أبرز أحداث شهر نوفمبر

أونلاين*****
أونلاين*****
TT

أبرز أحداث شهر نوفمبر

أونلاين*****
أونلاين*****

* 1 نوفمبر (تشرين الثاني)
مقتل زعيم طالبان الباكستانية في هجوم بطائرة أميركية من دون طيار.
برنامج الأغذية العالمي يقدم الغذاء إلى 3.‏3 مليون سوري.
كيري يزور مصر وسط تصاعد التوتر قبل محاكمة مرسي.
* 2 نوفمبر
مسلحون يختطفون صحافيين فرنسيين اثنين في بلدة بمالي.
منع إذاعة برنامج الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف.
أوباما يبلغ المالكي أن واشنطن تريد نظاما ديمقراطيا شاملا في العراق.
* 3 نوفمبر
مئات يشاركون في مراسم تأبين عضوين بحزب الفجر الذهبي في أثينا.
المتهم بإطلاق النار في مطار لوس أنجليس قد يواجه عقوبة الإعدام.
المعارضة السورية ترفض حضور محادثات جنيف في غياب إطار زمني واضح لرحيل الأسد.
* 4 نوفمبر
الإفراج بكفالة عن الرئيس الباكستاني السابق مشرف.
تأجيل محاكمة الرئيس المصري المعزول مرسي إلى 8 يناير (كانون الثاني) ونقله إلى سجن طره.
وزير الخارجية الأميركي يلتقي العاهل السعودي في الرياض.
* 5 نوفمبر
إسرائيل تطرح مناقصات لبناء 1700 وحدة استيطانية.
مجلس النواب العراقي يوافق على قانون جديد للانتخابات بعد أسابيع من النقاش.
تعليق المحادثات بين الإسلاميين والمعارضة في تونس بعد فشل الجانبين في تسمية رئيس وزراء جديد.
* 6 نوفمبر
فوز الديمقراطي بيل دي بلاسيو برئاسة بلدية نيويورك.
جماعة الإخوان المسلمين في مصر تخسر الاستئناف المقدم ضد حظرها.
ليبرمان يعود إلى الحكومة الإسرائيلية بعد تبرئته.
* 7 نوفمبر
«تويتر» تسعر السهم في طرحها العام الأولي عند 26 دولارا.
الفلبين تستعد لإعصار شديد هو الأقوى هذا العام.
كيري يصل للقاء العاهل الأردني.
* 8 نوفمبر
دول متضررة تطالب الأمم المتحدة بالتعامل مع مشكلة التجسس.
وزراء الخارجية الفرنسي والألماني والبريطاني يتوجهون إلى جنيف لمحادثات نووية مع إيران.
تقرير روسي يؤكد أن الأدلة المتاحة لا تعضد فرضية وفاة عرفات بالتسمم.
* 9 نوفمبر
زعماء الصين يبدأون اجتماعا رئيسيا لتحديد برنامج الإصلاح.
الإعصار «هايان» يقتل أكثر من 100 شخص ويسوي مدينة بالأرض في الفلبين.
ماراثون بيروت الدولي ينطلق بمشاركة قياسية.
* 10 نوفمبر
زلزال بقوة 5.‏5 ريختر يهز منطقة طوكيو.
كيري: القوى العالمية الست أقرب الآن للتوصل لاتفاق نووي مع إيران.
مقتل خمسة من عناصر «القاعدة» في ضربتين جويتين بجنوب اليمن.
* 11 نوفمبر
المعارضة السورية توافق على المشاركة في محادثات السلام بجنيف.
بريطانيا تعيد العلاقات الدبلوماسية مع إيران بعد هجوم على سفارتها.
سكان فيتنام يأخذون الاحتياطات اللازمة قبيل وصول الإعصار «هايان».
* 12 نوفمبر
الوكالة الدولية وإيران توقعان بيانا مشتركا للتعاون النووي.
قوات الأمن بمصر تطلق قنابل الغاز على طلاب مؤيدين لمرسي شمال القاهرة.
السعودية والصين وكوبا وروسيا يفزن بعضوية مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف لثلاث سنوات.
* 13 نوفمبر
عباس يعلن استقالة فريق المفاوضات الفلسطيني.
أوسلو تتقدم بطلب لاستضافة دورة الألعاب الشتوية 2022.
حلف الأطلسي يوافق على إبقاء صواريخ «باتريوت» في تركيا.
* 14 نوفمبر
ارتفاع عدد قتلى الهجوم الانتحاري بالعراق إلى 30 قتيلا.
ساويرس سيستثمر مليار دولار في مصر في 2014 فور إقرار الدستور.
وزيرا الدفاع والخارجية الروسيان يجتمعان مع الرئيس المصري المؤقت.
* 15 نوفمبر
الناجون من الإعصار في تاكلوبان بالفلبين يصلون إلى مطار شيبو.
الصين تكشف النقاب عن أكبر إصلاحات اقتصادية واجتماعية في عقود.
مقتل 13 في اشتباكات بين رجال ميليشيا وسكان بالعاصمة الليبية.
* 16 نوفمبر
رئيس الوزراء الليبي يطالب الميليشيات المسلحة بمغادرة طرابلس.
رئيس كردستان العراق ورئيس وزراء تركيا يسعيان لتعزيز العلاقات.
رئيس سري لانكا يرد بغضب على تدخل كاميرون في الشؤون الداخلية.
* 17 نوفمبر
خطف نائب رئيس المخابرات الليبية.
تحطم طائرة لدى هبوطها في كازان الروسية ومقتل 50 شخصا كانوا على متنها.
اغتيال مسؤول ملف «الإخوان» بقطاع الأمن الوطني المصري.
* 18 نوفمبر
مقتل 20 في حادث تصادم قطار بسيارتين في مصر.
الأردن يسعى لشغل مقعد مجلس الأمن بعد رفض السعودية.
سفير سوري يقول إن مشاكل التمويل والمتشددين تعرقل نزع السلاح الكيماوي.
* 19 نوفمبر
انفجاران قرب السفارة الإيرانية في بيروت.
حركة الشباب تعلن مسؤوليتها عن الهجوم على مركز شرطة بوسط الصومال.
انطلاق قمة مجلس الأجندة العالمية في أبوظبي.
* 20 نوفمبر
قوات الأمن المصرية تطلق قنابل الغاز على محتجين في التحرير.
لجنة للأمم المتحدة تنتقد سوريا وإيران وكوريا الشمالية على انتهاكات حقوق الإنسان.
أمطار غزيرة على أنحاء السعودية والعراق.
* 21 نوفمبر
السعودية: 6 قذائف هاون سقطت قرب مركز حدودي بالقرب من العراق والكويت.. ولا أضرار.
كرزاي يقول لشيوخ القبائل إنه لا ثقة بينه وبين أميركا.
مقتل 25 شخصا في تفجير سيارة ملغومة بالعراق في بعقوبة.
* 22 نوفمبر
أعضاء بمجلس الشيوخ يعدون بصوغ مشروع قانون عقوبات جديد على إيران خلال أسابيع.
مقتل 12 شخصا في انهيار سقف متجر في لاتفيا.
نشطاء جماعة تابعة لـ«القاعدة» يستولون على بلدة سورية على حدود تركيا.
* 23 نوفمبر
كيري ينضم إلى محادثات إيران النووية في محاولة للتوصل لاتفاق جنيف.
البنك الدولي يرفع مساعداته للفلبين إلى نحو مليار دولار.
مصر تخفض التمثيل الدبلوماسي مع تركيا.
* 24 نوفمبر
مقتل 9 أشخاص على الأقل وإصابة 54 في هجومين في بلدة طوزخورماتو بشمال العراق.
التوصل لاتفاق نووي في المحادثات الجارية بجنيف.
إندونيسيا تجلي آلاف السكان من منطقة بركان نشط.
* 25 نوفمبر
رئيسة وزراء تايلند تدين سيطرة محتجين على وزارة المالية.
مصر تعلق تصدير الأرز حتى إشعار آخر.
الأمم المتحدة تعقد مؤتمر السلام بشأن سوريا في 22 يناير.
* 26 نوفمبر
الرئيس الأفغاني يحدد شروطا لتوقيع اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة.
محتجون مناهضون لحكومة تايلند يتظاهرون أمام وزارة الداخلية.
الجيش السوري الحر المعارض لن يشارك في محادثات «جنيف 2» ولن يوقف القتال.
* 27 نوفمبر
دبي تفوز باستضافة معرض «إكسبو 2020».
إيران تبدي استعدادها للمشاركة في «جنيف 2» إذا وجهت إليها الدعوة.
اشتباكات جديدة بين الجيش ومتشددين إسلاميين في مدينة بنغازي الليبية.
محتجون يحرقون مقر حركة النهضة الإسلامية في مدينة قفصة التونسية.
* 28 نوفمبر
الجربا: الائتلاف الوطني السوري المعارض سيحضر مؤتمر «جنيف 2».
إيران تدعو مفتشي وكالة الطاقة لزيارة منشأة نووية الشهر المقبل.
لجنة صياغة الدستور بمصر تعلن محتوى مسودة الدستور الأولى.
* 29 نوفمبر
محتجون مناهضون للحكومة يقتحمون مقر الجيش التايلندي.
خلاف جديد بين بريطانيا والأرجنتين حول التنقيب في جزر فوكلاند.
الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدة بمنطقة القلمون.
* 30 نوفمبر
خفر السواحل الليبي يحتجز نحو 300 مهاجر أفريقي.
سقوط طائرة هليكوبتر للشرطة فوق حانة مزدحمة في غلاسكو في أسكوتلندا.
قانون المظاهرات يشكل اضطرابا في مصر وطلاب جامعة القاهرة ينظمون مسيرة احتجاجية.



