«فلاشينغ ميدوز» ترفع جوائزها إلى 34 مليون دولار

رابع بطولات «غراند سلام» للتنس تخطت فرنسا.. وتقترب من ويمبلدون

«فلاشينغ ميدوز» ترفع جوائزها إلى 34 مليون دولار
TT

«فلاشينغ ميدوز» ترفع جوائزها إلى 34 مليون دولار

«فلاشينغ ميدوز» ترفع جوائزها إلى 34 مليون دولار

تشهد بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز) رابع البطولات الأربع الكبرى والتي ستنطلق في 26 أغسطس (آب) الحالي زيادة في إجمالي قيمة جوائزها بمقدار 37% وهي تقترب بذلك من إجمالي جوائز بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) ثالث بطولات «غراند سلام» التي أقيمت الشهر الماضي والتي قدمت أكبر قيمة جوائز من بين بطولات الـ«غراند سلام».
وسيبلغ إجمالي جوائز بطولة الولايات المتحدة - التي تقام على ملاعب فلاشينغ ميدوز الصلبة - هذا العام 3.‏34 مليون دولار، في الوقت الذي بلغت فيه مجموع جوائز ويمبلدون 2.‏37 مليون دولار، وسيحصل كل من بطلي فردي الرجال والسيدات على 6.‏2 مليون دولار. أما الخاسرون في الدور الأول للبطولة فسيحصلون على 000.‏32 دولار بزيادة تقترب 40% عن العام الماضي، في الوقت الذي سيحصل فيه اللاعبون الصاعدون لدور الثمانية على نصف مليون دولار، كما ستشهد إجمالي جوائز بطولات الزوجي زيادة قدرها 7.‏12% عن العام الماضي.
وقام منظمو بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى بزيادة المبالغ التي تقدمها بشكل سريع في 2013 بعد التهديدات الخطيرة للاعبين عام 2012 بعدم المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات «غراند سلام»، بسبب ضعف الجوائز. ويحاول منظمو بطولة الولايات المتحدة إلى زيادة ميزانيتها من خلال خطط إعادة تطويرها مرة أخرى في إطار سعيهم لرفع قيمة جوائز البطولة لتصل إلى 50 مليون دولار بحلول عام 2017، بجانب التوقف عن إقامة مباريات نهائي الرجال في مساء يوم الاثنين والتي لم تحظ بالقبول خاصة من قبل محطات التلفزيون الأميركية. ولكن سيستمر إقامة نهائي فردي الرجال في مساء الاثنين هذا العام والعام المقبل أيضا قبل أن يعود مرة أخرى ليقام يوم الأحد بدءا من عام 2015.
وكانت محطات التلفزيون الأميركية التي تدفع أموالا طائلة مقابل نقل فعاليات البطولة تصر على مدار ثلاثة عقود على إقامة مباراتي الدور قبل النهائي لفردي الرجال ومباراة نهائي فردي السيدات أيضا يوم السبت الذي كان يطلق عليه «السبت العظيم» على أن تقام مباراة نهائي فردي الرجال بعد 24 ساعة أي في يوم الأحد.
إلا أنه تقرر في السنوات الأخيرة إقامة نهائي الرجال يوم الاثنين من أجل إعطاء الفرصة لطرفي النهائي للراحة، ولكن بدءا من عام 2015 ستقام مباراتا قبل نهائي فردي السيدات يوم الخميس، وقبل نهائي فردي الرجال يوم الجمعة ونهائي السيدات يوم السبت ونهائي الرجال يوم الأحد.
يذكر أن البريطاني أندي موراي فاز ببطولة أميركا المفتوحة 2012 بعد تغلبه في المباراة النهائية على حامل اللقب اللاعب الصربي نوفاك ديوكوفيتش بثلاثة مجموعات مقابل اثنتين. وبذلك يكون أندي موري قد حقق إنجازا تاريخيا حيث أحرز أول لقب له في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) وأول لقب للاعب تنس بريطاني في هذه البطولات منذ نحو ستة وسبعين عاما.



شاشة الناقد: فيلمان… ورؤيتان متناقضتان للإنسان والنجاح

«المنتجع الأخير» (آي آي فيلمز)‬
«المنتجع الأخير» (آي آي فيلمز)‬
TT

شاشة الناقد: فيلمان… ورؤيتان متناقضتان للإنسان والنجاح

«المنتجع الأخير» (آي آي فيلمز)‬
«المنتجع الأخير» (آي آي فيلمز)‬

THE LAST ‪RESORT‬ ★★★

• إخراج:‫ ماريا سودال‬

• الدنمارك | نال ذهبية مهرجان غوتنبيرغ الأخير

تطرح المخرجة سودال في فيلمها الثاني تساؤلاً حول ما إذا كان التواصل ممكناً بين الأوروبيين الذين يعيشون حياة رغيدة ويتمتعون بالمكتسبات الثقافية والاجتماعية، والمهاجرين القادمين من مناطق تعاني الفقر والحروب، وكيف يمكن لهذا التواصل أن يتحقق.

تصل عائلة مكوّنة من 4 أفراد (زوجان وابنتاهما) إلى جزيرة غران كناريا الإسبانية لقضاء عطلة، لا أكثر. لكن عندما يصدم الزوج بسيارته، في ليلة مظلمة، رجلاً أفغانياً، تقع المواجهة الأولى بين من يملك ومن لا يملك شيئاً، وكذلك بين ثقافتين يصعب أن تلتقيا. دنماركيون يعيشون، كسائر الإسكندنافيين، كما يُقدِّمهم الفيلم، في رخاء وابتعاد عن المشكلات الإنسانية، في مقابل فقراء يحاولون البقاء على قيد الحياة وسط ظروف صعبة.

مايكل زوج طيب ومتسامح، ينقل الجريح إلى المستشفى، ويكتشف لاحقاً أن المستشفى اكتفى بتنظيف جروحه ظاهرياً ثم تركه دون معالجة الالتهاب. يدافع عن الأفغاني في وجه موظفي الفندق الذين لا يريدون رجلاً فقيراً غير أبيض البشرة الدخول إلى الفندق. تنمو صداقة محدودة بين مايكل وأحمد، لكنها لا تستمر طويلاً؛ إذ يبدأ الأخير بإزعاج مايكل وعائلته بطلباته المادية. تقع مشاجرة، ثم نهاية مأساوية، وسؤال كبير: هل أخطأ مايكل حين تعاطف مع أحمد بوصفه إنساناً يحتاج إلى رعاية، أم أن أحمد استغل سذاجته وطمع في ماله؟

الأزمة هنا مزدوجة: واحدة بين العائلة وأحمد، وأخرى بين الزوجين. لكن الفيلم لا يتعامل مع هذا الطرح بشكل تقليدي أو نمطي، ومخرجته تدير الأحداث جيداً، باستثناء أنه لا يجيب عن السؤال الأهم الذي يطرحه ضمنياً. وفي النهاية يُلقي باللوم على الإسبان، مقابل تصوير الدنماركيين بوصفهم أكثر تفهّماً للحاجات الإنسانية.

MARTY SUPREME

• إخراج:‫ جوش صفدي

• الولايات المتحدة | أحد الأفلام المتنافسة على الأوسكار

«مارتي سوبريم» هو أسوأ فيلم بين كل ما يُعرض في مسابقات الأوسكار. يتناول قصة لاعب بينغ بونغ يُدعى مارتي (يؤدي دوره تيموثي شالاميه) يحقق انتصارات متتالية في هذه الرياضة، وكلَّما فاز ببطولة تضخَّمت نرجسيته وازداد غروره.

كان يمكن للفيلم أن يكون شيئاً مختلفاً. المشكلة ليست في تقنية التنفيذ من مشهد إلى آخر، بل في المفهوم الذي يحمله ويسعى إلى فرضه على المشاهد. المخرج جوش صفدي يقدِّم فيلماً أقرب إلى الاستعراض الذاتي، ومعالجته للحكاية تقوم على مبدأ: «انظروا إليَّ. أنا مخرج بارع».

«مارتي سوبريم» (A24)

في الوقت نفسه يُطبِّق المفهوم نفسه في رسم شخصية بطله: لاعب بينغ بونغ خارق المهارة يؤدي ضربات استعراضية غير منطقية، فيضرب الكرة بقدمه أو من أوضاع غريبة. لم يكن ينقصه سوى أن يضربها برأسه، أو وهو يقرأ كتاباً بعنوان: «كيف تكون نرجسياً لا يحبك أحد وتنجح».

