جيش نيجيريا يبدأ مطاردة «بوكو حرام» بعد تصديه لهجوم

آثار دماء على الأرض من مطاردة قوات نيجيرية لفلول مقاتلين تابعين لحركة «بوكو حرام» بعدما تصدت لهجوم عنيف للحركة بالقرب من مدينة
آثار دماء على الأرض من مطاردة قوات نيجيرية لفلول مقاتلين تابعين لحركة «بوكو حرام» بعدما تصدت لهجوم عنيف للحركة بالقرب من مدينة
TT

جيش نيجيريا يبدأ مطاردة «بوكو حرام» بعد تصديه لهجوم

آثار دماء على الأرض من مطاردة قوات نيجيرية لفلول مقاتلين تابعين لحركة «بوكو حرام» بعدما تصدت لهجوم عنيف للحركة بالقرب من مدينة
آثار دماء على الأرض من مطاردة قوات نيجيرية لفلول مقاتلين تابعين لحركة «بوكو حرام» بعدما تصدت لهجوم عنيف للحركة بالقرب من مدينة

بدأت القوات النيجيرية، أمس، في مطاردة مقاتلين تابعين لحركة «بوكو حرام» بعدما تصدت لهجوم عنيف للحركة بالقرب من مدينة مايدوغوري في شمال شرقي البلاد.
وقال الميجور جنرال نيكولاس روغرز قائد القوات التي تقاتل «بوكو حرام» في ولاية بورنو، إن القوات البرية وسلاح الجو في مطاردة ساخنة للقبض على الإرهابيين الفارين من مايدوغوري، حيث حاولوا التسلل أول من أمس.
وأضاف أن الجيش صد بنجاح هجوماً على نقطة عسكرية في مولوي على بعد كيلومترات قليلة من مايدوغوري «من دون سقوط خسائر بشرية في صفوف القوات»، مشيراً إلى أن مقاتلي «بوكو حرام» أشعلوا النار في مركبتين، كما أشعلوا النار في منازل مسقوفة بالقش بضواحي المدينة في أثناء انسحابهم.
واستخدم الإرهابيون عبوة ناسفة بدائية الصنع وسيارات مفخخة، للهجوم على النقطة العسكرية في محاولة للتسلل إلى مايدوغوري لسرقة أغذية.
كان الجيش النيجيري قد أعلن تصديه لهجوم ممن يشتبه بأنهم متشددون من جماعة بوكو حرام على مدينة تقع في قلب الصراع مع المتمردين المتطرفين.
وقال الجنرال روجرز، الذي يقود عمليات الجيش النيجيري ضد جماعة بوكو حرام، لوكالة «رويترز» إن الوضع الآن في مدينة مايدوغوري في شمال شرقي البلاد تحت السيطرة.
كان اثنان من السكان ورجل في مكتب للحرس الأهلي، قد قالوا إن صوت إطلاق نار كثيف دوَّى في منطقة مولاي بالمدينة مساء أول من أمس، مما دفع سكان المنطقة إلى الفرار.
وقال قائد بالحرس الأهلي إن قواته شاركت في صد المهاجمين، لكن لم تَرد حتى الآن تقارير عن سقوط قتلى أو مصابين، كما لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها.
وهاجم مسلحون عدداً من حواجز الجيش المحيطة ب مايدوغوري في ضاحية مولاي، حيث قالت مصادر أمنية إن الجيش رد على الفور وخاض معركة استمرت أكثر من ساعة.
وقال ضابط كبير في الجيش النيجيري في مايدوغوري لوكالة الصحافة الفرنسية، شرط عدم كشف هويته، إن «الإرهابيين جاءوا بعدة شاحنات صغيرة واشتبكوا مع الجنود المتمركزين في مولاي»، وأضاف: «لا شك أنهم حاولوا القضاء على نقاط التفتيش ليتمكنوا من دخول المدينة».
وصرح إبره يم ليمان، وهو قائد مجموعة مسلحة من المدنيين تساعد الجيش النيجيري، إن المسلحين الإسلاميين استخدموا كغطاء لهجومهم، موكباً من السيارات المدنية كان عائداً بمواكبة عسكرية من بلدة دامبوا التي تبعد 90 كيلومتراً.
وقال إن «إحدى سيارات (بوكو حرام) نجحت في التسلل إلى وسط الموكب المدني وأطلقت النار على الجنود»، وأضاف أن تعزيزات لـ«بوكو حرام» كانت تكمن في منطقتي كاشو بلانتايشن وجيداري بولو القريبتين انضمت إلى المعركة.
وأدى استمرار تبادل إطلاق النار إلى حالة من الهلع بين السكان الذين لجأوا إلى وسط المدينة.
وتقول الحكومة إنها متأهبة لهجمات «بوكو حرام» خلال موسم عيد الميلاد وغيره من الاحتفالات الدينية سواء للمسيحيين أو المسلمين، كما تطالب السفارات مواطنيها بانتظام بالحذر والابتعاد عن الأماكن العامة في تلك الأوقات.
واستهدفت «بوكو حرام» في الماضي أماكن للعبادة في أثناء احتفالات دينية منها هجمات على كنائس في عيد الميلاد أو مساجد خلال مناسبات دينية إسلامية أو أوقات الصلاة.
كان آخر هجوم لـ«بوكو حرام» في مايدوغوري، التي تسكنها غالبية من المسلمين وأقلية من المسيحيين، في يونيو (حزيران) حين شنت الجماعة هجوماً عشية زيارة لنائب الرئيس النيجيري يمي أوسينباجو.
وتم تعزيز الإجراءات الأمنية في مايدوغوري في عطلة نهاية الأسبوع بمناسبة أعياد الميلاد، بينما قامت الشرطة بتحذير السكان من احتمال وقوع هجمات جديدة.
كان الجيش النيجيري قد تمكن أول من أمس (الاثنين)، أيضاً من قتل 10 جهاديين في ولاية يوبي القريبة، حاولوا مهاجمة موقع عسكري، حسب مصطفى كاريمبي الذي يتزعم إحدى ميليشيات المدنيين، والذي قال إن «الجنود قتلوا 10 إرهابيين واستعادوا 4 من سياراتهم البيك آب، بينما تمكن الآخرون من الفرار».
وتسبب تمرد «بوكو حرام» الذي بدأ قبل 8 سنوات، في مقتل 20 ألف شخص وتشريد 2,6 مليون آخرين في نيجيريا، لكن في الأشهر الأخيرة ازدادت هجمات الجهاديين ضد مواقع عسكرية ومدنية وعلى القرى النائية في شمال غربي البلاد.
ويُعزى تزايد الهجمات إلى بحث «بوكو حرام اليائس» عن مصادر أسلحة ومؤن غذائية بعد أن قطع الجيش طرق إمداداتها.



تقرير: أبوجا دفعت فدية كبيرة لـ«بوكو حرام» مقابل الإفراج عن رهائن

تشن عصابات إجرامية غارات متكررة على تجمعات سكانية شمال غربي ووسط نيجيريا (أرشيفية - أ.ب)
تشن عصابات إجرامية غارات متكررة على تجمعات سكانية شمال غربي ووسط نيجيريا (أرشيفية - أ.ب)
TT

تقرير: أبوجا دفعت فدية كبيرة لـ«بوكو حرام» مقابل الإفراج عن رهائن

تشن عصابات إجرامية غارات متكررة على تجمعات سكانية شمال غربي ووسط نيجيريا (أرشيفية - أ.ب)
تشن عصابات إجرامية غارات متكررة على تجمعات سكانية شمال غربي ووسط نيجيريا (أرشيفية - أ.ب)

تصاعدت وتيرة الهجمات الإرهابية في مناطق واسعة من شمال نيجيريا، على يد مسلحي جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش - ولاية غرب أفريقيا»، فيما كشف تحقيق عن أن «بوكو حرام» حصلت على أكثر من 7 ملايين دولار مقابل الإفراج عن مختطفين.

وكشف تحقيق أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» عن أن السلطات في أبوجا دفعت «فدية كبيرة» مقابل إطلاق سراح 230 طفلاً كانوا قد اختُطفوا من مدرستهم الكاثوليكية في ولاية النيجر يوم 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 202).

وكان اختطاف هؤلاء التلاميذ من مدرسة سانت ماري في بابيري، وسط نيجيريا، قد أثار صدمة واسعة في الرأي العام، خصوصاً أنه جاء بالتزامن مع ضغوط دبلوماسية مكثفة تتعرض لها نيجيريا من واشنطن.

وكان حينها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد اتهم علناً سلطات نيجيريا بالسماح بحدوث «إبادة جماعية» ضد المسيحيين في البلاد، وطلب من حكومة الرئيس بولا أحمد تينيبو بذل جهد أكبر من أجل وقف استهداف المسيحيين من طرف التنظيمات الإرهابية.

جندي أميركي يُدرّب جنوداً نيجيريين بمعسكر بجاجي في نيجيريا 14 فبراير 2018 (رويترز)

فدية في السر

تشير المعلومات التي كشفت عنها «وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن قيمة الفدية بلغت عدة ملايين من الدولارات، رغم أن القانون في نيجيريا يحظر مبدئياً دفع أي أموال مقابل إطلاق سراح رهائن، وذلك في إطار جهود السلطات من أجل وقف تجارة الخطف الجماعي.

وليست هذه أول مرة تُتهم في سلطات نيجيريا بدفع فدية للتنظيمات الإرهابية أو عقد صفقات معها، ولكنها دأبت منذ سنوات على نفي إجراء أي صفقات من هذا النوع.

ويشير تحقيق «وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن قيمة الفدية التي دفعتها السلطات وصلت إلى 7 ملايين دولار أميركي، حسب أحد المصادر، فيما تحدث مصدر آخر عن صفقة إجمالية تقارب مليوناً ونصف المليون دولار.

كما شملت الصفقة الإفراج عن اثنين من قادة «بوكو حرام»، كانوا في سجون السلطات الفيدرالية في نيجيريا، من دون الكشف عن أي تفاصيل حول هوية أو أهمية هذين القائدين.

أموال في الجو

رغم أن عملية اختطاف التلاميذ ومعلميهم جرت في شمال غربي نيجيريا، إلا أن أموال الفدية نقلت على متن مروحية نحو تلال (غووزا)، أحد المعاقل التاريخية لجماعة «بوكو حرام» في شمال شرقي نيجيريا.

ووفق مصادر أمنية تحدثت إلى «وكالة الصحافة الفرنسية» فإن أحد زعماء «بوكو حرام» ويُدعى علي نغولي، هو من تسلّم الأموال. حيث كان يتوجب عليه إبلاغ الجماعة بذلك، لتبدأ عملية إطلاق سراح نحو 300 تلميذ ومعلم كانوا محتجزين رهائن في منطقة أخرى.

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (أرشيفية - رويترز)

وأشارت المصادر إلى أن نغولي بعد أن تسلم الأموال كان يتوجب عليه التوجه نحو دولة الكاميرون المجاورة، لتأكيد إتمام الصفقة، نظراً لضعف أو شبه انعدام شبكة الاتصالات الهاتفية في الجانب النيجيري من الحدود.

وتكشف هذه المعلومات عن دور «بوكو حرام» في عمليات الخطف الجماعي المتكررة في شمال نيجيريا ووسطها، وتستهدف بشكل كبير الكنائس والمدارس الكاثوليكية، كما يوضح التحقيق أن هذه العمليات أصبحت مصدر تمويل مهم للتنظيم الإرهابي.

عنف مستمر

في ظل تصاعد وتيرة العنف في شمال نيجيريا، أفادت منظمة العفو الدولية بأن ما لا يقل عن 323 شخصاً قُتلوا في هجمات متفرقة استهدفت مجتمعات ريفية في ست ولايات نيجيرية خلال الأيام العشرين الأولى من شهر فبراير (شباط) الحالي.

وفي بيان، نشرته السبت على حسابها الرسمي على منصة «إكس»، ذكرت المنظمة الحقوقية أن عمليات القتل سُجلت في ولايات بينو وكاتسينا وكوارا وكِبي ونيجر وزمفارا، مشيرةً إلى أن ارتفاع عدد القتلى يُظهر أن الرئيس بولا أحمد تينوبو وحكومته «لا يملكان خطة فعالة لوضع حد لسنوات من فظائع ترتكبها الجماعات المسلحة والمسلحون».

وجاء في البيان: «إن القتل المتواصل والفشل الصادم للسلطات في وضع حد له وتقديم المشتبه فيهم إلى العدالة كان ولا يزال يشكل تهديداً للحق في الحياة في نيجيريا».

وأضافت المنظمة أنها توثق منذ عام 2020 نمطاً مقلقاً من الهجمات على المجتمعات الريفية. ووفقاً لها، غالباً ما يدخل مسلحون القرى على دراجات نارية وهم مدججون بالسلاح، ويبدؤون بإطلاق النار على السكان. كما يقوم المهاجمون، باختطاف النساء والفتيات، وإحراق المنازل، وسرقة الماشية، وتدمير المحاصيل الزراعية، وخطف القرويين طلباً للفدية.

وكشفت المنظمة أيضاً عن أنه في بعض الحالات الأخيرة، تلقت بعض المجتمعات «رسائل تحذيرية» من جماعات مسلحة قبل تنفيذ الهجمات، فيما يستمر الهجوم لساعات عدة. واستشهدت المنظمة بهجوم حديث في ولاية نيجر، بدأ نحو الساعة الثالثة صباحاً واستمر حتى نحو العاشرة صباحاً. وجاء في البيان: «أخبر معظم القرويين منظمة العفو الدولية بأن الحكومة تركتهم تحت رحمة مهاجميهم».

إدانة أفريقية

أمام تدهور الوضع الأمني في شمال نيجيريا، أدان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بشدة الهجمات الإرهابية الأخيرة، خصوصاً تلك التي ضربت ولاية زمفارا، شمال غربي نيجيريا، وتشير تقارير إلى أنها أسفرت عن مقتل أكثر من 50 شخصاً.

وجاء في بيان صادر عن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، أنه «يُدين بشدة الهجمات الإرهابية البشعة والمنسقة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 50 مدنياً واختطاف نساء وأطفال».

وأضاف البيان أن «الاتحاد الأفريقي يجدد رفضه القاطع جميع أعمال الإرهاب والتطرف العنيف ضد السكان المدنيين، لا سيما النساء والأطفال، بوصفها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتهديدات خطيرة للسلم والأمن والاستقرار».

وأعرب رئيس المفوضية عن «تضامن الاتحاد الأفريقي الكامل مع حكومة وشعب جمهورية نيجيريا الاتحادية»، كما أكد «دعم الاتحاد الأفريقي الثابت لجهود نيجيريا في معالجة حالة انعدام الأمن واستعادة السلام الدائم».

ودعا رئيس المفوضية الأفريقية إلى «الإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن جميع النساء والأطفال المختطفين»، كما حث على «تعزيز العمل المنسق والجماعي لحماية السكان المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الفظائع».


حريق بمطار لاغوس النيجيري يتسبب في تعليق رحلات جوية

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
TT

حريق بمطار لاغوس النيجيري يتسبب في تعليق رحلات جوية

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)

أُصيب 6 أشخاص وعُلّقت رحلات جوية مؤقتاً إثر اندلاع حريق في مطار مورتالا محمد الدولي في مدينة لاغوس النيجيرية، مساء الاثنين، وفق ما أعلنت سلطات المطار.

وأفادت الهيئة الاتحادية للمطارات في نيجيريا، في بيان، بأن الحريق يبدو أنه بدأ في غرفة الخوادم بالطابق الأول من مبنى الركاب رقم 1. وأدى الحريق لإصابة 3 نساء و3 رجال، «جميعهم في حالة مستقرة»، حسب البيان الذي لفت إلى أن شخصاً واحداً يخضع لمزيد من الفحوص الطبية.

وكان 14 شخصاً محاصرين في برج المراقبة، ولكن تم إنقاذهم وإجلاؤهم بمساعدة فرق الطوارئ والإطفاء والأمن التي لا تزال موجودة في الموقع. وألحقت النيران أضراراً بقاعة المغادرة في المطار التي كانت تخضع للتجديد ضمن مشروع ضخم بتكلفة تُقدر بنحو 712 مليار نايرا (530 مليون دولار).

وأكدت الهيئة الاتحادية للمطارات في نيجيريا أن الحادث تحت السيطرة إلى حد كبير، وأن عمليات المراقبة مستمرة.

وقد أُغلِق المجال الجوي مؤقتاً وفقاً لبروتوكولات السلامة، وتعمل الهيئة النيجيرية لإدارة المجال الجوي على إنشاء برج مراقبة مؤقت لاستئناف العمليات بأسرع وقت ممكن، حسب الهيئة الفيدرالية لإدارة المطارات النيجيرية.


مقتل 15 شخصاً بهجوم ﻟ«بوكو حرام» في قرية شمال شرقي نيجيريا

رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مقتل 15 شخصاً بهجوم ﻟ«بوكو حرام» في قرية شمال شرقي نيجيريا

رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قال سكان محليون، الاثنين، إن ما لا يقل عن 15 شخصاً لقوا حتفهم وأُحرقت عدة منازل في هجوم شنه مسلحون من جماعة «بوكو حرام» المتشددة على قرية في ولاية يوبي شمال شرقي نيجيريا.

وقال أحد السكان يدعى بوجي محمد إن مسلحين على دراجات نارية اقتحموا قرية جوجبا بعد صلاة فجر الأحد، وأطلقوا النار على السكان في أثناء فرارهم. وأضاف محمد لوكالة «رويترز»، أن ابنه كان من بين القتلى ودُفن يوم الاثنين.

وقال با جوني حسن إبراهيم، وهو ساكن آخر، إن 15 قروياً تأكد مقتلهم، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر.

وشهدت منطقة شمال شرقي نيجيريا في الأسابيع القليلة الماضية تصاعداً في الهجمات التي يشنها مسلحو «بوكو حرام» وتنظيم «داعش - ولاية غرب أفريقيا» على القوات والمدنيين، ما جعلها المنطقة الأكثر اضطراباً في البلاد.