«العدالة والتنمية» يتحالف مع {الحركة القومية} استعداداً للانتخابات التركية

أوامر باعتقال 170 من العسكريين بدعوى {الارتباط بغولن}

إردوغان يحيي أعضاء البرلمان من حزبه الحاكم في أنقرة (رويترز)
إردوغان يحيي أعضاء البرلمان من حزبه الحاكم في أنقرة (رويترز)
TT

«العدالة والتنمية» يتحالف مع {الحركة القومية} استعداداً للانتخابات التركية

إردوغان يحيي أعضاء البرلمان من حزبه الحاكم في أنقرة (رويترز)
إردوغان يحيي أعضاء البرلمان من حزبه الحاكم في أنقرة (رويترز)

انتهى حزبا العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية المعارض من تشكيل تحالف انتخابي استعدادا للانتخابات البرلمانية والرئاسية اللتين من المقرر إجراؤهما معا في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. وسيقدم الحزبان اليوم الأربعاء حزمة من التعديلات على قانون الانتخابات والأحزاب السياسية تتألف من 26 مادة إلى البرلمان التركي لمناقشتها. وقال الرئيس رجب طيب إردوغان أن التحالف قبل الحزبين دخول الانتخابات كحليفين لمرة الأولى في تاريخ الجمهورية التركية. وتركز هذه التعديلات على السماح بظهور التحالفات الحزبية المؤلفة من حزبين أو أكثر في بطاقات الاقتراع بحيث يستطيع الناخب التصويت لحزب أو لتحالف. وتوسع التعديلات الجديدة من صلاحيات مندوبي الأحزاب في اللجان الانتخابية إذا يحق لهم استدعاء الشرطة للتعامل مع أي موقف كما سيكون من حق الناخبين التقدم بشكاوى ضد مندوبي اللجان. كما تسمح التعديلات الجديدة بإعادة توزيع بعض لجان الاقتراع في شرق وجنوب شرقي البلاد ونقل بعض صناديق الاقتراع إلى أماكن «ليست بعيدة عن موقعها الأصلي». وكان حزب العدالة والتنمية اقترح هذه الخطوة في انتخابات سابقة لكن لم يقبلها المجلس الأعلى للانتخابات. واتفق الحزبان على عدم المساس بالحد النسبي لتمثيل الأحزاب في البرلمان (شرط حصول الحزب على 10 في المائة من أصوات الناخبين حتى يمثل بالبرلمان) وذلك على الرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى عدم قدرة حزب الحركة القومية على تجاوز هذا الحد في الانتخابات القادمة. ووفقا للتعديلات سيطبق الحد النسبي على مجموع أصوات التحالف وليس على الأحزاب المشاركة فيه على وجه الخصوص.
وبموجب هذه التعديلات سيكون متاحا للأحزاب الاستمرار في البرلمان كتحالف أو تمثيل كل حزب على حده بنوابه كما يتيح للأحزاب المشاركة في تحالفات ثلاثية أو أكثر أن يواصل اثنان منها في البرلمان كتحالف بغض النظر عن الأحزاب الأخرى المشاركة في التحالف نفسه. وبعد أن انشغلت الساحة السياسية في تركيا طويلا باسم التحالف الجديد بين العدالة والتنمية والحركة القومية، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في تصريحات للصحافيين عقب اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه أمس، يمكنكم أن تطلقوا عليه «تحالف الشعب». وكان إردوغان التقى رئيس حزب الحركة القومية دولت بهشلي بالقصر الرئاسي في أنقرة الأحد الماضي حيث تم مناقشة آخر التفاصيل المتعلقة بالاتفاق بين الحزبين والتوقيع عليه. واعتبر إردوغان أن تشكيل تحالف من حزبين متقاربين في الهوية يعد حدثا مهما في تاريخ الجمهورية التركية التي لم تسبق أن شهدت مثل هذا التحالف.
وقال بهشلي، في كلمة أمام اجتماع المجموعة البرلمانية لحزبه في البرلمان التركي أمس، إنه بعد 22 ساعة من العمل في تسع اجتماعات منفصلة، أعدت «لجنة التحالف الوطني» المكونة من ممثلي الحزبين مشروع اقتراح تم وضعه في صيغته النهائية عقب اجتماعه مع إردوغان الأحد الماضي. وتتضمن حزمة التعديلات مواد تسمح للأحزاب السياسية بالدخول في تحالفات انتخابية مع احتفاظ كل منها بشعاره في البطاقات الانتخابية.
