المركزي الروسي: اتفاق خفض إنتاج النفط يضر الاقتصاد

توقعات بـ0.4 % نمواً في الربع الأول

صورة من مصنع زاجورسك الذي يغذي شركة جازبروم الروسية بالأنابيب (رويترز)
صورة من مصنع زاجورسك الذي يغذي شركة جازبروم الروسية بالأنابيب (رويترز)
TT

المركزي الروسي: اتفاق خفض إنتاج النفط يضر الاقتصاد

صورة من مصنع زاجورسك الذي يغذي شركة جازبروم الروسية بالأنابيب (رويترز)
صورة من مصنع زاجورسك الذي يغذي شركة جازبروم الروسية بالأنابيب (رويترز)

قال البنك المركزي الروسي، في بيان له أمس، إن الاتفاق العالمي لخفض إنتاج النفط بين «أوبك» ودول غير أعضاء في المنظمة لدفع سعر الخام للارتفاع قد يؤثر سلباً على اقتصاد البلاد في 2018.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومصدرين آخرين كبار، من بينهم روسيا، على الإبقاء على قيود مشتركة مفروضة على إمدادات الخام للعام الثاني، بهدف خفض المخزونات ودعم الأسعار.
وتقول روسيا إنها تخفض إنتاج النفط بمقدار 300 ألف برميل يومياً، من ذروة إنتاجها التي بلغت 11.247 مليون برميل يومياً في أكتوبر (تشرين الأول) 2016.
وقال البنك: «نفترض أن اتفاق أوبك مع المنتجين المستقلين... إلى جانب ضعف الطلب على الغاز الطبيعي من الخارج، سيقيد نمو الإنتاج (الروسي) بشكل مؤقت، مما قد يكون له تأثير سلبي على النمو الاقتصادي بصفة عامة».
كانت صادرات شركة الغاز الروسية «جازبروم» إلى الدول الواقعة خارج الاتحاد السوفياتي السابق قد تراجعت 10 في المائة على أساس سنوي في يناير (كانون الثاني) بسبب الدفء النسبي للطقس في أوروبا، في حين قالت «لوك أويل»، ثاني أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا، أمس، إنها أضافت 501 مليون برميل من المكافئ النفطي إلى احتياطياتها المؤكدة في عام 2017، وأن معظم الزيادة جاءت من منطقة الإنتاج الواقعة في غرب سيبيريا.
وأوضحت الشركة أن مواردها المحتملة قد ارتفعت إلى 13.7 مليار برميل من المكافئ النفطي بحلول 31 ديسمبر (كانون الأول) 2017، في حين بلغت الاحتياطيات المؤكدة من النفط 12.08 مليار برميل.
وقال البنك المركزي إنه من المتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي لروسيا بواقع 0.4 في المائة على أساس ربع سنوي في الربع الأول من العام الحالي، وأن يتسارع النمو إلى 0.5 في المائة في الربع الثاني، وأضاف أنه سيتم تعديل النمو في 2017 صعودياً من تقدير أولي عند 1.5 في المائة.
وعلى صعيد الصناعة الروسية، تشير المعطيات إلى خروج سوق السيارات في روسيا من أزمتها، وهي جزء من الأزمة التي واجهها الاقتصاد الروسي منذ عام 2014.
وعلى الرغم من أن شركات كثيرة إما أوقفت أو قلصت إنتاجها في روسيا، فإن اهتمام المنتجين الخارجيين بالسوق الروسية لم يتراجع حتى في سنوات الأزمة، ويتزايد ذلك الاهتمام في الفترة الحالية التي استعاد فيها الاقتصاد الروسي استقراره نسبياً.
وكشفت شركة «بي إم دبليو»، عملاق صناعة السيارات في ألمانيا، عن خطة للانتقال من مرحلة التجميع إلى التصنيع بدورة كاملة في السوق الروسية. وقالت وزارة التجارة والصناعة الروسية، أول من أمس، إن الشركة الألمانية تقدمت بطلب لتوقيع اتفاق استثماري لبناء مصنع جديد بدورة إنتاجية كاملة في مقاطعة كالينينغراد، المطلة على البلطيق، غرب روسيا.