الدعم السعودي يسند صحة اليمن في مواجهة الأوبئة

جهود يمنية بذلت لتغطية العجز في الكادر الصحي (إعلام حكومي)
جهود يمنية بذلت لتغطية العجز في الكادر الصحي (إعلام حكومي)
TT

الدعم السعودي يسند صحة اليمن في مواجهة الأوبئة

جهود يمنية بذلت لتغطية العجز في الكادر الصحي (إعلام حكومي)
جهود يمنية بذلت لتغطية العجز في الكادر الصحي (إعلام حكومي)

في وقتٍ تمكنت فيه الحكومة اليمنية، بدعم سعودي عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وشركاء دوليين، من إعادة تشغيل أكثر من ثلاثة آلاف مرفق صحي والحيلولة دون انهيار القطاع الصحي، حذرت وزارة الصحة من أن التراجع الحاد في التمويل الخارجي يهدد جهود مكافحة الأوبئة، وفي مقدمتها الحصبة وشلل الأطفال والدفتيريا، في بلد أنهكت الحرب بنيته الصحية، وأضعفت قدرته على مواجهة التحديات الوبائية المتلاحقة.

وأكدت الوزارة أن انخفاض الدعم الخارجي بنسبة تجاوزت 65 في المائة خلال العام الحالي أضعف قدرة القطاع الصحي على الاستجابة لتفشي الأمراض، في وقت سجلت فيه البلاد خلال العام الماضي أكثر من 23 ألف إصابة مؤكدة بالحصبة و214 حالة وفاة، وسط مخاوف من اتساع رقعة انتشار الأوبئة في المناطق منخفضة التغطية بالتحصين.

وذكر علي الوليدي، وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية، أن القطاع الصحي واجه تحديات كبيرة خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية بسبب الحرب التي أشعلها الحوثيون، ما أدى إلى تراجع مستوى الخدمات الصحية إلى أقل من 50 في المائة بعد تضرر عدد كبير من المرافق الصحية.

تسجيل 226 حالة إصابة مؤكدة بالحصبة في ساحل حضرموت (إعلام حكومي)

وأكد أن الوزارة تمكنت، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، من الحفاظ على النظام الصحي ومنع انهياره، إلى جانب إعادة تشغيل أكثر من 3200 مرفق صحي، تمثل نحو 60 في المائة من إجمالي المرافق الصحية في البلاد.

وأوضح الوليدي أن الوزارة عملت على تغطية العجز في الكادر الصحي الناتج عن سقوط قتلى وجرحى خلال الحرب، إضافة إلى هجرة عدد من الكوادر إلى الخارج، من خلال تدريب وتأهيل كوادر جديدة، بما أسهم في استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية في كثير من المناطق.

تحديات التحصين

نبه وكيل وزارة الصحة اليمنية علي الوليدي إلى أن منع الجماعة الحوثية حملات التطعيم في مناطق سيطرتها تسبب في عودة مرض شلل الأطفال، حيث سُجلت نحو 30 حالة خلال العام الماضي، بعد أن كان اليمن قد حصل على شهادة خلو من المرض من منظمة الصحة العالمية عام 2009.

وأشار إلى أن وزارة الصحة نفذت عدة حملات تطعيم ضد شلل الأطفال في المحافظات المحررة، ولم تُسجل أي حالة فيها خلال العام الحالي، في وقت تواصل فيه الوزارة تنفيذ برامج التحصين الروتيني للوصول إلى الأطفال في مختلف المناطق، خصوصاً في المديريات النائية ومخيمات النازحين.

فرق التطعيم وصلت للأطفال والنساء في المناطق اليمنية النائية (إعلام حكومي)

ومع توثيق تقارير أممية تسجيل نحو 23 ألف إصابة بالحصبة و214 وفاة خلال العام الماضي، خصوصاً في محافظات تعز والحديدة وعمران وصعدة، حذّر الوليدي من عودة تفشي الحصبة والدفتيريا والسعال الديكي نتيجة انخفاض معدلات التحصين في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، الذين أوقفوا حملات التطعيم منذ عام 2023.

وأكد المسؤول اليمني أن الوزارة وفّرت اللقاحات الروتينية في جميع المرافق الصحية، ونفذت حملات «النشاط الإيصالي» للوصول إلى المناطق النائية ومخيمات النازحين التي يصعب على الأطفال فيها الوصول إلى المراكز الصحية، وشملت 121 مديرية موزعة على 15 محافظة، بمشاركة 8 آلاف و538 عاملاً صحياً، قدمت خلالها مختلف اللقاحات والخدمات الصحية المرتبطة بصحة الأم والطفل والتغذية والصحة الإنجابية.

آثار تراجع التمويل

بشأن الحمّيات، قال المسؤول اليمني إن البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا ونواقل الحميات نفذ تدخلات عقب الأمطار، بدعم من مركز الملك سلمان، شملت أربعة محاور هي: الترصد الحشري، والتشخيص، وعلاج الحالات، والرش الضبابي. لكنه أكد أن تراجع الدعم الخارجي لقطاع الصحة بنسبة 65 في المائة خلال العام الحالي، سيلقي بظلال سلبية على استمرار دعم المرافق الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى برامج التدريب والتأهيل.

وعن كيفية مواجهة هذا التراجع، أوضح وكيل وزارة الصحة أن الوزارة تنفذ، بالتعاون مع شركاء القطاع الصحي، خطة لسد الفجوة الناتجة عن نقص التمويل، مع استمرار التواصل مع مركز الملك سلمان ومنظمة الصحة العالمية و«يونيسف»، لضمان استمرار الخدمات الصحية الأساسية، وعدم تأثر برامج التحصين ومكافحة الأوبئة.

مخاوف من تفشي الأوبئة مع استمرار الحوثيين في منع حملات التحصين (إعلام حكومي)

كما توقع إعلان الاستراتيجية الصحية للأعوام 2026 - 2030 خلال يوليو (تموز) المقبل، بعد إعدادها بالتعاون مع معهد جنيف ومنظمة الصحة العالمية وبدعم من البنك الدولي، وبمشاركة وزارة الخدمة المدنية ومكاتب الصحة والجامعات، في إطار مساعٍ لتعزيز قدرة القطاع الصحي على مواجهة التحديات خلال السنوات المقبلة.

إصابات في حضرموت

في سياق متصل، أظهرت بيانات الحكومة اليمنية تسجيل نحو 2600 حالة اشتباه جديدة بالحصبة وحمى الضنك، إضافة إلى أربع وفيات، في مديريات ساحل حضرموت منذ بداية العام الحالي، مؤكدة أن 99 في المائة من الحالات المشتبه بإصابتها تماثلت للشفاء.

ووفق إحصائية صادرة عن دائرة الترصد الوبائي بمكتب الصحة في ساحل حضرموت، فقد تم التأكد من 247 حالة إصابة من إجمالي الحالات المسجلة، بينها 226 حالة حصبة و21 إصابة بحمى الضنك، إضافة إلى أربع وفيات مرتبطة بفيروس الحصبة، بينها حالتان في مدينة المكلا، وحالة في مديرية الديس، وأخرى في مديرية غيل باوزير.

وحسب الإحصائية، سجلت مدينة المكلا أعلى عدد من حالات الاشتباه بالحصبة بواقع 856 حالة، تلتها مديرية الشحر بـ305 حالات، ثم الديس بـ304 حالات، وغيل باوزير بـ255 حالة، ودوعن بـ169 حالة، وحجر بـ85 حالة، وبروم ميفع بـ79 حالة، وأرياف المكلا بـ74 حالة، وغيل بن يمين بـ57 حالة، والريدة وقصيعر بـ52 حالة، إضافة إلى 31 حالة وافدة و24 حالة في الضليعة و10 حالات في يبعث.

