الجيش الأميركي ينفي مسؤوليته عن غارة جديدة في الصومال

أوغندا تبدأ سحب عناصرها من قوات حفظ السلام

الجيش الأميركي ينفي مسؤوليته عن غارة جديدة في الصومال
TT

الجيش الأميركي ينفي مسؤوليته عن غارة جديدة في الصومال

الجيش الأميركي ينفي مسؤوليته عن غارة جديدة في الصومال

نفت قيادة القوات الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» أن يكون الجيش الأميركي شن غارة جوية مساء أول من أمس، على قرية جنوب العاصمة الصومالية مقديشو، فيما قال مسؤول محلي إن الهجوم استهدف مقاتلين من حركة الشباب. ولم يتضح بعد من الذي نفذ الغارة الجوية، لكن الولايات المتحدة كثيرا ما تقوم بهذه الهجمات لدعم الجيش الصومالي في معركته ضد حركة الشباب. وقال ناطق باسم «أفريكوم» لـ«الشرق الأوسط» في تصريح مقتضب عبر البريد الإلكتروني، إن الجيش الأميركي «لم يشن أي غارات جوية في الصومال» أول من أمس، في وقت نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول في الحكومة المحلية، أن الغارة تمت في قرية ايليمي على بعد 130 كيلومترا جنوب غربي مقديشو، حيث تسيطر حركة الشباب على المنطقة.
وقال علي نور نائب حاكم منطقة شابيلا السفلى، إن الهدف كان سيارة يستخدمها المسلحون لنقل الإمدادات إلى فرقة تعد القنابل، مضيفا «الغارة قصفت السيارة لكننا لا نعرف تفاصيل الضحايا».
لكن محمد أبو أسامة، القيادي بحركة الشباب في المنطقة نفسها، نفى أن يكون أفراد حركة الشباب تعرضوا للهجوم، وبدلا من ذلك قال إن الغارة قتلت مدنيين، مضيفا: «الضربة أسفرت عن مصرع 7 مدنيين وإصابة ثلاثة آخرين».
إلى ذلك، أعلن الجيش الأوغندي عن بدء انسحاب 281 جنديا يعملون في بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال «أميصوم» كجزء من خطة الأمم المتحدة التي ستخفض عدد جنود الاتحاد بمقدار ألف بحلول نهاية هذا العام.
وقال المتحدث باسم الجيش الأوغندي العميد ريتشارد كاريمير إن الانسحاب التدريجي يتفق مع التخفيضات التي وافق عليها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لألف جندي يعملون في إطار بعثة «أميصوم» بحلول الموعد النهائي المحدد نهاية الشهر الجاري».
وأضاف كاريمير «أن التخفيض قد بدأ بالفعل وأن قوات الدفاع الشعبي الأوغندية تعمل وفقا لما يقتضيه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2372»، مشيرا إلى أن الانسحاب التدريجي للقوات والتسليم التدريجي للمسؤوليات الأمنية سوف يستند إلى قدرة قوات الأمن الوطني الصومالية على السيطرة بسلام على أمن البلاد.
وفي الوقت الراهن هناك أكثر من 20 ألف جندي يعملون في «أميصوم» علما بأن أوغندا، التي أرسلت قواتها إلى الصومال عام 2007، تعد أكبر مساهم في هذه القوة التي تضم أكثر من 6 آلاف جندي.
ومن المتوقع أيضا أن تخفض كينيا وبوروندي وجيبوتي وإثيوبيا أعداد قواتها هناك بحلول نهاية الشهر الجاري.
وفي أغسطس (آب) الماضي، مدد مجلس الأمن ولاية بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال حتى نهاية مايو (أيار) من العام المقبل، ووافق على تخفيض عدد أفراده النظاميين إلى 626 21 شخصا كحد أقصى بحلول نهاية هذا الشهر، مع التركيز على تسليم المسؤوليات تدريجيا إلى الأمن الصومالي القوات.
وكان الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الأفريقي للصومال فرانسيسكو ماديرا أعلن الشهر الماضي أنه سيتم سحب نحو ألف جندي من القوة الإقليمية القوية البالغ قوامها 22 ألف جندي من الصومال، والتي تتألف من قوات من أوغندا وبوروندي وكينيا وإثيوبيا وجيبوتي منتشرة في ستة قطاعات تغطي جنوب ووسط الصومال.
لكن ماديرا حذر قبل يومين من أن خطة «أميصوم» لتقليص عدد قواتها ستضر بمهمتها لحفظ السلام, ما لم يتم تدبير عتاد إضافي لتعويض انخفاض عدد القوات.
إلى ذلك، رحب كورو بيشو مندوب اليابان في الأمم المتحدة، بنتائج مؤتمر الأمن في الصومال الذي عقد في العاصمة مقديشو على مدى اليومين الماضيين.
وأشاد البيان بمساهمة بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، وقوات الأمن الوطنية، وبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الصومال، مشيدا بالتضحيات الكبيرة التي قدمتها هذه القوات للحد من التهديد الذي تشكله حركة الشباب.
إلى ذلك، عقدت الهيئة الحكومية للتنمية «إيقاد» برنامجا لمدة خمسة أيام في جيبوتي لتدريب جنود صوماليين على التصدي للتطرف وفض الاشتباكات وإعادة التكامل.
ونظم برنامج قطاع الأمن التابع للمنظمة بالشراكة مع المهمة الخاصة للمجموعة الإقليمية في الصومال البرنامج الذي جمع نحو 50 رجل دين من الصومال وقادة تقليديين وممثلين من منظمات المجتمع المدني ومسؤولين من الحكومة.
وأشار أبيب مولونه مدير إيقاد، إلى أن حركة الشباب المسلحة ما زالت أكبر تهديد بالنسبة للسلام والأمن والاستقرار في الصومال والمنطقة في الوقت الحالي، مشيرا إلى أنه على الرغم الأعمال التي تقوم بها الحكومة الصومالية وممثلون إقليميون ودوليون لمواجهة حركة الشباب، ما زالت الجماعة الإرهابية مستمرة في شن هجمات معقدة بشكل معتاد في مقديشو.
ويهدف هذا التدريب للمشاركة في الحرب ضد التطرف ومواجهة الإرهاب في الصومال عن طريق تقديم معرفة وأدوات وفهم مشترك للقادة التقليديين في حشد المجتمع من خلال مواجهة القصص المتطرفة التي تجعل خطر الرسائل المتطرفة التي تنشرها حركة الشباب شيئا مألوفا.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».