ولم توضح الشركة الهدف من مشروعها الجديد، لكن من الطبيعي أنها تسعى بذلك إلى زيادة حصتها في أكثر من سوق، ذلك أن إقامة المصنع في كاليننغراد يضمن سهولة تصدير إلى السوق الروسية، ومنها إلى أسواق الجمهوريات السوفياتية السابقة، وكذلك إلى الأسواق الأوروبية، وأسواق أخرى عبر بحر البلطيق.
ويرى مراقبون أن اتخاذ عملاق السيارات الألماني قرار بناء المصنع، في هذا التوقيت، يحمل في طياته دلالات سياسية - اقتصادية، ويعيدون إلى الأذهان أن «بي إم دبليو» كانت قد جمدت بناء مصنع جديد في روسيا عام 2014، في بدايات الأزمة الاقتصادية التي أدت إلى تراجع الطلب في السوق. وجاء القرار حينها تحت تأثير المخاوف من تداعيات العقوبات الغربية ضد روسيا على المشروع، فضلاً عن تراجع المبيعات بشكل ملموس في السوق المحلية.
واللافت أن «بي إم دبليو» قررت العودة إلى فكرة بناء مصنع بدورة إنتاجية متكاملة، على الرغم من استمرار العقوبات ضد روسيا، وهو ما يعزوه مراقبون إلى تجاوز مرحلة «الصدمة»، حين كانت العقوبات أمراً جديداً، وما يمكن وصفه بـ«الاستقرار» في العلاقة بين العقوبات والاقتصاد الروسي، بعد أن تكيف معها.
من جانب آخر، يرجح أن ارتفاع نسبة المبيعات على مختلف أنواع السيارات في روسيا خلال العام الماضي شكل عاملاً إيجابياً دفع الشركة الألمانية للعودة إلى خطة بناء المصنع على الأراضي الروسية، إلى جانب مصانع أخرى تقوم بعمليات تجميع الموديلات التي تنتجها الشركة.
وتشير معطيات رابطة الأعمال الأوروبية إلى ارتفاع مبيعات السيارات في السوق الروسية في شهر يناير 2018، بنسبة 31.3 في المائة، مقارنة بالمبيعات في يناير 2017. وهذه هي المرة الأولى التي يُسجل فيها مثل هذا الارتفاع منذ 7 سنوات. وكان الطلب بصورة رئيسية، كما جرت العادة في السوق الروسية، على السيارات التي تجمع بين المواصفات المقبولة والسعر الجيد. وجاءت السيارات من ماركة «لادا» الروسية الأولى على قائمة مبيعات يناير، ومن ثم «كيا» و«هونداي» و«رينو».
وتباينت تقديرات المحللين في السوق لارتفاع المبيعات وآفاقها. وفي حين قال البعض إنها حالة مؤقتة تعود إلى تراجع الفائدة على القروض، والعروض المغرية التي طرحتها الشركات، قال آخرون إن الوضع الراهن في سوق السيارات يشكل بداية العودة إلى مستوى المبيعات ما قبل الأزمة، والانطلاق منه نحو الزيادة، ويشير هؤلاء في دعمهم لتقديراتهم إلى عوامل رئيسية تؤثر على زيادة المبيعات، في مقدمتها تراجع أسعار الفائدة على القروض لشراء السيارات، واستعادة الاستقرار النسبي اقتصادياً على مستوى المجتمع والدولة، فضلاً عن بقاء العروض المغرية في الوكالات لفترة طويلة، بغية تحقيق مبيعات أفضل.
وبالعودة إلى «بي إم دبليو»، فقد ارتفعت مبيعاتها منذ مطلع العام الحالي بنسبة 16.6 في المائة، وبينما لم تتجاوز مبيعاتها من مختلف الموديلات 1758 سيارة في يناير 2017، ارتفع الرقم في يناير الماضي حتى 2050 سيارة. وكانت «بي إم دبليو» قد حسنت مبيعاتها في ديسمبر 2016 بنسبة 9.6 في المائة، مقارنة بالمبيعات في ديسمبر 2015، ما يدفع للاعتقاد بأن سوق السيارات الروسية تستعيد عافيتها تدريجياً.



