أكد التشيكي ميروسلاف سكوب مدرب منتخب البحرين أمس أن المنتخب المشارك في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم الـ23 (خليجي 23) يتكون معظمه من اللاعبين الشباب مع بعض لاعبي الخبرة لبناء جيل قوي للكرة البحرينية.
وقال سكوب في المؤتمر الصحافي الذي عقد بالمركز الإعلامي للبطولة للحديث عن المباراة التي تجمع البحرين والعراق اليوم: «إن البطولة فرصة لاكتساب اللاعبين خبرات مهمة ستمكنهم من التأهل لبطولة كأس آسيا المقبلة».
وأوضح أن «منتخب البحرين رغم حداثة لاعبيه في المشاركة بهذه البطولة الكبرى فإنه مستعد للبطولة ويملك الطموح لتحقيق الهدف المنشود للجماهير البحرينية المتمثل في إحراز اللقب»، لافتا إلى أنه يتعامل مع كل مباراة على حدة.
وبيّن التشيكي سكوب أنه متابع لمنتخب العراق وما يملكه لاعبوه من إمكانات عالية ومهارات فنية مميزة، مؤكدا أن «منتخب البحرين سيبذل كل مجهود ممكن للفوز في المباراة والظفر بنقاطها للمضي قدما في البطولة».
ورغم اعتراف التشيكي ميروسلاف سكوب أن أي مدرب يتمنى الوجود في النهائي والتتويج باللقب لكنه طالب بالواقعية في الترشيحات بالنسبة للمنتخب البحريني.
ويستهل المنتخب البحريني حملته في بطولة كأس الخليج (خليجي 23) المقامة حاليا في الكويت بمواجهة المنتخب العراقي اليوم السبت.
وقال سكوب: «يجب أن نكون واقعيين، فالمجموعة صعبة والفرق التي تضمها في غاية القوية، ونحن سنتعامل مع البطولة بكل مباراة على حدة».
وذكر سكوب أن لديه خبرة كبيرة في بطولة كأس الخليج بعدما سبق له تدريب المنتخب اليمني في النسخة 22 التي أقيمت بالرياض وقدم خلالها الفريق عروضا جيدة للغاية.
وأكد سكوب: «البطولة قوية وليست سهلة، وخلال 10 أيام تحدث المفاجآت للتعرف على من هو البطل، وبالنسبة لي منذ أن حضرت لتدريب البحرين بدأت ببناء فريق جديد واعتمدنا على مزيج من اللاعبين الشباب وعناصر الخبرة، وأنا أثق في الفريق بالكامل».
وحول الاختلاف بين البحرين 2010 و2017 قال سكوب: «في 2010 كان لدى البحرين أقوى فريق مع التشيكي ماتشالا، وبالنسبة للمجموعة الحالية فنحاول تجهيز جميع العناصر، وزيادة خبراتهم ويجب أن نكون مستعدين بقوة لخليجي 23».
وقال سكوب: «تابعنا المنتخب العراقي في مباراتيه الوديتين أمام سوريا والإمارات، وهو فريق جيد للغاية يمزج بين الشباب وعناصر الخبرة ويتمتعون بالقوة الجسمانية والقدرة على القيام بالأداء الدفاعي والهجومي».
وشدد على أن اختيارات المدرب العراقي كبيرة بالنسبة للاعبين بالنظر إلى عدد الفرق في الدوري العراقي بعكس الدوري البحريني، بالإضافة لوجود عناصر من المحترفين خارج العراق.
وتمنى سكوب أن يكرر الأحمر البحريني ما فعله فخر أبوظبي فريق الجزيرة الإماراتي مع ريـال مدريد في كأس العالم للأندية.
من جانبه، قال عبد الوهاب علي لاعب البحرين: «المباراة صعبة للغاية وأمام فريق جيد وجاء للكويت من أجل الفوز باللقب وبالتالي المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق بالنسبة لنا».
وأضاف: «سنحاول أن نقدم أفضل ما لدينا ونكون على قدر المسؤولية والوصول بعيدا في هذه البطولة».
وأكد عبد الوهاب علي صعوبة ترشيح الفريق القادر على التتويج باللقب، مشددا على أن البطولة لا تزال في بدايتها ولكن المنافسة ستكون قوية للغاية.
واختتم تصريحاته قائلا: «تأهلنا لكأس آسيا وكانت، التصفيات فرصة للإعداد الجيد، حيث إن معظم العناصر التي خاضت التصفيات هي التي ستشارك في البطولة، وهناك انسجام وتجانس بين جميع اللاعبين».
من جهته، قال باسم قاسم مدرب منتخب العراق إن فريقه سيكون منافسا قويا على للقب البطولة لتعويض الشارع الرياضي العراقي عن الخروج المبكر من تصفيات آسيا لكأس العالم. وأضاف قاسم في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس: «إن المنتخب البحريني يملك لاعبين على مستوى عال»، مؤكدا أن الجهاز الفني للمنتخب العراقي يحسبون حساب هذه المباراة وأهميتها في مشوار البطولة. فيما توقع أن تظهر البطولة بمستوى فني عال قياسا على الجاهزية الجيدة التي يتمتع بها معظم المنتخبات المشاركة.
ورأى مدرب المنتخب العراقي أن «تأجيل البطولة أكثر من مرة سيعود إيجابا على الزخم الجماهيري والإعلامي لتشوق الجماهير الخليجية إلى متابعة منتخبات بلدانهم»، معتبرا أن وجود عدد من لاعبي الخبرة من المحترفين خارجيا سيكون دعما مهما للاعبي منتخبه من الشباب لتحقيق المطلوب وهو التتويج باللقب الرابع له في البطولة.
في المقابل، قال الإثيوبي أبراهام مبراتو مدرب المنتخب اليمني إن فريقه يسعى إلى كتابة تاريخ جديد للكرة اليمنية في بطولة كأس الخليج العربي الـ23 وإسعاد الشعب اليمني رغم صعوبة المهمة بوجود منتخبات قوية في مجموعته.
وقال مبراتو في مؤتمر صحافي أمس للبطولة إن فريقه يسعى إلى تحقيق أول فوز له في بطولات كأس الخليج العربي لكرة القدم عندما يلاقي نظيره القطري اليوم «السبت»، مضيفاً أن المنتخب اليمني لعب في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي مباراة رسمية مع طاجيكستان ضمن تصفيات كأس آسيا وتعادل فيها وما زال ينافس للصعود إلى النهائيات إثر فوزه بأربع مباريات وتعادله بثلاث، مما يشكل دعما معنويا للاعبين.
واعتبر المدرب أبراهام مبراتو أن قيادته للمنتخب اليمني في البطولة الخليجية المقامة حاليا في الكويت كأول مدرب إثيوبي في تاريخ البطولة ليس أمرا غريبا ولا يدعو للدهشة، وأضاف: «لست قادما من كوكب آخر، إثيوبيا عضو في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ولديها باع وتاريخ كبير، حيث تأسس الاتحاد الإثيوبي للعبة قبل عشرات السنوات، والقيادات الإثيوبية تواجدت على رأس الهرم في الكاف أيضاً».
واستطرد مبراتو: «كرة القدم لا تعترف بالجنسيات وإنما بشخصية المدرب، ولهذا وجودي هنا هو إعادة كتابة للتاريخ».
وشدد مدرب المنتخب اليمني: «بالعودة إلى المشاركات السبع السابقة للمنتخب اليمني في لبطولة الخليجية، لم يحقق الفريق أي انتصار في هذه المشاركات لكنه جاء إلى الكويت لتغيير هذا وكتابة التاريخ من جديد أيضا في بطولات الخليج وإسعاد الجماهير اليمنية التي تنتظر ظهور فريقها بأفضل صورة».
وبسؤاله عن الإعداد الفني لمباراة قطر، أكد مبراتو: «قمنا بالإعداد لها بخوض مواجهة مع منتخب طاجيكستان يوم 14 نوفمبر وانتهت بالتعادل. فريقنا يقترب من التأهل لنهائيات كأس آسيا. ولكن اللاعبين حصلوا على راحة لضبابية الموقف بشأن البطولة من عدمها. وبعد تأكد إقامة البطولة، لم نجد بديلا سوى خوض مباراة ودية وحيدة أمام المنتخب العماني، ولم نتجمع لفترة طويلة نظرا لضيق الوقت وأيضا للظروف الصعبة التي يعيشها اليمن في الوقت الحالي». مشيراً إلى أن الفريق استفاد كثيرا من هذه التجربة رغم الهزيمة أمام المنتخب العماني.
وعما إذا كان المنتخب اليمني سيصبح الفريق الأضعف في المجموعة كما يتوقع البعض، قال مبراتو: «المجموعة قوية وتضم منتخبين قويين هما العراق وقطر وصلا إلى المراحل النهائية في تصفيات المونديال ولديهما خبرة وباع طويل في المشاركات السابقة. ولكننا لن نستسلم فلا يوجد مدرب كبير وآخر صغير، وكثيرا ما كانت هناك منتخبات صغيرة فازت على فرق كبيرة. نحن متفائلون وجئنا إلى الكويت لتحقيق أول فوز. خضنا في الفترة الأخيرة بالتصفيات الآسيوية سبع مباريات حققنا فيها ثلاثة انتصارات وأربعة تعادلات ولم نخسر أي مباراة».
من جانبه، قال محمد عياش لاعب المنتخب اليمني الأول لكرة القدم إن فريقه يسعى لتحقيق أول انتصار في تاريخه خلال المشاركة الثامنة في بطولات كأس الخليج، مشددا على أن جميع اللاعبين لديهم الرغبة والطموح في تقديم مردود طيب بـ(خليجي 23) في الكويت.
وذكر عياش: «لاعبو المنتخب اليمني في قمة الجاهزية لمباراة الغد أمام المنتخب القطري، وهناك انسجام تام بين جميع العناصر، حيث كانت ودية عمان فرصة جيدة بالنسبة للفريق للوقوف على حالة اللاعبين الفنية والبدنية، والحمد لله جاهزون بكل قوة لخوض المنافسات وتحقيق أول انتصار، وأتمنى فقط أن يحالفنا التوفيق خلال هذه المواجهة».
في المقابل، قال الإسباني فيليكس سانشيز مدرب المنتخب القطري لكرة القدم إن فريقه لديه الرغبة القوية للظهور بأفضل صورة ممكنة في بطولة كأس الخليج الحالية (خليجي 23) المقامة حاليا بالكويت، وذلك بداية من مباراة اليمن في الجولة الافتتاحية والمقررة غدا السبت على ملعب استاد الكويت.
وأكد الإسباني سانشيز أن فريقه على أتم جاهزية لخوض مباراته الأولى أمام المنتخب اليمني. مشيرا إلى أن فريقه يدخل مباراته دون إصابات، ما سيمنحه أريحية كبيرة لاختيار أفضل العناصر في التشكيلة الأساسية.
وأضاف أن تتويج فريقه بلقب البطولة الماضية لا يشكل أي ضغوطات على اللاعبين، مؤكدا أنه يحترم المنتخب اليمني كثيرا وسيسعى إلى تحقيق الفوز في المباراة الأولى قبل التفكير في بقية المباريات.
مدرب البحرين يتوعد العراق بمفاجأة اليوم... وقاسم يرد: حضرنا لننافس على اللقب
أبراهام مبراتو: سنكتب تاريخاً جديداً للكرة اليمنية من الكويت... وسانشيز يؤكد جاهزيتهم
التشيكي سكوب مدرب المنتخب البحريني واللاعب إبراهيم علي خلال المؤتمر الصحافي أمس (تصوير: سعد العنزي)
مدرب البحرين يتوعد العراق بمفاجأة اليوم... وقاسم يرد: حضرنا لننافس على اللقب
التشيكي سكوب مدرب المنتخب البحريني واللاعب إبراهيم علي خلال المؤتمر الصحافي أمس (تصوير: سعد العنزي)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



