شرطة نيويورك تتدرب على إحباط أي تفجير انتحاري محتمل ليلة رأس السنة

أسلحة ثقيلة وفرق مفرقعات وألف كاميرا في ساحة «تايمز سكوير»

سيارة مسرعة دهست المارة في ساحة تايمز سكوير بنيويورك في مايو الماضي. (رويترز)
سيارة مسرعة دهست المارة في ساحة تايمز سكوير بنيويورك في مايو الماضي. (رويترز)
TT

شرطة نيويورك تتدرب على إحباط أي تفجير انتحاري محتمل ليلة رأس السنة

سيارة مسرعة دهست المارة في ساحة تايمز سكوير بنيويورك في مايو الماضي. (رويترز)
سيارة مسرعة دهست المارة في ساحة تايمز سكوير بنيويورك في مايو الماضي. (رويترز)

قال مسؤولون أميركيون، إن جهاز الشرطة في نيويورك يقدم لضباطه تدريباً متخصصاً على إحباط أي محاولة تفجير انتحارية خلال احتفالات ليلة رأس السنة، حين سيتدفق ما يصل إلى مليوني شخص على شوارع ساحة «تايمز سكوير».
ويأتي التدريب، إثر محاولة تفجير في محطة لقطارات الأنفاق في «تايمز سكوير» في 11 ديسمبر (كانون الأول). وفي إطار إجراءات أمنية صارمة خلال احتفالات رأس السنة في نيويورك، منذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.
وسينشر جهاز الشرطة في نيويورك، فرق مراقبة مدربة على رصد القناصة، وسيزيد من عدد الكلاب المدربة على اكتشاف المتفجرات، كما سينتشر المزيد من الضباط في أنحاء المنطقة هذا العام.
وكانت الشرطة، قد قالت إنها ستستفيد من الدروس المستخلصة من الهجمات الإرهابية الثلاثة التي شهدتها المدينة خلال الخمسة عشر شهراً الماضية، بالإضافة إلى التحليل المستمر لكافة الهجمات على مستوى العالم.
يأتي هذا في إطار عملية أمنية ضخمة، استعداداً للاحتفالات التي يجري فيها إسقاط كرة إيذاناً ببدء العام الجديد، في تقليد مستمر منذ عام 1907 وتنقله شاشات التلفزيون حول العالم.
وقال جيمس ووترز قائد قوة مكافحة الإرهاب في شرطة نيويورك في مؤتمر صحافي قبل يومين من الاحتفالات: «سترون زيادة في الأسلحة الثقيلة وفرق المفرقعات ورصد الإشعاع بالإضافة إلى التكنولوجيا التي تشمل وضع أكثر من 1000 كاميرا في منطقة «تايمز سكوير» وحولها استعدادا للحدث».
وسيتلقى الضباط المشاركون في العملية الأمنية في ليلة رأس السنة، نشرة تكتيكية وشريطاً مصوراً خاصاً بالتدريب على مواجهة المفجرين الانتحاريين، وسيكون بإمكانهم اعتباراً من اليوم (الجمعة)، مراجعته على هواتف وفرتها لهم إدارة الشرطة.
وتشمل مواد التدريب، تعليمات عن حماية المارة في حالة الاشتباه في شخص ما، وكذلك توجيهات تتعلق بالإمساك بالمشتبه به ونزع سلاحه بمساعدة فرق المتفجرات.



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.