التحالف يباغت الميليشيات بتدمير مستودع أسلحة ومعسكر

التحالف يباغت الميليشيات بتدمير مستودع أسلحة ومعسكر

السبت - 24 جمادى الأولى 1439 هـ - 10 فبراير 2018 مـ رقم العدد [14319]
طائرة سعودية تحمل أطنانا من المساعدات لدى وصولها إلى مأرب (أ.ف.ب)
صنعاء ـ تعز: «الشرق الأوسط»
على وقع المعارك المستمرة التي يخوضها الجيش اليمني في مختلف الجبهات ضد ميليشيا جماعة الحوثيين الانقلابية سددت أمس مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية، ضربات مباغتة لميليشيا الجماعة جنوبي صنعاء دمرت خلالها معسكرا تدريبيا ومستودعات حوثية للأسلحة الثقيلة والذخيرة.

وجاءت الضربة الموجعة للميليشيا غداة سقوط عدد من قادتها في جبهتي الجوف وصعدة، وبالتزامن مع استعادة الجيش اليمني لمواقع جديدة غربي تعز في ظل الانهيار المتوالي لصفوف الجماعة الموالية لإيران في جبهة الساحل الغربي حيث تتقدم القوات الحكومية شمالا باتجاه الحديدة ومينائها الاستراتيجي.

وأفادت أمس في صنعاء مصادر محلية وأخرى عسكرية مناهضة لانقلاب الحوثيين بأن طيران التحالف العربي شن فجرا سلسلة ضربات مباغتة استهدفت مواقع لميليشيا الحوثيين من بينها معسكر تدريب ومخازن أسلحة ثقيلة وذخيرة في مديرية سنحان الواقعة في الضواحي الجنوبية للعاصمة.

وبحسب المصادر، سمع دوي انفجارات ضخمة عقب الضربات الجوية مع استمرار للتحليق فوق منطقة «بيت الشاطبي» ومعسكر «ريمة حميد» الذي كان يتخذ منه الرئيس السابق علي صالح قبل استيلاء الحوثيين عليه عقب قيامهم بتصفيته، قاعدة للأسلحة والذخائر وميدانا لتدريب العناصر الموالين له.

وترجح المصادر أن الغارات دمرت رتلا من الدبابات التي سيطر عليها الحوثيون بعد مقتل صالح إضافة إلى مخزن للأسلحة الثقيلة والذخائر، إلى جانب مواقع سرية أخرى باتت الميليشيات تتخذ فيها ميدانا لتدريب عناصرها واستعراضهم أمام قادتها.

ورجحت المصادر أن يكون الموقع التدريبي المستهدف هو نفسه الذي أقامت فيه الجماعة أول من أمس بحضور رئيس مجلس انقلابها صالح الصماد استعراضا عسكريا لدفعة من ميليشياتها التي تنوي إضافتها إلى قوام قوات الأمن الخاصة.

وأظهر جانب من الصور التي بثتها وسائل إعلام الجماعة الحوثية أن المعسكر التدريبي يقع في منطقة جبلية تنطبق عليها الأوصاف التي ذكرتها المصادر أمس عن الأماكن التي استهدفها طيران التحالف العربي في مديرية سنحان حيث مسقط رأس الرئيس السابق.

إلى ذلك أكدت المصادر الرسمية للحكومة اليمنية مقتل خمسة من قادة الجماعة الميدانيين في جبهة الجوف جراء المعارك مع قوات الجيش اليمني وضربات طيران التحالف التي أوقعت أول من أمس 30 قتيلا من عناصر الميليشيا الانقلابية.

والقادة الخمسة بحسب ما ذكرته المصادر اليمنية هم: القيادي المكنى أبو روح الله، وهو مشرف الميليشيا على جبهة برط، والقيادي أبو جهاد الحمزي، وهو مشرف الأمن الوقائي للميليشيا في الجوف، والقيادي أبو مرتضى، مسؤول كتيبة مهندسي الألغام في جبهة برط والقيادي المكنى أبو بدر زرع، وهو مشرف الميليشيا في منطقة الشعف، إضافة إلى قيادي آخر يدعى محسن محمد الغريبي، والمكنى أبو علوي الرعوي، وهو مشرف مربع في مديريات برط.

وفي جبهة تعز (جنوب غرب) سيطرت وحدات من قوات الجيش اليمني أمس على حيد جبل الحمام الاستراتيجي في مديرية مقبنة غربي محافظة تعز، وقالت مصادر ميدانية «إن قوات الجيش أحكمت السيطرة بشكل كامل على جبل حيد الحمام, بعد معارك عنيفة مع ميليشيا الحوثي التي أجبرت على الفرار وترك مواقعها بعد مقتل وجرح عدد منهم».

إلى ذلك اعترضت دفاعات التحالف صاروخا باليستيا أطلقته الميليشيات الحوثية أمس باتجاه مدينة المخا، وأفادت مصادر ميدانية في الجيش الحكومي بأن الدفاعات الجوية للتحالف اعترضت الصاروخ الحوثي وقامت بتدميره دون أن يخلف أي أضرار.

وفي صعدة، أفادت مصادر الجيش اليمني بأن قياديا بارزا في صفوف الميليشيا الانقلابية وعضوا في مجلسها السياسي يدعى «حسين علي الهادي» قتل الخميس في ضربة لطيران التحالف استهدفت موكبه في مديرية «باقم» شمالي المحافظة.

وكانت القوات الحكومية التي سيطرت الثلاثاء على مدينة «حيس» جنوب الحديدة، في سياق معركة الساحل الغربي، وألقت القبض بعد تحرير المدينة على القيادي الحوثي المسؤول عن التجنيد، ويدعى «ثابت محيي الدين» إضافة إلى العشرات من عناصر الميليشيا الذين وقعوا في الأسر.
اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة