رئيسة وزراء نيوزيلندا ليست الأولى... هؤلاء «حوامل» في عالم السياسة

أبرزهن وزيرة دفاع إسبانية ووزيرة خفض مواليد يابانية

كارمي تشاكون أول وزيرة دفاع لإسبانيا (أ.ب)
كارمي تشاكون أول وزيرة دفاع لإسبانيا (أ.ب)
TT

رئيسة وزراء نيوزيلندا ليست الأولى... هؤلاء «حوامل» في عالم السياسة

كارمي تشاكون أول وزيرة دفاع لإسبانيا (أ.ب)
كارمي تشاكون أول وزيرة دفاع لإسبانيا (أ.ب)

أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، اليوم (الجمعة)، أنها حامل في طفلها الأول، وأنها تعتزم أخذ عطلة قصيرة بعد الولادة في يونيو (حزيران) المقبل.
لكن أرديرن لم تكن الوحيدة عالمياً في منصب رسمي وتنتظر طفلاً، ومن رئاسة الوزراء إلى الوزيرات، هؤلاء أبرزهن، في دول عربية وأجنبية.

* رئيسة وزراء باكستان
مشهد رئيسة وزراء هولندا أعاد للأذهان صورة رئيسة وزراء باكستان السابقة بنظير بوتو، التي سبق أن وضعت مولودتها أثناء توليها المنصب في يناير (كانون الثاني) 1990، وهو ما جعلها أول رئيسة للحكومة في العصر الحديث تلد وهى لا تزال في المنصب.
وبحسب موقع «نيوز هب»، فقد واجهت بوتو انتقادات من المعارضة وقتها، وقال أحد زعماء المعارضة إنها لم يكن عليها أن تحمل خلال منصبها بدعوى «التضحية من أجل المنصب»، ووصفت بعض التعليقات بوتو بأنها تريد «كل شيء»، الأمومة والمنصب السياسي، لكن البعض كذلك وصفوا تلك التعليقات بالجشع، ودافعوا عن حقها في حياة طبيعية مثل أي سيدة.
بوتو وضعت مولودتها حينها بعد جراحة قيصرية، وعادت سريعاً إلى منصبها، وقالت للصحافة: «عدت للعمل في اليوم التالي، أقرأ أوراق حكومية وأوقع ملفات». كان ذلك قبل 8 أشهر من الإطاحة بها.
وكانت بوتو، التي اغتيلت عام 2008، قد أنجبت أيضاً طفلاً أثناء حملتها الانتخابية في عام 1988.

* وزيرة دفاع إسبانيا
كارمي تشاكون هي أول وزيرة دفاع لإسبانيا، تولت منصبها في 2008، وكانت زعيمة بارزة في الحزب الاشتراكي بالبلاد، وأثار توليها المنصب جدلاً في الأوساط السياسية، بعد أن تولت المنصب وهى في الشهر السابع من حملها.
واعتبرت منظمات نسوية وقتها تولي سيدة حامل قيادة «مجموعة من الجنود» هو أمر مهم لدعم صورة النساء، بحسب حديث مارسا سوتيل، رئيسة منظمة النساء الإسبانية، لمجلة «تايم»، مضيفة أن ذلك يظهر صورة طبيعية للمرأة في تولي المناصب العامة، فيما اعتبرت رابطة عسكرية غير رسمية بالبلاد أن الأمر أشبه بـ«الإهانة».
وتولت تشاكون المنصب حتى 2011، وتوفيت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عن عمر 46 عاماً.

* وزيرة بالخارجية المغربية
عربياً، كانت الوزيرة المنتدبة بوزارة الخارجية المغربية في 2014 مباركة بوعيدة أول وزيرة حامل في التاريخ الحديث للمغرب.
وبوعيدة حاملة للقب «قائدة عالمية شابة» من منتدى دافوس الاقتصادي، ولوحظ إنها أخفت حملها بعيداً عن أعين المصورين، وذكر تقرير صحافي أنها ارتدت «الملحفة»، وهو لباس نسائي بالمغرب، لتخفي الحمل وقتها.
وتنتمي بوعيدة لمدينة كلميم المغربية، وقد ترأست خلال سنة 2010 لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بالمجلس، ورزقت بمولودة أنثى، حصلت إثر ولادتها على 3 أشهر كعطلة للأمومة.

* وزيرة العدل في فرنسا
في سبتمبر (أيلول) 2008، أكدت وزيرة العدل الفرنسية من أصل مغربي رشيدة داتي شائعة حملها، وذلك أثناء وجودها في حكومة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، لتصبح أول وزيرة حامل بتاريخ فرنسا، وتضع طفلتها زهرة في يناير 2009.
وبحسب صحيفة «الغارديان»، فإن داتي تنتمي لعائلة مسلمة مهاجرة لفرنسا، وتولت منصب وزيرة العدل حتى يونيو 2009، وتتولى حالياً منصب عضو في البرلمان الأوروبي.

* وزيرة خفض المواليد في اليابان
وفي فبراير (شباط) 2009، نقلت وسائل إعلام يابانية أن الوزيرة بمجلس الوزراء المكلفة بخفض معدل المواليد في اليابان حامل في طفلها الثاني (لديها طفل سابق). وذكرت وكالة «رويترز» أن يوكو أوبوشي كانت قلقة من الجمع بين وظيفتها والأمومة.
وقد ساعدت أوبوشي على خفض معدل المواليد في اليابان، وقالت وقتها: «بصرف النظر عن كوني وزيرة، أود أن أضع طفلاً صحته جيدة».
وأوبوشي هي أول وزيرة بمجلس الوزراء الياباني تصبح حاملاً خلال وجودها في السلطة كعضو بالمجلس الأدنى للبرلمان.

* رئيسة وزراء نيوزلندا
جاسيندا أرديرن رئيسة وزراء نيوزلندا قالت إنها ستستأنف جميع مهامها بعد أن تأخذ عطلة لمدة 6 أسابيع بعد الولادة، على أن يتولى نائب رئيس الوزراء وينستون بيترز رئاسة الوزراء خلال تلك الفترة.
وأضافت في تصريحات صحافية: «من وجهة نظر شخصية، أتطلع بشدة إلى دوري الجديد كأم، لكنني أركز بالقدر نفسه على عملي ومسؤولياتي كرئيسة للوزراء».
وحمل السياسية البالغة من العمر 37 عاماً هو أحد الأمثلة القليلة جداً على مباشرة زعيمة منتخبة لمهام عملها وهي حامل، ويعد سابقة في تاريخ نيوزيلندا.



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».