تفجير يستهدف أحد كوادر «حماس» في جنوب لبنان

تفجير يستهدف أحد كوادر «حماس» في جنوب لبنان

الحركة تتهم إسرائيل بالوقوف وراء محاولة اغتيال
الاثنين - 27 شهر ربيع الثاني 1439 هـ - 15 يناير 2018 مـ رقم العدد [ 14293]
قوات لبنانية في مكان انفجار السيارة الذي استهدف حمدان (إ.ب.أ)

أصيب محمد حمدان، أحد أعضاء حركة حماس الفلسطينية، نتيجة استهداف سيارته بتفجير عبوة ناسفة، في مدينة صيدا جنوب لبنان. وحمّلت الحركة على لسان نائب مسؤولها السياسي، جهاد طه، إسرائيل المسؤولية عن محاولة الاغتيال.
ولم يكن حمدان من شخصيات «حماس» المعروفة في لبنان؛ لكن تلفزيون «المنار»، التابع لـ«حزب الله»، وصفه بـ«الشخص المهم في الحركة». وذكر أنه كان له دور أمني، وأن إسرائيل كانت تتعقبه.
وقال نائب المسؤول السياسي لـ«حماس» في لبنان، جهاد طه: «إن محمد حمدان الذي استهدف بعملية التفجير في صيدا، هو أحد أعضاء الحركة، ويعمل في مكتب مسؤولها السياسي في لبنان أحمد عبد الهادي»، محملاً العدو الإسرائيلي المسؤولية في استهداف حمدان، لافتاً إلى أن «حالته مستقرة، ويخضع للعلاج في أحد مستشفيات صيدا».
وقال منير المقداح، القيادي في حركة فتح في لبنان لوكالة «رويترز»، إن حمدان «شارك في عمليات في إسرائيل» مضيفاً: «الحادث له بصمات إسرائيلية». وأوضحت قيادة الجيش اللبناني أن «عبوة ناسفة انفجرت بسيارة نوع (BMW) فضية اللون، في محلة البستان الكبير - صيدا، ما أدى إلى إصابة صاحبها الفلسطيني محمد حمدان. وقد فرضت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة طوقاً أمنياً حول المكان، كما حضر الخبير العسكري وباشر الكشف على موقع الانفجار، لتحديد حجمه وطبيعته».
وأصيب حمدان، وفق ما أوضح مصدر طبي في صيدا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إصابة بالغة في قدميه، بينما كان يهم بالصعود إلى السيارة»، موضحاً أنه «يخضع لعملية جراحية»، وأكد الصليب الأحمر اللبناني وقوع إصابة واحدة جراء الانفجار.
وعند وقوع الانفجار، الذي قدّرت زنته بـ500 غرام من المواد المتفجرة وضعت تحت مقعد السائق، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام»: «ضربت القوى الأمنية طوقاً أمنياً حول المكان، وحضرت فرق إطفاء بلدية صيدا وسيارات الإسعاف، فيما باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها لمعرفة ملابسات وخلفية الانفجار الذي أحدث هلعاً في صفوف أهالي مدينة صيدا ومخيماتها».
واستنكر رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي التفجير، مؤكدا أن «ما جرى يدفعنا للدعوة من أجل اليقظة والوعي في هذه المرحلة الحساسة، ونشد على أيدي القوى الأمنية والعسكرية الساهرة للحفاظ على الأمن في هذا البلد، وعلى الجميع التعاون معها لتحقيق هذه الغاية».


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة