انطلاق المنتدى التونسي الفرنسي... ومطالبات بعقده بصفة دورية

بمشاركة أكثر من 1100 ر‏جل أعمال

TT

انطلاق المنتدى التونسي الفرنسي... ومطالبات بعقده بصفة دورية

شارك أكثر من 1100 رجل أعمال من بينهم 300 مسؤول ومستثمر عن شركات فرنسية، وحضور عدد من الفاعلين الاقتصاديين من تونس وفرنسا، في فعاليات المنتدى الاقتصادي التونسي الفرنسي، التي بدأت أمس بقصر المؤتمرات في العاصمة التونسية تحت شعار «لننجح سويا اليوم وغداً».
ويتزامن المنتدى الاقتصادي التونسي الفرنسي مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تونس، التي تمتد ليومين. ويرافق ماكرون وفد سياسي واقتصادي يضم مديرين بشركات فرنسية ورجال أعمال وجامعيين شاركوا في هذا المنتدى.
وانطلقت أعمال المنتدى بحضور الرئيس الفرنسي ويوسف الشاهد رئيس الحكومة وزياد العذاري وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي.
وتعهد الرئيس الفرنسي خلال المنتدى بمضاعفة الاستثمارات الفرنسية في تونس خلال السنوات الخمس المقبلة وتعبئة الأجهزة الفرنسية من أجل هذا الهدف.
وركز المنتدى على مجموعة من الأفكار الاستثمارية التي تتعلق بالطاقات الخضراء والتعليم العالي والتكنولوجيات الحديثة والصناعات الغذائية، ويعد هذا الملتقى فرصة لفتح أبواب التعاون والشراكة وتدفق الاستثمارات ودعم النشاط السياحي وفق رؤية مشتركة بين البلدين.
وعلى الجانب التونسي، قال فؤاد لخوة، رئيس الغرفة التونسية الفرنسية للتجارة والصناعة، إن هذا المنتدى يمثل فرصة لتبادل الخبرات بين رجال الأعمال التونسيين والفرنسيين، معبرا عن أمله في انعقاده بصفة دورية.
وتعتبر فرنسا أكبر شريك اقتصادي وأكبر بلد مستثمر في تونس، حيث توجد في تونس قرابة 1400 مؤسسة فرنسية، وتوفر ما يناهز 138 ألف فرصة عمل.
وتوفر الاستثمارات الفرنسية احتياطيا إجماليا للاستثمارات الخارجية المباشرة بنحو 3.5 مليار دينار تونسي. وساهمت خلال 2017 بما لا يقل عن 365 مليون دينار تونسي (نحو 149 مليون دولار) من حجم الاستثمارات، وهو ما يمثل نحو 30 في المائة من إجمالي الاستثمارات التي توافدت على الاقتصاد التونسي.
وفي هذا الشأن، دعا رضا الشكندالي، الخبير الاقتصادي التونسي، في تصريح إعلامي، إلى عدم الإفراط في التفاؤل بشأن زيارة الرئيس الفرنسي إلى تونس، وأشار إلى الوعود الكثيرة التي قطعتها مجموعة من الدول والمؤسسات المالية الدولية في منتدى الاستثمار «تونس 2020»، ولكن الكثير منها بقي «حبرا على ورق». وأكد أن فرنسا تبقى شريكا اقتصاديا مهما بالنسبة للاقتصاد التونسي، وهي قادرة على حشد دعم أوروبي أكثر نجاعة لفائدة مشاريع التنمية في تونس.
ووفق البيانات الرسمية، تعد فرنسا أيضا الممول الأبرز لتونس، وهي تمثل أكثر من 15 في المائة من حجم السوق التونسية، أما على الصعيد الفرنسي فقد استقبلت البلاد سنة 2016 قرابة 32 في المائة من الصادرات التونسية، وبذلك يكون الميزان التجاري التونسي قد حقق فائضا مع فرنسا بقيمة 2.3 مليار دينار تونسي (نحو 940 مليون دولار).
وبلغ حجم الدين الخارجي لتونس أكثر من 30 مليار دينار تونسي سنة 2016. وتستحوذ فرنسا على نصيب مهم من الديون التونسية، حيث يمثل الدين الفرنسي نصف الديون الثنائية التونسية.
وتوفر هذه التظاهرة الاقتصادية فضاء لالتقاء رجال الأعمال من تونس وفرنسا وأصحاب المؤسسات وأصحاب القرار في ضفتي البحر الأبيض المتوسط، من أجل تعزيز العلاقات بين الطرفين.



خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.