دورتموند يأمل تخطي نابولي لتفادي خطر الخروج.. وآرسنال لتأكيد صدارته على حساب مرسيليا

لاعبو دورتموند مطالبون بالفوز على نابولي اليوم للإبقاء على آمالهم في المنافسة (إ.ب.أ)
لاعبو دورتموند مطالبون بالفوز على نابولي اليوم للإبقاء على آمالهم في المنافسة (إ.ب.أ)
TT

دورتموند يأمل تخطي نابولي لتفادي خطر الخروج.. وآرسنال لتأكيد صدارته على حساب مرسيليا

لاعبو دورتموند مطالبون بالفوز على نابولي اليوم للإبقاء على آمالهم في المنافسة (إ.ب.أ)
لاعبو دورتموند مطالبون بالفوز على نابولي اليوم للإبقاء على آمالهم في المنافسة (إ.ب.أ)

يواجه بوروسيا دورتموند الألماني وصيف دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي خطر الخروج من الدور الأول للمسابقة القارية المرموقة عندما يستضيف نابولي الإيطالي اليوم، في الجولة الخامسة قبل الأخيرة للمجموعة السادسة التي تشهد مواجهة مهمة لآرسنال الإنجليزي قد تحسم تأهله أمام مرسيليا الفرنسي.
ومن خلال جولة اليوم وغدا تبدو مهمة الفرق الإنجليزية آرسنال وتشيلسي ومانشستر يونايتد (يلعب غدا) أفضل للحاق بمانشستر سيتي، واستكمال الرباعي الإنجليزي في الدور الثاني، فيما ستكون آمال ثلاثي إيطاليا نابولي وميلان ويوفنتوس (يلعب غدا) صعبة، وقد ينتهي الأمر بالثلاثة جميعا في دور الـ16، أو الخروج من البطولة، وهو ما قد يمثل ضربة قوية للكرة الإيطالية.
في المجموعة الخامسة يستعد دورتموند لمواجهة نابولي محاولا التغلب على الفترة السيئة للغاية التي يمر بها، حيث خسر مبارياته الثلاث الأخيرة في مختلف المسابقات، بينها اثنتان على ملعبه ضد آرسنال صفر - 1 في دوري أبطال أوروبا، وأمام بايرن ميونيخ صفر - 3 في الدوري المحلي، السبت الماضي.
ويعاني دورتموند من عدم الفعالية أمام المرمى، وهو الذي يتمتع بقوة هجومية ضارية تتمثل في البولندي العملاق روبرت ليفاندوفسكي، والجابوني بيار أوباميينغ، والأرميني هنريك مخيتاريان والألماني ماركو رويس.
ويحتل دورتموند المركز الثالث في المجموعة متخلفا بفارق ثلاث نقاط المتصدرين آرسنال ونابولي.
وناشد حارس مرمى دورتموند المخضرم رومان فايندينفيلر زملاءه التركيز طوال الدقائق الـ90، لتحقيق الفوز والمحافظة على آمال التأهل حتى الجولة الأخيرة التي يحلون فيها ضيوفا على مرسيليا.
وقال فايندينفيلر: «أعتقد أن مباراة ضد نابولي أهم بكثير من الخسارة أمام بايرن ميونيخ. يتعين علينا الفوز على نابولي على ملعبنا بكل بساطة».
وتابع: «كما ذكرت في الآونة الأخيرة، فنحن نعاني من التصميم، ومشكلتنا أننا لا ننهي الهجمات. نمرر الكرة كثيرا بدلا من التسديد باتجاه المرمى».
وعدم التهديف ليس المشكلة الوحيدة التي يعاني منها فريق مدينة الرور الصناعية وسط ألمانيا، حيث يعاني الفريق من غياب ماتس هوملز ومارسيل شميلتسر، مما اضطر المدرب يورغن كلوب إلى إشراك مانويل فرايريخ إلى جانب اليوناني سقراطيس في مركز قلب الدفاع ضد بايرن ميونيخ.
وتابع: «لم يتحدد أي شيء حتى الآن، أكان الأمر يتعلق بالدوري المحلي أو دوري أبطال أوروبا». ويدرك دورتموند أن أي نتيجة أخرى غير الفوز على نابولي ستطيح به خارج البطولة، إذا تغلب آرسنال كالمتوقع على ضيفه مرسيليا في المباراة الثانية بالمجموعة.
في المقابل، لا يخوض نابولي المباراة في أفضل أحواله أيضا، لأنه خسر آخر مباراة له في الدوري المحلي أمام بارما على ملعبه. كما أنه سيفتقد إلى صانع ألعابه المتألق السلوفاكي ماريك هامسيك، ومن المتوقع أن يحل مكانه لورنزو اينسينيي أو البلجيكي دريس ميرتينز.
واعترف مدرب نابولي الإسباني رافاييل بينيتيز بأن فريقه لم يقدم عرضا جيدا ضد بارما، وقال: «لم نلعب جيدا، وكنا سيئين، خصوصا في خط الهجوم؛ لم ننفذ الخطة التي وضعناها قبل المباراة».
وتابع: «الآن يتعين علينا أن نركز جهودنا على دورتموند، لأنها مباراة مهمة بالنسبة إلينا». وأوضح: «أنا واثق أن أهمية المباراة ستعطي الحافز اللازم للاعبين».
وإذا حقق آرسنال الفوز على مرسيليا ضمن المجموعة نفسها على ملعبه (الإمارات) اليوم سيرفع رصيده إلى 12 نقطة، ويظل في الصدارة، لكنه لن يضمن التأهل بشكل رسمي إذا فاز دورتموند على نابولي، حيث سيتأجل الحسم للجولة الأخيرة.
وحذر الإسباني سانتياغو كازورلا لاعب وسط آرسنال زملاءه من الاستهانة بفريق مرسيليا والتعامل معه باستخفاف، في ظل خسارة الفريق الفرنسي لمبارياته الأربع السابقة.
وقال كازورلا: «ربما تكون المواجهة صعبة، وإذا لم نتوخّ الحذر، فقد نسقط فيها. وبعدها، قد لا نستطيع العبور للدور التالي. نحتاج لأن نفهم أنها مباراة حاسمة». وفي المجموعة الخامسة يأمل تشيلسي الإنجليزي بطل أوروبا عام 2012 أن يضرب عصفورين بحجر واحد، عندما يحل ضيفا عل بازل السويسري اليوم.
ويهدف تشيلسي أولا إلى الثأر لخسارته في الجولة الافتتاحية على أرضه أمام الفريق السويسري الذي يضم في صفوفه النجم المصري محمد صلاح، علما بأن نقطة واحدة تكفي الفريق اللندني لضمان بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
وتخطى تشيلسي خسارته الأولى أمام بازل بفوزين لافتين خارج ملعبه على ستيوا بوخارست الروماني وشالكه الألماني 4 - 0 و3 - صفر على التوالي، وقد سجل 10 أهداف ولم يدخل مرماه أي هدف.
وقال لاعب وسط تشيلسي المخضرم فرانك لامبارد، الذي سجل هدفين لفريقه خلال فوزه خارج ملعبه على وستهام 3 - صفر في الدوري الإنجليزي: «خسرنا المباراة الأولى أمام بازل في الجولة الافتتاحية، لكننا هزمناه الموسم الماضي في الدوري الأوروبي. نريد تجديد الفوز عليه وضمان التأهل، لكي نرتاح من الضغوط في الجولة الأخيرة».
ويترقب البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لتشيلسي مدى جاهزية مهاجمه الإسباني فيرناندو توريس، بعد أن غاب عن الفريق أسبوعين للإصابة.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة، يحتاج شالكه الألماني أيضا للفوز على مضيفه ستيوا بوخارست، إذا أراد التأهل للدور الثاني بشرط فوز تشيلسي. ويتصدر تشيلسي المجموعة برصيد تسع نقاط مقابل ست نقاط لشالكه وخمس نقاط لبازل ونقطتين لستيوا بوخارست.
وسيفتقد شالكه حارس مرماه تيمو هيلدبراند ولاعب الوسط المهاجم ليون جوريتزكا في مواجهة ستيوا بوخارست. ويعاني هيلدبراند من إصابة بسيطة في الفخذ تعرض لها في المباراة أمام اينتراخت فرانكفورت بالدوري المحلي (3/ 3)، بينما يغيب الشاب جوريتزكا بسبب إصابته بالإنفلونزا. ومن المنتظر أن يحل رالف فيرمان محل هيلدبراند، وسينضم المهاجم شينيدو أوباسي إلى التشكيلة.
وفي المجموعة الثامنة، يريد برشلونة الذي ضمن بطاقة التأهل في الجولة الماضية، حصد نقطة واحدة من مباراته خارج ملعبه عندما يحل ضيفا على أياكس أمستردام على ملعب ارينا، لكي يضمن صدارة المجموعة.
ويعاني الفريق الكاتالوني من إصابات عدة طالت نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي والحارس العملاق فيكتور فالديز، بالإضافة إلى الظهير الأيسر خوردي الابا، لكن ذلك لم يمنعه من تحقيق فوز عريض على غرناطة 4 - صفر السبت الماضي.
ويستعيد برشلونة خدمات صانع ألعابه تشافي، الذي تعافى من إصابة بتمزق عضلي. وضمن المجموعة نفسها، يتعين على ميلان النهوض من كبوته، لكن مهمته لن تكون سهلة في مواجهة سيلتك الاسكوتلندي القوي على ملعبه.
ويحتل ميلان المركز الـ11 في الدوري المحلي ويواجه مدربه ماسيميليانو أليغري الإقالة، في حال استمرت النتائج السيئة.
وتراجع مستوى المهاجم ماريو بالويتللي الذي أضاع ركلة جزاء السبت هي الثانية له في مسيرته، وقد اعترف بأنه يمر بفترة صعبة حاليا. ويعاني ميلان من غيابه عن الفوز في سبع مباريات متتالية، وهو ما زاد التكهنات المحيطة بمستقبل أليغري، وكذلك أدريانو غالياني الرئيس التنفيذي للنادي.
وقال أليغري بعد التعادل 1 - 1 مع جنوا وإهدار بالوتيللي ركلة جزاء: «يجب أن نخرج من هذا المأزق جميعا. لا يزال هناك الكثير من النقاط المتبقية أمامنا، ويجب علينا التأهل إلى الدور التالي في دوري أبطال أوروبا. يجب أن نجعل الأمور تصب في صالحنا».
وفي المجموعة السابعة، يطمح أتلتيكو مدريد للحفاظ على العلامة الكاملة، مواصلا تصدرها برصيد 12 نقطة مقابل خمس نقاط لزينيت سان بطرسبورغ الروسي، وأربع نقاط لبورتو البرتغالي، ونقطة واحدة لأوستريا فيينا النمساوي.
ويحل أتلتيكو ضيفا على زينيت اليوم بينما يستضيف بورتو فريق أوستريا فيينا حيث تتنافس الفرق الثلاثة على البطاقة الثانية من هذه المجموعة للدور الثاني، بعدما حسم أتلتيكو البطاقة الأولى فعليا.
وأعلن لوسيانو سباليتي مدرب زينيت أن لاعب الوسط البرتغالي داني والمدافع الأرجنتيني كريستيان انسالدي سيغيبان عن المباراة أمام أتليتكو. في المقابل، أصبح المدافع البلجيكي نيكولا لومبارتس جاهزا للانضمام للتشكيلة لكن الشكوك لا تزال تحيط بقدرة الظهير الأيمن المخضرم ألكسندر انيوكوف على المشاركة.
وقال سباليتي: «تدرب لومبارتس بشكل جيد آخر يومين، لكننا بحاجة لتقييم حالة انيوكوف بعناية، بعد أن غاب عن آخر حصتين تدريبيتين».



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.