مقتل مدير سجن «صيدنايا» العسكري في سورية

مقتل مدير سجن «صيدنايا» العسكري في سورية

يُعد من أسوأ السجون ويُلقب بالمسلخ البشري
الأحد - 26 شهر ربيع الثاني 1439 هـ - 14 يناير 2018 مـ
شهد سجن صيدنايا وفق منظمة العفو الدولية إعدام 13 ألف مدنياً (2011 إلى 2015) من دون محاكمة. (الأناضول)
حلب: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت عائلة العميد الركن محمود أحمد معتوق، مدير سجن «صيدنايا» العسكري في سورية، عن مقتله في ظروف غامضة.
وقالت منال معتوق شقيقة مدير السجن، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه «قُتل أثناء خدمته للوطن وشيع جثمانه يوم السبت في قريته فديو في ريف اللاذقية الجنوبي».
وتضاربت الأنباء حول مقتل معتوق، وهل تمت عملية اغتيال أو قصف، بينما نعته صفحات موالية للحكومة السورية في مدينة اللاذقية يوم أمس، قائلة إنه «قُتل أثناء قيامه بواجبه الوطني على الأراضي السورية»، دون تحديد المنطقة التي قُتل فيها ولم يصدر أي تصريح رسمي من الجيش السوري حول مقتل مدير سجن صيدنايا.
وينحدر معتوق من قرية فديو في ريف اللاذقية الجنوبي، وعين مديراً لسجن صيدنايا في شهر مايو (أيار) عام 2013، بعد مقتل مدير السجن السابق اللواء طلعت محفوظ، الذي قُتل في كمين للجيش الحر في مدينة التل بريف دمشق.
ويعتبر سجن صيدنايا (30 كيلومتراُ شمال العاصمة دمشق)، من أسوء السجون السورية سمعة، حيث خصص في الفترة السابقة لاندلاع الأزمة السورية للمعتقلين السياسيين وسجناء التيارات السلفية والدينية، وقد أفرج النظام عن الكثيرين منهم، وشهد السجن عدة إضرابات للسجناء، وأطلق عليه اسم المسلخ البشري نتيجة سوء المعاملة وقتل السجناء.
سوريا الشرق الأوسط الحرب في سوريا الأسد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة