العرب والمسلمون يبحثون الرد على «نقل السفارة» باجتماعين

العرب والمسلمون يبحثون الرد على «نقل السفارة» باجتماعين

استعدادات لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي
الأربعاء - 18 شهر ربيع الأول 1439 هـ - 06 ديسمبر 2017 مـ
مدينة القدس (أ.ف.ب)
عمّان: «الشرق الأوسط أونلاين»
تستعد جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لعقد اجتماعات طارئة لبحث التحركات ردا على نية الولايات المتحدة نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس، والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

ويعقد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، اجتماعا غير اعتيادي، السبت المقبل، بناء على طلب من فلسطين والأردن.

وذكرت مذكرة لمندوبية دولة فلسطين أن الاجتماع سيناقش «بحث التحركات العربية الواجبة إزاء هذا التغير المحتمل في الموقف الأميركي الذي يمس بمكانة القدس ووضعها القانوني والتاريخي».

واعتبرت المذكرة أن هذا الإعلان المرتقب يعتبر «خرقا سافرا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة واتفاقية جنيف الرابعة».

ويأتي هذا الطلب بعقد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، استنادا للقرارات الصادرة عن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة والوزاري في دوراته المتعاقبة.

وأكد مصدر دبلوماسي عربي مسؤول بالقاهرة أن الاجتماع سيعقد عصر يوم السبت المقبل، إذ إن المادة الحادية عشرة من النظام الداخلي لمجلس الجامعة العربية تقول إنه إذا طلبت دولتان عقد اجتماع طارئ يعتبر الاجتماع قائما.

من جانبها، ستعقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعا في إسطنبول الأربعاء المقبل، حسبما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن الهدف من الاجتماع هو «تنسيق الرد» على قرار الولايات المتحدة بشأن القدس.
الأردن فلسطين القدس

التعليقات

د. هاشم فلالى
07/12/2017 - 03:10
التصرفات التى فيها من التعديات المقصودة والتى تسلب الحقوق وتهدم وتدمر ما قد يكون هناك من المنشأت الحيوية والافراد والممتلكات بدون رداع او ان يكون هناك من تلك التصرفات التى فيها مما يؤدى إلى القيام بما يؤدى إلى ان يعرف كلا حدوده فلا يتعداها، وان يتم السير فى المسارات الحضارية وفقا لما يؤدى إلى تحقيق الحفاظ على المصالح والحقوق والثوابت المادية والمعنوية، وان يصبح هناك الالتزام بالاجراءات القانوينة والشرعية فى التعامل مع مثل هذه المسارات التى يجب بان لا يتم فيها الخلط بين الامور
وليد شيشاني
البلد: 
السويد
07/12/2017 - 05:38
من الطبيعي ان تتأثر الأردن وفلسطين بقرار هذا التصرف الأمريكي بشأن القدس حيث بارت تجارة الأردن والسلطة الفلسطينية التي كانت قائمة على المتاجرة بالقضية الفلسطينية , وآن الأوان للأردن والسلطة الفلسطينية ان يعتمدا على انفسهم كفاهم العيش على الهبات والمساعدات باسم القدس والقضية الفلسطينية . الشعب الفلسطيني فقير والشعب الأردني أفقر وزعامات البلدين لم يشبعوا بعد ومنذ عام 1948. ولم يبقى إلا أن يبيعوا شعوبهم . فلا قدس ولا مكة لها قدسية في نفوس من تعودوا على الإستجداء. للأسف أن إسرائيل بتصرفاتها تدفع الطرفين الأردني والفلسطيني لتنفيذ مخططاتها واللجوء للفوضى والتخريب . الطل يعلم بعدم الجدوى من العداء مع إسرائيل لذلك فإن اجتماع الجامعة العربية ومنظمة العالم الإسلامي لبحث القضية إنما لفلفة للقضية وجبر خاطر.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة