من دون إعلان مسبق، وفي ظل تكتم شديد، تم تدشين كنيس يهودي فخم في نفق الحائط الغربي (حائط البراق)، في البلدة القديمة من القدس، تحت الأسوار.
ويأتي تدشين هذا الكنيس نتاج أعمال دعم وبناء وحفر آثار استغرقت 12 عاماً، بتمويل من عائلة تشوفا اليهودية، من أجل تدعيم المبنى والحفاظ عليه. ويقوم الكنيس مقابل «الصخرة الكبيرة»، تحت الحرم الشريف، بالقرب من موقع يسمى «قدس الأقداس».
وكشف النقاب عن قيام الاحتلال بتدشين هذا الكنيس الفخم فقط بعد انتهاء الاحتفال، حتى لا يثير المزيد من الغضب الفلسطيني المشتعل منذ اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل. ويتميز الكنيس بتصميم خاص، ويتضمن ألواحاً معدنية كتبت عليها أسفار توراتية، وفيه عشرات المقاعد ومنصبة خشبية دائرية.
وشاركت في الاحتفال وزيرة الثقافة ميري ريغيف التي طالبت الحكومة الإسرائيلية برصد ميزانية من أجل مواصلة الحفريات تحت البلدة القديمة من القدس، والتنقيب عن أساسات «الهيكل» اليهودي المزعوم، فيما كشف النقاب عن خطة خاصة أعدتها الوزيرة، بالتعاون مع ما يسمى سلطة الآثار الإسرائيلية، لهذا الغرض. وأشارت ريغيف إلى أن الخطة التي تقدر تكلفتها بنحو 250 مليون شيقل (71 مليون دولار) ستوظف في أعمال الحفريات.
9:48 دقيقه
تدشين كنيس يهودي تحت الأرض في القدس الشرقية المحتلة
https://aawsat.com/home/article/1118451/%D8%AA%D8%AF%D8%B4%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A9
تدشين كنيس يهودي تحت الأرض في القدس الشرقية المحتلة
تدشين كنيس يهودي تحت الأرض في القدس الشرقية المحتلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة












