ضاحي خلفان: تطور قطاع أمن المعلومات يزداد أهمية مع تقدم التكنولوجيا

نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي يشدد على ضرورة توفير الأدوات اللازمة لحمايتها

ضاحي خلفان خلال تدشينه معرض الخليج لأمن المعلومات («الشرق الأوسط»)
ضاحي خلفان خلال تدشينه معرض الخليج لأمن المعلومات («الشرق الأوسط»)
TT

ضاحي خلفان: تطور قطاع أمن المعلومات يزداد أهمية مع تقدم التكنولوجيا

ضاحي خلفان خلال تدشينه معرض الخليج لأمن المعلومات («الشرق الأوسط»)
ضاحي خلفان خلال تدشينه معرض الخليج لأمن المعلومات («الشرق الأوسط»)

دعا الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي إلى أهمية التواصل ومشاركة الأفكار بين الخبراء والمختصين من أجل توفير الأدوات والوسائل والبرامج اللازمة لحماية المعلومات من المخاطر الداخلية أو الخارجية، إضافة إلى وضع المعايير والإجراءات التي تضمن منع وصول المعلومات إلى أيدي أشخاص غير مخولين بالاطلاع عليها أو استخدامها.
وقال خلفان خلال تدشينه الدورة الثانية من معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات المقام في مركز دبي التجاري العالمي إن قطاع أمن المعلومات يزداد أهمية، نظرا لتنامي قيمة المعلومات وتطور التكنولوجيا ووسائل تخزين المعلومات وتبادلها عبر شبكة الإنترنت من خلال طرق آمنة، وهو ما يزيد من أهمية توفير الحماية لتأمين تلك البيانات والمعلومات من المخاطر التي تهددها.
وزاد: «إن هذا الحدث شديد الأهمية بالنسبة لجميع العاملين في قطاع أمن المعلومات»، مؤكدا على أهمية زيارته للتعرف على أحدث المعروضات من أجهزة وبرامج وتطبيقات مختلفة، مؤكدا الأهمية المتزايدة لصناعة المعارض في دبي التي تجتذب حاليا أكبر وأهم الخبراء والتنفيذيين في العالم من كل القطاعات، مشيرا إلى أن لدى المشاركين في هذه المعارض القدرة على المنافسة، سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي. ويعقد معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة ما بين 9 و11 يونيو (حزيران) الحالي، وهو يُعنى بأمن المعلومات ويسلط الضوء على عدد من المواضيع كاختراقات الأمن الإلكتروني على الصعيد العالمي والتهديدات الإلكترونية التي تواجه الأنظمة والتطبيقات والشبكات الشخصية وفي مقدمتها ثغرة هارتبليد التي أعلن عنها مطلع العام الحالي.
وقالت تريكسي لوه ميرماند، نائب الرئيس الأول في مركز دبي التجاري العالمي: «إن المعرض هذا العام يكتسب أهمية إضافية كونه يتزامن مع مجموعة من التهديدات الإلكترونية العالمية، مما يفرض اتخاذ التدابير الوقائية الكفيلة بالتصدي للنفاذ غير المصرح به للأنظمة الإلكترونية، وتحرص دول المنطقة على مواكبة هذا التوجه من خلال استثمار الشركات والمؤسسات بشكل كبير في أمن تقنية المعلومات في سبيل حماية شبكاتها».
من جهته قال وائل قباني، المدير الإداري للخدمات العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «بريتش تيليكوم»: «يشكل المعرض والمؤتمر بالنسبة لنا منصة مثالية لاستعراض تجربتنا وحلولنا المتطورة، بالإضافة إلى تعزيز التواصل مع رواد القطاع وتسليط الضوء على بعض جوانب قيادتنا الفكرية في هذا الإطار».
ويستقطب معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات أكثر من ثلاثة آلاف زائر مختص من 51 دولة إضافة إلى أكثر من 100 شركة عارضة تمثل الشركات العالمية في مجال أمن المعلومات، بالإضافة إلى أبرز الخبراء من المنطقة والعالم في مجال الأمن الإلكتروني لطرح أفكارهم وخبراتهم فيما يتعلق بأكثر القضايا أهمية كالجرائم الإلكترونية في المنطقة.
ويناقش المؤتمر إطار عمل الأمن الإلكتروني وكيفية بناء خارطة طريق متكاملة للأمن الإلكتروني، والجمع بين الحلول التقنية وغير التقنية في خفض مخاطر التهديدات الداخلية، وتأمين بيئة الأجهزة والتطبيقات المحمولة، والأمن الإلكتروني في حقول النفط، ويتخلل المؤتمر تقديم دراسات موضوعية تتعلق ببناء استراتيجية دفاعية لاستخدام وإدارة وتشغيل الحوسبة السحابية، وإدارة الاختراقات بالبرمجيات الضارة.



مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أعلنت مجموعة سوفت بنك اليابانية، يوم الخميس، عن تحقيقها صافي ربح قدره 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام الممتد بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول)، مدعوماً بارتفاع قيمة استثمارها في شركة «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج، التي تُمثل الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنةً بصافي خسارة قدرها 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقد ساهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لتطبيق «تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح «سوفت بنك»، حيث حققت الشركة مكاسب إضافية - وإن كانت أقل - في قيمة استثمارها خلال الربع الثالث، مقارنةً بالربع السابق.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين. واستثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، لتستحوذ على حصة تبلغ نحو 11 في المائة، في رهانٍ شاملٍ على فوزها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة الاستثمار التكنولوجي إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، مثل شركة تصميم الرقائق «آرم».

ويأتي هذا بالإضافة إلى بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزء من حصتها في «تي موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي».

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» المبلغ الذي يمكنها اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين من 800 مليار ين.

وبينما كانت شركة «أوبن إيه آي» تُعتبر في السابق اللاعب المهيمن بين مطوري نماذج اللغة الضخمة، غير أنها تُجري مؤخراً مفاوضات بشأن ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في ظل منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
TT

الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)

أظهرت الأرقام الرسمية الصادرة، يوم الخميس، أن الاقتصاد البريطاني بالكاد نما في الربع الأخير من عام 2025، مسجلاً أداءً أقل من التقديرات الأولية التي سبقت إعلان وزيرة المالية راشيل ريفز عن موازنتها.

وأفاد مكتب الإحصاء الوطني بأن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.1 في المائة في الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول)، وهو نفس معدل النمو البطيء الذي سجله الربع الثالث، بينما كانت التوقعات، وفق استطلاعات «رويترز» وبنك إنجلترا، تشير إلى نمو بنسبة 0.2 في المائة.

وشهدت تلك الفترة تكهنات واسعة النطاق حول زيادات ضريبية قبل إعلان موازنة ريفز في 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، كما عدّل مكتب الإحصاء الوطني بيانات الناتج المحلي الإجمالي الشهرية للأشهر الثلاثة المنتهية في نوفمبر لتظهر انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة بدلاً من النمو بنسبة 0.1 في المائة.

وأشارت بعض البيانات الحديثة إلى تحسن معنويات المستهلكين والشركات تدريجياً.

وقال لوك بارثولوميو، نائب كبير الاقتصاديين في «أبردين»: «تشير استطلاعات الرأي إلى بعض المؤشرات الأولية على تحسن المعنويات بعد موازنة العام الماضي، مما قد يسهم في انتعاش النشاط الاقتصادي هذا العام. مع ذلك، قد يؤدي عدم الاستقرار السياسي الأخير إلى تراجع هذا التحسن».

وأكدت أرقام يوم الخميس سبب اعتقاد المستثمرين بأن بنك إنجلترا قد يضطر إلى خفض أسعار الفائدة مرة أخرى في مارس (آذار)، إذ أظهرت البيانات الشهرية للناتج المحلي الإجمالي انخفاضاً حاداً في معدل النمو، مع تردد الشركات في الاستثمار؛ حيث تراجعت استثماراتها بنحو 3 في المائة في أكبر انخفاض ربع سنوي منذ أوائل 2021، مدفوعة بتقلبات استثمارات قطاع النقل.

وقال توماس بو، الخبير الاقتصادي في شركة «آر إس إم» للاستشارات والضرائب، إن ضعف استثمارات الشركات يعكس أثر حالة عدم اليقين بشأن الموازنة على الاستثمار والإنفاق.

وكان قطاع التصنيع المحرك الرئيسي للنمو، على الرغم من استمرار تعافي إنتاج السيارات من الهجوم الإلكتروني الذي استهدف شركة «جاكوار لاند روفر» في سبتمبر (أيلول)، بينما ظل قطاع الخدمات ثابتاً، وانكمش إنتاج قطاع البناء بنسبة 2.1 في المائة.

وذكر مكتب الإحصاء الوطني أن الاقتصاد البريطاني نما بمعدل سنوي متوسط 1.3 في المائة في عام 2025، مقارنة بنسبة 0.9 في المائة في فرنسا، و0.7 في المائة في إيطاليا، و0.4 في المائة في ألمانيا.

وسجل النمو الاقتصادي للفرد انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة خلال الربع الثاني، على الرغم من ارتفاعه بنسبة 1 في المائة خلال عام 2025 ككل. وفي ديسمبر وحده، نما الاقتصاد بنسبة 0.1 في المائة، ليعود حجم الاقتصاد إلى مستواه في يونيو (حزيران) 2025.


«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.