«التحالف»: الحوثيون فشلوا في إطلاق صاروخ على السعودية الجمعة الماضية

العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف العربي خلال مؤتمر صحافي بالرياض (تصوير: مشعل القدير)
العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف العربي خلال مؤتمر صحافي بالرياض (تصوير: مشعل القدير)
TT

«التحالف»: الحوثيون فشلوا في إطلاق صاروخ على السعودية الجمعة الماضية

العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف العربي خلال مؤتمر صحافي بالرياض (تصوير: مشعل القدير)
العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف العربي خلال مؤتمر صحافي بالرياض (تصوير: مشعل القدير)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الحوثيين فشلوا يوم الجمعة الماضي في إطلاق صاروخ باليستي على السعودية.
وقال المتحدث باسم التحالف العقيد تركي المالكي خلال مؤتمر صحافي استعرض التطورات على الساحة اليمنية اليوم (الأربعاء)، إن الميليشيات الحوثية أطلقت 86 صاروخا باليستيا باتجاه السعودية آخرها الجمعة، موضحا أنه بلغ "إجمالي خسائر الحوثيين خلال أسبوع - إلى اليوم - 444 أسلحة ومعدات ومواقع داخل الأراضي اليمنية".
ورحّب التحالف بالموقف الإيجابي للبرلمان العربي بشأن إطلاق الصواريخ الباليتسية على السعودية، مستنكرا دعم بعض الدول للميليشيات الحوثية في تهديد دول المنطقة.
وأضاف المالكي أن "بيان منسق الشؤون الإنسانية في اليمن يحمل معلومات مغلوطة"، داعيا إياه للالتزام بمهام عمله، مردفا: "يجب تحديد مهمة المسؤول الأممي وتحيده عن المواقف السياسية".
وأشار إلى أن "جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية في اليمن مفتوحة وتستقبل المساعدات الإنسانية"، مبينا أن "التحالف قدّم أكثر من 2700 تصريح بحري و7500 تصريح جوي و880 تصريح بري".
وأكد متحدث التحالف أن "قرار قتل الميليشيات الحوثية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح جاء من إيران التي يسعى نظامها لاستنساخ نموذج جديد من ميليشيا حزب الله في اليمن"، مبينا أن "العلاقة بين طهران والحوثيين هي علاقة مصالح"، لافتا إلى أن "هناك وثائق تؤكد تورط الميليشيات بعمليات تجنيد الأطفال".
وأفشل التحالف محاولات حوثية عدة للتمترس وزرع ألغام وعبوات على الحدود السعودية، كما استهدفت غارات التحالف كهوف تخزين صواريخ باليستية وأسلحة في جبل النهدين ومعسكر العمد بصنعاء.
وأفاد المالكي بأن "الجيش الوطني اليمني يتقدم في محافظة البيضاء بعد تحرير شبوة"، مشيرا إلى أنه "تم العثور على لغم بحري في المياه الإقليمية اليمنية مقابل ميدي".
وكشف عن انضمام العديد من عناصر الحرس الجمهوري للشرعية في اليمن، مطالبا أبناء الشعب اليمني بالوقوف مع الحكومة الشرعية.



السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.


سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.