بغداد ترفض عرض أنقرة بشأن تصدير نفط كردستان

الجلبي: المالكي لن يحصل على ولاية ثالثة

جانب من الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الطاقة في أربيل أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الطاقة في أربيل أمس («الشرق الأوسط»)
TT

بغداد ترفض عرض أنقرة بشأن تصدير نفط كردستان

جانب من الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الطاقة في أربيل أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الطاقة في أربيل أمس («الشرق الأوسط»)

كشف فيصل عبد الله، مدير مكتب حسين الشهرستاني، نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، عن أن الشهرستاني أبلغ وزير الطاقة التركي تانر يلدز خلال لقائهما في بغداد أول من أمس «رفضه تشكيل لجنة ثلاثية تضم ممثلين عن الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان وتركيا لبحث الاتفاق النفطي بين الأتراك وإقليم كردستان».
وقال عبد الله في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الشهرستاني أكد قبول العراق تشكيل لجنة ثنائية عراقية - تركية على أن تضم ممثلين عن حكومة إقليم كردستان»، عادا «ذلك خطا أحمر لأن العراق بلد واحد». وأضاف عبد الله أن «الوزير التركي سيبلغ الإخوة في إقليم كردستان ذلك»، مؤكدا في الوقت نفسه أن «العراق أكد أنه لا يمانع زيادة تصدير النفط من كردستان شريطة أن يكون ذلك عبر إشراف وزارة النفط الاتحادية ممثلة بشركة (سومو)، على أن تكون هناك عدادات ومعرفة كمية التصدير وأن تذهب الأموال إلى صندوق تنمية العراق ومن ثم الميزانية العامة للدولة وتوزع على كل أبناء الشعب العراقي».
وأشار عبد الله إلى أن «الشهرستاني أكد التزام الحكومة العراقية بالدستور العراقي وكون النفط ثروة لكل العراقيين ولكن يجب أن تكون هناك معايير وضوابط للتصدير تشرف عليها شركة (سومو) حصرا، ومن بينها أن يجري بيع النفط بالسعر الذي يحدد في نفس اليوم بالإضافة إلى المعايير التي أشرنا إليها».
وكان الشهرستاني أعلن الاتفاق مع تركيا على عدم تصدير النفط العراقي عبر أراضيه، إلا بعد موافقة الحكومة العراقية، ولفت إلى وجود اتفاق أولي بين الطرفين على ربط شبكة الأنابيب الجنوبية العراقية بأنابيب التصدير الشمالية المارة عبر الأراضي التركية.
من جهته، أعلن نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، المنتهية ولايتها، أن المباحثات التي جمعت حكومة الإقليم مع تركيا في ما يتعلق بقطاع الطاقة كانت «إيجابية وبناءة». ووصف بارزاني اتفاق الإقليم مع تركيا للتعاون في قطاع الطاقة بـ«العامل المقرب بين العراق وتركيا، والانتصار الكبير للعراق وإقليم كردستان».
تصريحات بارزاني جاءت في كلمة خلال افتتاح المؤتمر الثالث للنفط والغاز في كردستان العراق الذي بدأت أعماله في أربيل صباح أمس بمشاركة أكثر من 100 شركة من مختلف دول العالم منها إيران وتركيا. كما حضر المؤتمر وزير الطاقة التركي، الذي وصل إلى أربيل في ساعات متأخرة من مساء أول من أمس قادما من بغداد.
وكشف بارزاني عن أن حكومة الإقليم «توصلت إلى اتفاق في إطار التعاون في مجال الطاقة، يعود أساسه إلى شهر مايو (أيار) 2012، ومارس (آذار) 2013»، معلنا «الانتهاء رسميا من الخطوات العملية لتنفيذه». وأعلن أن حكومة الإقليم «ستدعو المسؤولين في الحكومة العراقية وطرفا ثالثا مستقلا لمراقبة العملية بشكل عام». وأعرب بارزاني عن سعادته بـ«دور الإقليم الإيجابي في مساعدة العراق للوصول لأهدافه في ما يتعلق بقطاع الطاقة»، مشيرا إلى أن الإقليم «أصبح للمرة الأولى مصدرا للشراكة في العائدات الوطنية العراقية». ودعا المسؤولين العراقيين إلى «الجلوس على طاولة الحوار والتوصل لحل حول توزيع العائدات كما نصت عليه المادة 112 من الدستور»، عادا تنفيذها «السبيل الوحيد لبقاء العراق موحدا».
وأعرب رئيس حكومة كردستان العراق عن قلقه من استمرار «السياسة المركزية والسيطرة المركزية لبغداد على إدارة شؤون البلاد»، مؤكدا أن الإقليم «لن يعود إلى الوراء وأن سياسته أثبتت نجاحها». وشدد على أن «هذه الخطوة ليست مصدرا للتخوف والتهديد ضد أي أحد، بل إنها تأكيد على الحقوق والواجبات السياسية والقانونية والقومية التي لن يتخلى الكرد عنها لأنها تصب في مصلحة العراق وسيثبت التاريخ هذه الحقيقة».
من جهة أخرى، أكد وزير الطاقة التركي على «ضرورة الاحتكام إلى الدستور في التعاملات النفطية مع الإقليم». وأوضح يلدز أن الأنبوب الممتد بين أراضي الإقليم وتركيا «انتهى العمل في 400 كيلومتر منه». ودعا حكومة إقليم كردستان (التي سماها أكثر من مرة بحكومة شمال العراق) والحكومة العراقية إلى «عقد اجتماع ثلاثي مع تركيا في أربيل أو بغداد أو أنقرة لمناقشة التعاون النفطي بين العراق وتركيا وبين الإقليم وتركيا».
ولم يخف يلدز أن الاجتماع الذي جمع بين مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في ديار بكر أخيرا، كان له «الأثر الكبير في فتح صفحات تاريخية جديدة بين الشعبين التركي والكردي وطوي صفحة الخلافات».
وبعد اختتام المراسم الافتتاحية للمؤتمر عقد أشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان العراق، ووزير الطاقة التركي، مؤتمرا صحافيا سلطا فيه الضوء على التعاون الكردي – التركي في ما يتعلق بمسائل النفط والغاز. وشدد يلدز على أن «الاتفاق الموقع بين الإقليم وتركيا لا يهدد العراق ولا يهدد وحدته»، مشيرا إلى أن حكومة بلاده «أكدت مرارا على أنها لن توقع أي اتفاقات من دون الرجوع للحكومة العراقية وهذا ما يؤكد عليه الإقليم أيضا». ولم يخف يلدز وجود تفاهمات بين حكومة بلاده وحكومة إقليم كردستان، لكنه أكد في الوقت ذاته أن بلاده «لن تخطو أي خطوة من دون أن تأخذ برأي ومشورة بغداد في هذا الشأن وأنها ستستمر في هذا الطريق».
وقد انتقد بعض الصحافيين الكرد وزير الطاقة التركي لاستخدامه عبارة «شمال العراق» بدلا من (إقليم كردستان) على الرغم من أن رئيس الوزراء التركي دعا إلى إدراج هذه الكلمة في الأجندة السياسية التركية، لكن يلدز أوضح أن «عبارة إقليم كردستان العراق هي عبارة دستورية والإقليم معترف به في الدستور الذي صوت عليه الشعب العراقي وهو ما يجب احترامه». وأضاف أنه «في جميع المخاطبات الرسمية وكتابات المخاطبة نذكر عبارة (إقليم كردستان العراق)، لكنني حر في استخدام أي عبارة في الحديث».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.