فرنسا تكرم محاربي «النورماندي» وتفشل بجمع أوباما وبوتين

الاحتفالات يحضرها 20 من زعماء العالم وحوالى مليون شخص

فرنسا تكرم محاربي «النورماندي» وتفشل بجمع أوباما وبوتين
TT

فرنسا تكرم محاربي «النورماندي» وتفشل بجمع أوباما وبوتين

فرنسا تكرم محاربي «النورماندي» وتفشل بجمع أوباما وبوتين

تستعد فرنسا اليوم (الخميس) لتكريم المحاربين القدامى، الذين شاركوا في إنزال قوات الحلفاء، الذي كان الشرارة الأولى لتحرير فرنسا من الاحتلال النازي وهزيمة الزعيم الألماني أودولف هتلر وحلفائه، قبل سبعين عاماً.
الاحتفالات تعيش على وقعها كافة الربوع الفرنسية منذ أيام عدة؛ إحياء لذكرى إنزال النورماندي. وينتظر أن تطلق قبل منتصف ليل الخميس / الجمعة، 24 طلقة ألعاب نارية للتذكير بقصف الحلفاء في التاريخ نفسه، أي ليل 5 و6 يونيو (حزيران) 1944، للإعلان عن تحرير أوروبا من النازيين.
وعمت الاحتفالات من ويستريهام في الشرق إلى سانت ماري دو فارفيل غربا، وصولا إلى بحر اوتاها (إحدى النقاط الخمس التي حددها الحلفاء خلال إنزال النورماندي)، تخليدا لذكرى حوالى ثلاثة آلاف جندي، إلى المدنيين من النورماندي الذين قتلوا.
وألغي أمس (الأربعاء) إنزال لمظليين في كارنتان في غرب منطقة انزال النورماندي بسبب الرياح. ولم تستطع تسع طائرات من طراز سي 47، من بينها أربع طائرات شاركت في معركة النورماندي، التحليق، لتخيب بذلك أمل الآلاف ممن كانوا بانتظار الحدث.
ستتوج فرنسا، تخليد الذكرى باحتفالين كبيرين، أولهما اليوم حيث تكرم الحكومة الفرنسية قدامي المحاربين خلال الحرب العالمية الثانية.
ويستقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية اليوم (الخميس)، المكرس لتكريم تضحيات الجنود البريطانيين. كما سيستقبل ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز عند "جسر بيغاسوس"، أو جسر بينوفيل الذي حرره المظليون البريطانيون ليل 5-6 يونيو (حزيران).
وبعد هذا النجاح الأول لجنود الحلفاء تمكنوا من تحرير قرية رانفيل؛ لتكون أولى القرى المحررة في فرنسا.
ومن المفترض أن يتناول ولي العهد البريطاني وزوجته كاميلا وجبة الفطور مع المحاربين القدامى. كما سيحضر الأمير تشارلز إنزالا لـ300 مظلي بريطاني وفرنسي وأميركي وكندي.
وينظم لاحقا حفل دبلوماسي في باريس، يتميز بلقاء الرئيس هولاند نظيره الأميركي باراك أوباما أولا، ثم الروسي فلاديمير بوتين، في حين لم يوفق هولاند في جمع الزعيمين، في باريس وهما اللذان يتواجهان دبلوماسيا منذ عدة أشهر على خلفية الأزمة الأوكرانية، وقبلها السورية. إلا أن رئيس الكرملين سيلتقي في العاصمة الفرنسية برئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون، كما أعرب عن استعداده للقاء الرئيس الأوكراني المنتخب بترو بوروشنكو.
أما الاحتفال الأهم، والذي سيشارك فيه حوالى 1800 من المحاربين القدامى، فسيقام بعد ظهر غد (الجمعة) على بحر ويستريهام، بحضور 20 رئيس دولة وحكومة من بينهم الملكة اليزابيث الثانية، وباراك أوباما وفلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل.
وإلى جانب القادة الدوليين من المتوقع مشاركة حوالى مليون شخص في الاحتفالات التي تتواصل حتى الأحد المقبل.
وفي الذكرى السبعين لإنزال النورماندي، لا يزال الحدث يحمل طابعا خاصا في الوجدان الغربي، وتحديدا في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية وروسيا، التي كانت تشكل "الحلفاء" حينها.
خطط الحلفاء للإنزال بقيادة الجنرال دووايت ايزنهاور (الرئيس اللاحق للولايات المتحدة الأميركية)، وعلم النازيون الألمان به، لكنهم لم يتوقعوا تاريخه ولا شكله، وفي السادس يونيو (حزيران) 1944 أنزال الحلفاء حوالى 130 ألف جندي، وفي أواخر يوليو (تموز) بلغ عدد قوات الحلفاء التي أنزلت 1.5 مليون جندي، وهو العدد نفسه الذي نشره الألمان تحت قيادة الماريشال ارفين روميل (ثعلب الصحراء).
ولم تسعف الألمان التحصينات والألغام التي زرعوها على امتداد الساحل الفرنسي، ولا الجيوش الثلاثة التي نشروها، وأسفرت معركة النورماندي عن مقتل حوالى 50 أو 60 ألفا من الألمان، و37 ألفا من الحلفاء.
وسقط الألمان في شراك الحلفاء الذي أحرزوا النصر، وباتوا يحيون ذكراه كل مرة، طيلة العقود السبعة الماضية، رغم بعض الخلافات السياسية بينهم.



أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.


البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، على مشروع قانون، في قراءته الأولى، يفرض الموافقة الصريحة للوالدين ​قبل استخدام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من الخطوات التشريعية الملموسة الأولى في أوروبا لفرض قيود من هذا النوع.

ويقول مقدمو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي ‌الاجتماعي الحاكم إنه ‌ضروري لحماية الأطفال ​من ‌التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار ​على الإنترنت، والأشخاص المتصيدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وسيستخدم الآباء والأمهات نظاماً عاماً يُعرف باسم «المفتاح الرقمي المحمول» لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في تطبيق الحظر الحالي على استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ومنصات مشاركة الفيديوهات والصور، ‌أو مواقع المراهنات عبر ‌الإنترنت. وسيتعين على مزودي ​الخدمات التقنية ‌توفير نظام للتحقق من العمر يتوافق مع «‌المفتاح الرقمي المحمول».

ولا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل مشروع القانون، الذي نال موافقة أغلبية 148 صوتاً مقابل 69 صوتاً ‌وامتناع 13 عن التصويت، قبل إجراء التصويت النهائي.

وأيد مجلس النواب الفرنسي، الشهر الماضي، تشريعاً يحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف متزايدة بشأن التنمر عبر الإنترنت والمخاطر على الصحة العقلية. وفي ديسمبر (كانون الأول) طبقت أستراليا الحظر الأول من نوعه في العالم على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، بما ​في ذلك منصات ​«فيسبوك» و«سناب شات» و«تيك توك» و«يوتيوب».


وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)
TT

وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)

أعلن برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليوم الخميس أنه سيترشح للرئاسة في انتخابات 2027، ليصبح أحدث المرشحين الذين يطمحون لخلافة إيمانويل ماكرون.

وقال ريتايو في كلمة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إن فرنسا أصبحت ضعيفة في وقت تنهش فيه القوى العظمى العالم. وفي انتقاد واضح لماكرون، الذي لا يمكنه الترشح مجدداً في 2027 بعد أن قضى فترتين متتاليتين، قال إن فرنسا عانت من «تجاوزات تكنوقراطية».

وتعهد ريتايو، الذي يعدّ متشدداً نسبياً في قضايا الهجرة وجرائم المخدرات، باستعادة النظام في شوارع فرنسا وحدودها، باستخدام الاستفتاءات لإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الجنائية. وقال: «سأكون رئيساً يتسم حكمه بالحفاظ على النظام والعدالة والفخر الفرنسي». وقال ريتايو أيضاً إنه يريد إحياء جهود التصنيع في فرنسا و«إعادة توجيه حماية بيئتنا نحو بيئة تقدمية».

وتشير الاستطلاعات إلى أن ريتايو يواجه معركة صعبة للفوز بالرئاسة. وفي استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب) ونُشر اليوم الخميس، قال 69 في المائة من المستجيبين إنه لا يمتلك المؤهلات اللازمة ليكون رئيساً.

مع ذلك، يقود ريتايو حزباً يتمتع بكتلة برلمانية قوية من المرجح أن يسعى مرشحو الرئاسة الآخرون للتقرب منها وكسب تأييدها، لا سيما حزب التجمع الوطني من تيار اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه مارين لوبان، في حالة فشل روتايو في الوصول إلى الجولة الثانية.

وأمضى ريتايو معظم فترته بالوزارة في السعي إلى تكثيف عمليات الترحيل ومكافحة جرائم المخدرات.