قوة العلاقات بين السعودية والإمارات تعزز التفاعل الفني

قوة العلاقات بين السعودية والإمارات تعزز التفاعل الفني

أحلام تحضر لعمل مشترك بين البلدين... والجسمي يقول إنه يحرص على تقديم أعمال وطنية في المحافل السعودية
الجمعة - 24 جمادى الأولى 1439 هـ - 09 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14318]
حسين الجسمي - أحلام
جده: «الشرق الأوسط»
أصبح التوافق والانسجام السياسي الجميل والعلاقة المتينة بين السعودية والإمارات مضرب مثل عند الجميع وعلى الرغم من الشائعات والدسائس التي تحاك بين فترة وأخرى لمحاولة توتر العلاقات بين الطرفين، فإن العلاقة المتينة بين البلدين تثبث أنها الأقوى، وذلك المتوافق السياسي أعطى مردودا اجتماعيا بين البلدين وساهم في تبادل الحب بين الشعبين وانتقل ذلك فنيا وتفجر ذلك بين شعراء وملحني ومطربي البلدين وأصبح تفاعلا حميما بين الوسطين الفنيين في السعودية والإمارات.

والجميل في الأمر، أن هناك توافقا فنيا جميلا بين الوسطين الفنيين السعودي والإماراتي فثبت فعلا أن السعودية والإمارات بلد واحد وهو الهاشتاغ المنتشر في الشعبين الإماراتي والسعودي في الآونة الأخيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي العقدين الماضيين انتقل كثير من كبار نجوم الأغنية السعودية، سواء كانوا شعراء أو ملحنين أو مطربين للعيش في دبي منهم راشد الماجد وماجد المهندس وأصيل أبو بكر وغيرهم، والسبب يعود أولا لوجود بيئة فنية مناسبة بدبي وقربهم من الاستوديوهات التي ينفذون فيها أعمالهم الغنائية. وأيضا محمد عبده ورابح صقر وعبد المجيد عبد الله يوجدون باستمرار في دبي ولهم مساكن خاصة.

ومن الناحية الفنية يحرص الجميع على تقديم أعمال فنية وطنية فالفنان الإماراتي يجهز دائما أعمالا وطنية لتقديمها في المحافل السعودية، وأيضا الفنان السعودي يحرص على تقديم أعمال وطنية إماراتية في المناسبات الوطنية، وأكد ذلك الفنان الإماراتي حسين الجسمي «لـ«الشرق الأوسط»»: «أنا دائم حريص على التواصل مع شعراء من السعودية أو الإمارات لتقديم أعمال وطنية لبلدي الثاني السعودية وهذا ما حصل في اليوم الوطني السعودي الأخير. ودائما أحرص على التفاعل مع المناسبات السعودية حتى حين أدعو للمشاركة في أي مهرجان بمدن السعودية أحرص على تقديم عمل وطني سعودي، وهذا ما وجدته أيضا من زملائي الفنانين السعوديين، هم يبادرون بأنفسهم في تقديم إجمال الكلمات والألحان والغناء لبلدي وتسجيلها... أشاهد دائما تلك المحبة الكبيرة لبلدي من جميعهم دون استثناء، سواء محمد عبده أو عبد المجيد أو رابح وراشد وماجد، أجدهم قبل المناسبات الوطنية الإماراتية موجودين بالاستوديوهات في دبي والتفاعل من أجل بلدهم الإمارات».

أما الفنانة الإماراتية أحلام فتقول «لـ«الشرق الأوسط»» إنها في صدد تجهيز عمل فني وطني جديد يحاكي تلك المحبة والتوافق الجميل بين السعودية والإمارات، وقالت: «الآن أنا في ورشة عمل ولكن لن أفصح عن تفاصيلها ولا حتى مكان غناء هذا العمل ولكن أنا أحب السعودية كثيرا وجمهوري هناك يبادلني الحب نفسه».
الامارات العربية المتحدة أخبار الإمارات

أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة