«هيونداي موتور» تنتج شاحنات ثقيلة في الصين

دخلت سوق المنافسة مع أهم الشركات العالمية

«هيونداي موتور» تنتج شاحنات ثقيلة في الصين
TT

«هيونداي موتور» تنتج شاحنات ثقيلة في الصين

«هيونداي موتور» تنتج شاحنات ثقيلة في الصين

ذكرت تقارير إخبارية اليوم (الأربعاء)، أن شركة هيونداي موتور أكبر منتج سيارات في كوريا الجنوبية، بدأت إنتاج الشاحنات الثقيلة في الصين، لتنضم للمنافسة القوية مع الشركات الكبرى في هذا المجال، مثل "دايملر" الألمانية و"فولفو" السويدية.
ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية عن مسؤول في مكتب هيونداي بالعاصمة الصينية بكين، القول إن الشركة بدأت أخيرا إنتاج الشاحنة الثقيلة الفارهة ذات المحركين تراجو شينت في مصنعها بإقليم شيوان سيشوان الصيني.
وكانت أعمال بناء المصنع الجديد في إقليم سيشوان اكتملت قبل عامين عندما أطلقت "هيونداي" وشريكتها الصينية "سيشوان ننجون اوتومبيل" مشروعا مشتركا لإنتاج السيارات التجارية.
وتتوقع "هيونداي" نموا مطردا في مبيعات الشاحنات الكبيرة في الصين في ظل سياسة الحكومة زيادة التوسع الحضري وتسريع جهود التنمية في وسط وغرب الصين.
وتصل الطاقة الانتاجية لمصنع سيشوان إلى 150 ألف شاحنة و10 آلاف حافلة سنويا.
وكان المصنع بدأ منذ مطلع العام الحالي إنتاج الحافلة الصغيرة كاونتي التي تنافس الحافلة كوستر، من تويوتا اليابانية.



«المركزي الأوروبي» يُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مقر المصرف المركزي في فرنكفورت (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مقر المصرف المركزي في فرنكفورت (رويترز)
TT

«المركزي الأوروبي» يُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مقر المصرف المركزي في فرنكفورت (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مقر المصرف المركزي في فرنكفورت (رويترز)

أبقى المصرف المركزي الأوروبي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير يوم الخميس، حيث يحرص مجلس إدارة المصرف والرئيسة كريستين لاغارد على التأكد من السيطرة التامة على التضخم العنيد قبل خفض أسعار الفائدة مجدداً.

ويُبقي هذا القرار سعر الإيداع عند 3.75 في المائة، وهو المستوى الذي استقر عليه بعد خفض وحيد للسعر في الاجتماع السابق الذي عُقد في 6 يونيو (حزيران)، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وخرج «المركزي الأوروبي» برسالة متوازنة بعد الاجتماع، قائلاً إن أرباح الشركات كانت تمتص بعض ضغوط الأسعار ولكن المخاطر لا تزال قائمة وهناك حاجة إلى مزيد من الأدلة قبل أن يتمكن صناع السياسة من الضغط على الزناد مرة أخرى، وفق «رويترز».

وقال «المركزي» في بيان: «المعلومات الواردة تدعم على نطاق واسع التقييم السابق لمجلس الإدارة لتوقعات التضخم على المدى المتوسط».

وأضاف: «ضغوط الأسعار المحلية لا تزال مرتفعة، وتضخم الخدمات مرتفع ومن المرجح أن يظل التضخم الرئيسي أعلى من الهدف حتى العام المقبل».

وهذا يعني أن المقترضين لشراء المنازل والشركات التي تأمل في خفض أسعار الفائدة في أوروبا سيضطرون إلى الانتظار على الأقل حتى اجتماع البنك في سبتمبر (أيلول) للحصول على قروض بأسعار معقولة - وربما لفترة أطول من ذلك.

ويُشبه موقف البنك المركزي الأوروبي في الوقت الحالي موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الذي يُتوقع منه أن يمتنع عن خفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل الذي يُعقد بين 30 و31 يوليو (تموز)، على الرغم من أن «الفيدرالي» يبدو أقرب إلى خفض الأسعار بعد ذلك الاجتماع مقارنة بـ«المركزي الأوروبي».

ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى جعل اقتراض الأموال والإنفاق والاستثمار أكثر تكلفة، ما يُساهم في خفض الطلب على السلع وبالتالي كبح جماح ارتفاع أسعار المستهلكين بشكل عام.

وانخفض التضخم في منطقة اليورو من ذروة بلغت 11.6 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 إلى 2.5 في المائة في يونيو، وهي مقاربة تدريجية لهدف «المركزي الأوروبي» المتمثل بـ 2 في المائة والذي يُعتبر الأفضل للاقتصاد. لكن المرحلة الأخيرة كانت صعبة، حيث استقر التضخم بين 2 في المائة و3 في المائة لعدة أشهر.