ويتمسك حزب الحركة القومية بالحفاظ على هويته السياسية لا سيما في الانتخابات البرلمانية حيث يريد الاحتفاظ بالأصوات التي سبق له الحصول عليها حصل عليها من قبل. وتم الاتفاق على وضع الأحزاب السياسية المنضوية في التحالف بجوار بعضها البعض في بطاقات الاقتراع بينما يكتب اسم التحالف فوق شعاراتها. وستحسب أصوات كل حزب بشكل منفصل وسيشكل مجموع أصواتها أصوات التحالف. كما يمكن لأفراد من مختلف الأحزاب السياسية وقادة الأحزاب دخول في الانتخابات على قائمة التحالف دون الاستقالة من أحزابهم. وستجري تركيا انتخابات برلمانية ورئاسية في عام 2019. في يوم واحد بموجب التعديلات الدستورية التي أقرت في استفتاء شعبي أجري في 16 أبريل (نيسان) 2017 حيث سيدخل النظام الرئاسي في تركيا حيز التنفيذ رسميا. وبموجب هذه التعديلات سيحق للرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن يخوض الانتخابات الرئاسية لفترتين جديدتين تمتدان حتى عام 2029 وأعلن حزب الحركة القومية أنه لن يقدم مرشحا رئاسيا وسيدعم إردوغان كمرشح للرئاسة.
على صعيد آخر، أصدرت السلطات القضائية في تركيا أوامر باعتقال 170 شخصاً للاشتباه في صلتهم بحركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن التي تتهمها السلطات بالتخطيط لمحاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو (تموز) 2016. وقالت مصادر أمنية إن العملية الأمنية لتوقيف المطلوبين انطلقت من إسطنبول وامتدت إلى 37 ولاية واستهدفت عسكريين متقاعدين وموقفين وآخرين في الخدمة تم اعتقال 22 منهم.
وأشارت المصادر إلى أنه يعتقد أن المشتبه بهم استخدموا تطبيق الرسائل المشفرة (بايلوك) الذي تقول الحكومة إنه كان وسيلة التواصل بين مدبري ومنفذي الانقلاب. وتأتي هذه الموجة من الاعتقالات في إطار حملة تطهير تقوم بها الحكومة التركية في ظل حالة الطوارئ المفروضة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة والتي تثير انتقادات واسعة بسبب مخاوف على حرية التعبير والمعارضة حيث شملت توقيف أكثر من 60 ألفا وإقالة أو وقف أكثر من 60 ألفا آخرين عن العمل في مختلف مؤسسات الدولة بدعوى صلتهم بحركة غولن المقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999 والذي ينفي أي صلة له بمحاولة الانقلاب، وتقول السلطات إنها مطلوبة من أجل القضاء على أي احتمال لمحاولات مشابهة.



كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل

لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

كولومبيا تنسحب من مجموعة لاهاي بسبب إجراءات التكتل تجاه إسرائيل

لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)
لقطة عامة للواجهة الخارجية للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت الحكومة الكولومبية، اليوم (​الثلاثاء)، أنها ستنسحب من مجموعة لاهاي بصفتها دولة عضواً ورئيساً مشاركاً، ‌مشيرة إلى ‌الإجراءات ​التي ‌اتخذتها المجموعة ⁠تجاه ​إسرائيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وتقول مجموعة ⁠لاهاي إنها تسعى إلى صون القانون الدولي والإجراءات الدولية، بما ⁠في ذلك ‌في ‌المحكمة ​الجنائية ‌الدولية بشأن تصرفات ‌إسرائيل.

وذكر المتحدث باسم الحكومة، ميلر سوتو، في مقطع ‌فيديو منشور على منصة «إكس»: «طلبت كولومبيا ⁠رسمياً ⁠الانسحاب من مجموعة لاهاي، وهي مجموعة أنشئت لعزل إسرائيل ومهاجمتها، ونحن نرفض هذا النهج».


اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.