دليلك لأفضل الأماكن في شرق أفريقيا والأوقات المناسبة لزيارتها

أجواء استوائية جذابة وقريبة من منطقة الخليج

شرق افريقيا بات جاذباً للسياح العرب
شرق افريقيا بات جاذباً للسياح العرب
TT

دليلك لأفضل الأماكن في شرق أفريقيا والأوقات المناسبة لزيارتها

شرق افريقيا بات جاذباً للسياح العرب
شرق افريقيا بات جاذباً للسياح العرب

من الجهات السياحية القريبة من منطقة الخليج التي لم يتم استكشافها بعد من السائح العربي الجانب الشرقي من القارة الأفريقية الذي يحتوي على كثير من المعالم غير المتاحة في أي مكان آخر في العالم. ومن مشاهدة مواسم هجرة الحيوانات البرية في تنزانيا إلى الطيران فوق شلالات بحيرة فيكتوريا ومشاهدة جبال كليمنجارو إلى زيارات مدن مثل لامو في كينيا وجزر مثل مدغشقر والسيشل وموريشيوس تظل السياحة الأفريقية من أفضل رحلات الاستجمام والعودة إلى الطبيعة.
وعلى رغم الشائع من تراجع معدلات الأمان للسياح في بعض الدول الأفريقية فإن شركات السياحة تؤكد أن رحلاتها لا تتعرض لأي متاعب في دول مثل كينيا وإثيوبيا ومالاوي والسيشل وموزمبيق ومدغشقر ورواندا وتنزانيا وزامبيا.
ويغطي تعبير شرق أفريقيا الكثير من الثقافات والشعوب ومساحات شاسعة من الأراضي وجغرافيا متنوعة. وهذا التنوع يعني أنها مناسبة للجميع من محبي رحلات السفاري أو مشاهدة أفريقيا من البالون أو مغامرات تسلق الجبال واستكشاف الأدغال. والمجموعة التالية من الوجهات السياحية الجذابة تقدمها الكثير من شركات السياحة العاملة في أفريقيا والتي تنظم رحلات موسمية إليها وفق نسبة الإقبال عليها من سياح العالم:
- محمية ماساي مارا في كينيا: وهي أشهر محمية للحيوانات الوحشية في أفريقيا ويمكن السفر إليها في أي وقت من العام ومشاهدة الحيوانات الوحشية في بيئتها الطبيعية. ويقول زوار المحمية إنه يمكن في يوم واحد مشاهدة أشهر خمس حيوانات وحشية هي الأسود والأفيال والفهود والجاموس الوحشي ووحيد القرن. وخلال فصل الخريف يمكن مشاهدة الهجرة السنوية لحيوان «وايلد بيست» خصوصا مشاهدة القطعان وهي تعبر نهر مارا بالآلاف في مشهد ملحمي لا ينسى ويتكرر سنويا. ويزور السياح كذلك قرى قبائل الماساي التي يقع بعضها في وسط الغابات على حافة محمية ماساي مارا. وتقع المحمية في جنوب غربي كينيا على الحدود مع تنزانيا. ويمر بالمحمية نهر مارا الذي يحوي الكثير من حيوانات فرس البحر والتماسيح وهو من أخطر مراحل هجرة الحيوانات عبر المياه الضحلة. وتعد الفترة ما بين أغسطس (آب) وأكتوبر (تشرين الأول) هي أفضل فترات السياحة إلى المنطقة لأنها تقع ضمن الموسم الجاف. وتشمل جهود المحافظة على المحمية دفع إيجار للأراضي التي تملكها قبائل الماساي وتشجيع الالتحاق بمجالات خدمة السياحة التي تفيد الشباب ماليا. ويتم تحديد أعداد السياح الذين يسمح لهم بزيارة المنطقة سنويا. ويمكن مشاهدة المنطقة من سيارات سفاري سياحية أو بالبالون فوق المحمية.
- نهر أومو في إثيوبيا: تقع وديان نهر أومو في مناطق نائية في إثيوبيا ويعد الوصول إليها صعبا. وتنظم بعض الشركات رحلات سياحية إلى هذه المناطق حيث يلتقي السياح بأهالي قرى لم تتغير في طبيعتها منذ مئات السنين. ولكل من قبائل المنطقة عاداتها المختلفة وملابسها التي تميزها. وتجمع الرحلات السياحية إلى هذه المناطق بين الزيارات الثقافية وبين الأنشطة الأخرى مثل خوض الأنهار في زوارق مسطحة.
- زيارة محمية «ناشيونال بارك» في رواندا: وهي من أقدم المحميات في العالم وتقع في وادي بين جبال فيرونغا يخيم عليه الضباب وتنتشر فيه الغابات الخضراء. وهو الموقع الوحيد في العالم الذي يمكن فيه مشاهدة غوريلا الجبال التي تعد من الحيوانات المحمية من الانقراض. وهي حيوانات تنتمي إلى فصائل غوريلا شرق أفريقيا ولا يوجد منها على قيد الحياة سوى 800 غوريلا. ويخوض السياح الكثير من المتاعب لقضاء بعض الوقت مع هذه الحيوانات النادرة في تجربة لا تتكرر كثيرا في الحياة. وتعيش في المنطقة الكثير من الحيوانات النادرة الأخرى منها 29 فصيلة من الطيور.
- زنزبار في تنزانيا: وهي جزيرة ساحلية تقع في المحيط الهندي على مقربة من شاطئ تنزانيا كانت في الماضي نقطة تجارية بين العرب وبين أفريقيا السوداء. وحكم العرب الجزيرة لعدة قرون قبل أن يهجروها وما زال معمار الجزيرة يشير إلى ذلك بزخارف معمارية ملونة في شوارع ضيقة ملتوية. وتوجد في الجزيرة الكثير من القصور التاريخية والمساجد بالإضافة إلى الشواطئ ذات الرمال البيضاء الناعمة. ويذهب السياح إلى زنزبار للتمتع بشواطئها وشعابها المرجانية والتجول بين آثارها الإسلامية التي تشهد على تاريخ طويل من الرخاء الاقتصادي.
- محمية سيرنغيتي في تنزانيا: وهي من المحميات المشهورة في أفريقيا ويمكن الجمع بينها وبين محمية ماساي مارا في كينيا خلال رحلة سياحية واحدة. وهي منطقة سافانا عشبية مفتوحة على مساحات شاسعة ترصعها الأشجار وتضم الكثير من مختلف الحيوانات. ويستمر الموسم الممطر بين شهري يناير (كانون الثاني) ومارس (آذار) وخلال هذه الفترة يقع موسم التزاوج ورعاية صغار الحيوانات في المحمية. ويمكن للسياح التجول في المنطقة بسيارات رباعية مكشوفة أو بالبالون على ارتفاعات مختلفة لمشاهدة الحيوانات في بيئتها الطبيعية. وتستمر السياحة إلى المحمية طوال أشهر العام.
- واتامو، كينيا: وهي مدينة ساحلية هادئة تتميز بمياه زرقاء نظيفة وتاريخ عريق لشعوب المنطقة التي تتحدث اللغة السواحيلي. وهي تشتهر بالخلجان ذات الشعاب المرجانية والشواطئ الرملية التي تظللها أشجار النخيل. وتشتهر المنطقة سياحيا برياضة الغوص وصيد الأسماك ويتمتع السياح بوجبات بحرية طازجة في المطاعم المنتشرة على الشاطئ. وهي تشتهر أيضا بأنواع الطيور المدارية وتحيط بالمدينة الكثير من الآثار القديمة التي تعود إلى القرن الثالث عشر.