المبدأ نفسه حاضر هنا؛ إذ لا يريد صفدي الاكتفاء بالتباهي بقدراته التي لا تدخل في قاموس الفن (ولا ننسى الإشادات التي أطلقها عليه معظم النقاد)، بل يعالج شخصيته الرئيسية على أساس أنها شخصية فظّة وأنانية، تعمل لمصلحتها وحدها، وتعامل الآخرين كما لو كانوا حشرات. هنا يكمن نصف المشكلة. أمّا النصف الآخر فيتمثل في أنه يطلب من المشاهدين أن يحبّوا هذه الشخصية رغم مساوئها، بل وبسببها أحياناً.

يبدأ الفيلم بمارتي صغيراً يملك صفات مميّزة عن أقرانه، ثم ينتقل من عام 1952 إلى السنوات اللاحقة. يعمل في متجر أحذية، ويقيم علاقة عاطفية مع صديقته في غرفة الأحذية داخل المتجر. لاحقاً يسافر إلى لندن ويرفض الإقامة في فندق صغير، مطالباً بالنزول في فندق «ريتز». يتحقق طلبه لأن السيناريو يريد ذلك، لفتح خط درامي بينه وبين ممثلة خفت بريقها (غوينيث بالترو). ترفض في البداية، ثم تلين عندما تراه يستخدم حذاءه في اللعب. ومن هنا يتوزع الفيلم بين نجاحه في كسبها ونجاحه في المباريات التي لا بد أن يفوز بها، لأنه «مختلف» عن الجميع.

شقيق جوش صفدي هو المخرج بيني صفدي الذي قدّم فيلماً أفضل بعنوان «الآلة الساحقة» (The Smashing Machine)، يؤدي فيه دواين جونسون دور مصارع لا يُشق له غبار. كلا الفيلمين مبني على شخصيات حقيقية، لكن فيلم بيني صفدي يخلو من الإفراط في تمجيد شخصية مغرورة، ويركّز على انحدار بطله، بينما يقدّم فيلم جوش شخصية سيئة، ويطلب من الجمهور التعاطف معها.

الفيلم مستوحى من شخصية حقيقية تُدعى مارتي رايزمان، لكنه يكتفي بحدٍّ أدنى من سرد سيرته؛ لذلك لا يقدّم سيرة ذاتية متكاملة، بل يكتفي باستعارتها وتوظيفها ضمن أحداث خيالية. وهذا مقبول من حيث المبدأ، لأن الفيلم لا يدّعي الالتزام بسيرة شخص بعينه، لكن المعالجة المعتمدة هنا لا تطمح إلا إلى تقديم حكاية ذات غايات دخيلة.

وبما أن الفترة التي تجري فيها الأحداث (الخمسينات) قريبة زمنياً من حقبة زُجّ فيها اليهود في المعسكرات ثم أُرسلوا إلى الأفران، كان يمكن، مثلاً، بناء معالجة تلامس تجربة بعض الناجين وهم يروون ما مرّوا به. وبما أن مارتي يهودي، فلم لا نحشد له كل مقوّمات الفرادة رغم تحميله الصفات الأنانية كلها؟!

في المحصلة، كلما حاول المخرج تلميع شخصيته الرئيسية، زاد نفور المشاهد منها، وكلما سعى إلى صنع فيلم أخلاقي ظاهرياً، قدّم صورة كاريكاتيرية لشخص ربما كانت حياته الحقيقية أكثر قيمة مما ظهر على الشاشة.

★ ضعيف | ★★: وسط| ★★★: جيد | ★★★★ جيد جداً | ★★★★★: ممتاز


«الطيران الأوروبية» تمدد تحذير تجنب المجال الجوي الإيراني حتى نهاية مارس

طائرتان تابعتان للخطوط الجوية الإيرانية في مطار الخميني الدولي جنوب طهران (أرشيفية - ميزان)
طائرتان تابعتان للخطوط الجوية الإيرانية في مطار الخميني الدولي جنوب طهران (أرشيفية - ميزان)
TT

«الطيران الأوروبية» تمدد تحذير تجنب المجال الجوي الإيراني حتى نهاية مارس

طائرتان تابعتان للخطوط الجوية الإيرانية في مطار الخميني الدولي جنوب طهران (أرشيفية - ميزان)
طائرتان تابعتان للخطوط الجوية الإيرانية في مطار الخميني الدولي جنوب طهران (أرشيفية - ميزان)

أفادت وكالة سلامة الطيران الأوروبية، اليوم الخميس، بتمديد سريان التحذير بشأن تجنب المجال الجوي الإيراني لشركات الطيران حتى 31 مارس (آذار) 2026.

وغيّرت شركات طيران مسار رحلاتها وألغت بعضها في أنحاء الشرق الأوسط مع تزايد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأوصت هيئة تنظيم الطيران في الاتحاد الأوروبي، خلال 16 يناير، شركات الطيران التابعة للتكتل، بالابتعاد عن المجال الجوي الإيراني مع تزايد التوتر بسبب حملة القمع العنيفة التي تشنها طهران على الاحتجاجات والتهديدات الأميركية بالتدخل.


الأولمبياد الشتوي: تعاطف ألماني مع متزلج أوكراني منع من المنافسات

الرياضي الأوكراني في منافسات السكيليتون فلاديسلاف هيراسكيفيتش يحمل خوذته في المنطقة المختلطة بمركز الانزلاق (أ.ب)
الرياضي الأوكراني في منافسات السكيليتون فلاديسلاف هيراسكيفيتش يحمل خوذته في المنطقة المختلطة بمركز الانزلاق (أ.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: تعاطف ألماني مع متزلج أوكراني منع من المنافسات

الرياضي الأوكراني في منافسات السكيليتون فلاديسلاف هيراسكيفيتش يحمل خوذته في المنطقة المختلطة بمركز الانزلاق (أ.ب)
الرياضي الأوكراني في منافسات السكيليتون فلاديسلاف هيراسكيفيتش يحمل خوذته في المنطقة المختلطة بمركز الانزلاق (أ.ب)

أبدى رياضيون ومسؤولون ألمان تعاطفهم مع المتزلج الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش، الذي تم منعه من المشاركة في منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو - كورتينا بإيطاليا، بسبب خلاف حول خوذة أصر على ارتدائها خلال المنافسات.

وقال فيليكس لوخ، بطل التزلج الأولمبي 3 مرات، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: «إنه أمر صعب كونه لا يستطيع تحقيق حلمه الأولمبي هنا». وأضاف: «لكن هناك قواعد واضحة، وأصبح الأمر الآن يحظى باهتمام أكبر مما لو كان قد شارك بشكل طبيعي». وأوضح لوخ، أحد مؤسسي حركة «رياضيون من أجل أوكرانيا»، أنه يعرف هيراسكيفيتش جيداً، ووصفه بأنه شخص صريح.

وكان المتزلج الأوكراني يرغب في ارتداء الخوذة تكريماً للرياضيين الأوكرانيين الذين قضوا في الحرب مع روسيا، إلا أن اللجنة الأولمبية الدولية أكدت أن ذلك غير ممكن نظراً لحظر أي نوع من الرسائل خلال سير المنافسات. ولم يتم التوصل إلى حل وسط، ليُحرم هيراسكيفيتش من المشاركة.

من جهته، قال كريستوفر جروتر، بطل العالم 7 مرات في رياضة التزلج: «الأمر في غاية الصعوبة، ولا أستطيع الحكم عليه لعدم وجود حرب في ألمانيا». وأضاف: «لا يسعني إلا أن أضع نفسي مكانه كرياضي، حينما تتدرب لـ4 سنوات ثم تأتي الفرصة ولا تستطيع المنافسة، إنه أمر مؤسف حقاً».

بدوره، أكد الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية تفهمه لقرار اللجنة الأولمبية الدولية، مشيراً في بيان إلى أن «الرغبة في إحياء الذكرى أمر مفهوم، لكن ذلك ممكن ضمن حدود الإمكانات المتاحة مثل المؤتمرات الصحافية أو البيانات الإعلامية، ونحن في الاتحاد ندعم تلك الفرص لحرية التعبير». وأضاف: «في المنافسات الرياضية تُمنع الرسائل السياسية أو ما يمكن تفسيره على هذا النحو، وهذا أمر منطقي».

في المقابل، انتقدت لاعبة التنس إيفا ليس، المولودة في أوكرانيا، القرار ووصفته بأنه «سخيف».