدة

لجنة الاستقرار الاقتصادي في تركيا أجرت تقييماً للتوترات الناجمة عن الهجوم على إيران على الوضع الاقتصادي في تركيا (إعلام تركي)
لجنة الاستقرار الاقتصادي في تركيا أجرت تقييماً للتوترات الناجمة عن الهجوم على إيران على الوضع الاقتصادي في تركيا (إعلام تركي)
TT

الهجوم على إيران يربك أسواق تركيا مع توقعات بتأثر التضخم والفائدة

لجنة الاستقرار الاقتصادي في تركيا أجرت تقييماً للتوترات الناجمة عن الهجوم على إيران على الوضع الاقتصادي في تركيا (إعلام تركي)
لجنة الاستقرار الاقتصادي في تركيا أجرت تقييماً للتوترات الناجمة عن الهجوم على إيران على الوضع الاقتصادي في تركيا (إعلام تركي)

انعكست التوترات الناجمة عن الضربات الأميركية-الإسرائيلية الموجهة ضد إيران على الأسواق التركية مع بدء تعاملات الأسبوع.

وافتتحت بورصة إسطنبول تعاملاتها الصباحية، الاثنين، على خسائر لمؤشرها الرئيسي «بيست 100» بنسبة 5.3 في المائة، بسبب التدافع على البيع على خلفية المخاوف من تصاعد التوتر، قبل أن يقلّص خسائره في منتصف تعاملات اليوم إلى نحو 4 في المائة.

بينما ارتفعت عوائد السندات المقوّمة بالليرة في ظل المخاوف من أن يؤدي الصراع إلى تزايد مخاطر التضخم مع ارتفاع أسعار النفط الخام.

وتدخّل البنك المركزي التركي لإنقاذ الليرة من هبوط حاد، بعدما تجاوزت حاجز 44 ليرة للدولار الواحد مع اندلاع الهجمات على إيران السبت، لوقت وجيز.

إجراءات وقائية

وضخ البنك عبر البنوك التابعة للدولة نحو 5 مليارات دولار حتى صباح الاثنين، لحماية الليرة، التي استقرت عند 43.97 مقابل الدولار، قريباً جداً من المستوى الذي وصلت إليه قبل بدء الهجوم على إيران عند 43.85 ليرة للدولار.

ضخت البنوك التركية 5 مليارات دولار للحفاظ على الليرة التركية من الهبوط (أ.ف.ب)

واتخذ البنك المركزي التركي خطوة أخرى، حيث زاد من تداول عقود الليرة التركية في سوق المشتقات في بورصة إسطنبول، حسبما أكد متعاملون.

وأطلقت «لجنة الاستقرار المالي»، التي عقدت، مساء الأحد، اجتماعاً برئاسة وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك، حزمة إجراءات عبر أسواق الصرف الأجنبي والأسهم والصناديق، لحماية المستثمرين من التقلبات المتزايدة، شملت حظر البيع على المكشوف حتى 6 مارس (آذار)، وخفض الحد الأدنى لمتطلبات رأس المال للأسهم، بما يسمح بالإبقاء على المراكز الاستثمارية ذات الرافعة المالية برأسمال أقل.

وقالت اللجنة، في بيان، إنها قيّمت السيناريوهات المحتملة وتأثير التطورات الجيوسياسية والحرب في إيران على الاستقرار المالي خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة متابعة تحركات الأسواق وتقلبات أسعار الطاقة، في ظل الأحداث الإقليمية المتسارعة، وما قد يترتب عليها من ضغوط إضافية على اقتصاد تركيا.

وأكدت اللجنة الاستعداد لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان استمرار كفاءة عمل الأسواق، وتقليل الآثار السلبية المحتملة للصراع على الاقتصاد.

خطوات عاجلة لـ«المركزي»

وطبّق البنك المركزي التركي زيادة غير مباشرة في أسعار الفائدة من خلال تعليق التمويل عبر مزادات إعادة الشراء لأجل أسبوع (الريبو)، وهي أداته الرئيسية للسياسة النقدية، ليتمكن من تمويل النظام المصرفي من نافذة أعلى تكلفة تبلغ 40 في المائة بدلاً من سعر الفائدة المطبق حالياً، وهو 37 في المائة.

البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)

وأعلن البنك أنه سيُجري معاملات بيع آجلة للعملات الأجنبية تتم تسويتها بالليرة التركية، مع إصدار أذون لامتصاص السيولة لسحب فائض الليرة من الأسواق، وزيادة مشترياته المباشرة للسندات المقوّمة بالليرة التركية.

وتوقع خبراء أن يتخلى البنك المركزي عن الاستمرار في دورة التسيير النقدي في اجتماع لجنته للسياسة النقدية في 12 مارس الحالي، حيث كان متوقعاً أن يخفّض سعر الفائدة من 37 إلى 36 في المائة، نتيجة الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط، وهو ما زاد أيضاً من ضغوط التضخم، الذي يتوقع أن يشهد قفزة في مارس.

وقدّر البنك المركزي التركي، في تقريره الفصلي حول التضخم خلال فبراير (شباط) الماضي، أن يتراوح معدل التضخم بنهاية العام بين 15 و21 في المائة، في حين افترض متوسط سعر 60.9 دولار للنفط خلال العام الحالي.

مخاطر التضخم والفائدة

ورجح الخبير الاقتصادي لدى «جي بي مورغان تشيس آند كو» فاتح أكتشيليك، في مذكرة نُشرت الاثنين، أن يتغاضى «المركزي التركي» عن خفض أسعار الفائدة بواقع 100 نقطة أساس في اجتماع 12 مارس، بحسب التوقعات السابقة، في ظل ارتفاع علاوات المخاطر وزيادة توقعات التضخم.

ولفتت المذكرة إلى أن البنك المركزي التركي رفع، مؤقتاً، متوسط ​​تكلفة التمويل المرجح 300 نقطة أساس، ليصل إلى 40 في المائة، استجابة للحرب في الشرق الأوسط. كما بدأ بيع العملات الأجنبية الآجلة بالليرة التركية، لتلبية احتياجات التحوط للشركات التركية ضد مخاطر تقلبات أسعار الصرف.

وقال أكتشيليك إنه «من المتوقع أن تؤدي الحرب الدائرة في الشرق الأوسط إلى زيادة التضخم وتفاقم عجز الحساب الجاري في تركيا».

وتوقع الخبير الاقتصادي التركي، علاء الدين أكطاش، ارتفاع معدل التضخم بشكل كبير في مارس، بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، خصوصاً النفط الخام، في أعقاب الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران.

ويعلن معهد الإحصاء التركي، الثلاثاء، أرقام التضخم لشهر فبراير. وأشارت التوقعات إلى زيادة في المعدل الشهري بنسبة 3 في المائة، مع زيادة التضخم السنوي إلى 31.6 في المائة، مقابل 30.6 في المائة خلال يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقال أكطاش إنه مع بلوغ معدل التضخم في فبراير 3 في المائة سيصل إجمالي الزيادة للشهرين إلى نحو 8 في المائة، وفي هذه الحالة، سيكون لدى البنك المركزي هامش خطأ بنسبة 7.4 في المائة لهدفه السنوي للتضخم، الذي يُبقيه عند 16 في المائة، ويبدو من غير المرجح أن يتغير بسهولة، وذلك لمدة 10 أشهر.

أظهر مؤشر التضخم في إسطنبول استمرار أسعار المواد الغذائية المرتفعة (إعلام تركي)

وعشية إعلان أرقام التضخم على مستوى البلاد، كشفت بيانات غرفة تجارة إسطنبول، كبرى مدن تركيا ومركزها الاقتصادي، عن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 3.85 في المائة خلال فبراير، في حين بلغ التضخم على أساس سنوي 37.88 في المائة.

وأرجع خبراء الزيادات الشهرية والسنوية، بشكل رئيسي، إلى تحركات الأسعار في قطاعَي الأغذية والخدمات، بالإضافة إلى العوامل الموسمية وظروف السوق، التي لعبت أيضاً دوراً حاسماً في هذا الارتفاع.

وقال أكطاش إنه في حين لا تزال نتائج الحرب في إيران غير معروفة، فمن الواضح أن الصورة التي ستتبلور نتيجةً لها ستكون قاتمة للغاية، وسيؤدي ارتفاع أسعار الطاقة، خصوصاً النفط الخام، إلى ارتفاع كبير للتضخم، وهو أمرٌ ليس بمستغرب.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


صافي أصول مصر الأجنبية يرتفع لمستوى قياسي عند 29.5 مليار دولار في يناير

بنايات على نيل القاهرة التي جذبت أعداداً كبيرة من السياحة خلال العام الماضي (تصوير: عبد الفتاح فرج)
بنايات على نيل القاهرة التي جذبت أعداداً كبيرة من السياحة خلال العام الماضي (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

صافي أصول مصر الأجنبية يرتفع لمستوى قياسي عند 29.5 مليار دولار في يناير

بنايات على نيل القاهرة التي جذبت أعداداً كبيرة من السياحة خلال العام الماضي (تصوير: عبد الفتاح فرج)
بنايات على نيل القاهرة التي جذبت أعداداً كبيرة من السياحة خلال العام الماضي (تصوير: عبد الفتاح فرج)

أظهرت بيانات البنك المركزي المصري، الاثنين، أن صافي أصول مصر الأجنبية ارتفع 4.02 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) ليصل إلى مستوى قياسي عند 29.54 مليار دولار، بدعم من تدفقات الدولار بفضل الاستثمارات الخليجية وتحويلات العاملين في الخارج القوية وقطاع السياحة.

وارتفعت تحويلات العاملين في الخارج إلى مستوى قياسي بلغ أربعة مليارات دولار في ديسمبر (كانون الأول)، ليصل مجموعها في 2025 إلى 41.5 مليار، ارتفاعاً من 29.6 مليار في 2024.

وأظهرت بيانات البنك المركزي أن الأصول الأجنبية للبنوك التجارية قفزت بنحو 1.67 مليار دولار، في حين لم تشهد أصول البنك المركزي تغييراً تقريباً. وانخفض صافي الالتزامات الأجنبية لدى كل من البنوك التجارية والبنك المركزي.

وكان صافي الأصول الأجنبية في مصر، الذي يشمل الأصول لدى البنك المركزي والبنوك التجارية، قد تحول إلى السالب في فبراير (شباط) 2022 بعدما تدخل البنك المركزي لدعم العملة في مواجهة الدولار. ولم يعد إلى المنطقة الإيجابية إلا في مايو (أيار) 2024 عقب خفض حاد لقيمة العملة في مارس (آذار) 2024.