- جبل كليمنجارو، كينيا: وهو من أشهر جبال أفريقيا ويقع في منطقة سفانا عشبية بارتفاع يبلغ 5900 متر. وهو من أعلى جبال أفريقيا ويكسو الجليد قمته طوال شهور العام. ولا يقبل على رحلات صعود كليمنجارو إلا هؤلاء الذين يتمتعون بمستويات لياقة بدنية عالية. ويجب الاستعانة بمرشد سياحي في رحلات صعود الجبل وتستمر الرحلات لعدة أيام يقضي السياح بعضها في التأقلم على الارتفاعات المختلفة. ويستمر الصعود إلى قمة الجبل لمدة خمسة إلى تسعة أيام. ويقدم بعض السياح على هذه الرحلة الشاقة أحيانا من أجل توفير التمويل لجمعيات خيرية. ويحكي من قام بالتجربة أن كل ارتفاع على الجبل تتوفر فيه جغرافيا مختلفة عن الارتفاعات الأخرى.
- مدينة لاليبيلا الإثيوبية: وهي تقع في قلب مرتفعات إثيوبيا الشمالية وبها مبان تاريخية محفورة في الصخر ويزرها سياح من جميع أنحاء العالم. وتزداد في السنوات الأخيرة شهرة إثيوبيا سياحيا كبلد لم يكتشفه سياح العالم بعد. ويقول البعض إن آثار إثيوبيا تضارع الآثار المصرية القديمة من حيث جاذبيتها للسياح كما أنها تضم الكثير من القبائل والأعراق واللغات المختلفة. ويعتقد بعض السياح أن الزيارة إلى إثيوبيا هي بمثابة درس في علم الأنثروبولوجيا الأفريقية. وتتنوع النشاطات في رحلات السياحة الإثيوبية بين تسلق الجبال وخوض الأنهار ومشاهدة 800 نوع من الطيور. ويتعين على زوار إثيوبيا التعود على الطرق الوعرة وندرة وجود الفنادق ذات الخمس نجوم.
- بحيرة ناكورو في كينيا: وهي بحيرة تشتهر بانتشار طيور الفلامينكو فيها طوال شهور العام خصوصا في المواسم التي ينعدم فيها المطر. وفي موسم الذروة يوجد نحو مليوني طائر من هذه الطيور تنتشر على شواطئ البحيرة تتحول معها ألوان البحيرة إلى اللون الوردي. وفي المحمية المحيطة بالبحيرة تنتشر الكثير من فصائل الحيوانات البرية و450 نوعا من الطيور.
- المدن الأفريقية: بعض السياح يفضلون زيارة المدن الأفريقية والتجول في شوارعها والاختلاط بأهلها. ويقبل هؤلاء على رحلات دورية لزيارة مدن بعينها أو الجمع بين مدينتين أو أكثر في رحلة واحدة. وفي كينيا يمكن الجمع بين العاصمة نيروبي والمدينة الساحلية مومباسا، كما يمكن زيارة دار السلام في تنزانيا وستون تاون في زنزبار وكيغالي في رواندا وكمبالا في أوغندا.
وبوجه عام تقدم أفريقيا الكثير من المشاهدات السياحية غير المتاحة في أي موقع آخر في العالم. وهي ما زالت مناطق مجهولة للسياحة العالمية حيث يتجنبها مجموع السياح الذين لا يسمعون من أخبار أفريقيا سوى ما يتعلق بالحروب والمجاعات. ولكن اختيار التوقيت المناسب والموقع البعيد عن المخاطر السياسية يوفر للسائح فرصة نادرة لمشاهدة روائع القارة الأفريقية التي لا تقدمها أي منطقة أخرى.
ويميز شرق أفريقيا أنها قريبة من منطقة الخليج وتربطها بها الكثير من رحلات الطيران المباشرة. وهي تصلح للسفر معظم شهور العام وتعد رخيصة نسبيا بالمقارنة مع المدن الأوروبية. ويمكن الجمع بين هذه الرحلات وبين تشجيع السياحة البيئية ودعم جهود المحافظة على سلالات بعض الحيوانات مثل حضانات الأفيال اليتيمة ومناطق رعاية الحيوانات النادرة في وادي كايدبو الذي يقع على حدود أوغندا والسودان في منطقة نائية لا يصل إليها السياح إلا بالطائرات الصغيرة.


