بنك الصادرات السعودي يدعم قطاعات إنتاجية غير مرتبطة بالنفط

TT

بنك الصادرات السعودي يدعم قطاعات إنتاجية غير مرتبطة بالنفط

أكد خبير اقتصادي، أن بنك الصادرات السعودي الذي أعلن عن تأسيسه المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية أمس، سيعزز تصدير المنتجات غير المرتبطة بالنفط أو مشتقاته، مثل قطاعات التعدين والصناعات الغذائية والزراعية.
وبيّن مازن السديري المحلل المالي والاقتصادي السعودي أن السعودية تسعى إلى المحافظة على ميزان تجاري موجب، والبنك يخدم هذا الاتجاه، إذ سيدعم الصناعات لمنحها ميزة تنافسية أعلى للوصول إلى الأسواق العالمية.
ولفت إلى أن السعودية لا تفكر في إيقاف الاستيراد، وإنما لديها فكرة اقتصادية أشمل وهي تصنيع ما يمكن تصديره، واستيراد المنتجات إذا كانت تكلفتها أقل من تصنيعها محلياً.
وذكر السديري أن فكرة البنك مختلفة تماما عن صندوق التنمية الصناعية الذي كانت فكرته تنموية لبناء مصانع كبرى محلية، فهدف البنك تعزيز الميزات التنافسية للصناعات لتصديرها.
إلى ذلك، قال المحلل الاقتصادي والمالي السعودي فضل البوعينين، إن تأسيس بنك الصادرات السعودي هدفه في المقام الأول تحسين بيئة الصادرات ودعم جميع قطاعات الإنتاج، لافتاً إلى أن البنك سيخفف القيود المفروضة على الصادرات السعودية في بعض الأسواق العالمية وذلك بما سيمتلكه من علاقات واسعة ومن خبرات لإدارة ملف تنشيط الميزان التجاري السعودي في جانب الصادرات لمختلف القطاعات الإنتاجية.
وأضاف أن البنك سيحقق العدالة في الدعم ما يتيح الفرصة للقطاعات الإنتاجية كافة للنمو والتوسع، كما سيعمل على تحسين البيئة الإنتاجية وتطوير المنتجات ودعمها في الأسواق العالمية.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.