مدرب الأهلي يضع العراقي يونس محمود بجوار فيكتور وسيزار خارج حساباته الفنية

أصر على رحيلهم معللا ذلك بقلة الأهداف والفاعلية

مدرب الأهلي يضع العراقي يونس محمود بجوار فيكتور وسيزار خارج حساباته الفنية
TT

مدرب الأهلي يضع العراقي يونس محمود بجوار فيكتور وسيزار خارج حساباته الفنية

مدرب الأهلي يضع العراقي يونس محمود بجوار فيكتور وسيزار خارج حساباته الفنية

علمت «الشرق الأوسط» أن البرتغالي فيتور بيريرا، مدرب فريق الأهلي السعودي، أعطى أوامر صارمة، تقضي بإبعاد المهاجم العراقي يونس محمود لينضم إلى المهاجم البرازيلي فيكتور سيموس.
ويتزامن هذا مع أنباء عن سعي إدارة نادي الأهلي مع اللاعبين الأجنبيين فيكتور سيموس وبرونو سيزار للوصول لتسوية مالية معهما، قبل حلول فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعد اجتماع حاسم بين إدارة النادي والمدرب فيتور بيريرا، قبل أيام لمناقشته قرار إبعاد اللاعبين الأجانب بصورة مفاجئة قبل لقاء الشباب بساعات.
وحاول مسؤولو الفريق التوصل إلى حل وسط بشأن إبقاء فيكتور الذي يربطه عقد مع النادي حتى نهاية عام 2014، بيد أن بيريرا أبدى غضبه الشديد من فيكتور الذي كتب عددا من التدوينات المتذمرة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، فيما ألغى المهاجم العراقي يونس محمود عقده مع إدارة النادي، إذ ينوي صاحب الـ30 عاما الرحيل إلى الدوري القطري عبر بوابة الأندية الراغبة في خدماته، الوكرة والخريطيات والغرافة.
وحصلت «الشرق الأوسط» على معلومات مؤكدة، تفيد بأن بيريرا يرى أن فيكتور ومحمود قد خذلاه، بحسب تعبيره لمسؤولي النادي. ودلل بيريرا ذلك بعدم تأثير فيكتور ويونس على خط الهجوم، حيث سجل فيكتور هدفين ويونس ثلاثة أهداف، وهو ما اعتبره المدرب غير كاف، في إطار أربع مباريات في الدوري السعودي، تمكنت القمصان الخضراء من الفوز مرة واحدة.
من جهته، لن يكون فيكتور ويونس آخر الراحلين عن القعلة الخضراء، بل سيلحق بهما صانع الألعاب برونو سيزار الذي لا ينال إعجاب المدرب بيريرا. ويملك سيزار عروضا من بوتافوغو وسانتوس البرازيليين.
وسينطلق موعد الانتقالات الشتوية في الدوري السعودي منتصف ديسمبر (كانون الأول) الجاري، وسيتم إغلاق الميركاتو الشتوي في منتصف شهر يناير (كانون الثاني).
إلى ذلك، تعاطفت الجماهير الأهلاوية مع البرازيلي فيكتور، وقالت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ان صاحب الـ32 عاما قد أمضى أربعة مواسم مع الفريق، وسجل خلال تلك المدة أكثر مائة هدف، وترغب الجماهير الأهلاوية في بقاء فيكتور حتى نهاية الموسم.
وأبدت الجماهير تخوفا من عدم تعويض فيكتور بمهاجم مميز يتمكن من التأقلم سريعا مع أعضاء الفريق.
يذكر أن الشرط الجزائي في عقد اللاعب يبلغ ثلاثة ملايين دولار (11 مليون و300 ألف ريال)، فيما يبلغ مرتب اللاعب قرابة 300 ألف ريال شهرياً.



«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
TT

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)

أسفرت قرعة بطولة كأس الخليج (خليجي 26) لكرة القدم التي أجريت السبت، وتستضيفها الكويت خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024، وحتى 3 يناير (كانون الثاني) 2025، عن مجموعتين متوازنتين.

فقد ضمت الأولى منتخبات الكويت، وقطر، والإمارات وعمان، والثانية العراق والسعودية والبحرين واليمن.

ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسُحبت مراسم القرعة في فندق «والدورف أستوريا» بحضور ممثلي المنتخبات المشارِكة في البطولة المقبلة.

وشهد الحفل الذي أقيم في العاصمة الكويت الكشف عن تعويذة البطولة «هيدو»، وهي عبارة عن جمل يرتدي قميص منتخب الكويت الأزرق، بحضور رئيس اتحاد كأس الخليج العربي للعبة القطري الشيخ حمد بن خليفة، إلى جانب مسؤولي الاتحاد وممثلين عن الاتحادات والمنتخبات المشاركة ونجوم حاليين وسابقين.

السعودية والعراق وقعا في المجموعة الثانية (الشرق الأوسط)

وجرى وضع الكويت على رأس المجموعة الأولى بصفتها المضيفة، والعراق على رأس الثانية بصفته حاملاً للقب النسخة السابقة التي أقيمت في البصرة، بينما تم توزيع المنتخبات الستة المتبقية على 3 مستويات، بحسب التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتقام المباريات على استادي «جابر الأحمد الدولي» و«جابر مبارك الصباح»، على أن يبقى استاد علي صباح السالم بديلاً، ويترافق ذلك مع تخصيص 8 ملاعب للتدريبات.

وستكون البطولة المقبلة النسخة الرابعة التي تقام تحت مظلة اتحاد كأس الخليج العربي بعد الأولى (23) التي استضافتها الكويت أيضاً عام 2017. وشهدت النسخ الأخيرة من «العرس الخليجي» غياب منتخبات الصف الأول ومشاركة منتخبات رديفة أو أولمبية، بيد أن النسخة المقبلة مرشحة لتكون جدية أكثر في ظل حاجة 7 من أصل المنتخبات الثمانية، إلى الاستعداد لاستكمال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وباستثناء اليمن، فإن المنتخبات السبعة الأخرى تخوض غمار الدور الثالث الحاسم من التصفيات عينها، التي ستتوقف بعد الجولتين المقبلتين، على أن تعود في مارس (آذار) 2025.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب الخليجي (10) آخرها في 2010.

الكويت المستضيفة والأكثر تتويجا باللقب جاءت في المجموعة الأولى (الشرق الأوسط)

ووجهت اللجنة المنظمة للبطولة الدعوة لعدد من المدربين الذين وضعوا بصمات لهم في مشوار البطولة مع منتخبات بلادهم، إذ حضر من السعودية ناصر الجوهر ومحمد الخراشي، والإماراتي مهدي علي، والعراقي الراحل عمو بابا، إذ حضر شقيقه بالنيابة.

ومن المقرر أن تقام مباريات البطولة على ملعبي استاد جابر الأحمد الدولي، الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج، وكذلك استاد الصليبيخات، وهو أحدث الملاعب في الكويت، ويتسع لـ15 ألف متفرج.

وتقرر أن يستضيف عدد من ملاعب الأندية مثل نادي القادسية والكويت تدريبات المنتخبات الـ8.