مقالات ذات صلة

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

سفر وسياحة منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس…

جوسلين إيليا (لندن)
تكنولوجيا قالت الشركة إن بيانات الدفع وحسابات المستخدمين نفسها لم تتعرض للاختراق لكنها لم تكشف عدد المتضررين (شاترستوك)

«Booking.com» تؤكد اختراق بعض بيانات حجوزات العملاء

أكدت «Booking.com» اختراق بعض بيانات الحجوزات، ما يثير مخاوف من استغلالها في التصيد، والاحتيال، رغم عدم تسرب بيانات الدفع.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد ارتفعت إيرادات السياحة بمصر إلى 10.2 مليار دولار في 6 أشهر (أرشيفية - الشرق الأوسط)

مصر: تراجع عجز الحساب الجاري إلى 9.5 مليار دولار في 6 أشهر

أعلن ​البنك المركزي المصري ‌أن ​عجز ‌الحساب ⁠الجاري ​تراجع إلى 9.5 مليار ⁠دولار خلال النصف الأول من العام المالي الجاري.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد منتجع شيبارة في السعودية (واس)

إشغال غرف الفنادق في السعودية يصل إلى 57.3 % خلال الربع الرابع

ارتفع معدل إشغال غرف الفنادق في السعودية بمقدار 1.4 نقطة مئوية، بالغة 57.3 في المائة، خلال الربع الرابع من عام 2025 مقارنة بـ56 في المائة للربع المماثل من 2024.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
سفر وسياحة خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لم تعد خريطة السياحة العالمية كما كانت قبل أشهر قليلة، فحالياً تبدو السماء جزءاً من خريطة الصراع.

جوسلين إيليا (لندن)

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.


«أكواريبيا» في القدية... وجهة مائية سعودية تعيد تعريف الترفيه بمعايير عالمية

TT

«أكواريبيا» في القدية... وجهة مائية سعودية تعيد تعريف الترفيه بمعايير عالمية

جانب من المدخل الرئيسي لمنتزه أكواريبيا في القدية (تصوير: تركي العقيلي)
جانب من المدخل الرئيسي لمنتزه أكواريبيا في القدية (تصوير: تركي العقيلي)

تستعد وجهة القدية لإطلاق منتزه «أكواريبيا» المائي، بوصفه أحد المشاريع الترفيهية التي تراهن عليها السعودية، من خلال تجربة تمزج بين الطابع المحلي والمعايير الدولية، ضمن توجه أوسع لإعادة صياغة مفهوم الوجهات الترفيهية في المنطقة، وحددت وجهة القدية يوم الخميس 23 أبريل (نيسان) موعداً لانطلاق «أكواريبيا»، حيث يفتح المنتزه أبوابه أمام الزوار لخوض تجارب مائية تجمع بين المغامرة والإثارة، وسط أمواج وألعاب صُممت لرفع مستوى الأدرينالين.

ويأتي إطلاق «أكواريبيا» بعد تشغيل تجريبي أُقيم عقب عيد الفطر، أُتيح خلاله لعدد من المجموعات المختارة استكشاف مرافق المنتزه وتجربة ما يقدمه من ألعاب وعروض، في خطوة هدفت إلى اختبار الجاهزية التشغيلية وتحسين تجربة الزائر قبل الافتتاح الرسمي.

من الاحتياج إلى ولادة «أكواريبيا»

وأكّد المدير الأول للعلاقات العامة في مدينة القدية، عبد الله العتيبي، أن المشروع لم يبدأ بوصفه فكرة تقليدية لمنتزه مائي، بل بوصفه استجابة مباشرة لاحتياج مجتمعي واضح، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «قبل الشروع في تطوير أكواريبيا، أجرينا استطلاعاً واسع النطاق على مستوى السعودية، استهدف شرائح متنوعة من المواطنين والمقيمين بمختلف الأعمار والخلفيات، وأظهرت نتائجه أن نحو 75 في المائة من المشاركين يرون حاجة فعلية إلى منتزه مائي متكامل يقدم تجربة تتجاوز النماذج التقليدية».

