تشامبرلين: رحيل كوتينيو فرصة لتثبيت مكاني أساسياً

تشامبرلين: رحيل كوتينيو فرصة لتثبيت مكاني أساسياً

لاعب وسط ليفربول يعترف بأنه ما زال في مرحلة التعلم ويؤكد قدرة فريقه على تعويض غياب النجم البرازيلي
الاثنين - 27 شهر ربيع الثاني 1439 هـ - 15 يناير 2018 مـ رقم العدد [ 14293]
تشامبرلين يأمل تعويض مكان كوتينيو في ليفربول (أ.ب)

يؤمن لاعب خط وسط نادي ليفربول الإنجليزي أليكس أوكسليد تشامبرلين بقدرة فريقه على التغلب على آثار رحيل نجم الفريق فيليبي كوتينيو إلى برشلونة الإسباني مقابل 142 مليون جنيه إسترليني. ويرى «الفتى الجديد» أنه يتعين على جميع اللاعبين العمل بكل قوة من أجل تعويض رحيل ثاني أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم.

يقول تشامبرلين، الذي انتقل لليفربول قادماً من آرسنال في منتصف الموسم الماضي بعد الهزيمة أمام إيفرتون في كأس الاتحاد الإنجليزي: «لم أفكر مطلقاً في رحيل كوتينيو عن الفريق. أنت تهتم وتدرك إمكانية حدوث ذلك، لكنك لا تفكر في الأمر. لا يمكن أن نجلس ونقول لأنفسنا: ما الذي سنفعله الآن بعد رحيل كوتينيو؟ فهذه هي كرة القدم، ومثل هذه الأشياء تحدث دائماً».

وأضاف: «عندما كان يغيب كوتينيو في بعض المباريات كنا نلعب بشكل رائع أيضاً، وما زال الفريق يضم كوكبة من اللاعبين الرائعين الذين يمكنهم تسجيل الأهداف، مثل محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينيو وغيرهم. لدينا لاعبون هدافون ومبدعون في الفريق، رغم أنه لا يوجد أدنى شك في أن كوتينيو كان إضافة كبيرة للفريق. الحقيقة الآن هي أن كوتينيو قد رحل ويتعين علينا أن نفكر فيما يتعين علينا القيام به. لديّ ثقة كاملة في لاعبي الفريق وقدرتهم على مواصلة التقدم للأمام. لا أعتقد أن هذا سيؤثر علينا على الإطلاق».

لقد أفرط أوكسليد تشامبرلين في الثناء على كوتينيو ومساندته، وهو ما ظهر جلياً في الدفاع عن اللاعب البرازيلي عندما كشفت شبكة «سكاي» عن رحيل كوتينيو عن ليفربول بعد فوز الفريق على بورنموث الشهر الماضي. لكن تشامبرلين لاعب محترف، ورأى في ناديه السابق العديد من اللاعبين الذين يرحلون وآخرين يجيئون.

ويؤمن تشامبرلين بأن لاعبي ليفربول، وليس غيرهم، هم من سيحددون تأثير رحيل كوتينيو عن الفريق. ويعتقد تشامبرلين أن تعاقد ليفربول مع المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك مقابل 75 مليون جنيه إسترليني، والفوز في أول مباراة له مع ليفربول في مباراة الديربي أمام إيفرتون، يعد دليلاً على أن الأمور تسير بطريقة إيجابية.

يقول تشامبرلين: «أنا من نوعية اللاعبين الذين يستمتعون باللعب تحت ضغط، وهو الشيء الذي كان يحدث معي طوال مسيرتي في عالم كرة القدم. كنت ألعب في نادٍ كبير وألعب حالياً في نادٍ كبير، وأعرف أنني ألعب دائماً تحت ضغط».

