القادسية يقتنص نقطة ثمينة من الاتحاد... والرائد وأحد ينتفضان

القادسية يقتنص نقطة ثمينة من الاتحاد... والرائد وأحد ينتفضان

اليوم... الشباب والفيحاء في ضيافة الفتح والاتفاق ضمن دوري المحترفين السعودي
السبت - 24 جمادى الأولى 1439 هـ - 10 فبراير 2018 مـ رقم العدد [14319]
من مواجهة القادسية والاتحاد أمس (تصوير: عيسى الدبيسي)
الرياض: طارق الرشيد وفهد العيسى - جدة: إبراهيم القرشي
انتفضت أندية المؤخرة في المنعطف الأخير من الدوري السعودي للمحترفين لحساب الجولة الـ21، وحقق القادسية نقطة ثمينة من أمام ضيفه الاتحاد بعد أن انتهى اللقاء بالتعادل السلبي، وبلغ الاتحاد مع هذا التعادل النقطة الـ29 في المركز الخامس، في حين وصل القادسية إلى النقطة الـ18 في المركز الـ12، وحقق أحد انتصاراً ثميناً على ضيفه التعاون بهدف دون رد عبر رأسية التونسي هشام الصيفي. أحد مع هذا الانتصار وصل إلى النقطة الـ18 في المركز الـ13، في حين توقف رصيد التعاون عند النقطة الـ27 في المركز السادس، كما انتفض الرائد وتغلب على ضيفه الباطن بثلاثة أهدف مقابل هدف، سجل لصاحب الضيافة، تراباي، وإسماعيل بنغورا، ومحمود شيكابالا، وسجل هدف الضيوف الوحيد جوناثان. الرائد وصل إلى النقطة الـ17 في المركز الـ13، في حين تجمد رصيد الباطن عند النقطة الـ20 في المركز العاشر.
وتسيد القادسية، صاحب الضيافة، أغلب مجريات شوط المباراة الأول، وفرض ثلاثي خط المنتصف ستانلي، وإلتون خوزيه، وبيسمار حصاراً مستمراً على مرمى عساف القرني، حارس الضيوف، الذي كان في الموعد لجميع الطلعات الهجومية، وتصدى لأول تهديد صريح بقدم إلتون، الذي صوب تسديدة بعيدة المدى، لكن الحارس الاتحادي تصدى لها ببراعة، ولم يستغل أحمد العكايشي فرصتين على التوالي تهيأتا أمام المرمى.
وواصل أصحاب الأرض سيطرتهم على شوط المباراة الثاني وكانوا قريبين من الشباك الاتحادية لو استغل المهاجمون الفرص المتكررة أمام المرمى، وأهدر عمر المزيعل فرصة الثلاث النقاط وطوّح بكرة أمام المرمى في الرمق الأخير من المباراة، وأنقذ عساف القرني مرمى فريقه من هدف محقق من تسديدة البديل القدساوي مازن أبو شرارة.
وفي المدينة المنورة، أوقف أحد مسلسل الخسائر والتفريط في النقاط، وحقق انتصاراً ثميناً على حساب ضيفه التعاون بهدف دون رد جاء برأسية التونسي هشام الصيفي مع بداية الشوط الثاني، في الوقت الذي غابت الملامح الفنية في شوط المباراة الأول ولم يترق للمستوى المأمول من جانب الطرفين، وغابت الخطورة تماماً على مرمى الفريقين، واستثمر أصحاب الأرض الفرصة الأولى التي لاحت أمام مرمى المصري عصام الحضري حارس التعاون وحولها هشام الصيفي في شباكهم، ولم يستثمر التعاونيون الفرص المتوالية وتسابق اللاعبون على إهدار الفرص.
وفي آخر مواجهات مساء أمس، انتفض الرائد بقيادة مدربه الجديد الصربي ألكسندر، وألحق بضيفه الباطن خسارة ثقيلة بثلاثة أهداف مقابل هدف، حيث افتتح أصحاب الدار التسجيل عن طريق ترابي إدسون مهاجم الباطن السابق، وفي الدقيقة الأخيرة من شوط المباراة الأول أدرك الضيوف هدف التعديل عن طريق البرازيلي جوناثان بيتيس، ومع مطلع شوط المباراة الثاني اندفع الرائديون للمناطق الأمامية للعودة للتفوق من جديد، وتحقق لهم ما أرادوا من تسديدة ماكرة بقدم هداف الفريق الفرنسي إسماعيل بنغورا، وأنهى المصري محمود شيكابالا مهاجم الرائد آمال الضيوف وأرسل رصاصة الرحمة مع الدقيقة الأخيرة من تسديدة سكنت شباك حارس الباطن.
ويسدل الستار مساء اليوم السبت على منافسات الأسبوع الحادي والعشرين من دوري المحترفين السعودي بإقامة مواجهتين، تجمع الأولى منها بين فريق الفتح وضيفه الشباب على ملعب الأمير عبد الله بن جلوي بمدينة الأحساء، في الوقت الذي يخوض فيه الاتفاق مواجهة صعبة أمام نظيره الفيحاء على ملعب الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام.
ويسعى الشباب إلى استعادة نغمة انتصاراته التي افتقدها في الجولتين الماضيتين بعد سلسلة من الانتصارات تحت قيادة مدربه الأوروغوياني دانيال كارينيو؛ وذلك بحثاً عن تحسين مركزه في لائحة ترتيب الدوري، حيث يحضر الفريق حالياً في المركز السابع برصيد 26 نقطة.
ويفتقد الشباب هذا المساء خدمات لاعبه العائد لصفوفه من جديد حسن معاذ بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة له، ليغيب عن مواجهة الفتح ويعود للمشاركة في الجولة المقبلة بالمباراة التنافسية أمام نظيره الهلال متصدر لائحة ترتيب الدوري.
ويملك الشباب أفضلية تاريخية في مواجهاته الثنائية مع نظيره فريق الفتح على المنافسات الرياضية المحلية كافة، رغم سيطرة التعادل الإيجابي في آخر مواجهتين جمعتا بين الفريقين على صعيد دوري المحترفين السعودي.
من جانبه، يحاول فريق الفتح انتزاع نقاط ثمينة على أرضه تساهم في زيادة رصيده النقطي والسير بالفريق نحو بر الأمان للابتعاد عن شبح الهبوط، الذي بات مهدداً للكثير من الفرق القابعة في مراكز متأخرة من لائحة الترتيب.
ويحضر الفتح حالياً في المركز التاسع برصيد 22 نقطة وبفارق نقطي غير مريح بصورة كبيرة عن الفرق التي تحتل مراكز متأخرة عنه وتبحث في الجولات المقبلة عن تحقيق الانتصار من أجل البقاء، وبخاصة مع تبقي جولات قليلة فقط على إسدال الستار على المنافسة.
وفي الدمام، يخوض الاتفاق اختباراً صعباً على أرضه حينما يستضيف نظيره فريق الفيحاء في مباراة مهمة لصاحب الأرض الباحث عن تحسين مركزه وزيادة رصيده النقطي بحثاً عن الهرب من شبح الهبوط الذي بات يهدده في ظل حلوله بالمركز الحادي عشر برصيد 19 نقطة.
ويخشى صاحب الأرض من النشوة الفنية التي يعيشها فريق الفيحاء التي قادته لسلسلة من الانتصارات في المباريات الأخيرة ساهمت في تقدمه في لائحة الترتيب نحو المركز الثامن برصيد 26 نقطة بعدما كان الفريق قابعاً في المراكز الأخيرة ومهدداً بالهبوط.
ويبحث الفيحاء عن تحقيق فوزه الأول تاريخياً على نظيره الاتفاق في مواجهات الفريقين على صعيد دوري المحترفين السعودي، حيث تمكن الاتفاق من تحقيق الفوز في مواجهة الدور الأول التي جمعت بينهما على ملعب الملك سلمان بمدينة المجمعة بهدفين دون رد.
وعزز الاتفاق صفوفه في الفترة الأخيرة بالكثير من الصفقات بحثا عن ضمان البقاء موسما إضافيا في دوري المحترفين السعودي، ويأتي التعاقد مع الدولي الجزائري رايس مبولحي أبرز هذه الصفقات التي ستضيف الكثير لفارس الدهناء.
السعودية الدوري السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة