شقيقة الزعيم الكوري... «موناليزا» تخطف الأضواء في الأولمبياد

شقيقة الزعيم الكوري كيم يو جونغ (إ.ب.أ)
شقيقة الزعيم الكوري كيم يو جونغ (إ.ب.أ)
TT

شقيقة الزعيم الكوري... «موناليزا» تخطف الأضواء في الأولمبياد

شقيقة الزعيم الكوري كيم يو جونغ (إ.ب.أ)
شقيقة الزعيم الكوري كيم يو جونغ (إ.ب.أ)

بملابس سوداء وبمظهر بسيط في زينتها، نجحت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري كيم جونغ - أون، في أن تلفت الأنظار في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية.
وترأست شقيقة الزعيم الكوري الشمالي وفد بلادها في الأولمبياد، وتعد أول زيارة لشخصية من أسرة كيم جونغ - أون الحاكمة إلى كوريا الجنوبية في تاريخ الكوريتين منذ حرب 1950.
ووصفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، كيم يو جونغ، بأنها أميرة سياسية خطفت الأضواء بمشاركتها في حفل الافتتاح، الذي تم أول من أمس (الجمعة)، على الرغم من المميزات السياسية التي تحظى بها الشقيقة.
وشبهت الصحيفة كيم يو جونغ بأنها «لغز»؛ تشبه الكوريات في الشمال، لكن لديها سحراً خاصاً، خصوصاً ابتسامتها التي ارتسمت على وجهها خلال المشاركة في حفل الافتتاح، الذي تم في مدينة بيونغ تشانغ.
وشبَّه سو مي تيري، محلل كوري سابق في مركز الدراسات الاسترتيجية والدولية في واشنطن لـ«واشنطن بوست»، جونغ، بأنها «إيفانكا ترمب كوريا الشمالية»، بسبب الروابط العائلية لها، وكذلك قدرتها على الإقناع والظهور اللافت، وكذلك لأن كيم جونغ - أون أرسل شقيقته إلى مراسم الافتتاح، فيما اختار الرئيس الأميركي دونالد ترمب ابنته إيفانكا لحفل الختام.
وتلقت الشقيقة الكورية تعليمها في سويسرا، وكانت تتولى منصب الدعاية للحزب الحاكم في كوريا الشمالية، كما عينها شقيقها كعضو مناوب في المكتب السياسي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وهي الهيئة العليا لصنع القرار في كوريا الشمالية، وتقول المخابرات الكورية الجنوبية إنها ولدت في عام 1987، وتعتقد الحكومة الأميركية إنها ولدت في عام 1989 بحسب «واشنطن بوست».
وتصف الصحيفة الأميركية، الشقيقة كيم يو جونغ، بأنها تفضل أن تبقى مثل الموناليزا خلال الأولمبياد، في إشارة لندرة الحديث والكلام خلال وجودها؛ فعندما سألها الصحافيون المحليون عن رأيها في كوريا الجنوبية، لم ترد واكتفت بابتسامة.
وجذبت الشقيقة الأضواء منذ أن هبطت طائرة شقيقها الخاصة في مطار أنشيون غرب العاصمة سيول. ومن الملاحظ أن رقم رحلة الشقيقة هو 615، الذي يمثل 15 يونيو (حزيران)، وهو اليوم الأخير في أول قمة جمعت الكوريتين في عام 2000، وفقاً للصحيفة.
وأعربت الصحف الكورية الجنوبية عن إعجابها بالابتسامة والتواضع اللذين ظهرا على كيم يو جونغ، منذ نزولها من الطائرة إلى غرفة استقبال كبار الزوار بمطار أنشيون، لحضور الأولمبياد الشتوي.
وأحاطت وسائل الإعلام بالشقيقة الكورية، فيما صاحبها أربعة من قوات الحراسة الشخصية من كوريا الشمالية أثناء سيرها في المطار والأماكن الأولمبية بالمدينة.
وقال محللون إنها تشبه والدتها كو يونغ هوي عندما كانت أصغر سناً.
«أتمنى لبيونغ يانغ وسيول أن يكونا أقرب في قلوب الكوريين، وتحقيق التوحيد والازدهار في المستقبل القريب»... كانت تلك الكلمات التي كتبتها الشقيقة الكورية الشمالية في كتاب الضيوف في البيت الرئاسي الأزرق، مقر الرئاسة الكورية الجنوبية.
وقال طالب كوري يُدعى مون جين يونغ للصحيفة إن شقيقة الزعيم ظهرت جميلة جداً، لكنها تحاول أن تبقي ذقنها مرتفعاً طوال الوقت، وكأنها تريد أن تظهر تفوقها الدائم.
وعلى الرغم من أن الشقيقة على قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأميركية، مع ستة مسؤولين كبار من كوريا الشمالية منذ يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، إلا أنها تُعامل كملكة خلال زيارتها في حفل الأولمبياد.
ووفرت الحكومة الكورية الجنوبية سيارة فاخرة من طراز «هيونداي غينسيس» لتنقل كيم يو جونغ داخل البلاد، إلا أن الشقيقة الكورية تفضل البقاء في فندق «شيراتون» من فئة الخمس نجوم في سيول.
وذكرت صحيفة «الغارديان» أن «المتواضعة» كيو يو جونغ قد سحرت وسائل الإعلام، لكن الصحيفة رجحت أن هذا الوهج لن يستمر تأثيره طويلاً، وقال أستاذ السياسة في جامعة «بوسان» الوطنية البريطانية روبرت كيلي، إن استئناف أي مناورة عسكرية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأميركية قد يبدد هذا التأثير.
وفي عالم الطعام، تناول الوفد الكوري الشمالي، الذي يضم الشقيقة، في الغداء، طعاماً مثل كرات السمك المشوي والحساء مع كرات السمك، وصلصة الكاكي، ونوعين من طعام «الكمتشي»، وهو طعام تقليدي كوري من المقبلات مع الأرز، بالإضافة إلى كعكة الجوز للحلوى.
واندهش بعض الحضور في الأولمبياد من صورة كيم يو جونغ، المرأة اللطيفة التي تشجع فريق بلادها في لعبة الهوكي، وقارنوا بين ذلك وبين ما يُروج من قصص «شنيعة» عن الحكام في كوريا الشمالية.
وقال الخبير الكوري سو مي تيري: «لدى كيم يو جونغ وجه إنساني، وتحاول أن تكون سفيرة للنوايا الحسنة لبلد لم يحصل قط على نية حسنة».



رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)

حذَّر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، في خطاب اليوم الأربعاء، من أن الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط ستستمر لعدة أشهر، داعياً المواطنين إلى استخدام وسائل النقل العام.

وجرى بث الخطاب، والذي لا يتكرر كثيراً، في وقت واحد عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الرئيسية في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش). وكان رؤساء وزراء سابقون قد ألقوا خطابات مماثلة، خلال جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية العالمية عام 2008، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وشهدت أستراليا، التي تستورد نحو 90 في المائة من احتياجاتها من الوقود، ارتفاعاً حاداً في أسعار البنزين، ونقصاً محلياً في الإمدادات نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والحصار المفروض على مضيق هرمز.

وقال ألبانيزي: «أدرك أنه من الصعب حالياً أن نكون متفائلين... تسببت الحرب في الشرق الأوسط في أكبر ارتفاع بأسعار البنزين والسولار في التاريخ. أستراليا ليست طرفاً في هذه الحرب، لكن جميع الأستراليين يتكبدون تكاليف أعلى بسببها». وأضاف: «ستُلازمنا الصدمات الاقتصادية الناجمة عن هذه الحرب لعدة أشهر».

ودعا ألبانيزي المواطنين إلى «المساهمة من جانبهم، من خلال تجنب تخزين الوقود قبل عطلة عيد القيامة، التي تبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة، والاعتماد على وسائل النقل العام لتخفيف الضغط على الإمدادات». وقال ألبانيزي إن الأشهر المقبلة «ربما لا تكون سهلة»، لكنه أضاف أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لمساعدة الأستراليين.


الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».