وأضاف اللاعب، البالغ من العمر 24 عاماً: «كنت أعرف أن كوتينيو لاعب من طراز عالمي قبل انضمامي لليفربول. وعند وصولي للنادي رأيت الدور الكبير الذي يلعبه في الفريق. لقد كان كوتينيو شخصية مؤثرة في النادي ومعشوقاً للجماهير، وكان الجمهور محقاً في حبه له بهذا الشكل، فقد كان لاعباً مذهلاً وقدم الكثير للنادي. يجب أن يضم الفريق أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجيدين، لكن هذه هي كرة القدم، حيث يأتي أشخاص ويرحل آخرون. سوف تخسر الأندية لاعبين كباراً وسوف تتعاقد مع لاعبين كبار، وهكذا».

وتابع لاعب آرسنال السابق: «تعاقدنا للتوّ مع فيرجيل فان دايك، وهو إضافة مذهلة للنادي. خلال الفترة القصيرة التي قضاها معنا منحنا قدراً كبيراً من الثقة بشخصيته، وهو يعد دفعة كبيرة للفريق».

وقال تشامبرلين: «في نادٍ كبير مثل ليفربول، سوف يأتي أشخاص ويرحل آخرون، لكن مهمتنا هي أن نواصل التقدم وأن يكون لدينا الحافز لذلك. نحن لا نحب أن يرحل أصدقاؤنا، وكوتينيو شخص رائع في حقيقة الأمر، لكن بالنسبة إليّ هذه هي كرة القدم، ومثل هذه الأشياء تحدث دائماً. أنا أكنّ كل الاحترام لكوتينيو وللقرارات التي اتخذها، وأتمنى له التوفيق، لكنني لا أفكر الآن إلا فيما نستطيع أن نقدمه في المباريات المقبلة».

ويعترف تشامبرلين بأن غياب كوتينيو عن خط وسط الفريق يعد «فرصة بالنسبة إليّ، تماماً كما هو الحال مع اللاعبين الآخرين الذين يرغبون في حجز مكان لهم في تشكيلة الفريق». ومع ذلك، فقد حصل تشامبرلين على فرصة المشاركة حتى قبل رحيل كوتينيو.

وكان تشامبرلين بحاجة إلى الصبر من جانب جمهور ليفربول حتى يتقن طريقة اللعب التي يعتمد عليها المدير الفني لليفربول يورغن كلوب بعد انتقال اللاعب من آرسنال للريدز مقابل 35 مليون جنيه إسترليني. ولم يشارك تشامبرلين في التشكيلة الأساسية للفريق إلا في 3 مباريات فقط خلال أول 15 مباراة له مع الفريق، لكنه بدأ التشكيلة الأساسية بعد ذلك في 7 مباريات من آخر 12 مباراة.

يقول تشامبرلين عن بدايته الهادئة مع ليفربول: «أنت تريد أن تلعب أكبر عدد من المباريات، لكني لست من نوعية اللاعبين الذين يستسلمون سريعاً. كنت أدرك جيداً أنني انتقلت إلى بيئة جديدة يريدني فيها المدير الفني أن أتعلم الطريقة التي يريدني أن ألعب بها، وكيف ألعب مع زملائي في الفريق. كنت أحترم فكرة أنني لاعب جديد يتعين عليه تعلم الكثير، ولذا تعاملت مع الأمور من هذا المنطلق. وبدأت، ببطء ولكن بكل ثبات، أضع قدمي على الطريق الصحيح وأدخل في تشكيلة الفريق بصورة أكبر، لكنني أدرك أن الأمور تتغير سريعاً في كرة القدم».

وأضاف: «أكبر شيء تعلمته هو تفكير المدير الفني في إحباط هجمات الفريق المنافس منذ البداية، وكذلك كيفية تفكيره في الهجوم، والتي تختلف عن طريقة تفكير مديري الفني السابق، آرسين فينغر. لا توجد طريقة صحيحة وطريقة أخرى خاطئة، لكن بعد قضاء 6 سنوات داخل نادٍ واحد أصبحت ألعب بطريقة طبيعية وتلقائية، ولذا كان الأمر يتطلب بعض الوقت من أجل تغيير ذلك».


رياضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة