بدء محاكمة طالب لجوء متهم بتنفيذ هجوم في ألمانيا

هاجم متسوقين وقتل خمسينياً في هامبورغ

المشتبه به أحمد الحو بعد وصوله إلى المحكمة بهامبورغ أمس (إ.ب.أ)
المشتبه به أحمد الحو بعد وصوله إلى المحكمة بهامبورغ أمس (إ.ب.أ)
TT

بدء محاكمة طالب لجوء متهم بتنفيذ هجوم في ألمانيا

المشتبه به أحمد الحو بعد وصوله إلى المحكمة بهامبورغ أمس (إ.ب.أ)
المشتبه به أحمد الحو بعد وصوله إلى المحكمة بهامبورغ أمس (إ.ب.أ)

بدأت في مدينة هامبورغ، أمس، محاكمة طالب لجوء فلسطيني قتل طعناً بسكين رجلاً في سوبر ماركت في يوليو (تموز) في هذه المدينة، في اعتداء ارتكب بدافع «إسلامي»، حسب محضر الاتهام.
وكانت السلطات الألمانية قالت بداية: إن أحمد الحو (26 عاماً) يعاني من مشكلات نفسية، ليتبين أنه سعى لارتكاب عمل يريد أن يكون «مساهمة في الجهاد العالمي». ويمكن أن يحكم على المتهم بالسجن مدى الحياة.
لكن التحقيق لم يكشف وجود أي علاقة مع تنظيم داعش، ورجّح فرضية العمل الفردي. لذلك؛ لن يلاحق الرجل بتهمة «الإرهاب»، بل بتهمة القتل ومحاولة القتل.
لكن محضر الاتهام لا يشتبه إطلاقاً في أن دافع هذا الهجوم كان «الإسلام الراديكالي»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وتقول النيابة: إن «المتهم سعى إلى أن يصيب عشوائياً ضحايا يرتكبون - برأيه - مظالم ضد المسلمين». وتضيف: «كان من المهم بالنسبة له قتل أكبر عدد ممكن من المسيحيين الألمان. كان يريد أن يُفهم عمله كمساهمة في الجهاد العالمي».
ويفترض أن تستمر محاكمته حتى مطلع مارس (آذار) على الأقل. وكان الحو دخل إلى سوبر ماركت في 28 يوليو 2017، وهاجم بسكين استولى عليها من جناح أدوات المطبخ، متسوقين وتمكن من قتل رجل يبلغ من العمر 50 عاماً. وبعد ذلك هرب وجرح في الشارع ستة أشخاص آخرين، وهو يهتف «الله أكبر» قبل أن يتمكن مارة من السيطرة عليه بعد مطاردته. وتضع هذه القضية الإدارة الألمانية والاستخبارات في وضع انتقادات.
وذكرت المصادر أن الحو فلسطيني ولد في الإمارات، ووصل إلى ألمانيا عن طريق النرويج في مارس 2015، وقد رُفض طلبه للجوء في نهاية 2016، لكن لم يتم إبعاده لأنه لا يحمل وثائق نظامية.
وكان قد اعتبر قبل أن ينفذ هجومه: «مشتبهاً به» بعد العثور على «عناصر تدل على تطرف» ديني. ووقع الهجوم بينما كانت السلطات الألمانية في حالة استنفار بسبب عدد من الهجمات الإرهابية، التي وقعت أو كان مخططاً لها، خصوصاً عملية دهس أسفرت عن سقوط 12 قتيلاً في ديسمبر (كانون الأول) 2016 في سوق بمناسبة عيد الميلاد في برلين.
وهذا الاعتداء نفذه طالب لجوء تونسي يدعى أنيس العامري، وكان في وضع قانوني مماثل، وتعتبره الشرطة خطيراً. ونفذ طالبو لجوء عدداً من الاعتداءات أو محاولات الاعتداء؛ ما أدّى إلى توجيه انتقادات للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المتهمة من قبل معارضيها بتعريض البلاد للخطر عبر فتح أبوابها لمئات الآلاف من اللاجئين في 2015 و2016.
وانتهز اليمين المتطرف الألماني، وخصوصاً حزب «البديل من أجل ألمانيا» قلق الرأي العام ليدخل إلى مجلس النواب في سبتمبر (أيلول) الماضي. وما زالت قضية الهجرة تهيمن على النقاشات السياسية في ألمانيا. وقد كانت محور المشاورات بين المحافظين والاشتراكيين الديمقراطيين لتشكيل حكومة.
وأعلن مصدر مطلع على المفاوضات أن ميركل والاشتراكيين الديمقراطيين توصلوا صباح الجمعة إلى اتفاق مبدئي لتشكيل حكومة جديدة بعد مفاوضات شاقة استمرت أكثر من 24 ساعة.



«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.


أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
TT

أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان

مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)
مبانٍ متضررة بسبب القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الأسترالية، اليوم الأربعاء، إنها طلبت من أسر الدبلوماسيين الأستراليين في إسرائيل ولبنان مغادرة البلدين، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، قالت «الخارجية الأسترالية» إن «الحكومة توصي مواطنيها في لبنان وإسرائيل بدراسة المغادرة في ظل الخيارات التجارية المتاحة»، مشيرة إلى أن الحكومة عرضت أيضاً «مغادرة طوعية لأفراد عائلات مسؤوليها العاملين في الأردن وقطر والإمارات».

وتلقّى لبنان تحذيرات من أن تشنّ إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، ضربات تستهدف بنيته التحتية في حال التصعيد بين طهران وواشنطن وتدخل «حزب الله» لمساندة داعمته إيران، بحسب ما قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الثلاثاء.

وصعّدت الدولة العبرية أخيراً من وتيرة ضرباتها التي تستهدف «حزب الله» في لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي يسري بينهما منذ أكثر من عام، وأعقب حرباً مدمّرة تكبّد فيها الحزب خسائر باهظة على صعيد الترسانة والهيكلية القيادية.

وفي وقت تعزز الولايات المتحدة انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، حذّرت إيران من أنها ستردّ «بقوة» على أي هجوم عليها، وأن اعتداء من هذا النوع قد يؤدي إلى «حرب إقليمية».

وقال رجّي، الثلاثاء، لوسائل إعلام في جنيف: «هناك مؤشرات على أن الإسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية استراتيجية مثل المطار».

وجدد رجي موقف السلطات اللبنانية الذي أعرب عنه رئيس الوزراء نواف سلام بأن «هذه الحرب لا تعنينا»، في إشارة لمواجهة أميركية إيرانية محتملة.