وتابع: «قمنا بدراسة وتحليل عدد من أبرز المنتزهات المائية حول العالم، من حيث التصميم والتجربة والخدمات، إلا أننا لم نجد نموذجاً يلائم خصوصية الزائر السعودي أو يعكس تطلعاته بشكل كامل، كما لم نجد ما يقدم تجربة متوازنة للسائح العالمي الباحث عن طابع مختلف، من هنا جاءت فكرة تطوير منتزه بهوية سعودية، لكن بمواصفات عالمية».

لقطة توضح اتجاهات المناطق الترفيهية في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

8 مناطق... رحلة متكاملة بين الاسترخاء والمغامرة

ومضى إلى القول: «حرصنا على أن تكون تجربة أكواريبيا متعددة الأبعاد، بحيث يجد كل زائر ما يناسبه، سواء كان يبحث عن المغامرة أو الاسترخاء أو التجربة العائلية، وذلك ضمن بيئة مصممة بمعايير عالمية وبهوية مستلهمة من طبيعة السعودية».

ويضم منتزه «أكواريبيا» 8 مناطق رئيسية صُممت لتقديم تجارب متنوعة، تشمل «كاميل روك»، وهي منطقة مرتفعة تمنح الزوار تجربة مليئة بالتشويق مع تصميم مستوحى من التكوينات الصخرية، و«سيرف لاغون» التي توفر مساحة للاسترخاء وممارسة الأنشطة المائية أبرزها ركوب الأمواج في بيئة تحاكي الشواطئ الطبيعية، بالإضافة إلى «ذا دن» المخصصة للنساء والأطفال والتي توفر أجواء أكثر خصوصية وهدوءاً مع مرافق تتيح الاسترخاء ومتابعة الأطفال أثناء اللعب، إلى جانب «ويف وادي» التي تعد وجهة رئيسية لعشاق الأمواج والتحديات المائية بتجارب تناسب مختلف المستويات.

وتأتي منطقة «الوادي الرهيب» بين المغامرة والتحدي عبر أنشطة مثل تسلق الصخور وركوب الأمواج والتجديف في بيئة تحاكي الأودية الطبيعية، و«أرابيان بيك» الذي يمنح تجربة رائعة وإطلالات بانورامية ويعد مناسباً للباحثين عن الاسترخاء، كما تعد «ضب جروتو» منطقة مخصصة للأطفال وآمنة على شكل قلعة ألعاب مائية، وأخيراً «فايبر كانيون» الذي يقدم تجربة حماسية عبر مسارات مائية متعرجة تناسب عشاق المغامرة من مختلف الأعمار.

يتجلى تميز «أكواريبيا» في كونه منتزهاً مائياً يعكس تجربة تستلهم البيئة السعودية في تفاصيلها البصرية والثقافية مع الالتزام بأعلى المعايير العالمية، ويجمع المنتزه بين الهوية المحلية والجودة الدولية في تصميمه وتجربته.

استلهام الهوية المحلية في تفاصيل منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

أرقام قياسية وتجارب مبتكرة

يتربع المنتزه على مساحة تقارب 250 ألف متر مربع، ما يجعله من أكبر المشاريع المائية في المنطقة، وتحتوي في مجملها على نحو 22 لعبة مائية. ولا تعكس هذه الأرقام حجم الوجهة فقط، بل أيضاً تنوع التجربة، حيث جرى توزيع الألعاب والمناطق بما يتيح للزائر الانتقال بين مستويات مختلفة من الترفيه والتحدي.

وتضم «أكواريبيا» مجموعة من الألعاب والتجارب المميزة، من أبرزها الأفعوانية المائية الأطول من نوعها عالمياً بارتفاع يصل إلى 42 متراً وطول يقارب 515 متراً، حيث توفر تجربة تجمع بين الانحدارات الحادة والإثارة المتصاعدة على امتداد المسار.

جانب من منطقة كاميل روك في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

ومن أبرز التجارب المبتكرة تأتي في المقدمة لعبة «Aquatic Car»، التي تمزج بين الواقع المعزز والبيئة المائية لتقديم رحلة تفاعلية تحاكي استكشاف أعماق البحار، مع عناصر بصرية وتجارب حسية تعزز الإحساس بالاندماج داخل عالم افتراضي متكامل.

التشغيل وساعات الزيارة والتذاكر

أبرز «أكواريبيا» جاهزيته التشغيلية خلال الأيام الممطرة التي شهدتها العاصمة الرياض، حيث تعكس التجربة قدرة المنتزه على التكيف مع مختلف الظروف الجوية ضمن منظومة تضمن السلامة وجودة التشغيل.

استمتاع الزوار في منطقة ويف وادي في منتزه أكواريبيا (تصوير: تركي العقيلي)

وفيما يتعلق بتشغيل المنتزه، أوضح العتيبي أن «أكواريبيا» يعتمد منظومة تشغيل مرنة ترتبط بشكل مباشر بالظروف الجوية، حيث تتم متابعة التغيرات المناخية بشكل مستمر بالاستناد إلى تقارير المركز الوطني للأرصاد، ويتم اتخاذ الإجراءات التشغيلية اللازمة عند الحاجة، سواء عبر الإغلاق الجزئي لبعض الألعاب أو الإيقاف الكلي للمنتزه، بما يضمن أعلى مستويات السلامة للزوار في مختلف الظروف.

يستقبل المنتزه جميع الزوار طوال أيام الأسبوع، مع تخصيص يوم الجمعة للنساء في المرحلة الأولى، في خطوة تراعي خصوصية المجتمع مع إمكانية مراجعتها مستقبلاً وفقاً لاحتياجات الزوار. كما تمتد ساعات العمل يومياً من الساعة 12 ظهراً حتى 8 مساءً، فيما حُددت أسعار التذاكر بـ275 ريالاً للفئة العمرية من 12 عاماً فما فوق، و170 ريالاً للأطفال من عمر 4 إلى 11 عاماً، وتتيح التذكرة دخولاً ليوم واحد إلى مختلف مناطق المنتزه.


عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
TT

عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية

خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)
خلال الازمات هناك رابحون وخاسرون في قطاع السياحة والسفر (الشرق الاوسط)

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لم تعد خريطة السياحة العالمية كما كانت قبل أشهر قليلة، فحالياً تبدو السماء جزءاً من خريطة الصراع، لكن الأرض في المقابل قد تكون الرابح الهادئ.

فالحرب لم تغيّر فقط ملامح السياسة، بل أعادت رسم خطوط الطيران وفرضت واقعاً جديداً على حركة السفر، حيث تتوزع الخسائر والمكاسب بشكل غير متوقع.

في مطارات أوروبا، وتحديداً في لندن، يلاحظ المسافرون تأخيرات متكررة وإعلانات مستمرة عن تعديل مسارات الرحلات. لم يعد التحليق فوق بعض الأجواء خياراً آمناً، ما أجبر شركات الطيران على سلوك طرق أطول تمر عبر آسيا الوسطى أو شمال أفريقيا، وهو ما يضاعف التكاليف ويزيد الضغط على الجداول التشغيلية.

من الافضل حجز تذاكر السفر مبكرا للحصول على أسعار أفضل (الشرق الاوسط)

شركات كبرى مثل «يونايتد إيرلاينز» و«لوفتهانزا» تجد نفسها أمام معادلة صعبة: امتصاص ارتفاع تكاليف الوقود أو نقلها إلى المسافرين عبر أسعار أعلى. فكل ساعة طيران إضافية تعني استهلاكاً أكبر للوقود، وتأخيرات تمتد آثارها إلى آلاف الرحلات.

لكن، كما في كل أزمة، هناك من يستفيد.

وجهات بعيدة عن مناطق التوتر بدأت تسجل انتعاشاً ملحوظاً. مدن مثل بانكوك وطوكيو أصبحت أكثر جاذبية للمسافرين الباحثين عن الاستقرار، فيما تتراجع وجهات كانت تعتمد على موقعها كمحطات عبور في الشرق الأوسط.

وفي أوروبا، تبرز دول جنوب القارة كأكبر الرابحين. إسبانيا وإيطاليا واليونان تستفيد من تدفق السائحين الباحثين عن وجهات قريبة وآمنة وسهلة الوصول، خصوصاً من السوق البريطانية.