كما بلغت حالات الاشتباه بحمى الضنك 285 حالة، بينها حالتان مؤكدتان بحمى غرب النيل، وتصدرت المكلا القائمة بـ172 حالة، تلتها مديريتا بروم ميفع والشحر بـ39 حالة لكل منهما، ثم الديس بـ12 حالة، وحجر بـ10 حالات، وأرياف المكلا بـ6 حالات، وغيل باوزير بـ4 حالات، إضافة إلى حالتين وافدتين وحالة واحدة في دوعن.


الحوثيون يستهدفون أصول مصرف يمني كبير

مقر البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن (إعلام حكومي)
مقر البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن (إعلام حكومي)
TT

الحوثيون يستهدفون أصول مصرف يمني كبير

مقر البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن (إعلام حكومي)
مقر البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن (إعلام حكومي)

حذّر البنك المركزي اليمني مما وصفه بمحاولات منظمة تستهدف أصول القطاع المصرفي في مناطق سيطرة الحوثيين، وذلك عقب إعلان محكمة خاضعة للجماعة في صنعاء تنظيم مزاد علني لبيع مساحات واسعة من الأراضي المملوكة لـ«بنك التضامن الإسلامي الدولي»، في خطوة عدَّها البنك باطلة قانوناً، وتُمثل اعتداءً مباشراً على الملكية الخاصة ومصالح المودعين والاستقرار المالي.

وقال البنك، في بيان رسمي، إن جميع المواطنين والشركات والجهات الاعتبارية مطالبون بتوخي أقصى درجات الحذر، وعدم الانخراط بأي صورة كانت في أي معاملات أو إجراءات تستهدف التصرف في العقارات أو المنقولات المملوكة للبنوك والمؤسسات المالية، عبر ما وصفها بجهات غير شرعية خاضعة لميليشيات مصنفة إرهابياً في إشارة إلى الحوثيين.

وجاء التحذير عقب إعلان ما يُسمى «المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة» في صنعاء عن عرض أراضٍ تابعة لـ«بنك التضامن» للبيع في مزاد علني، بإجمالي قيمة تقديرية تتجاوز 9.4 مليار ريال يمني (نحو 17 مليون دولار).

حوثيون خلال حشد في صنعاء يرفعون صورة المرشد الإيراني السابق (أ.ف.ب)

وتشمل الأراضي 4 مربعات عقارية في منطقتي حزيز والسواد بمحافظة صنعاء، بمساحة إجمالية تقارب 2792 لبنة عشاري (نحو 124 ألف متر مربع)، في واحدة من كبرى عمليات الاستهداف التي طالت ممتلكات القطاع المصرفي الخاص خلال السنوات الأخيرة.

وأكد البنك المركزي اليمني أن أي تصرفات تستهدف أصول وممتلكات البنوك والمؤسسات المالية، بما في ذلك البيع أو الحجز أو المصادرة أو نقل الملكية، عبر كيانات فاقدة للولاية القانونية، تُعد معدومة الأثر، ولا يعتد بها أمام الجهات الرسمية والقضائية الشرعية داخل اليمن أو خارجه. كما شدد على أن جميع العقود أو الاتفاقيات المترتبة على تلك المزادات «باطلة قانوناً»، ولا تمنح أي غطاء قانوني للمشاركين فيها.

مساءلة قانونية

ولوّح البنك المركزي اليمني بمساءلة قانونية واسعة لكل مَن يثبت تورطه بالمشاركة أو التوسط أو التسهيل أو الاستفادة من هذه الإجراءات الحوثية، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، محذراً من أن ذلك قد يُعرّض المتورطين لمخاطر الإدراج ضمن قوائم العقوبات المحلية والدولية، باعتبارهم داعمين أو متعاونين مع جهات مصنفة إرهابياً، فضلاً عن تحملهم المسؤولية الكاملة عن أي أموال أو حقوق قد تضيع نتيجة التعامل مع تلك المزادات.

ويأتي هذا السلوك الحوثي في سياق حملة ضد القطاع الخاص والمصارف، وفي مقدمتها «بنك التضامن»، أحد أكبر البنوك التجارية في اليمن، والذي تعرّض في السنوات الماضية لسلسلة من الانتهاكات شملت اقتحام فروع، واعتقال موظفين، وإيقاف أنظمة تشغيل رئيسية، وتعطيل أعماله، وذلك ضمن اعتداءات حوثية ممنهجة طالت مؤسسات مالية وتجارية واسعة منذ انقلاب الجماعة وسيطرتها على العاصمة المختطفة صنعاء أواخر عام 2014.

وجدد البنك المركزي اليمني، في بيانه، تأكيده احتفاظه، ومعه البنوك والمؤسسات المالية المعنية، بكامل حقوقهم القانونية في ملاحقة كل من يثبت تورطه في أي تصرف يمس أصول القطاع المصرفي، واتخاذ الإجراءات اللازمة محلياً ودولياً لحماية حقوق المودعين والمساهمين وصون الملكية الخاصة.


العليمي يعزّز شراكات اليمن في القرن الأفريقي

العليمي خلال مباحثاته مع الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله في جيبوتي (إعلام حكومي)
العليمي خلال مباحثاته مع الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله في جيبوتي (إعلام حكومي)
TT

العليمي يعزّز شراكات اليمن في القرن الأفريقي

العليمي خلال مباحثاته مع الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله في جيبوتي (إعلام حكومي)
العليمي خلال مباحثاته مع الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله في جيبوتي (إعلام حكومي)

عكست اللقاءات التي أجراها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، في العاصمة الجيبوتية، توجهاً يمنياً لتعزيز التنسيق الإقليمي مع دول القرن الأفريقي، في ظلِّ تصاعد التحديات الأمنية التي تضغط على المنطقة، وفي مقدِّمها تهديدات الملاحة الدولية، وتنامي أنشطة الجماعات المسلحة، وتداخل الملفات الأمنية بين ضفتَي البحر الأحمر.

وخلال زيارة قصيرة إلى جيبوتي؛ للمشارَكة في مراسم تنصيب الرئيس إسماعيل عمر جيله لولاية جديدة، أجرى العليمي مباحثات منفصلة مع الرئيس الجيبوتي، ومع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، تناولت التطورات المحلية والإقليمية، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، بما في ذلك الإرهاب والجريمة المنظمة، وتأمين واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

وفي لقائه مع الرئيس الجيبوتي، شدَّد العليمي - وفق الإعلام الرسمي - على عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، مشيداً بما حقَّقته جيبوتي خلال السنوات الأخيرة من استقرار سياسي وتنموي، عادّاً أنَّها تمثِّل نموذجاً للاستقرار في منطقة القرن الأفريقي التي تواجه تعقيدات أمنية وسياسية متشابكة.

جانب من لقاء العليمي مع الرئيس الجيبوتي (إعلام حكومي)

كما عبَّر عن تقدير اليمن للمواقف الجيبوتية الداعمة، سواء من خلال استضافة آليات أممية مرتبطة بالملف اليمني، أو عبر التسهيلات المُقدَّمة للجالية اليمنية، وهي مواقف عدَّها محل امتنان واسع لدى اليمنيين.

واستعرض الجانبان فرص تطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، مع التأكيد على أهمية تفعيل اللجنة اليمنية - الجيبوتية المشتركة، بوصفها إطاراً عملياً لدفع التعاون إلى مستويات أوسع، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى بناء شراكات إقليمية أكثر تماسكاً في مواجهة الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.

الملف الأمني

في الجانب الأمني، برز ملف البحر الأحمر وباب المندب في صدارة المباحثات، إذ أكد الجانبان، اليمني والجيبوتي، أنَّ أمن هذا الممر الحيوي يمثِّل مسؤوليةً جماعيةً ومصلحةً مشتركةً لدول الإقليم، في ظلِّ ما يشهده من تهديدات متزايدة تمس أمن الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية، وهو ما يفرض، بحسب الرؤية المشتركة، تعزيز التنسيق الإقليمي، ورفع مستوى التعاون الأمني، وتكثيف الجهود لمواجهة أي مخاطر محتملة.

لقاء جمع العليمي والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في جيبوتي (إعلام حكومي)

كما حملت لقاءات العليمي بُعداً أوسع من الإطار الثنائي، إذ ناقش مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود جملةً من القضايا الإقليمية، وفي مقدِّمها تنسيق جهود مكافحة الإرهاب، والتصدي لتنامي أنشطة الجماعات المسلحة وامتداداتها العابرة للحدود، إلى جانب حماية أمن الملاحة، والحفاظ على استقرار المنطقة.

وأعاد العليمي خلال مباحثاته التأكيد على موقف اليمن الداعم لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه، مثمناً في المقابل مواقف مقديشو المسانِدة لليمن في المحافل الإقليمية والدولية، لا سيما عبر عضويتها في مجلس الأمن الدولي، بما يعكس تقاطعاً في المصالح والرؤى بين البلدين حيال قضايا الأمن والاستقرار الإقليميَّين.