الكونغرس الأميركي يمرر قانون الضرائب... والسوق تنتظر تحركاً من الشركات

أول مليار دولار من شركة «إيه تي آند تي» بعد الموافقة

إحدى المظاهرات ضد قانون الضرائب الجديد في محيط الكونغرس الأميركي أول من أمس (إ.ب.أ)
إحدى المظاهرات ضد قانون الضرائب الجديد في محيط الكونغرس الأميركي أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

الكونغرس الأميركي يمرر قانون الضرائب... والسوق تنتظر تحركاً من الشركات

إحدى المظاهرات ضد قانون الضرائب الجديد في محيط الكونغرس الأميركي أول من أمس (إ.ب.أ)
إحدى المظاهرات ضد قانون الضرائب الجديد في محيط الكونغرس الأميركي أول من أمس (إ.ب.أ)

بينما أقر الكونغرس الأميركي قانون الضرائب الذي سيطبق بدءا من 2018، كانت شركات كبرى تنتظر تلك اللحظة لضخ ملايين الدولارات في السوق الأميركية التي تسعى للتوظيف في الوقت الحالي، ليفي بذلك الرئيس دونالد ترمب بوعده بخفض الضرائب بشكل كبير، على الرغم من تصويت تقني أخير ما زال ضروريا في مجلس النواب لكن لا تأثير له.
وصعدت أسعار الذهب، أمس الأربعاء، بعد موافقة الكونغرس في وقت متأخر أول من أمس على مشروع القانون، في أكبر إصلاحات ضريبية في نحو 30 عاما، مما أبقى الدولار مستقرا. وزاد الذهب بأكثر من اثنين في المائة مرتفعا من أدنى مستوى في 5 أشهر عند 1235.92 دولار للأوقية (الأونصة) يوم 12 ديسمبر (كانون الأول) الحالي بدعم من ضعف الدولار الذي يجعل الذهب أرخص لحائزي العملات الأخرى. وبحلول الساعة 10:09 بتوقيت غرينيتش صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المائة إلى 1264.52 دولار للأوقية. وزاد الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.3 في المائة إلى 1267.70 دولار للأوقية. وتراجع الدولار عن أعلى مستوى في شهر في وقت سابق الشهر الحالي، لكنه استقر اليوم بعدما وافق مجلس الشيوخ على إصلاح ضريبي شامل بقيمة 1.5 تريليون دولار قد يعزز النمو الاقتصادي الأميركي. وبين المعادن النفيسة الأخرى لم يطرأ تغير يذكر على الفضة في المعاملات الفورية، وسجلت 16.12 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 0.3 في المائة إلى 916.30 دولار للأوقية. وارتفع البلاديوم أيضا 0.3 في المائة إلى 1025.22 دولار للأوقية.
والتعديل الذي بصدده الأميركيون هو الأكثر طموحا منذ 1986، لأن الضريبة الفيدرالية ستنخفض على الشركات من 35 إلى 21 في المائة. ويعول ترمب على هذا الشق من الإصلاح لتحفيز النمو الأميركي، وإن كانت الشركات لا تدفع في الواقع النسبة الكاملة بفضل تخفيضات ضريبية.
ويتوقع أن يتراجع العجز في الميزانية، بينما لن يدر انتعاش النمو ما يكفي من العائدات الضريبية للتعويض بالكامل لهذا الفائت في الربح، حسب عدد من المحللين.
وسيبلغ الدين الفيدرالي العام ما بين 95 و98 في المائة في 2027، كما ذكرت منظمة «اللجنة من أجل ميزانية مسؤولة» مقابل 91 في المائة إذا بقي الوضع على حاله من دون تغيير، و77 في المائة اليوم (وفق طريقة لحساب للدين تستخدم في الولايات المتحدة ولا يمكن مقارنتها بشكل مباشر بالإحصاءات الأوروبية)، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وستبقى النسبة الدنيا 10 في المائة، بينما ستنخفض النسبة القصوى من 39.6 في المائة إلى 37 في المائة للدخل الذي يتجاوز 600 ألف دولار سنويا للزوجين. وتحتسب الضرائب على أصل الراتب في الولايات المتحدة. وأعلنت الإدارة الأميركية أن خفض الضرائب سينعكس على الأجور اعتبارا من فبراير (شباط) المقبل.
وحسب رئيس مجلس النواب الذي يدعم هذا الإصلاح، بول راين، فإن مشروع القانون يدعم القدرة الشرائية الإضافية للعائلة المتوسطة، لكن محللين مستقلين يرون أن كل أصحاب المداخيل سيشهدون خفضا في ضرائبهم في 2018، لكن معظم العائلات ستشهد تراجعا في هذه الامتيازات في العقد المقبل بسبب التضخم وانتهاء مهلة عدد من البنود. وينتهي خفض الضرائب للأفراد في 2026، لأن أعضاء الكونغرس لم يجدوا صيغة تسمح بجعله دائما. وينتهي في السنة نفسها خفض الضرائب والامتيازات الضريبية للشركات أيضا ما لم يصوت الكونغرس من جديد على نص بذلك. على صعيد متصل، أكدت شركة الاتصالات الأميركية العملاقة «إيه تي آند تي»، أمس، اعتزامها استثمار مليار دولار إضافي في الولايات المتحدة خلال العام المقبل حال تم تمرير قانون الإصلاح الضريبي نهائيا.
وجاء إعلان الشركة الأميركية بعد ساعات من موافقة مجلس النواب الأميركي على القانون وقبل تصويت مجلس الشيوخ عليه.
وقال راندال ستيفنسون، رئيس مجلس إدارة الشركة ورئيسها التنفيذي: «نشكر زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ماكونيل والسيناتور هاتش على جهدهما الكبير من أجل تحقيق إصلاح ضريبي يجعل معدل ضرائب الشركات في الولايات المتحدة متفقا مع معدلات باقي الدول الصناعية. هذا القانون سيعزز الاستثمارات المطلوبة بشدة والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة». يذكر أن «إيه تي آند تي» تأتي على رأس قائمة الشركات المسجلة في البورصة الأميركية من حيث الاستثمار في الولايات المتحدة منذ 2012. ووفقا للدراسات، فإن كل مليار دولار يتم استثماره في قطاع الاتصالات، يوفر نحو 7 آلاف وظيفة جديدة للأميركيين.



«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
TT

«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)

وافقت شركة «شل» على شراء شركة الطاقة الكندية «ARC Resources» في صفقة بقيمة 16.4 مليار دولار، شاملة الديون، التي قالت شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة يوم الاثنين، إنها سترفع إنتاجها بمقدار 370 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقع المحللون أن تحتاج «شل» إلى عملية اختراق استكشافي لتعويض النقص المتوقع في الإنتاج، الذي يتراوح بين 350 ألفاً و800 ألف برميل نفط مكافئ يومياً تقريباً بحلول منتصف العقد المقبل، وذلك بسبب نضوب الحقول وعدم قدرتها على تلبية أهداف الإنتاج، وفق ما ذكرته «رويترز» سابقاً.

وأعلنت شركة «شل»، المدرجة في بورصة لندن، في بيان لها، أنها ستدفع لمساهمي شركة «ARC» مبلغ 8.20 دولار كندي نقداً و0.40247 سهم من أسهم «شل» لكل سهم، أي ما يعادل 25 في المائة نقداً و75 في المائة أسهماً، بزيادة قدرها 20 في المائة عن متوسط ​​سعر سهم «ARC» خلال الأيام الثلاثين الماضية.

وأعلنت «شل» أنها ستتحمل ديوناً صافية وعقود إيجار بقيمة 2.8 مليار دولار تقريباً، مما سيرفع قيمة الشركة إلى نحو 16.4 مليار دولار. وسيتم تمويل قيمة حقوق الملكية البالغة 13.6 مليار دولار كالتالي: 3.4 مليار دولار نقداً، و10.2 مليار دولار عبر أسهم «شل».

وأضافت الشركة أن هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل من الاحتياطيات، وستحقق عوائد بنسبة تتجاوز 10 في المائة، وستعزز التدفق النقدي الحر للسهم الواحد بدءاً من عام 2027، دون التأثير في ميزانيتها الاستثمارية التي تتراوح بين 20 و22 مليار دولار حتى عام 2028.

ويبلغ «العمر الاحتياطي» لشركة «شل»، أو المدة التي يمكن أن تحافظ فيها احتياطياتها المؤكدة على مستويات الإنتاج الحالية، ما يعادل أقل من ثماني سنوات من الإنتاج بدءاً من عام 2025، مقارنةً بتسع سنوات في العام السابق، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021.


بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
TT

بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)

انتقدت بكين بشدة، الاثنين، خطة «الاتحاد الأوروبي» الرامية إلى دعم الصناعات الأوروبية في مواجهة المنافسة الشرسة من الصين، متعهدةً باتخاذ إجراءات مضادة في حال إقرارها.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد كشف في مارس (آذار) الماضي عن قواعد جديدة لـ«صُنع في أوروبا» للشركات التي تسعى إلى الحصول على تمويل عام في قطاعات استراتيجية تشمل السيارات والتكنولوجيا الخضراء والصلب، مُلزماً الشركات بتلبية الحد الأدنى من متطلبات استخدام قطع الغيار المصنعة في «الاتحاد الأوروبي». ويُعدّ هذا المقترح، الذي تأخر أشهراً عدة بسبب الخلافات بشأن الإجراءات، جزءاً أساسياً من مساعي «الاتحاد الأوروبي» لاستعادة ميزته التنافسية، والحد من تراجعه الصناعي، وتجنب فقدان مئات آلاف الوظائف.

وقالت وزارة التجارة الصينية، الاثنين، إنها قدمت تعليقات إلى «المفوضية الأوروبية» يوم الجمعة، معربةً عن «مخاوف الصين الجدية» بشأن هذا الإجراء الذي وصفته بأنه «تمييز ممنهج». وحذّرت وزارة التجارة الصينية في بيان بأنه «إذا مضت دول (الاتحاد الأوروبي) قُدماً في التشريع، وألحقت الضرر بمصالح الشركات الصينية، فلن يكون أمام الصين خيار سوى اتخاذ تدابير مضادة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها».

ولطالما اشتكت الشركات الأوروبية في كثير من القطاعات المعنية بهذا المقترح من مواجهتها منافسة غير عادلة من منافسيها الصينيين المدعومين بسخاء. ويستهدف مقترح «الاتحاد الأوروبي»، المعروف رسمياً باسم «قانون تسريع الصناعة»، ضمناً الشركات الصينية المصنعة للبطاريات والمركبات الكهربائية؛ إذ يُلزم الشركات الأجنبية بالشراكة مع الشركات الأوروبية ونقل المعرفة التقنية عند تأسيس أعمالها في «الاتحاد». وقالت «غرفة التجارة الصينية» لدى «الاتحاد الأوروبي» هذا الشهر إن الخطة تُمثل تحولاً نحو الحمائية التجارية؛ مما سيؤثر على التعاون التجاري بين «الاتحاد الأوروبي» والصين.

* نمو قوي

وفي سياق منفصل، سجلت أرباح الشركات الصناعية الصينية أسرع وتيرة نمو لها في 6 أشهر خلال الشهر الماضي؛ مما يُعزز المؤشرات الأوسع نطاقاً نحو تعافٍ اقتصادي غير متوازن في الربع الأول من العام، في ظل استعداد صناع السياسات لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط. وتعثر محرك التصدير الصيني الشهر الماضي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، على الرغم من خروج أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يحذر المحللون بأنه قد يُقيّد الشركات بارتفاع التكاليف مع محدودية قدرتها على تحديد الأسعار في ظل استمرار هشاشة الطلب.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين في بنك «آي إن جي» لمنطقة الصين الكبرى: «من المرجح أن البيانات لم تعكس بعدُ تأثير الحرب الإيرانية»، مؤكدةً على ازدياد المخاطر التي تهدد النمو محلياً ودولياً جراء الصراع، في ظل سعي الحكومات والشركات جاهدةً لتخفيف آثاره.

وأظهرت بيانات صادرة عن «المكتب الوطني للإحصاء»، الاثنين، أن أرباح الشركات الصناعية ارتفعت بنسبة 15.8 في المائة خلال مارس (آذار) الماضي مقارنةً بالعام السابق، بعد قفزة بلغت 15.2 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير (شباط) الماضيين. وفي الربع الأول، نمت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي، مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة بعد أن سجل أدنى مستوى له في 3 سنوات خلال الربع السابق. وتشير هذه الأرقام إلى تباين متصاعد تحت سطح التعافي. وبينما لا يزال بعض قطاعات الاقتصاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مزدهرة، حيث حققت شركة «شانون سيميكونداكتور» ارتفاعاً هائلاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول بلغ 79 ضعفاً بفضل الطلب القوي على الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فإن القطاعات الموجهة للمستهلكين لا تزال تعاني. وقال يو وينينغ، الإحصائي في «المكتب الوطني للإحصاء»: «هناك كثير من أوجه عدم اليقين في البيئة الخارجية، ولا يزال التناقض بين قوة العرض المحلي وضعف الطلب بحاجة إلى حل».

ويرى صناع السياسات أن حملتهم للحد مما يُسمى «التراجع»، أي المنافسة السعرية الشرسة والمستمرة، ستدعم هوامش أرباح الشركات على المدى الطويل، إلا إن فوائدها لا تظهر إلا ببطء في ظل تعافٍ اقتصادي متعثر.

وتزيد المخاطر الخارجية من حدة الضغوط؛ حيث أدت أزمة الشرق الأوسط إلى تفاقم حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وسلاسل التوريد؛ مما يهدد بتآكل هوامش الربح لدى المصنّعين الصينيين الذين يعانون أصلاً من ضعف الطلبات وحذر الإنفاق من جانب الأسر والشركات. وقالت سونغ من بنك «آي إن جي»: «من المرجح أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة مستقبلاً إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج؛ مما سيضطر معه المنتجون إما إلى تحميله على المستهلكين، وإما استيعابه من خلال (هوامش ربح أقل) و(ربحية أضعف)». وتشمل أرقام أرباح القطاع الصناعي الشركات التي يبلغ دخلها السنوي من عملياتها الرئيسية 20 مليون يوان على الأقل (2.93 مليون دولار أميركي).


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر عند مستوى 11168.5 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 6.1 مليار ريال (1.6 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.52 في المائة إلى 27.26 ريال، فيما تصدّر سهما «كيان السعودية» و«بترو رابغ» قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة.

وعلى صعيد نتائج الربع الأول، صعد سهم «الأسمنت العربية» 4 في المائة إلى 23.2 ريال، وارتفع سهم «سلوشنز» اثنين في المائة إلى 224.10 ريال، في حين انخفض سهم «مجموعة تداول» 4 في المائة، وتراجع سهم «سدافكو» اثنين في المائة، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المالية.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهم «الأهلي» بنسبة واحد في المائة إلى 39.52 ريال، بينما ارتفع سهم «الأول» بالنسبة ذاتها إلى 34.38 ريال.