النصر يسقط بثلاثية القادسية... والاتحاد يعود بثنائية الرائد

الهلال في مهمة سهلة أمام الفتح... والأهلي يبحث عن استعادة توازنه في المدينة اليوم

القادسية انتزع يوم أمس فوزاً ثميناً على النصر (تصوير: عيسى الدبيسي)
القادسية انتزع يوم أمس فوزاً ثميناً على النصر (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

النصر يسقط بثلاثية القادسية... والاتحاد يعود بثنائية الرائد

القادسية انتزع يوم أمس فوزاً ثميناً على النصر (تصوير: عيسى الدبيسي)
القادسية انتزع يوم أمس فوزاً ثميناً على النصر (تصوير: عيسى الدبيسي)

واصل فريق الاتحاد صحوته وقهر ظروفه الصعبة التي أحاطت بالفريق في الفترة الأخيرة والمتمثلة في خسارة الفريق أكثر من ثلثي لاعبيه بسبب الإيقاف والإصابات المتكررة التي طالت الركائز الأساسية، محققاً الانتصار الثالث له على التوالي على حساب الرائد بهدفين مقابل هدف.
بينما أعاد أصحاب الأرض فريق القادسية ضيفهم النصر لدوامة الخسائر مجدداً بفوزه بـ3 أهداف مقابل هدفين، فيما حقق الفيحاء فوزاً ثميناً على الباطن بثنائية نظيفة ضمن المواجهات التي أقيمت أمس، ضمن منافسات الجولة الـ13 للدوري السعودي للمحترفين.
وعاد الاتحاد للصعود في سلم الترتيب، محتلاً المركز الخامس بـ19 نقطة، بينما ظل الرائد في المركز الأخير في سلم الترتيب بـ14، وتمسك النصر رغم خسارته أمام القادسية بالمركز الثالث بـ23 نقطة، وحل أصحاب الأرض بالمركز السابع بـ16 نقطة، فيما رفع الفيحاء رصيده النقطي بفوزه على الباطن لـ13 محتلاً المركز الـ11، بينما حل منافسه أمس في المركز السادس بـ19 نقطة.
وكانت المواجهة الأولى جمعت النصر بمستضيفه القادسية، وواصل الضيوف مسلسل إهدار النقاط والابتعاد عن المنافسة على بطولة الدوري، وخسر بنتيجة ثقيلة من أصحاب الضيافة بـ3 أهداف مقابل هدفين، ولم يمهل القادسيون لاعبي النصر في التقاط أنفاسهم ودكوا مرمى وليد عبد الله في دقائق المباراة الأولى بهدفين على التوالي بقدم المهاجم ستانلي في الدقيقتين 9 و19، وعززوا من تقدمهم مع مطلع شوط المباراة الثاني بالهدف الثالث عن طريق بيسمارك في الدقيقة 60، قبل أن يرتب النصراويون صفوفهم ويخطفوا الهدف الأول عن طريق يحيى الشهري، واقترب محمد السهلاوي بفريقه من علامة الجزاء وسجل الهدف الثاني، ونقل هذا الانتصار القادسية إلى المركز السادس بـ16 نقطة، في حين يبقى النصر عند نقاطه الـ23 في المركز الثالث.
وفي ثاني المواجهات واصل الاتحاد صحوته، وقدم لاعبوه الشباب مباراة كبيرة طيلة 90 دقيقة، واستحوذوا على أغلب فترات اللقاء، بفضل الروح العالية التي كانوا عليها، وسجل المدافع الشاب عمار الدحيم هدف السبق بعدما تلقى كرة عرضية من عدنان فلاتة في الدقيقة 32.
وعدل النتيجة للرائد في شوط المباراة الثاني شيكابالا، وفي الوقت القاتل أنهى فلانيوفا صانع ألعاب الاتحاد كل الآمال الرائدية بالخروج بنقطة التعادل، وسجل الهدف الثاني بعد جملة فنية رائعة وضعها في الزاوية البعيدة على يسار حارس الرائد في الدقيقة 90، وقفز الاتحاد إلى المركز الخامس بعد هذا الانتصار بـ19 نقطة، فيما تجمد رصيد الرائد عند النقطة التاسعة في مؤخرة الترتيب، وبات المرشح الأبرز لمغادرة دوري الكبار إذا لم يرتب أوضاعه في القسم الثاني من الدوري.
وفي آخر المواجهات، انتزع الفيحاء انتصاراً ثميناً من ضيفه الباطن، بهدفين دون رد، وابتعد عن مناطق المؤخرة التي لازمت الفريق منذ انطلاق المنافسة، وجاءا عن طريق عبد الله آل سالم في الدقيقة 30، وحسن معاذ في الدقيقة 74، ووصل صاحب الضيافة مع هذا الانتصار إلى المركز العاشر بـ13 نقطة، فيما تبقى الضيوف عند النقطة 19 في المركز الخامس على سلم الترتيب.
إلى ذلك، يخوض فريق الهلال اليوم اختباراً سهلاً خارج أرضه في ختام منافسات الأسبوع الثالث عشر، عندما يحل ضيفاً على فريق الفتح في ملعب الأمير عبد الله بن جلوي بمدينة الأحساء، في الوقت الذي يواصل فيه الأهلي خوض مبارياته خارج مدينة جدة، حيث يلاقي نظيره أحد في المدينة المنورة، باحثاً عن تعويض تعثره في الجولة الماضية التي افتقد خلالها صدارته للائحة الترتيب.
وبعيداً عن حسابات المراكز المتقدمة، تفتتح مباريات هذا اليوم (الأحد) بلقاء يجمع بين التعاون وضيفه الاتفاق على ملعب الملك عبد الله بمدينة بريدة، حيث يبدو العنوان الأبرز لهذه المواجهة «التعويض» بعد سلسلة من الإخفاقات للنزيف النقطي الذي لازم الفريقين في الجولات الماضية.
ويتطلع الهلال إلى تحقيق انتصاره التاسع الذي سيقوده لمواصلة الانفراد بصدارة لائحة الترتيب بعدما نجح في اقتناصها عقب فوزه بمؤجلة الأسبوع السادس أمام الرائد التي أقيمت في منتصف الأسبوع الماضي، وقبلها حقق انتصاراً ثميناً أمام منافسه الأبرز الأهلي الذي كان يحظر المركز الأول قبل أن يتراجع للمركز الثاني.
ويعيش الهلال نشوة فنية تحت قيادة مدربه الأرجنتيني رامون دياز الذي تمكن من عبور نفق خسارته البطولة الآسيوية وحقق توازناً في مسيرته نحو الحفاظ على لقبه في دوري المحترفين السعودي الذي حققه في الموسم الماضي بعد غياب دام قرابة 5 سنوات.
وأسهم تألق لاعبي فريق الهلال في إرهاق الفرق المقابلة له في المباريات الأخيرة، حيث يتقدم هذه القائمة سالم الدوسري الذي بات يقدم مستويات متصاعدة وأسهم بصورة ملحوظة في فوز فريقه أمام الأهلي، إضافة إلى سلمان الفرج ونواف العابد وظهيري الجنب محمد البريك وياسر الشهراني، وأيضاً المدافع محمد جحفلي.
وتبدو الفرصة مواتية وسانحة لفريق الهلال لمواصلة تحقيق انتصاراته في ظل التواضع الفني الذي يعيشه فريق الفتح وسلبية نتائجه في الجولات الماضية التي قادته للتراجع في لائحة الترتيب، حيث يحضر في المركز السابع برصيد 15 نقطة.
واستقبلت شباك الفتح في المباراتين الأخيرتين 8 أهداف؛ 5 منها جاءت من الفيصلي و3 من النصر في الجولة الماضية، حيث تشير هذه الأرقام إلى دلالة كبيرة على ضعف دفاعات الفريق الذي سيكون في مواجهة قوية أمام قوة الهلال الهجومية الضاربة.
وفي المدينة المنورة، يحاول فريق الأهلي الخروج سريعاً من أجواء الإخفاقات واستعادة عافيته من أجل المنافسة حتى الرمق الأخير مع المتصدر الهلال، وذلك عندما يحل ضيفاً على صاحب الأرض فريق أحد المنتعش بفوزه الأخير أمام القادسية، والذي قاده للتقدم في لائحة الترتيب نحو المركز الحادي عشر برصيد 12 نقطة.
وتكالبت الظروف الفنية السيئة على فريق الأهلي الذي يعيش فترة عصيبة تحت قيادة مدربه الأوكراني سيرغي ريبروف المتوقع رحيله وعدم استمراره في الدفة الفنية للفريق الأخضر الباحث عن استعادة لقبه الذي افتقده في النسخة الماضية من الدوري.
ويتوقع أن يفتقد الأهلي هذا المساء أبرز لاعبيه المهاجم السوري عمر السومة بداعي الإصابة، حيث سيشكل غيابه في حال تأكده ضربة قوية لصفوف الفريق الأخضر الذي يعاني من ضعف فني كبير، رغم بروز نجمي الثنائي البرازيلي ليوناردو داسيلفا ومواطنه كلاوديمير دي سوزا.
أما صاحب الأرض فريق أحد، فيسعى لمواصلة انتصاراته التي من شأنها أن تبعده عن منطقة الخطر وحسابات الهبوط بصورة مبكرة، إلا أن هذا الطموح يصطدم بغياب ثنائي خط الدفاع محمد عمر وأسامة عاشور بداعي الإيقاف لحصولهم على 3 بطاقات صفراء، وهو الأمر الذي قد يربك الفريق ويظهره بصورة متواضعة على الصعيد الدفاعي.
وفي بريدة يتشارك التعاون مع ضيفه الاتفاق في البحث عن تحقيق الفوز عندما يلتقيان على ملعب الملك عبد الله في مباراة يؤمل عليها أنصار الفريقين لخطف نقاطها وختام منافسات الدور الأول بصورة إيجابية تسهم في تحسين مركز كل فريق في لائحة الترتيب، خصوصاً الاتفاق الذي يتراجع بصورة كبيرة.
ويحضر التعاون الذي يقوده البرتغالي غوميز في المركز الثامن برصيد 13 نقطة، أما الاتفاق فيتراجع نحو المركز الـ12 برصيد 11 نقطة، وسجل الفريقان نتائج سلبية في الجولات الماضية، ما يشكل دافعاً مشتركاً نحو البحث الجاد عن إيقاف النزيف النقطي وتحقيق الانتصار.



بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».