كما برزت وجهات أبعد مثل جنوب أفريقيا والمالديف والبرازيل وبيرو، مستفيدة من تحول بعض المسافرين نحو رحلات «التجربة» بعيداً عن مناطق التوتر التقليدية.

اليونان واسبانيا من البلدان الاوروبية المستفيدة سياحيا (الشرق الاوسط)

لكن التحول الأبرز ربما كان داخل الدول نفسها.

في المملكة المتحدة، كما في فرنسا وألمانيا، تشهد السياحة الداخلية انتعاشاً واضحاً. ارتفاع أسعار التذاكر وتعقيد الرحلات دفعا الكثيرين إلى إعادة التفكير في خططهم، مفضلين قضاء عطلاتهم محلياً. مناطق مثل كوتسوولدز وليك ديستريكت أصبحت بدائل جذابة، تجمع بين انخفاض التكلفة وسهولة الوصول.

هذا التحول انعكس إيجابياً على الاقتصاد المحلي؛ من الفنادق الصغيرة إلى شركات تأجير السيارات، وصولاً إلى الأنشطة الريفية والأسواق المحلية، التي باتت تستفيد من تدفق الزوار.

السياحة الداخلية هي الحل للمسافرين حاليا (الشرق الاوسط)

في المقابل، تبدو الخسائر واضحة رلدى دول تعتمد على دورها بوصفها مراكز عبور جوي مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وعُمان، حيث أدى تقييد الأجواء إلى تراجع الرحلات وفقدان عائدات العبور والسياحة.

ورغم الضغوط، يبدو أن شركات الطيران الاقتصادي في موقع أفضل نسبياً على الأقل في المدى القصير. شركات مثل «رايان إير» و«إيزي جت» تستفيد من تركيزها على الرحلات القصيرة داخل أوروبا، ومن تحول الطلب نحو السفر القريب. كما أن اعتمادها على التحوط ضد أسعار الوقود يمنحها حماية مؤقتة من الارتفاعات الحالية.

لكن هذا التفوق يبقى هشاً. فالشركات نفسها تحذر من أن استمرار الأزمة لأكثر من ستة أشهر قد يبدد هذه الميزة، مع انتهاء عقود الوقود الرخيص وبدء التأثر الحقيقي بارتفاع الأسعار. عندها، قد يتحول الرابح المؤقت إلى متضرر جديد.

وسط هذا المشهد المتغير، يعيد المسافرون اكتشاف السفر المحلي، ليس فقط بوصفه خياراً اقتصادياً، بل بوصفه تجربة مختلفة. وينصح خبراء السياحة باختيار التوقيت بعناية لتجنب الذروة، والحجز المسبق للحصول على تذاكر أرخص سعراً، وتحسباً لارتفاع أسعار الوقود أكثر، واستكشاف وجهات أقل شهرة، والاعتماد على الرحلات البرية التي توفر مرونة أكبر وتكلفة أقل. كما يزداد الإقبال على الإقامات البديلة مثل البيوت الريفية، التي تقدم تجربة أكثر قرباً من الحياة المحلية.

نصائح مفيدة

• احجز مبكراً، لكن اختر تذاكر تسمح بالتعديل أو الإلغاء.

• السفر في منتصف الأسبوع غالباً ما يكون أرخص من عطلة نهاية الأسبوع.

• تجنّب المواسم السياحية (الصيف والعطل الرسمية).

• الرحلات الصباحية المبكرة أو الليلية عادة أقل سعراً.

• لا تعتمد على موقع واحد.

• استخدم أكثر من منصة للعثور على أفضل عرض.

• الأسعار تختلف من منصة لأخرى حسب العروض.

• أحياناً السفر من مطار قريب أو مختلف يكون أرخص.

• الرحلات غير المباشرة (مع توقف) قد توفر مبلغاً جيداً.

• بعض المواقع ترفع الأسعار بناءً على عمليات البحث المتكررة؛ لذا فإن التصفح الخفي قد يساعدك على الحصول على أسعار أفضل.