يُكمل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 20 من يناير (كانون الثاني) الحالي، عامه الأول في البيت الأبيض، والذي شهد تغيرات كبيرة في سياسة الولايات المتحدة داخليا وخارجيا، والتي لا تخفى على أحد. لكنّ كتابا جديدا للصحافي الأميركي مايكل وولف يروي أسراراً يكشف عنها لأول مرة فيما يتعلق بالرئيس الأميركي وأسرته وما يجري في أروقة البيت الأبيض وكذلك علاقة ترمب بقطب الإعلام روبرت مردوخ.
ويبني المؤلف كتابه على أكثر من 200 مقابلة أجراها، حسبما ذكر موقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز قالت إن الكتاب «مليء بالأكاذيب والمعلومات المضلّلة».
ولعل أبرز ما جاء في الكتاب الذي جاء بعنوان «النار والغضب: داخل بيت ترمب الأبيض» في اقتباس على ما يبدو من تهديد ترمب لكوريا الشمالية بـ«الغضب والنار»، أن ابنة الرئيس الأميركي إيفانكا تطمح في الترشح لرئاسة البلاد مستقبلا، ويؤكد وولف أنها وزوجها جاريد كوشنر الذي يعمل مستشارا لترمب قد اتفقا فيما بينهما أن تكون هي من يترشح للرئاسة إذا سنحت الفرصة بذلك لتكون أول امرأة تتولى رئاسة الولايات المتحدة بعد فشل هيلاري كلينتون في ذلك. ويضيف الكاتب أن وصول نبأ الاتفاق إلى ستيف بانون مستشار ترمب السابق قد أصابه بالذعر.
ويكشف وولف في كتابه الجديد أن ترمب شعر بحالة من الذهول والفزع بعد فوزه بالانتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 في وقت كانت تشير استطلاعات الرأي كافة إلى تقدم هيلاري كلينتون. ويروي الكاتب عن نجل ترمب قوله لأحد أصدقائه إن والده بدا وكأنه رأى شبحا، فيما بكت زوجته ميلانيا، بعدما أصبح رئيسا للولايات المتحدة.
وعلى عكس ما هو متوقع، فإن ترمب شعر بغضب خلال حفل تنصيبه العام الماضي بحسب وولف، والسبب في ذلك هو تجاهل نجوم الصف الأول للحدث، وبدأ يتحدث بحدة مع زوجته، والتي بدت على وشك البكاء.
ووجد ترمب البيت الأبيض - بحسب الكاتب - مخيفاً بعض الشيء، ليعود إلى غرفة نومه، وهي المرة الأولى منذ عهد كينيدي التي يقيم فيها الرئيس وزوجته في غرفتين منفصلتين، كما أمر في أيام رئاسته الأولى بشاشتي تلفزيون بالإضافة إلى واحدة موجودة بالفعل في غرفته.
ويشير الكاتب إلى أن مستشار ترمب السابق بانون والذي استقال في أغسطس (آب) الماضي، رأى اجتماع نجل ترمب بمجموعة من الروس «خيانة» وعملا «غير وطني»، وأنهم عرضوا عليه تزييف المعلومات بشأن هيلاري كلينتون في اجتماع جرى في يونيو (حزيران) 2016، ورأى أنه كان يتعين استدعاء مكتب التحقيقات الفيدرالي بعدما رأى ثلاثة من أعضاء حملة ترمب الاجتماع بالروس فكرة جيدة، وكان ذلك بغرفة المؤتمرات بالطابق الخامس والعشرين من برج ترمب في غياب محامين. وكانت تقارير أفادت بأن تحقيقات القضاء الأميركي ربطت بين حملة ترمب وموسكو ستتركز على غسل الأموال.
ونأى الرئيس ترمب بنفسه عن بانون، وقال في بيان أمس: «ستيف بانون لا علاقة له بي أو برئاستي. وعندما أقيل، فإنه لم يفقد وظيفته وحسب، بل فقد عقله». وأضاف: «ستيف لا يمثل قاعدتي الانتخابية».
11:42 دقيقه
أسرار العام الأول لترمب في البيت الأبيض يكشفها كتاب جديد
https://aawsat.com/home/article/1132901/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF
أسرار العام الأول لترمب في البيت الأبيض يكشفها كتاب جديد
الرئيس الأميركي كان غاضباً في حفل تنصيبه وإيفانكا تطمح في الرئاسة
ترمب وإلى جواره زوجته ميلانيا وابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر في حفل تنصيب الرئيس الأميركي (غيتي)
أسرار العام الأول لترمب في البيت الأبيض يكشفها كتاب جديد
ترمب وإلى جواره زوجته ميلانيا وابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر في حفل تنصيب الرئيس الأميركي (غيتي)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
