ارتفعت وتيرة القصف الجوي على مناطق سيطرة فصائل المعارضة المسلّحة في ريف حلب الجنوبي، حيث يحاول النظام السوري السيطرة على هذه المنطقة ووصلها بالقطاع الشرقي لريف إدلب واستعادة مطار أبو الظهور العسكري، في وقت بدأ النظام العمل على تثبيت سيطرته على المناطق والبلدات التي سيطر عليها في ريف حماة، عبر حملة جوية تهدف إلى تأمين المنطقة، وقطع الطريق على هجمات معاكسة قد تنفذها الفصائل المسلّحة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن انفجارات متتالية هزّت صباح أمس الريف الجنوبي لحلب، نتيجة قصف جوي طال المنطقة، وأكد أن «الطائرات الحربية استهدفت منطقتي رملة وبرج سبنة، وقرية سيالة، وذلك ضمن الاستهداف الجوي المستمرة لمحور عمليات قوات النظام وحلفائها، والتي تهدف من خلالها إلى التقدم والسيطرة على القرى الواقعة في ريف حلب الجنوبي»، لافتاً إلى أن «الغاية من هذه العمليات، الوصول إلى القطاع الشرقي من ريف إدلب، والسيطرة على مطار أبو الضهور العسكري».
وترافقت القصف الجوي مع اشتباكات على الأرض بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة، وبين مقاتلي هيئة «تحرير الشام» وفصائل المعارضة من جهة أخرى، على محاور الريف الجنوبي لحلب، في محاولة من النظام لإنهاء وجد الفصائل في المنطقة، ومن ثمّ الدخول إلى الريف الشرقي لإدلب، والوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري.
وكانت قوات النظام عمدت إلى توسيع محاور القتال، حيث تمكنت من التقدم والسيطرة على قرى الرشادية، رملة، حجارة، عبيسان ومزرعة، في المحورين الجديد والقديم للقتال، أدت إلى سقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
التصعيد الذي يشهده ريف حلب الجنوبي، انسحب على ريف حماة الشمالي، حيث كثّفت الطائرات الحربية غاراتها على المنطقة، لتثبيت سيطرتها على المواقع التي سيطرة عليها في الساعات الماضية في المنطقة. وقال المرصد السوري إن الطيران الحربي «نفّذ نحو 35 غارة استهدفت بلدات مورك، اللطامنة، كفرزيتا وبلدة لطمين ومحيط قرية الزلاقيات. ولفت إلى أن الغارات «تزامنت مع قصف صاروخي ومدفعي من قبل قوات النظام استهدف المناطق ذاتها». وقال إن «القصف الجوي الذي استهدف البلدات المذكورة، رفع عدد الغارات إلى 82 غارة طالت ريف حماة الشمالي خلال الساعات الـ24 الماضية، استهدفت بمعظمها المناطق السكنية وممتلكات المدنيين»، مشيراً إلى أن «هذا التصعيد بدأ مع الهجوم الذي نفذته الفصائل على مواقع النظام ظهر يوم الأحد».
وكان «جيش العزة»، شنَّ سلسلة هجمات عنيفة يوم الأحد، في ريف حماة الشمالي، أسفرت عن السيطرة على زلين والزلاقيات بعد معارك عنيفة مع قوات النظام، وقال الفصيل المذكور في بيان إن «هجومنا أسفر عن أسر خمسة عناصر للنظام، واغتنام دبابات وعربات BMB ومدافع ميدانية وذخيرة وأسلحة وقواعد مضادة للدروع والصواريخ، فضلاً عن قتل أكثر من 50 عنصراً للنظام وجرح أكثر من 40 آخرين».
وليس بعيداً عن ريف حماة، فقد أدت الغارات التي شنتها قوات النظام على ريف إدلب، واستهدفت مدينة خان شيخون إلى مقتل عشر نساء، وإصابة العشرات بجروح مختلفة، كما طال القصف الجوي، قرية تل عاس وناحية سنجار ومنطقة مريجب وتل عمارة في الريف نفسه.
9:13 دقيقه
النظام يصعّد بريفي حلب وحماة و«الحرّ» يتوعّد بهزيمته
https://aawsat.com/home/article/1117386/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%B5%D8%B9%D9%91%D8%AF-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%A9-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%91%C2%BB-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%B9%D9%91%D8%AF-%D8%A8%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%AA%D9%87
النظام يصعّد بريفي حلب وحماة و«الحرّ» يتوعّد بهزيمته
الرائد جميل الصالح القائد العام لفصيل «جيش العزة» التابع للجيش السوري الحر (الدرر الشامية)
النظام يصعّد بريفي حلب وحماة و«الحرّ» يتوعّد بهزيمته
الرائد جميل الصالح القائد العام لفصيل «جيش العزة» التابع للجيش السوري الحر (الدرر الشامية)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










