محاكمة أفغاني في ألمانيا بتهمة ارتكاب جرائم حرب

كان على علاقة بحلقة «أبو ولاء» المتهم بالإرهاب

أبو ولاء رجل «داعش» في ألمانيا أثناء محاكمته («الشرق الأوسط»)
أبو ولاء رجل «داعش» في ألمانيا أثناء محاكمته («الشرق الأوسط»)
TT

محاكمة أفغاني في ألمانيا بتهمة ارتكاب جرائم حرب

أبو ولاء رجل «داعش» في ألمانيا أثناء محاكمته («الشرق الأوسط»)
أبو ولاء رجل «داعش» في ألمانيا أثناء محاكمته («الشرق الأوسط»)

أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن العراقي جبار و.، المعتقل بتهمة الإرهاب، قضى فترة اعتقال أمدها شهرين في العراق بسبب التهمة نفسها.
وكتبت صحيفة «فرانكفورتر الجيمانية» المعروفة، أول من أمس، أن النيابة العامة الاتحادية في كارلسروهه تعتبر أن تهمة العلاقة بتنظيمات إرهابية قد ثبتت على المتهم، وأنه كان على علاقة بـ«حلقة المسلمين الناطقين بالألمانية» المحظورة. ومعروف أن العراقي أحمد عبد العزيز عبد الله (أبو ولاء)، المتهم الذي يحاكم في مدينة سيلله بتهمة الإرهاب، أسس هذه الحلقة، وتتهمه النيابة العامة بأنه رجل «داعش» الأول في ألمانيا، وأنه قام بتجنيد 15 شاباً من هذه الحلقة للقتال في العراق وسوريا، إلى جانب التنظيمات الإرهابية.
وفي الوقت ذاته، تحدث الراديو «الجنوبي الغربي» (س في آر) عن وثائق تثبت أن جبار و. حضر إحدى جلسات الداعية أبو ولاء في هلدسهايم سنة 2016.
واعترف مارك يودت، محامي الدفاع عن جبار و.، بأن موكله حضر محاضرة لأبي ولاء في حلقة المسلمين الناطقين بالألمانية في هلدسهايم. وقال المحامي لراديو «الجنوبي الغربي» إن موكله كان جديد العهد بالوضع في ألمانيا، وأنه عاش قبل ذلك في كردستان العراق، وأنجز امتحان البكالوريا هناك. وأضاف أن المتهم قطع علاقته بالحلقة بعد أن لاحظ أن هدفها هو الحض على التطرف بين الشباب.
وتم اعتقال جبار يوم 20 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد تعزز الشكوك حول تحضيرات يجريها من أجل تفجير ساحة «شلوسبلاتس» في مدينة كارلسروهه.
واعتقل جبار و. في العراق لمدة شهرين رهن التحقيق بسبب شبهات «جرائم حرب» تدور حول تقصية أماكن معينة لتنفيذ العمليات الإرهابية. وتابعت القنصلية الألمانية في كردستان وضع جبار و. في السجن في العراق، ثم فرضت عليه قوى الأمن الرقابة بعد عودته إلى ألمانيا.
وعثر رجال التحقيق، بعد اعتقاله في ألمانيا، على فيلم فيديو قصير يظهره أثناء تدريبات عسكرية في الرماية بالذخيرة الحية في مكان ما من العراق.
وذكر مالك الشقة التي استأجرها جبار و. في كارلسروهه أن المتهم غاب لمدة أسبوعين في مدينة شتوتغارت، بحسب ادعاءاته، ثم عاد ليختفي مجدداً. وقال مالك الشقة لراديو «الجنوبي الغربي» إنه عرف من شرطة ولاية بادن فورتمبيرغ لاحقاً أن جبار و. كان معتقلاً في العراق طوال فترة غيابه.
وصار جبار و. يتعلم اللغة الفرنسية، ويعلن عن نيته الانتقال إلى فرنسا، بحسب أقوال شابين سكنا مع المتهم في السابق. وقال الاثنان إنه كان متطرفاً في تدينه، يسمي نفسه عبد الله، ويكرر أناشيد الإرهابيين، وإنهما بلغا الشرطة عن احتمال تخطيطه لعملية إرهابية في فرنسا أثناء بطولة أوروبا لكرة القدم في فرنسا.
وأضاف الراديو أن دائرة حماية الدستور (الأمن العامة) صارت تراقب تحركات جبار و. منذ مشاركته في نشاطات لتنظيم متشدد في مدينة فرايبورغ في أكتوبر (تشرين الأول) 2014. ونجحت الشرطة في دس عميل لها بمثابة صديق له، رغم حذره الكبير وشكوكيته. وجاء التحذير من تحضيرات جبار و. لتفجير ساحة «شلوسبلاتس» في كارلسروهه من العميل المذكور.
وفي السياق نفسه، أعلنت النيابة الاتحادية، أمس، أنه تمت إحالة أفغاني ينتمي على الأرجح إلى حركة طالبان، ويشتبه بأنه شارك في سنة 2013 في عملية قتل متوحشة لشرطي في أفغانستان، إلى محكمة ألمانية بتهمة ارتكاب «جرائم حرب».
وكتبت النيابة الاتحادية، في بيان لها، أن القضاء يشتبه في أن المشتبه به، الذي يبلغ اليوم العشرين من عمره، وكان في الخامسة عشرة لدى وقوع الجريمة، انضم مطلع 2013 إلى حركة طالبان الأفغانية، وانهال فصيل من حركة طالبان، كان ينتمي إليه المشتبه به، على الشرطي الذي أوثق بشجرة بالضرب المبرح بالعصي، وخصوصاً على رأسه. وشوهد قائد المجموعة يسلم المشتبه به رشاش كلاشنيكوف أطلق منها رشقاً على الشرطي الذي كان ميتاً على الأرجح.
وكان على الشاب أن يشارك بعد ذلك في عملية انتحارية، لكنه فضل الفرار، كما أضاف البيان، مشيراً إلى أنه تمكن أخيراً من الوصول في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013 إلى ألمانيا، حيث ألقي القبض عليه في مايو (أيار) 2017.



انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.