عشرات القتلى والجرحى من القوات الأممية بهجوم في الكونغو

وصف بأنه الأسوأ في تاريخ «القبعات الزرقاء»

صورة ارشيفة تعود إلى عام 2012 لجندنيين أمميين في الكونغو (أ.ب)
صورة ارشيفة تعود إلى عام 2012 لجندنيين أمميين في الكونغو (أ.ب)
TT

عشرات القتلى والجرحى من القوات الأممية بهجوم في الكونغو

صورة ارشيفة تعود إلى عام 2012 لجندنيين أمميين في الكونغو (أ.ب)
صورة ارشيفة تعود إلى عام 2012 لجندنيين أمميين في الكونغو (أ.ب)

أعلنت منظمة الأمم المتحدة ومسؤولون فيها، أمس، أن 14 من قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة قُتِلوا، وأُصِيب أكثر من 40 آخرين في هجوم دموي وُصِف بأنه الأسوأ في تاريخ القبعات الزرقاء، بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال بيان للمنظمة، أمس: «قُتِل ما لا يقل عن 14 من عناصر الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأصيب كثيرون بجراح، فيما وصفه الأمين العام أنطونيو غوتيريش بأنه (أسوأ هجوم) على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في التاريخ الحديث».
وأوضح أنه «في وقت متأخر من مساء أول من أمس، هاجمت عناصر تابعة لقوات التحالف الديمقراطي، عناصر من بعثة منظمة الأمم المتحدة لحفظ السلام في منطقة بني، شمال كيفو، مما أدى إلى قتال طال أمده بين عناصر الجماعة المسلحة المشتبه فيها، والقوات الأممية والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية».
وقال غوتيريش: «إن هذه الهجمات المتعمدة ضد قوات حفظ السلام الدولية غير مقبولة وتشكل جريمة حرب»، مضيفاً: «أدين هذا الهجوم بشكل لا لبس فيه».
كما دعا سلطات الكونغو للتحقيق في الحادث وتقديم مرتكبي الحادث إلى العدالة على وجه السرعة، معتبراً أنه «يجب ألا يكون هناك إفلات من العقاب على مثل هذه الاعتداءات هنا أو في أي مكان آخر».
كما رأى الأمين العام أن الهجوم يعد مؤشراً آخر على التحديات التي تواجه قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أنه تم إبلاغه بوصول التعزيزات العسكرية، من قائد قوة بعثة منظمة الأمم المتحدة إلى مكان الحادث، فيما لا يزال الإجلاء الطبي للإصابات.
وأقر مسؤول بالأمم المتحدة بمقتل وإصابة «عدد كبير» من قوات حفظ السلام في الهجوم الذي وقع في إقليم شمال كيفو في وقت متأخر من مساء أول من أمس.
وبحسب المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته، فإن 14 قُتِلوا وأصيب 40 على الأقل من جنود حفظ السلام أيضاً خلال معارك، دون إعطاء تفاصيل.
وقالت مصادر غير رسمية إن ما لا يقل عن عشرة من عناصر قوات حفظ السلام التنزانيين لقوا حفتهم في الهجوم الذي شنه متمردو القوات الديمقراطية المتحالفة في مقاطعة كيفو الشمالية شرق الكونغو الديمقراطية.
لكن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام قالت في المقابل إن أشخاصاً يُشتَبَه بانتمائهم لميليشيا قتلوا خمسة جنود كونغوليين، إضافة إلى 14 من قوات حفظ السلام الدولية في هجوم على قاعدة للبعثة في شرق الكونغو، وأضافت البعثة في بيان أن 53 جندياً من القوات الدولية أُصِيبوا أيضاً في الهجوم.
وقالت البعثة إنها تنسق مع الجيش الكونغولي، للقيام برد مشترك بالإضافة لعمليات إجلاء طبي للمصابين من القاعدة الواقعة في بيني بإقليم شمال كيفو.
وقال ستيفان دوجاريك والمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في تغريدة له على موقع «تويتر»، إثر الحادث، فيما أنه «الاعتداء الأسوأ الذي يتعرض له جنود حفظ السلام في تاريخ المنظمة الحديث».
من جهته، قال جان بيير لاكروا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام: «قلوبنا وصلواتنا مع الأسر ومع رفاقنا في بعثة حفظ السلام. التعزيزات وصلت إلى الموقع وتواصل البعثة عمليات الإجلاء الطبي».
وكانت مصادر أمنية محلية قد اتهمت متمردي القوات الديمقراطية المتحالفة بالمسؤولية عن قتل ما لا يقل عن 40 شخصاً خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في بيني بمقاطعة كيفو الشمالية.
وهاجم المتمردون عدة معسكرات للجيش في بيني، قبل أن يسيطروا على ثلاثة منها، فيما قال ناجون من الهجمات إن المتمردين أطلقوا سراح عدة أشخاص عشوائياً قبل أن يقتلوا بتهور آخرين كانوا يحتجزونهم.
وتعد الحكومة الأوغندية القوات الديمقراطية المتحالفة جماعة إرهابية، وبدأ ظهورها غرب البلاد لكن وجودها امتد إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.
وتشهد منطقة شرق الكونغو حالة من عدم الاستقرار لوجود عدة جماعات متمردة مسلحة محلية وأجنبية. وكشفت بيانات للأمم المتحدة عن مقتل آلاف المدنيين في نزاعات مسلحة مختلفة بالمنطقة منذ 2016.
وأجبر النزاع في الكونغو 1.7 مليون شخص على النزوح عن أماكن سكناهم خلال العام الحالي، حيث تعتبر هي الدولة الأكثر تضرراً في العالم من النزوح نتيجة النزاع، بحسب وكالات الإغاثة.
لكن زادت حدة النزاع بسبب الفشل في تنظيم الانتخابات العام الماضي، فيما تعانى البلاد من اضطرابات واشتباكات بين ميليشيات تتنازع على السيطرة على الأرض.
وقالت مسؤولة في مجلس اللجوء النرويجي: «إنها أزمة كبيرة، حجم النزوح يفوق ذاك الناجم عن الأزمات في سوريا واليمن والعراق»، بينما أعلن مركز لرصد النزوح الدولي أن نحو 5500 شخص نزحوا عن بيوتهم يومياً خلال هذا العام، لعدة أسباب، من بينها تفجر نزاعات جديدة واستمرار القديمة والتأخر في إجراء الانتخابات.
لكن لامبيرت مندي وزير الإعلام في الكونغو الديمقراطية شكّك بالتقرير، وقال في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية إن عدد النازحين أقل مما ورد فيه، مشيراً إلى أنهم لا يبلغون المليون، موضحاً أنه على النقيض مما ذكره التقرير فإن بعض النازحين يعودون إلى أماكن سكناهم من الدول المجاورة.
شهدت منطقة شمال كيفو المتقلبة، الواقعة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، عدداً من الهجمات على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وقبل شهرين قتل اثنان من ذوي «القبعات الزرقاء» التابعين للأمم المتحدة وأصيب 18 آخرون عندما تم قصف قاعدتهم.



نيجيريا تصدُّ هجوماً لتنظيم «داعش» ضد قاعدة عسكرية

أسلحة وذخيرة ومعدات كانت بحوزة الإرهابيين (إعلام محلي)
أسلحة وذخيرة ومعدات كانت بحوزة الإرهابيين (إعلام محلي)
TT

نيجيريا تصدُّ هجوماً لتنظيم «داعش» ضد قاعدة عسكرية

أسلحة وذخيرة ومعدات كانت بحوزة الإرهابيين (إعلام محلي)
أسلحة وذخيرة ومعدات كانت بحوزة الإرهابيين (إعلام محلي)

أعلنت نيجيريا أن جيشها تصدى لهجوم كبير نفذه «تنظيم داعش في غرب أفريقيا»، ضد قاعدة عسكرية في ولاية بورنو، أقصى شمال شرقي البلاد، ما خلّف «عدداً كبيراً» من القتلى في صفوف منفذي الهجوم.

آثار المعركة التي دارت بين مقاتلي «داعش» والجيش النيجيري (إعلام محلي)

وقال الجيش النيجيري إن قوات عملية «هدن كاي»، وهي عملية عسكرية لمحاربة الإرهاب، نجحت في صدّ هجوم منسّق شنّه إرهابيو «داعش» على القاعدة العسكرية المتقدمة في مايراري بولاية بورنو.

وأضاف الجيش أن قواته «وجّهت ضربة حاسمة لقدرات التنظيم العملياتية في المنطقة»، حسب ما ورد في بيان صادر عن ضابط الإعلام في العملية العسكرية، العقيد ساني أوبا، نشرته السبت وكالة الأنباء النيجيرية (NAN).

وقال أوبا إن الهجوم، الذي بدأ في وقت متأخر من مساء الجمعة واستمر حتى الساعات الأولى من صباح السبت، أُحبط بفضل عمليات منسّقة بين القوات البرية والدعم الجوي، وأوضح أن الإرهابيين حاولوا اختراق القاعدة باستخدام آليتين مفخختين، لكن القوات رصدت الآليتين بسرعة وقامت بتدميرهما، ما منع أي اختراق للقاعدة.

إرهابي من بين القتلى في الكمين الذي نصبه الجيش (إعلام محلي)

وأكد أن لقطات كاميرات المراقبة والمشاهدات الميدانية بيّنت مقتل عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين بجروح خطيرة، في حين سارع من تبقى منهم إلى إجلاء قتلاهم وجرحاهم.

وأضاف البيان أنه عقب فشل الهجوم، نفّذت قوات مدعومة بمجموعة التدخل السريع، وفريق من قوات الشرطة الخاصة، وأفراد قوات المهام المشتركة المدنية، عملية تمشيط واسعة للمنطقة.

وأدّت العملية إلى اكتشاف عدد كبير من قتلى الإرهابيين، إضافة إلى مصادرة أسلحة وذخائر ومواد لوجستية تركوها أثناء انسحابهم. وشملت المضبوطات بنادق «كلاشنيكوف»، ومخازن ذخائر، وعيارات نارية وقنابل يدوية، ودراجات نارية، وأجهزة اتصال، ومعدات قتالية، ومستلزمات طبية، ومواد أخرى تشير إلى نشاط عملياتي متواصل للجماعة الإرهابية.

وقال أوبا إن استعادة هذه المعدات والمواد اللوجستية «شكّلت ضربة إضافية لقدرات الإرهابيين، وقيّدت حريتهم في الحركة داخل المنطقة»، وأضاف أن «الآليتين المفخختين جرى تدميرهما بالكامل بنيران دفاعية من القوات، ما تسبب في أضرار بنقطتين على الطريق».

وشدد على أنه لم يحدث أي اختراق للقاعدة العسكرية، وهو ما اعتبر أنه «يعكس حالة الجاهزية واليقظة والقدرة العالية لدى القوات النيجيرية»، مشيراً إلى أن القوات تنفّذ حالياً «دوريات هجومية في المنطقة لمنع أي نشاط إرهابي جديد، ولطمأنة المجتمعات المحلية بأن الوجود الأمني مستمر وفعّال».

وختم قائلاً إن «القوات مصممة على هزيمة كل العناصر الإرهابية بشكل حاسم، واستعادة السلام والاستقرار الدائمين في شمال شرقي البلاد»، مؤكداً أن «فشل الهجوم على مايراري يبرز مستوى الجاهزية المهنية لعناصرنا في الميدان».

أسلحة وذخيرة ومعدات كانت بحوزة الإرهابيين (إعلام محلي)

على صعيد آخر، أعلن الجيش النيجيري إنقاذ أربعة مخطوفين وتحييد أحد الخاطفين خلال كمين نُفِّذ في ولاية بلاتو، وقالت مصادر خاصة للإعلام المحلي إن العملية جاءت إثر معلومات استخبارية حول اختطاف أربعة أشخاص في قرية ريمي، ضمن مقاطعة جيري.

وأوضحت المصادر أنه في نحو الساعة الرابعة فجراً يوم الجمعة، انتشرت قوات القطاع الأول التابعة للعملية انطلاقاً من جينغري، ونصبت كميناً على المسار المتوقع لانسحاب الخاطفين. وقالت المصادر: «خلال العملية، اشتبكت القوات مع الخاطفين وتبادل الطرفان إطلاق النار، ما أجبر الخاطفين على ترك الضحايا الأربعة والفرار».

وأضافت أنه بعد تمشيط المنطقة عثرت القوات على جثة أحد الخاطفين الذي تم تحييده خلال الاشتباك، كما شملت المضبوطات التي تم العثور عليها بحوزة الخاطفين الفارين: بندقية «AK-47»، ومخزن ذخيرة واحداً، و13 طلقة من عيار «7.62 ملم» الخاصة.

وبحسب المصادر، تم استجواب الضحايا الذين جرى إنقاذهم قبل إعادتهم إلى ذويهم، في حين تتواصل الجهود لتعقب ما تبقى من أفراد عصابة الخطف والقبض عليهم، وأكدت المصادر أنه لم تُسجَّل أي خسائر في صفوف القوات.


عودة أطفال نيجيريين إلى آبائهم بعد إطلاق سراحهم من الاختطاف

أونيكا تشيمي طالب أُطلق سراحه بعد اختطافه خلال مقابلة مع «وكالة أسوشييتد برس» في بابيري بنيجيريا 10 ديسمبر 2025 (أ.ب)
أونيكا تشيمي طالب أُطلق سراحه بعد اختطافه خلال مقابلة مع «وكالة أسوشييتد برس» في بابيري بنيجيريا 10 ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

عودة أطفال نيجيريين إلى آبائهم بعد إطلاق سراحهم من الاختطاف

أونيكا تشيمي طالب أُطلق سراحه بعد اختطافه خلال مقابلة مع «وكالة أسوشييتد برس» في بابيري بنيجيريا 10 ديسمبر 2025 (أ.ب)
أونيكا تشيمي طالب أُطلق سراحه بعد اختطافه خلال مقابلة مع «وكالة أسوشييتد برس» في بابيري بنيجيريا 10 ديسمبر 2025 (أ.ب)

رحب العديد من الآباء في نيجيريا بعودة أطفالهم في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، والذين تم خطفهم الشهر الماضي، عندما اقتحم مسلحون مدرستهم.

وقال لوكا إيلايا، أحد الآباء، لوكالة «أسوشييتد برس»، الذي أُفرج عن أحد أبنائه في حين لا يزال الآخر محتجزاً لدى الخاطفين: «لم يكن الأمر سهلًا بالنسبة لي، لكنني أشعر اليوم ببعض الفرح، ورغم أنه لا يزال هناك ابن آخر مختطف، ومع ذلك، أنا سعيد باستعادة هذا الابن».

وابنه، الذي كان يعانقه بقوة، هو واحد من 100 طالب، جرى إطلاق سراحهم مطلع الأسبوع الحالي، بعد اختطافهم من مدرسة كاثوليكية نيجيرية في 21 نوفمبر (تشرين الثاني).

أونيكا تشيمي (على اليمين) طالب كاثوليكي اختطف ثم أُفرج عنه يتفقد هاتفه في منزله بنيجيريا 10 ديسمبر 2025 (أ.ب)

يُشار إلى أن عمليات الاختطاف من مدرسة واقعة في قرية بابيري، التي خطف منها أكثر من 300 طالب وموظف، هي الأحدث في سلسلة من عمليات الاختطاف الجماعية التي هزّت نيجيريا في العقد الماضي.

وقبل ذلك بأيام، اختُطف 25 طالباً في ولاية كيبي المجاورة. ولم تكشف الحكومة عن تفاصيل بشأن الطلاب الذين أُفرج عنهم من قرية بابيري، ولا عن مصير ما لا يقل عن 150 طفلاً وموظفاً ما زالوا في الأسر، في حين تمكّن 50 طالباً من الفرار خلال الساعات التي أعقبت عملية الاختطاف.

وقالت «الجمعية المسيحية النيجيرية» إنه من المقرر لم شمل 100 تلميذ مع أسرهم الثلاثاء بعد إنقاذهم من خاطفيهم، وذلك بعد إتمام فحوصهم الطبية بولاية النيجر في وسط البلاد.

وكان الطلبة بين أكثر من 300 طالب و12 موظفاً خطفهم مسلحون من مدرسة سانت ماري الداخلية في الساعات الأولى من يوم 21 نوفمبر، في واحدة من أسوأ عمليات الخطف الجماعي في البلاد منذ ما يزيد على عقد.

وقال دانيال أتوري، المتحدث باسم «الجمعية المسيحية النيجيرية»: «نحن حالياً في طريقنا من مينا إلى بابيري مع الطلاب المائة. وأعتقد الآن أن ذويهم سيكونون في استقبالنا بالمدرسة».

وتقع قرية بابيري في ولاية النيجر على مسافة تبعد 7 ساعات بالسيارة من مينا عاصمة الولاية.

وقال دودا جوانجا، أحد أولياء الأمور، إنه تلقى اتصالاً للذهاب إلى المدرسة لاستقبال نجله البالغ 15 عاماً. وأضاف: «نتطلع إلى لم الشمل مع ابننا، وندعو الله ألا يتكرر هذا الأمر مرة أخرى».

وبالإضافة إلى المحررين الاثنين، تمكن 50 من تلاميذ المدرسة المخطوفين من الفرار بعد فترة وجيزة من احتجازهم، في حين لا يزال أكثر من 100 تلميذ في عداد المفقودين.

أونيكا تشيمي (على اليمين) طالب كاثوليكي اختطف ثم أُفرج عنه يتفقد هاتفه في منزله بنيجيريا 10 ديسمبر 2025 (أ.ب)

وسرعان ما تلاشى الارتياح الناتج عن تحرير الطلاب، ليُفسح المجال أمام تساؤلات الخبراء الأمنيين حول كيفية تنفيذ عملية الإنقاذ. ولم يقدّم الرئيس بولا تينوبو ولا مسؤولو الحكومة النيجيرية أي تفاصيل بشأن العملية، إذ لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الإفراج عن الأطفال قد جرى عبر مفاوضات، أو بدفع فدية، أو من خلال عملية أمنية.

وقال مسؤول حكومي رفيع، طلب عدم الكشف عن هويته، إن هذه التفاصيل حُجبت لأسباب أمنية، وخشية أن يؤثر الكشف عنها في فرص إطلاق سراح من لا يزالون محتجزين. وتؤكد الحكومة النيجيرية باستمرار أنها لا تدفع فِدى للخاطفين.


وزير الخارجية الأميركي يحذر رواندا من انتهاك «اتفاق واشنطن»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
TT

وزير الخارجية الأميركي يحذر رواندا من انتهاك «اتفاق واشنطن»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

هددت الولايات المتحدة رواندا باتخاذ إجراءات بعد أيام فقط من توقيع اتفاق سلام في واشنطن، وذلك في أعقاب استيلاء ميليشيا «إم 23» المتمردة على مدينة ذات أهمية استراتيجية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وكتب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على منصة «إكس»، أن تصرفات رواندا في شرق الكونغو تمثل انتهاكا واضحا لاتفاق واشنطن الذي وقعه الرئيس دونالد ترمب أيضاً.

وأضاف روبيو: «ستتخذ الولايات المتحدة إجراءات لضمان الوفاء بالوعود التي قطعت للرئيس».

ترمب شارك في حفل توقيع «اتفاق السلام» مع رئيسي رواندا والكونغو الديمقراطية في واشنطن (أ.ف.ب)

وكان الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي، ونظيره الرواندي بول كاجامي، قد وقعا اتفاق سلام في أوائل ديسمبر (كانون الأول) بحضور ترمب.

ويهدف الاتفاق إلى إنهاء الصراع الدموي المستمر منذ أكثر من 30 عاما في شرق الكونغو الغني بالموارد.

وبعد وقت قصير من توقيع الاتفاق، استولت ميليشيا «إم 23» المتمردة على مدينة أوفيرا ذات الأهمية الاستراتيجية. ووفقاً لخبراء الأمم المتحدة، فإن الميليشيا مدعومة من رواندا.

وكانت الولايات المتحدة قد بدأت محادثات السلام لتحقيق نهاية للعنف في المنطقة. وأعلن ترمب أن الولايات المتحدة ستوقع اتفاقيات ثنائية مع كلا البلدين بشأن استخراج المعادن الأرضية النادرة.