الأسواق العالمية تتنفس الصعداء مع أنباء عن هدنة محتملة بين واشنطن وطهران

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

الأسواق العالمية تتنفس الصعداء مع أنباء عن هدنة محتملة بين واشنطن وطهران

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسواق العالمية حالة من الانتعاش يوم الأربعاء، حيث ارتفعت أسهم البورصات وتراجعت أسعار النفط، مدفوعة بتقارير حول مساعٍ أميركية للتوصل إلى هدنة لمدة شهر في الحرب مع إيران، وتقديم واشنطن خطة تسوية من 15 بنداً للنقاش.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.7 في المائة خلال التداولات الآسيوية. كما سجلت العقود الأوروبية صعوداً بنسبة 1.2 في المائة. وفي المقابل، هبطت أسعار خام برنت بنسبة 5 في المائة لتستقر عند 99 دولاراً للبرميل، مما عزّز الآمال في قرب استعادة صادرات النفط من منطقة الخليج.

ردود الفعل في آسيا

قفزت الأسهم اليابانية بنسبة 3 في المائة، في حين ارتفعت أسواق أستراليا وكوريا الجنوبية بنسبة 2 في المائة، لتعوّض بعضاً من خسائرها السابقة. وأوضح الخبير الاستراتيجي في «جي بي مورغان»، كيري كريغ، أن الأسواق تتفاعل حالياً مع العناوين الإخبارية، مؤكداً وجود «نبرة إيجابية» رغم استمرار الغموض حول النتائج المادية لهذه المفاوضات.

تضارب الأنباء

بينما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإحراز تقدم في المفاوضات، نفت طهران وجود محادثات مباشرة؛ إذ وصفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الموقف الأميركي بأنه «يتفاوض مع نفسه»، مما أبقى حالة من «التفاؤل الحذر» لدى المستثمرين.

السندات والعملات

في سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.35 في المائة، في حين استقر الدولار أمام الين واليورو. ولا تزال الأسواق تترقب بوضوح توقيت استئناف صادرات النفط من الخليج، خصوصاً أن أسعار برنت لا تزال مرتفعة بنسبة 35 في المائة منذ اندلاع الحرب.

إلى جانب التوترات الجيوسياسية، بدأت المخاوف تزداد في أسواق الائتمان، حيث قيّدت شركة «آريس مانويل» بإدارة الأصول عمليات السحب من أحد صناديق الديون الخاصة، مما أثار قلق المستثمرين وأدى إلى هبوط أسهم الشركة بنسبة 36 في المائة منذ بداية العام.


زعيمة المعارضة الفنزويلية تطالب بقانون نفط جديد لضمان حقوق المستثمرين

زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)
زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)
TT

زعيمة المعارضة الفنزويلية تطالب بقانون نفط جديد لضمان حقوق المستثمرين

زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)
زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)

دعت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، إلى إقرار قانون نفط جديد يضمن أمن الاستثمارات ويحقق الشفافية، مؤكدة أن الاهتمام المبكر بقطاع الطاقة في بلادها يُعدّ مؤشراً إيجابياً، لكنه يحتاج إلى ضمانات قانونية لزيادة إنتاج الخام والغاز.

وفي مقابلة مع «رويترز» قبيل كلمتها في مؤتمر «سيراويك» للطاقة في هيوستن، أوضحت ماتشادو أن فنزويلا قادرة على إنتاج 5 ملايين برميل يومياً، لكن ذلك يتطلّب استثمارات تصل إلى 150 مليار دولار، مشددة على أن المستثمرين بحاجة إلى سيادة القانون ومؤسسات مستقلة واحترام العقود، وهو ما ستوفره «حكومة جديدة» بعد إجراء الانتخابات الرئاسية.

إعادة هيكلة قطاع النفط

وطرحت ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، رؤية اقتصادية تتضمّن تقليص حجم شركة النفط الحكومية «بي دي في إس إيه» (PDVSA)، ونقل عملياتها إلى القطاع الخاص، مع الحفاظ على شركة التكرير «سيتغو» (Citgo) بوصفها أصلاً استراتيجياً للدولة، معتبرة أن فقدانها سيضر بأمن الطاقة الفنزويلي والأميركي، على حد سواء.

تحفظات الشركات الكبرى

وعلى الرغم من التعديلات التي أجرتها الجمعية الوطنية في فنزويلا مؤخراً لمنح المنتجين الأجانب استقلالية أكبر، لا تزال شركات كبرى مثل «كونوكو فيليبس» و«شيفرون» ترى أن هذه الخطوات غير كافية. ووصف الرئيس التنفيذي لشركة «كونوكو فيليبس»، ريان لانس، الإصلاحات الأخيرة بأنها «غير كافية على الإطلاق»، مؤكداً حاجة البلاد إلى إعادة صياغة نظامها المالي بالكامل.

من جهتها، كشفت مجموعة «ريبسول» الإسبانية عن خطط طموحة لزيادة إنتاجها في فنزويلا إلى ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 150 ألف برميل يومياً خلال السنوات الثلاث المقبلة.

رسالة إلى المستثمرين

وفي ختام حديثها، وجهت ماتشادو رسالة إلى المستثمرين المترددين، قائلة إن عليهم بدء البحث عن الفرص والاستعداد للمستقبل، مشيرة إلى أن الحكومة الديمقراطية القادمة ستسمح للمشاركين في قطاع الطاقة بحجز الاحتياطيات واللجوء إلى التحكيم الدولي، مع فتح قطاع الكهرباء أمام الشركات الخاصة أيضاً.


ميران المقرب من ترمب يتمسك بخفض الفائدة الأميركية رغم صدمة أسعار النفط

ميران يغادر اجتماع اللجنة الفيردالية للسوق المفتوحة الاسبوع الماضي (أ.ف.ب)
ميران يغادر اجتماع اللجنة الفيردالية للسوق المفتوحة الاسبوع الماضي (أ.ف.ب)
TT

ميران المقرب من ترمب يتمسك بخفض الفائدة الأميركية رغم صدمة أسعار النفط

ميران يغادر اجتماع اللجنة الفيردالية للسوق المفتوحة الاسبوع الماضي (أ.ف.ب)
ميران يغادر اجتماع اللجنة الفيردالية للسوق المفتوحة الاسبوع الماضي (أ.ف.ب)

قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي، ستيفن ميران، إنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات حول كيفية تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد الأميركي، حيث تمسك بموقفه وأكد أن تباطؤ سوق العمل يتطلب المزيد من خفض أسعار الفائدة من البنك المركزي.

وقال ميران في مقابلة مع قناة «بلومبرغ» التلفزيونية: «يجب أن ننتظر ورود جميع المعلومات قبل تغيير توقعاتنا».

وفيما يتعلق بالارتفاع الهائل في أسعار الطاقة، قال ميران الذي عيّنه ترمب بشكل مؤقت ليحل محل المحافظة أدريانا كوغلر التي استقالت مبكراً في أغسطس (آب) الماضي: «أعتقد أنه من السابق لأوانه تكوين رؤية واضحة حول شكل الوضع خلال الأشهر الاثني عشر القادمة»، وهو ما يجب أن يركز عليه صانعو السياسات النقدية.

وأضاف: «عادةً، يتم تجاهل صدمة أسعار النفط كهذه، مما يعني أن توقعاتي للسياسة النقدية السابقة لم تتغير، وتتمثل في خفض أسعار الفائدة تدريجياً».

وفي إشارة إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي وإصدار التوقعات المحدثة، قال ميران إنه خفّض توقعاته بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيحتاج إلى خفض أسعار الفائدة ست مرات هذا العام إلى أربع مرات في التوقعات التي صدرت في اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الأسبوع الماضي، بينما رفع في الوقت نفسه تقديره لمسار التضخم.

في الأسبوع الماضي، أبقت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية هدفها لسعر الفائدة ثابتاً بين 3.5 في المائة و3.75 في المائة، حيث توقع المسؤولون مجتمعين خفضاً واحداً لسعر الفائدة هذا العام.

ألقت حرب الرئيس دونالد ترمب على إيران بظلالها على التوقعات الاقتصادية، إذ يهدد ارتفاع أسعار الطاقة برفع التضخم الذي تجاوز بالفعل هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2 في المائة، بينما يؤدي في الوقت نفسه إلى انخفاض الطلب.

وكان ميران المسؤول الوحيد الذي صوّت لصالح خفض سعر الفائدة في الاجتماع. وقد دافع هذا المسؤول، الذي كان يشغل منصب محافظ في الاحتياطي الفيدرالي حتى وقت قريب أثناء إجازته من منصبه الاستشاري في البيت الأبيض في عهد ترمب، باستمرار عن خفض أسعار الفائدة بشكل حاد، وهو النوع الذي فضّله ترمب ورفضه مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الحاليون.

وقال: «أعتقد أن سوق العمل لا يزال بحاجة إلى دعم إضافي للسياسة النقدية، ولهذا السبب عارضتُ القرار في الاجتماع الماضي».

وأشار ميران في مقابلته إلى أن «مخاطر التضخم أصبحت أكثر إثارة للقلق، لكن مخاطر البطالة أصبحت أكثر إثارة للقلق أيضاً، لأن الصدمة السلبية في العرض، والمتمثلة في انخفاض أسعار النفط، هي أيضاً صدمة سلبية في الطلب».

ورأى أن الأمر الأساسي الذي يجب مراقبته هو ما إذا كانت أسعار النفط المرتفعة ستؤدي إلى زيادة توقعات التضخم ورفع الأجور، وهو ما لم يحدث حالياً، بحسب قوله.

ويدرس بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إمكانية رفع أسعار الفائدة في وقت ما إذا أدت صدمة أسعار النفط إلى ارتفاع التضخم بشكل كبير.